Share

part 30

last update publish date: 2026-06-04 16:17:46

بعد مرور شهر على جميع أبطال روايتنا، وقفت أسيل بملابسها التي ما زالت طفولية أعلى الدرج، وهذان الأخوان ينتظرونها في الأسفل، لتنزل على درج الفلة بطريقة طفولية وهي تدندن أغنية ما، وأحمد كالعادته يضايقها، ويضحك معها، أما بطلنا فكان غاضبًا منها وبشدة، لتنزل بعد مرور وقت طويل من مكوثها في غرفتها ثم قالت.

أسيل = هاي ، عملين أي؟!

وكادوا أن يردوا عليها ولكنَّها قاطعتهم عندما قالت سريعًا

أسيل = يالا عشان وحشاني الشغل والمكتب وصحابي يالا

لتمشي هي أمامهم أو نقول كانت تجري أمامهم وهم يَتْبَعُونها حتى وصلت إلى الحديقة ليردف أمير بعد صمت طال لثواني

أمير = العربيات خلاص هتيجي من الجراج.

ولم ينتهِ أمير من كلامه إلا وكان عم سيد جاء بسيارة أمير ليركب فيها كل من أمير وأسيل، ولم ينتهِ أمير من كلامه إلا وقد جاء عم سيد بسيارة أمير ومراد بسيارة أحمد ليركب كل من أمير وأسيل في سيارته،وركب أحمد في سيارته بعد أن فتح له مراد الباب، ليركب الجميع سيارتهُ ويذهبون إلى العمل، وبعد مرور ربع ساعة حاولت أسيل الكلام مع أمير ولكنَّه كان يقابلها بحدة فما زال  أمير غاضبًا منها، وكان أحمد مع مراد يتكلمون في مواضيع مختلفة حتى وصلوا إلى الشركة ليدخلوها بثقة كبيرة، ولما لا وهم أبناء الأنصاري، أمير وأحمد الأنصاري ومعهم أسيل التي أصبحت لها مكانة كبيرة في الشركة، وعندما دخلت أسيل من باب الشركة وجدت الكثير من الناس في اسْتَقْبَلَهَا بترحيب شديد بعودتها للعمل مرة أخرى بعد غياب طويل، وكثير من الناس يقولون لها كلام عن الصبر وأنْ لا تحزن فوالدتها في الجنة، وأنَّها دنيا فانية وأنَّنا سوف نرجع جميعًا لرب العالمين_سبحانه وتعالى_وقد تأثرت من كلامهم وأدمعت عيونها ولكنَّها الآن أصبحت أقوى بفضل ربها_سبحانه وتعالى_وأمهاتها الاثنين جيهان، وداده رحمة، وأصدقائها المقربين أروي ورغد، ومزعج حياتها_ولم يكن سوى أحمد_، وكذلك أمير التي كان يحاول دائمًا جعلها سعيدة، وصل الجميع إلي مكتبهم، وبدأت أسيل تتابع عملها باشتياق شديد وجد وحب، فهي تحب عملها كثيرًا وكذلك اشتاق له بشدة كبيرة، وكانت تريد العمل منذ فترة طويلة ولكن كالعادة كان الرفض من أمير دائمًا، ويقول لها

أمير = مفيش شغل يا أسيل ، أنتِ لسه تعبانه ولازم تأخذي راحة تامة عشان تكونِ بخير وكويسة ومش تتعبي تاني .

وكالعادة كان ردها عدم قبول كلامه، حتى استطاعت جعله يوافق على العمل ،وعندما جاء موعد الغداء ذهبت إلى زملائها لتسلم عليهم فهي قد اشتاقت إليهم وأكلت معهم، وبعد انتهاء موعد الغداء،رجعت أسيل إلى مكتبها وعندما كانت تجلس تتابع عملها سمعت صوت خطوات حذاء امرأة ما مع عطر فواح للغاية وصل إليها قبل وصول هذه المرأة إليها، لترفع عيونها لتنظر لتجيد سيدة أشبه بالمهرج من كثرة مستحضرات التجميل التي تضيعها علي وجهها، أما ملابسها فلم تكن ملابس تلبسها النساء الطبيعية التي تلبسها الناس خارج البيت بل كانت أشبه بملابس النوم، لتقول أسيل باستغراب.

أسيل = نعم؟؟ أنتِ مين؟؟

لترد عليها تلك السيدة = أنتِ أزاي تتكلمي معايا كده يا بت أنتِ، أنتِ مش عارفة أنتِ بتكلمي مع مين، أنا جميلة هانم السعيدي مرات السعيدي باشا.

لترد أسيل باستفزاز = بصراحة مش كنت أعرف حضرتك عشان كده سئلت أنتِ مين، تمام كده عرفت حضرتك مين، خير بقي، حضرتك عايزة أي؟؟

نظرت تلك التي تدعو جميلة لأسيل بصدمة كبيرة ثم لم تعط لها أي اهتمام واتجهت إلي مكتب أمير، ولكن أسيل حاولت منعها واللحاق بها ولكنَّها قد سبقتها ودخلت بالفعل إلي مكتب أمير، لتقول أسيل سريعًا في محاولة توضيح الأمر لأمير

أسيل = أمير بيه أنا حاولت أمنعها بس زي ما أنت شايف المهرجة الهانم ده أو الوحشة هانم ، آسفة مش عارفة أنا بقول أي ، جميلة هانم سبقتني ودخلت من غير استئذان

كان أمير يستمع لها في ذهول ثم كان على وشك إطلاق ضحك من كلامها ومما تتفوه به ومن طريقة كلامها، ومن غيظها الواضح وغضبها الذي كان واضحًا على وجهها لأي شخص ينظر لها، ليقول بصوت حاول جعله حَادًّا

أمير = طيب أخرجي أنتِ يا أسيل.

نظرت له في غيظ لتخرج صافعة الباب خلفها من شدة غضبها ومن تصرف أمير، ولولا أن الباب مصنوع من مادة قوية لكان كُسر في يديها مما فعلته الآن.

========================

وبعد خروج أسيل من مكتب أمير جلست علي مكتبها تزيح شعرها للخلف وتحاول معرفة ما يحدث في الداخل ولكنَّها ظفرت بنتيجة فاشلة، وكانت تسأل نفسها لماذا هي غاضبة من كونَّه بالداخل مع تلك السيدة وحدهم،ثواني وابتسمت من تلك الفكرة التي جاءت لها، لتخرج من مكتبها متجها إلى مكتب أحمد ،ثم طلبت الأذن من دارين التي أذنت لها بالدخول دون اهتمام لتدخل أسيل، ليقول أحمد بفزع

أحمد = إيه مالك؟؟ تعبانه ولا إيه؟!

لينظر أحمد إليها ويلاحظ الغضب الظاهر على وجهها ،لتجلس أمامه ثم تقول بهدوء غريب

أسيل = أحمد تعالى أقعد مع أمير

ليقول أحمد مستغربًا وضاحكًا منها = أقعد مع أمير أعمل إيه؟؟ أشرب له اللبن ولا أعمل أي؟!

لتمسك هي بمجموعة ورق لتضربه بها على رأسه ،ثم تقول بغضب

أسيل = أمشي يا أحمد قدامي والله أعيط

ليضحك أحمد عليها ويخرج معها لمكتب أمير، وبعد أن استأذن من أمير للدخول، استغرب أمير في أول الأمر من وجود أحمد معه، هل سوف يجلس معه ويناقش موعد الحفل الذي سوف يقومون بعمله بسبب المشاركة التي سوف تحدث بين شركة كل من أمير الأنصاري وشركة السعيدي وشركة آدم وأدهم في الصفقة الجديدة، ولكنَّه لم يهتم وأكمل ما كان يفعله مع جميلة هانم، ثم وقفت أسيل داخل الغرفة رافضة الخروج ولم يهتم أمير لها أيضًا، ولكن عندما قامت تلك السيدة المدعوة جميلة ووقفت بجانب أمير تشرح له شيئًا مع لمس يديها لصدره بحركات حاولت جعلها عشوائية ولكنَّها لم تكن كذلك، كادت أسيل أن تذهب وتشدها من شعرها وتضربها ولكن منعها أحمد ساخرًا منها ثم قال لها بهدوء

أحمد = بصراحة اللي متغاظة منها ده ست فرسة ، وصاروخ لو بتغريني كده كنت.....

ولم يُكمل أحمد كلامه لأن أسيل أمسكت بأصابعه تعضه بغيظ كبير، وبعد محاولات منه لفك أصابعه منها دون إصدار أي صوت، لأنَّه كان يشعر بألم شديد، ثم قال لها

أحمد= شوفتِ بقي أن حركاتك ، وطريقك لبسك كلها طفولية أتعلمي تبقى آنسة كده وتبقى أفرس منها ،أنتِ جميلة ولكن بلاش طريقتك الطفولية ده في كل تصرفاتك وشكلك.

لتقول أسيل بغيظ طفولي = طيب علمني .

ليقول لها هو بتركيز = بكرة نروح أنا وأنتِ نعمل شوبينج ،وأخليكِ واحدة تانية

لتبتسم هي بفرحة وسعادة، ولكن تلك الابتسامة قد اختفت، عندما رأيت تقارب تلك الجميلة بشكل مبالغ فيه من أمير فهي حَرْفِيًّا تلتصق به

، ولا تعرف ماذا تفعل الآن فأمير غضبان منها، وأن ذهبت وأخذتها من شعرها سوف تخسره ويغضب منها أكثر لتأتي لها فكرة خبيثة، لتذهب، وتنفيذها، كانت فكرة أسيل كالتالي أن تأخذ كوبًا من الماء الموضوع على الطاولة وتكسره حتى لا تُبعد أمير عن تلك الجميلة، ولم يلاحظ أحد ما تفعله هي لأن أحمد كان قد اندمج في الحديث مع أمير وجميلة

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 66

    لترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 65

    لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 64

    ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 63

    كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 62

    نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 61

    بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 52

    اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عم

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 51

    هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل =

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 50

    وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 49

    لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status