แชร์

part 16

ผู้เขียน: رنا خميس
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-24 21:31:01

لماذا هذه النار التي هي شاعرة بها ، لتنظر لأمير لتراه منشغلًا في وضع الملابس التي كان يلبسها وينتقي شيئًا يناسبه ليلبسه في عمله، بينما المدير يقف جانبه يساعده باحترام، لتلتفت مرة أخرى للموظفات على أمل أنَّهم قد زالوا أعينهم من عليه لتراهم ما زالوا على حالتهم ، لتذهب وتقف بجانب المدير وهمست بصوت منخفض قليلًا حتى لا يسمعها أمير

أسيل: دقيقة وملقيش ولا بنت من المؤظفات دول هنا.

لينظر لها في تساؤل

لتبدأ هي بالعد : ٥٩ ، ٥٨.. ٥٧

ليتوتر المدير ليشاور للموظفين سريعًا بالخروج، وبعد ما يقارب الربع ساعة

كانوا أنهوا تَسَوُّقٌ بينما منظر أمير اختلف تمامًا فهو الآن أصبح شَابًّا بهذه الملابس لا رجل الأعمال الصارم ببذلته السوداء، ركبوا السيارة وكانوا يسمعون إلى أغنية.

هم مالهم بينا يا ليل.. ليه شغلهم شقنا اللي وخدنا.. يحسدونا وماله يا ليل.. اللي غيران منَّا يقلدنا.. الغرام والشوق والليل.. والحنين جوانا يدوبنا والقمر في عينينا جميل.. صعب شقهم يقدر يغلبنا

وكانت هذه الأغنية من ذوق أمير مع دهشة أسيل أن أمير من عشاق هذه الأغنية ، ثم ظلوا يسمعونها حتى نزلوا بجانب مكتبة ما لتشتري أسيل بعض الروايات لها، بينما هو يتمتع بتركيزها في تنقية روايتها، ليأتي في باله كمْ هو دافئ أن ينزل مع أحد ويتسوق ويشاركه ذوقه ويختار معه ثم يستمع معه أغنيته المفضلة ويخطف الأنظار له، وبينما وهو يسوق يستمع إلى كلامه وينظر إلى تعبيرات وجهه،وكمْ هو شعور جميل، كمْ إحساس المشاركة، والاهتمام إحساس جميل..

ليفيق عندما أخبرته أسيل أنَّها قد انتهت من الشراء من المكتبة ما تريد

لتردف أسيل بحماس = يالا نتمشى بقي.. بلاش نركب العربية

ليومئ لها وهو يشعر بحماس أيضًا... فهو الآن يجرب ما لم يجربهُ من قبل ،فهذه الأوقات هو لَمْ يَعِشْهَا بسبب ظروفه، فطلبت أسيل من أمير  أن تأكل أيس كريم ،فذهب وأشترى لهم أيس كريم.

!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اما في مكان اخر

وصلت دارين إلى شقتها المستأجرة فهي لن تدخل بيت أبيها وهي خائنة، لن تعلمه أنَّها قد جاءت من أمريكا من الأساس إلا عندما تنتهي من هذه اللعبة السخيفة،لتدخل غرفتها لتغير ملابسها إلى ملابس تليق بمقابلة عمل ،لأنَّ هذا المساعد الذي عرفت اسمه "جاك" ينتظرها أسفل البيت ، لتنتهي من ملابسها سريعًا وتنزل لذلك المساعد وتركب السيارة .

ليردف المساعد جاك : إيه كل اَلْجِدِّيَّة ده يا بنتي ؟!

لتغير هي الموضوع : هو اللي هيعمل معايا المقبلة من طرفكم .. يعني هيبقى عارفني وهيقبلني عشانكم

ليرد هو بينما يومئ بالرفض : لا اللي بيعمل المقابلات بتاع المهندس أحمد هو بذات نفسه فأكيد مش هنرشي أخو صاحب الشركة اللي الشركة تعتبر بتاعته هو كمان.

دارين : يعني كله يعتمد على السي في بتاعي.

ليومئ لها بالإجاب لتسترح هي

فالحمد لله أنَّها أن قُبلت في هذه الشركة سيكون بمجهودها لا بخيانتها.

لتقول بهدوء بينما هي متحمسة قليلًا: طيب يالا زود السرعة عشان مش نتأخر، أهم حاجة المواعيد.

بينما في مكان آخر

يسوق هذا المغرور آدم سيارته بينما يكلم خطيبته التي أصبحت أكثر إزعاجًا له ألا يكفي أنَّه لا يحبها وأيضًا هي تزعجه، لتظهر أمامه فتاة فجأة ليحاول أن يوقف السيارة ولكنه لم يستطع واصطدمت الفتاة بالفعل في السيارة، نزل من السيارة بهدوء وتوجه إلى تلك التي كانت جالسة على الأرض، ليقول لها بغرور بينما هو لا يرى وجهها فهي تنظر إلى الأرض

آدم : أنتِ ازاي تطلعي قدامي كده؟!

لتقول هي سريعًا ،وهي قد رفعت رأسها من على الأرض : أنا آسفة والله مش قصدي بس أصل كنت بجري وماخدتش بالي

بينما هو توقف العالم من حوله هل هو في البحر وهذه حورية خرجت له، أم ماذا، ما هذه العيون التي تشبه السماء في لونها ما هذا الشعر البرتقالي الذي يميل إلى الأحمر ولكنه بني، لا يعلم هو هذا المزيج الجميل، لا تعرف أن تحدد لونه،ليفيق من تأملاته لها عندما سمعها تبكي،لينزل على ركبته سريعًا ليقول بلطافة لأول مرة يتكلم بها مع أحد.

آدم= إيه بتعيطي ليه؟؟

لتقول هي = شكل رجلي انكسرت

أهو أنا النهاردة صدقت أَنِّي حظي وحش زي ما هي بتقول .

ليقول هو بينما يتفحص رجلها

= مين ده اللي بتقول يا.. ؟! صحيح أنتِ اسمك إيه؟

لتردف هي بتلقائية وطفولية

=نور..اسمي نور ، آه... رجلي وجعاني أوي

وفي ذلك الوقت كان أمير وأسيل في سيارتهم في طريق العودة إلى الشركة، وبينما أسيل كانت تفكر لماذا هي سعيدة بهذه الطريقة، ومن قليل كانت تشعر بهذه النار عندما رأت الموظفات ينظرون إلى أمير، فلماذا الآن هي نشعر بدفء وأحاسيس مختلفة متداخلة جميلة، لماذا ولماذا ولماذا؟!

لا هي لن تخون حبيبها المجهول.

تكلمت مع أمير لتحطم هذه المشاعر = هو أنت مرتبط، بتحب حد يعني؟؟

ليصدم أمير وَيَفِيق من تخيلاته على هذا اليوم الجميل مع طفلته ولكنَّه جاوب بسرعة شديدة = لا ،يومي كله شغل بس.

لتجاوب هي حتى تقتل قلبها الذي لا تعرف لماذا يدق بسرعة شديدة ولا تعرف أن بهذه الكلمات التي سوق تَقُولها سوف تكسر قلبًا آخرًا أيضًا = بس أنا بحب، ومن زمان .

لِيَقِف أمير سيارته بسرعة شديدة، بينما كانت أسيل على وشك الاصطدام بزجاج السيارة، فنظر لها في صدمة...هل يسمع أحدكم بعد صوت الاحتكاك صوت تحطيم للتو؟؟،... لا... إذا لماذا هو يسمع صوت تحطيم قلبه؟!...،نعم فقلبه الآن تَكْسِر إلى مليون قطعة.

لتقول هي بتلقائية = وقفت ليه ؟!

لينظر لها بينما يقول في سره " حطمتِ قلبي... وتقولي وقفت ليه؟!

ألا يحق لي أن أُصدم؟ أليس عليك أن تحمدي الله أنَّنا لم نفعل حادثة مثلًا ؟!"

اما عند دارين والتي دخلت شركه الانصاري للتو

كانت تتمشي في الشركة تسأل هذا وذاك عن أين المكان الذي سوف يتم استقبال فيه المتقدمون للوظيفة، وكان أحمد في نفس الوقت يبحث عن أسيل، ليصدم الاثنين في بعضهم البعض.. كادت دارين أن تقع ليمسكها هو من خصرها لتصدم به ابتعدت دارين عنه سريعًا لتمتم بآسف فهي من اصطدمت به اولا

ثم لملمت  أوراقها  من على الأرض في خجل قبل ان تذهب سريعًا بينما هو ينظر في أثرها في تعجب فلم يرَ هذه اَلْجِدِّيَّة في امرأة من قبل  فهي تلبس ملابس سوداء ،وتُلملم شعرها في على شكل كعكة، فلا يوجد حتى شعرة متمردة  من كعكتها،وكأنَّ الشعر خائف من أن يتمرد ويخرج من هذه الكعكة لتعاقبها صاحبة هذا الوجه الحاد والعيون البنية مثل القهوة ...

جميله هي بشكل لا يستطيع وصفه، حسنه الملامح، ولديها جاذبيه لا يختلف عنها اثنان، هذا ما كان يجزم به

هو فقط لا يفهم ما الذي اني بها لشركتهم، وما الذي تريده ؟

ولكن ما هو متاكد منه أنه سياحيب وجودها هنا كثيرا

لانه احمد الانصاري، اللعوب الشهير هنا في تلك الشركه وبين وسطهم!

فما الذي سيحدث يا تري؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 66

    لترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 65

    لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 64

    ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 63

    كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 62

    نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 61

    بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 56

    قاطعه آدم = مكنش فيه نور... نور لسه مكنتش في قلبي مكنتش لسه شوفتها قاطعه آدهم = مش هتعرف تحافظ عليها سيبها تعصب آدم ليقول بصوت عالي جهوري = انا مش زيك... عشان محفظش عليها... انه أضحى بحياتي كلها ليها انا بحبها افهم قام آدهم من مكانه ليقول بعصبيه وصوت عالي = وانا.. مكنتش بحب امل... مكنتش بع

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 55

    صراحه نظرته وانفاسه العاليه قد جعل الخوف يدب بأوصالها لتنظر إلى الأرض فلم يكن يحتاج الأمر لكل ذلك ولكن أمر انه لا يستشيرها في شئ واضعا اياه أمام الأمر الواقع يؤلهما لتخرج من شرودها عندما رفع صوته قائلا = اطلعي قوضتك.. نظرت له... فلماذا كل ذلك التحكم ليكمل بصوت عالي = يلااا... على قوضتكك اذاحت

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 54

    أمسكت كف يديه محاوله بث له الطمأنينه = كل حاجه هتبقى كويسه متقلقش ليكمل هوه = آدهم بيقولي أن آدم اخد اجازه من الشغل... بيقول انه مش عارف يشتغل لتومئ له متفهمه مكمله = نور برضه مش مبسوطه انا خايفه عليها اوي البت طيبه ورقيقه مش حمل حب وعراك ومخها صغير اصلا... حتى هيه نايمه دلوقتي ليمزح هوه قائ

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 53

    لتبتسم له هيه ضاحكه نظر لها عالما لما تحبها اسيل فهيه بريئه جدا لتواجه ذلك الادم ومشاكله وضعت اسيل يدها في يده لتفوقه من شروده ليقول وهوه يقبل اسيل أعلى جبهتها = انا نازل عشان متأخرش ليكمل وكأنه تذكر = اهاا والخمس تيام لسه مخصومين... مش عايزين ندخل مشاعرنا في الشغل انا متعودتش على كده امائ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status