Home / مافيا / عَبْدَتِي / الفصل 64: لا!

Share

الفصل 64: لا!

Author: Déesse
last update publish date: 2026-03-31 20:15:37

سيبيل

لم أكن أعرف إذا كنت سأراهم مجددًا يومًا ما.

· أمي، أبي... لقد اشتقت إليكما كثيرًا.

احتضنتني أمي بقوة، وكانت دموعها تبلل كتفي:

· يا عزيزتي، لكننا قريبان جدًا. لماذا لم تأتي لزيارتنا إذا كنتِ تفتقديننا كثيرًا؟

· كنت مشغولة جدًا، لكن الآن لدي بعض الوقت. سنتمكن من رؤية بعضنا أكثر.

جلسنا على الطاولة، وأنا سعيدة جدًا لأنه فكر في تقديم هذه المفاجأة لي. سأل أبي بنبرة فضولية:

· ألن تقدّمينا إلى صديقكِ؟

هنا، توقفت. كيف أقدمه؟ من هو بالضبط بالنسبة لي؟ أنقذني النسر بتقديم نفسه.

· عفواً، أنا حبيب ابنت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • عَبْدَتِي   الفصل 108 – الليل لي

    لويسأضعها على السرير، لهثاً، عروقي منتفخة برغبة لا تضعف. جلدها يحمل آثار يديّ، شفتاها ما زالتان ترتجفان، ومع ذلك... هذا لا يكفي. لا شيء يكفي. ليس عندما يتعلق الأمر بها.أنظر إليها، عارية، ضعيفة تحت عينيّ. وأبتسم. ابتسامة قاسية، راضية، جائعة.— ظننتِ أن الأمر انتهى؟ لا، آنا... الليل لم يبدأ إلا للتو.تدير رأسها، تبحث عن هواء، لكني لا أمنحها أي راحة. أنزلق بين فخذيها، وبحركة جافة، آخذها مجدداً. تتردد صرخاتها في الغرفة، حادة، ممزقة. وأزمجر، عاجزاً عن كبح نفسي.آخذها بقوة أكبر، أسرع. وكأنني أريد تثبيتها في داخلي. وكأنني أريدها ألا تنسى أبداً هذه اللحظة، هذا الجسد الذي يلتهمها. ينكسر صوتها، تتشبث يداها بالملاءات، يائسة.— لويس... أرجوك...أمسكها من وركيها وأقلبها. تسقط على بطنها، لهثة. أدخل فيها مجدداً دون رقة، مجبراً إياها على الصراخ في الملاءات. ترتجف ساقاها تحتي، لكني أثبتها في مكانها. كل رعشة هي عقاب، دليل تملك، قسم.إنها لي. وأنا أنقش ذلك في لحمها.أنحني، أقبل رقبتها

  • عَبْدَتِي   الفصل 107 – المطاردة

    بالكاد أشرق الشمس على باريس عندما يكون لويس بالفعل واقفاً، لا يرحم. نظره القاتم مثبت على النافذة، ظهره مستقيم، قبضتاه مشدودتان. في الهواء يطفو صمت ثقيل، مشحون بهذا الغضب البارد الذي يكبحه بصعوبة.— اسمه؟النبرة جليدية، قاطعة. الرجل الواقف أمامه يخفض رأسه غريزياً.— توماس لوفيفر. ابن محامٍ دون أهمية كبيرة. يدرس في نفس المؤسسة التي تدرس فيها.ابتسامة بلا دفء تمدد شفتي لويس.— ابن عائلة يظن أن كل شيء مسموح له... تجرأ على النظر إليها. التحدث معها. الاعتقاد بأنها في متناوله.ينعطف ببطء، يشبك يديه خلف ظهره ويتقدم نحو الموقد، نظره الأسود مثبت على اللهب المحتضر.— أريد أن يفهم. ألا يكرر ذلك أبداً. تجدونه، تتبعونه وتعطونه درساً لن ينساه. لكن ليس هنا... لا أريد أن يعود ذلك إليّ. افعلوه بنظافة.يومئ الرجل برأسه، مرتاحاً لمغادرة الغرفة، ويسرع لتنفيذ الأمر.بقي وحيداً، يستنشق لويس بعمق. الغيرة تأكله، تلتهمه كنار خفية. فكرة هذا الفتى يقترب منها، يتحدث معها،

  • عَبْدَتِي   الفصل 106 – الفجر ولسعة الغيرة

    آنايخترق ضوء الصباح عبر الستائر المفتوحة قليلاً، يغمر الغرفة بوهج ذهبي. أستيقظ منكمشة ضد لويس، يده المالكة ما زالت موضوعة على وركي العاري. لحظة، أبقى هناك، متذوقة هذه اللحظة النادرة من الهدوء والحميمية.لكن السلام لا يدوم.يهتز الهاتف الموضوع على طاولة السرير، محطماً الصمت. يزمجر لويس، لكنه يمد يده دون أن يتركني. يرد دون أن ينظر إلى الشاشة.— نعم؟صوته الأجش يتردد في الغرفة. أثبت نظري فيه، منتبهة.صمت، ثم ينهض قليلاً.— كاميل...أتجمد. هذا الاسم يعلو في الهواء، وحشياً، مجهولاً لكن مكروهاً بالفعل. نغمته تغيرت، ألطف، أكثر... بعيداً أيضاً.أحول عينيّ، حلقي منقبض. ينقبض قلبي بينما يتكلم.— لا، لست متاحاً هذا الصباح... أنا مشغول.صوته يزداد برودة. لكن الضرر وقع. دخلتني كاميل في جلدي كشظية. من هي؟ لماذا يلين صوته هكذا لها؟أعض شفتي حتى الدم لألا أتفاعل.يغلق لويس أخيراً. يسود الصمت مجدداً، ثقيلاً.&md

  • عَبْدَتِي   الفصل 105 – غفران السيد

    آناأغلق الباب، وبقيت هناك، مجمدة، ساقاي مخدرتان. غضبه ترك طعماً مراً في فمي، دواراً في أعماق بطني. ومع ذلك، رغم الخوف، هو يفتقدني بالفعل.يمتد الوقت. لا أعرف كم دقيقة، كم ساعة مضت. ثم فجأة، يفتح الباب. ببطء.يدخل لويس. يبحث نظره عني فوراً. لم يعد هناك غضب. فقط هذه الكثافة التي تقطع أنفاسي.لا يقول شيئاً. يتقدم، يسيطر عليّ بطوله كله. ثم، لمفاجأتي الكبيرة، يركع أمامي. تنزلق يداه على فخذيّ، برفق، شبه بخشوع.لويس— سامحيني...صوتي ليس سوى نفس. أشعرها تنتفض تحت أصابعي. إنها لا تفهم. ولا أنا أيضاً. لكني لا أتحمل رؤيتها ترتجف بسببي.— لقد... انفعلت، آنا. أنتِ تجعلينني مجنوناً. هذه الفكرة بأنكِ هناك... بأن آخرين يقتربون منكِ...أرفع عينيّ نحوها. حدقتاها الرطبتان تخترقانني.— لا أعرف أن أحب كما يجب، آنا. أعرف فقط أن أملك...أنتصب بحركة وآخذها بين ذراعيّ، أضمها بقوة لدرجة أنها تئن بخفوت. لكني لا أتراجع. يجب أن تشعر بأنني هنا. بأنني أريدها.

  • عَبْدَتِي   الفصل 104 — الصباح ملك له

    آنا---لقد طلع النهار منذ زمن طويل عندما أفتح عيني أخيراً، متيبسة، وأطرافي مخدرة لبقائي طويلاً أسيرة ذراعيه. لويس لا ينام. إنه هناك، جالساً مقابل رأس السرير، وقميصه مفتوح، ونظره موجه إليّ بكثافة تضغط بطني.أنهض بصعوبة، محرجة من عري جسدي المرسوم بآثاره. لقد جعلني ملكاً له هذه الليلة. مراراً وتكراراً. حتى لم أعد سوى نفس، وشيء يملكه بالكامل.— صباح الخير... سيدي...صوتي أجش، شبه مكسور. يرسم ابتسامة جانبية، راضياً، منتصراً.— لقد نمتِ طويلاً... لقد سرقتِ جزءاً من صباحي.أخفض رأسي، والحمرة تصعد إلى خديّ. لا أجرؤ على الرد. لويس ينحني ويزلق يداً تحت ذقني، مجبراً نظري على الارتساء بنظره.— أنتِ مدينة لي بمكافأة على ذلك...---لويس---ألتهمها بنظري. كل أثر على بشرتها يذكرني بما فعلناه هذه الليلة، بما أعطتني إياه دون تحفظ. ومع ذلك، هذا لا يكفي أبداً. هذه الفتاة تهوسني. يمكنني أن آخذها مجدداً هناك، حالاً، فالحاجة لامتلاكها مجدداً تلتهمني.لكن بدلاً من ذلك، أنهض وآمرها بالانتظار. أريد أن أطعمها بنفسي. أريدها أن تعلم أنها ملكي حتى في هذه الأفعال الأبسط.أعود بصينية: معجنات، فواكه، قهوة ساخنة. تن

  • عَبْدَتِي   الفصل 103 — تحت رحمته

    آنا---يغرب المساء. يعيدني إلى عرينه. يده تنزلق في شعري، شفتاه تتمددان على صدغي.— هذه مجرد البداية. أريدكِ في كل مكان. حتى حيث تظنين نفسك حرة... لم تعدِ كذلك.أرتعش. ومع ذلك، جزء مني يحب هذا القفص. لأنه قفصه. وأنني، رغم الخوف... أجد مكاني فيه.---يسود الصمت عندما يغلق الباب خلفنا. أسمع طقطقة القفل. لا مزيد من الهروب. نظرة لويس تثقل، وبريق خطر يرقص في حدقتيه الداكنتين.— تعالي هنا، آنا.أتقدم، وأنفاسي متقطعة. خطواتي ترن على الباركيه حتى يمسك بخصري ويجذبني بوحشية ضده. يده تستقر على قفاي، مجبرة إياي على رفع عيني.— هل تعلمين ما فعلتِ بي اليوم؟ كلما فكرت بكِ، هناك، وحدكِ بين أولئك الرجال... لم أعد أتنفس.أحاول الكلام، لكن فمه ينقض على فمي، منتزعاً مني أنيناً. يقبلني حتى الاحتراق، بوحشية، دون أي نعومة. يداه تنزلان، تتسللان تحت قميصي وتجردانني دون رقة.— دعيني أذكركِ بمن تنتمين.ليس لدي القوة للرد. جسدي يتقوس بالفعل تحت مداعباته العنيفة. يمسكني، ويحملني إلى الصالة دون أن يقطع اتصال شفتيه بشرتي. هناك، يمددني على الأريكة.---لويس---إنها هناك، معروضة، وخديها محمران، ونظرها مغطى بالرغبة.

  • عَبْدَتِي   الفصل الخامس: أنا خائفة

    النسر الملكي (كارلوس)أصعد إلى جناح جنيفر وأجدها مستلقية عارية على السرير، ساقاها مفتوحتان على مصراعيهما في دعوة صامتة. يدها في فرجها تستمني، وأصابعها مبللة بمذاقها.· من أعطاكِ الإذن للمس نفسك؟· سامحني سيدي، لقد مر أسبوع ولم تلمسني، لقد اشتقت لذلك بشدة.أنظر إليها بغضب.· أعتقد أنكِ نسيتِ لماذا أ

  • عَبْدَتِي   الفصل الرابع: خاضعتي

    أوراسيو (كارلوس)تنظر إليّ وتنفجر باكية.· لا تبكي، أخبريني ما بك؟أرى الجميع يحبسون أنفاسهم. إنهم مندهشون لرؤيتي بهذا القدر من التعاطف، وأنا أيضًا.· اسمي سيبيل.· سيبيل الجميلة، هَمْ...· لقد اختُطفت مع صديقتي.· ماذا؟ منذ متى وأنتِ تعملين في الاختطاف يا "أومادا"؟ (اسم البارونة)· أنا... أنا... ت

  • عَبْدَتِي   الفصل الثالث: سيبيل الجميلة

    النسر الملكيأتجه إلى غرفتي لأخذ حمام سريع، ثم أذهب إلى مكتبي ومعي دائمًا تلك الصورة، ذلك الوجه في رأسي.أجد ماريو مركزًا على بعض الملفات المعلقة:· هل أنت متأكد أن "لا مورتي" قبلت الهدية؟ لن يكون هناك انتقام؟· لا، كل شيء على ما يرام. تحدثنا، وعادت الأمور إلى نصابها.· ما رأيك في اقتراح "الدموي"؟

  • عَبْدَتِي   الفصل الثاني: النسر الملكي

    سيبيلأعرف أندريا منذ المدرسة الابتدائية، إنها تكبرني بسنة، وهي منفتحة جدًا، مضحكة جدًا، وتطلب مني دائمًا الخروج من منطقة راحتي.نتمايل على حلبة الرقص، أعود إلى طاولتنا لأروي عطشي. قبل العودة للرقص، من كان سيصدق؟ أنا أحب الرقص وأحب الأجواء.· لمن قالت إنها لا تريد المجيء، إنها تستمتع، أليس كذلك؟أن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status