แชร์

part 28

ผู้เขียน: رنا خميس
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-03 15:14:20

اخذ هوه يتأمل اضطراب أنفاسها قائلا

= طب يا حلوه مش كنت تقول انك واحده شمال اهو الواحد كان انتفع هوه كمان

لتصدم هوه هل ينعتها بذلك اللفظ ولكنها فاقت من صدمتها عندما احست انه يمسكها من خصرها لتزقه بقوه لا تعلم جائت من أين لتقترب منه ثانيا صافعه اياه على وجهه

قائله = انا مش كده... انت فاهم

ومع اني مش مضطره اني ابررلك الا اني كنت عايشه في مجتمع غربي في أميركا وده واحد من معارف هناك وزي ما متعود يزورني.. جه زارني فيها ايه دي وكمان انت مالك تتدخل في حيااااتييي ليييه، وايه اللي جايبك عندي اصلا.. مش عشان اللي بتمشي معاهم شمال يبقى تشوف كل البنات كده

قالت كل هذا بتوتر ودفعه واحده خائفه من أن يعلم أحمد علي جاك ويعلم انه ليس قريبها اما هوه

اولا اتصدم هوه من قوتها ومن صفعتها له

ثانيا من الموضوع... لم يفكر هكذا فهوه لا يعلم لماذا جن جنونه عندما رأى هذا الرجل خارجا من عندها

ليقترب منها وقد تذكر صفعتها ليمسك زراعها الذي صفعته بها ليلويه بها خلف ظهرها وما كانت هيه تفعل شئ إلا أنها كانت تتألم قائله = سيبني.. اه بتوجعني

وما أخذت منه إلا أنه قد ذاد ضغطه عليها قائلا = انا احمد الأنصاري مش واحده ذيك تديه بالقلم ليزيد ضغطه على زراعها لتتأوه هيه بضعف مخرجه دموعها من عيونها قائله

بضعف

= انا اصلا كنت عايزه اعتذر... مكنش ينفع اعمل كده انا بابا معلمنيش كده

تفاجأ هوه من ضعفها ليترك يداها بينما هيه جلست على كنبتها تبكي على حياتها التعيسه تلك

بينما هوه فتح الباب وخرج منه بهدوء مستفهما ذلك الضعف الذي حل عليه عندما بكت أمامه

وفسر ذلك لأنه لأول مره يقصي على امرأه

ليذهب الي الشركه

"" "****

اما الأخوين التؤام (ناهد وهند)

جالسين في غرفتهم واحده طماعه تكلم رأفت لتوقعه في غرامها و احده اغرمت بيه بالفعل من لمسه واحده

ليكون الأخوين مع شخص واحد وهو رأفت

وكما قلت ان ناهد لا تحكي شئ لاختها الا ان هند كانت كل أسرارها معها

لتقول هند بأبتسامه

= ناهد فكره الشاب اللي كنت هقع ومسكني في الشركه.

لترد ناهد بعدم اهتمام

= اهاا

لتقول هند بعشق

= انا شكلي حبيته

لتبعد ناهد التلفون من يدها لتقول بزهول

= انتي قولتي ايه؟؟

لتقول هند بأبتسامه

= بقولك حبيته ازااي معرفش؟؟

لتبتسم ناهد مع فكره خبيثه جائت في عقلها إذاً إذا أكملت تمثيلها مع رأفت وتوقعه في شباكها في نفس الوقت تترك هند تحبه وعندما تنسحب من ذلك الحب عندما تأخذ ما تريد منه من مال....

تترك اثنين محطمين من قلبهم

لتكون اختها هند محطمه لذا تمشي ورائها دون قول كلمه لأنها بدأت في آخر الايام تنافَقشها وتؤلم لها عقلها

هذا ما هيه خطت له

.

.

اما نور مازالت لم تستوعب بعد اهو صرخ في وجها

ثم اخذ تلك التي قال عنها خطيبته وخرج بينما خطيبته تلك ابتسمت في وجها ابتسامه انتصار

هل ذلك آدم؟

اما آدم جالس في مكتبه يفكر في شئ واحد وهو ماذا تعني نور له اهي صديقته مثلما قال لأبيه ام هوه معجب بها ولكن هل معجب بفتاه لم تتعدى العشرون من عمرها

لا والف لا انه آدم المنشاوي من يعشقه النساء ولا العكس

ولكنها مختلفه آدم... إنها بريئه مختلفه عن هذا العالم

انا جميله... مختلفه عن ساري البنات الأخرى

انها طفله.... وهل تكون طفله لغير سواه

لا أيضا.... إنها طفلته.. ملكه وحده

فهوه من اكتشافها... فكر في هذا وكأنه اكتشف كنز

..

بينما أمير وأحمد جالسين أيضا في مكتبهم

حيث قال أحمد = بقولك ايه يا أمير احنا خلصنا شغل هنا... فاضل بس اجتماع اللي في شركه آدم وأدم المنشاوي تعالى نروح البيت الأول نغير هدومنا ونتغدي

ليومئ له أمير ويقومون سويا استعدادا للخروج

وبعد ما جلس كل واحد في عربيته

كان العربيات تتحرك لفله أمير الأنصاري

وبعد قليل نزلا الآخين من عربتهم

وبالصدفه كانت رغد جالسه وحدها على المرجيحه التي كانت في الحديقه لتشاهد حبيبها يمر أمامها ولكنه لم يأخذ باله منها

لتمسك الدفتر الذي بيدها

وتكتب

لا أعلم كم سيمر الوقت والزمن الذي انتظرك انا فيه وانت لا تراني لا أعلم كم سيمر من السنين وانا لازلت احبك لا أعلم أي شئ سوى ان ببساطه قلبي ينادي بك... بل إنه يضخ باسمك

كانت تكتب ذلك في ضفترها ولم تلاحظ ذلك الذي واقف أمامها بل إن عينيه كانت على ما تكتبه

ليقول بأبتسامه

= كلامك حلو اوي

لتفزع هيه وتقول بريب

= انت مين؟؟

ليقول هوه بأسف

= انا اسف والله مكنش قاصدي اخضك وانا مش غريب انا مراد سواق أحمد باشا

لتقول هيه =

ولا يهمك مع انها خضه جامده

ليبتسم هوه لتبادل الابتسامه

وكم اعجبته ابتسامتها مع بروز غمازاتها

.

.

بينما اسيل كانت جالسه في غرفتها بملل

لتسمع بمن يضق الباب لتسمح له في الدخول الذي كان أحمد الذي اردف

= ايه يا بنتي قاعده لوحدك ليه ورغد فينها

ردت اسيل

= رغد قاعده تحت في الجنينه

ناظرها باستغراب قبل ان يردف

= مأخدتش بال منها خالص

لتقول اسيل في سرها

= ولا عمرك هتاخد بالك منها يا احمد لأنها مش في بالك اصلا

لتقول اسيل فجأه

= أحمد انا صحبتك صح

ليومئ هوه باستغراب من سؤالها المفاجئ

لتقول هيه وقد قرأ استغرابه

= أحمد انت لازم تحط حدود ما بينك ومابين رغد

قطب جبينه باستغراب قبل ان يتسائل

= ليه؟؟

لتقول هيه بتأكيد وهيه تشاور على قلبه

= عشان ده مش بيدق ليها وانا عارفه يا احمد ف انت متتخيلش احنا كبنات خيالنا واسع ازاي واللي بيقولنا صباح الخير بتلاقي قلبنا بيقول

لتكمل وهيه تقلد

= بيحبني... بيحبني

ليضحك أحمد وكاد أن يقطعها لأنه يعلم أن رغد اخته

لتقول هيه = متقطعنيش صدقني اللي بقوله لك هوه الصح وكمان رغد مبقتش العيله الصغيره دي كبرت ولازم يبقا فيه حدود مااشي

ليقول هوه بطاعه وهوه يعلم أن اسيل تخفي شئ

= حااضر يا اسيل

لتقول هيه

= اومال فين أمير

لينظر لها في خبث يردف

=في قوضته

ليكمل وهوه يلاحظ الحرج من سؤالها

= انا خارج عشان عندنا اجتماع في شركه آدهم وأدم المنشاوي

لتومئ اسيل له

ليخرج هوه ويجلس في غرفته يعلم أن اسيل بدأت أن تنجذب لأمير وقد عرف مسبقا إعجاب أمير لاسيل أو حب أمير لاسيل لذا جاء الوقت لينفذ خطته فإذا ترك أمير لن يتلحح ويعترف لذا وضع بعض الشطه سيقرب الشرق والغرب من بعض

ليقول بمزاح وهوه وقد اعجبته خطته

= وآلله وهتبقا زي مينا وهتوحد القطريين ههه

اما بطلتنا اسيل خرجت من غرفتها قاصده غرفه أمير الذي كانت بجانب غرفتها تماما

لتتوجه اليها وتدق الباب عده مرات ولم تسمع إذن الدخول لتدخل دون سماعه تقف في وسط غرفته ف كم هيه جميله ملونه باللون الأبيض والأثاث بأكمله من الأسود

لتتفاجأ بخروج أمير من مكان ما لتقول اسيل بهول وهبه تتجاهل صدمته من كونها داخل غرفته

= هوه انت خرجت منين؟؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 66

    لترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 65

    لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 64

    ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 63

    كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 62

    نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 61

    بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 52

    اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عم

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 51

    هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل =

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 50

    وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 49

    لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status