Inicio / مافيا / في قبضة المهووس / الفصل السابع عشر

Compartir

الفصل السابع عشر

Autor: ALANET
last update Fecha de publicación: 2026-06-17 17:04:28

الفصل السابع عشر

‎12:45 ظهرًا – روما – مطار تشامبينو العسكري

‎حطّت الطائرة بهدوء،

‎فتح الباب الخارجي، وهبّت نسمة باردة من شتاء العاصمة الإيطالية.

‎ترجل رافـييل من الطائرة أولًا،

‎لكن ما إن وطأت قدماه الأرض، حتى رنّ هاتفه.

‎تفحّص الشاشة، ثم أجاب فورًا:

‎ـ دي فاليريو يتكلم...

‎صوت جافّ على الطرف الآخر:

‎ـ يجب أن تتوجه إلى السفارة حالًا، هناك تطوّر عاجل...

‎لم يرد، فقط أغلق الهاتف ونظر إلى فاليريا.

‎اقترب منها، وقال بصوت هادئ لكنه حازم:

‎ـ لن أستطيع إيصالك إلى المنزل، يجب أن أذهب مباش
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • في قبضة المهووس    الفصل التاسع والثلاثين

    الفصل التاسع والثلاثين في صباح اليوم التالي، استيقظت فاليريا على ضوء شمس خفيف يتسلل عبر نافذتها، مختلف تمامًا عن صخب الليلة الماضية. كانت المدينة ما تزال هادئة، وكأنها لم تستوعب بعد كل ما حدث. نهضت ببطء، توجهت لتجهيز نفسها للذهاب إلى السفارة، لكنها كانت تفكر في شيء واحد فقط منذ أن فتحت عينيها… رافييل. وبينما كانت تضع آخر لمساتها، وصلها إشعار على الهاتف. رسالة قصيرة منه: “أنا بالأسفل. عند البوابة.” توقفت لثانية. ثم ابتسمت دون أن تشعر. أخذت حقيبتها بسرعة، ونزلت بخطوات خفيفة نحو الخارج. وما إن خرجت من البوابة حتى رأته واقفًا بجانب السيارة، بهيبته المعتادة، ببدلته الأنيقة التي تعكس موقعه كسفير، وملامحه الهادئة التي لا تتغير مهما كان الوقت. رفع نظره فورًا عندما رآها. — صباح الخير. قالها ببساطة. — صباح الخير. أجابته وهي تقترب. فتح لها باب السيارة دون كلمة إضافية، وكأن هذا التصرف صار جزءًا طبيعيًا من يومهما. جلست بجانبه، ثم انطلقا معًا. لكن الطريق هذه المرة لم يكن إلى السفارة مباشرة. التفتت إليه بعد دقائق. — إلى أين نذهب؟ — سنفطر أولًا. رفعت حاجبها. — نفطر؟ قبل العمل؟

  • في قبضة المهووس    الفصل الثامن والثلاثين

    الفصل الثامن والثلاثين . كان فيهما شيء مكشوف لأول مرة. — ابتعدت؟ سألته بهدوء. أومأ بخفة. — ليس لأنني لم أكن أشعر بشيء… بل لأنني شعرت بالكثير. ابتلعت ريقها بصعوبة. أما هو فخفض صوته أكثر: — أنتِ أول حب في حياتي يا فاليريا. كلمة “أول” لم تمرّ مرورًا عاديًا عليها. بل استقرت في قلبها بثقل جميل. شعرت بأن يدها تُشدّ قليلًا داخل يده. وكأنه يحاول أن يؤكد أن كل ما قاله حقيقي، وأنه لا يتراجع عنه. ساد الصمت بينهما من جديد. لكن هذه المرة لم يكن صمتًا فارغًا. كان ممتلئًا باعتراف لا يُنسى. وممتلئًا برجل لم يكن يجيد الكلام… لكنه أخيرًا قال كل شيء. نظرت إليه طويلًا، ثم همست بابتسامة خافتة: — متأخر جدًا. رفع حاجبه قليلًا. — عن ماذا؟ اقتربت أكثر قليلًا، وضغطت على يده: — عن كل هذا الكلام. ثم أضافت بهدوء: — لكنني سمعته أخيرًا… وهذا يكفي. ولأول مرة منذ بداية الطريق، ابتسم رافييل ابتسامة حقيقية صغيرة، بينما استمرت السيارة تمضي بهما نحو بيت واحد… وحياة لم تعد فيها المشاعر بحاجة إلى صمت استمرت السيارة تشق طريقها بهدوء في شوارع الليل، والهدوء الذي خيّم بين رافييل وفاليريا لم يعد

  • في قبضة المهووس    الفصل السابع والثلاثين

    الفصل السابع والثلاثين . — لا تجعل العمل يبتلعك أثناء غيابي. — ومن قال إنني سأعمل؟ — أعرفك منذ يوم ولادتنا. رد ريان فورًا. — وهذه بالضبط هي المشكلة. ضحك كيفين رغمًا عنه. وعندما ابتعد الثلاثة أخيرًا، شعر كل واحد منهم بغصة صغيرة لم يعترف بها. فطوال حياتهم كانوا دائمًا معًا. يتشاجرون معًا. ويضحكون معًا. ويواجهون كل شيء معًا. واليوم كان أول واحد منهم يبدأ فصلًا جديدًا مختلفًا عن الآخرين. مد مايك يده نحو ريان. لكن ريان تجاهلها وجذبه هو وكيفين إلى عناق واحد. عناق سريع… لكنه كان كافيًا ليقول كل شيء لم تستطع الكلمات قوله. — أراكما قريبًا. قالها أخيرًا. — استمتع بشهر العسل. أجاب كيفين. — ولا ترد على أي اتصال يتعلق بالعمل. أضاف مايك. — سأفكر بالأمر. — هذه ليست إجابة مطمئنة. قالاها معًا في الوقت نفسه. فتنهد ريان. — يا إلهي… حتى الآن ما زلتما تتحدثان بالطريقة نفسها. ارتفعت ضحكاتهم للمرة الأخيرة قبل أن يعود إلى فلورا، تاركًا خلفه أخويه اللذين بقيا يراقبانه حتى غادر القاعة وقبل الذهاب اخيرا توقف أمام رافييل. تبادل الشقيقان نظرة طويلة. نظرة لم يحتج أي منهما خلالها إل

  • في قبضة المهووس    الفصل السادس والثلاثين

    الفصل السادس والثلاثين أغمضت فاليريا عينيها، بينما شعرت أن قلبها يوشك على القفز من بين ضلوعها. أما رافييل، وللمرة النادرة في حياته، فقد سمح لنفسه بالتخلي عن ذلك الحاجز الذي يضعه دائمًا بينه وبين الآخرين. وعندما ابتعد عنها أخيرًا، بقيت المسافة بينهما لا تُذكر. كانت عيناه لا تزالان معلقتين بها. هادئتين. دافئتين. وممتلئتين بشيء لم يعد بحاجة إلى أي اعتراف آخر. ابتسمت فاليريا بخجل وهي تهمس: — أخيرًا. ارتفع أحد حاجبيه. — أخيرًا؟ ضحكت بخفة. — احتجت وقتًا طويلًا جدًا. ظهرت تلك الابتسامة النادرة على شفتيه مجددًا. ثم قال بصوت منخفض لم تسمعه سواها: — كنت أنتظر اللحظة المناسبة. — وهل كانت هذه هي اللحظة المناسبة؟ نظر إليها طويلًا، قبل أن يجيب دون أدنى تردد: — طالما أنها معكِ… فهي المناسبة لم يكن كارلو وماريا بعيدين عن ساحة الرقص. وقف الضابط بهيبته المعهودة إلى جانب زوجته الرسامة، بينما كانت لورينا تقف معهما تتبادل الأحاديث بين الحين والآخر، إلا أن أنظار الثلاثة كانت تعود مرارًا نحو الثنائي الواقف في منتصف القاعة. راقبت ماريا ابنتها بابتسامة دافئة لم تست

  • في قبضة المهووس    الفصل الخامس والثلاثين

    الفصل الخامس والثلاثين بعد أن امتلأت ساحة الرقص بالضيوف، بقيت فاليريا لبعض الوقت تتنقل بين المدعوين، تتبادل الأحاديث والتهاني مع الحضور، بينما كانت تتابع فلورا من حين لآخر بابتسامة سعيدة. لم تنتبه لرافييل إلا عندما توقف أمامها. رفعت عينيها إليه، فوجدته كما هو دائمًا؛ هادئًا، متزنًا، حاضرًا بهيبته التي كانت تفرض نفسها دون جهد. لم يقل شيئًا في البداية. اكتفى بمد يده نحوها. نظرت إلى يده ثم إلى وجهه، فارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها. — أهذه دعوة للرقص؟ أومأ برأسه بهدوء. — إن لم يكن لديكِ مانع. كان بإمكانه أن يصيغها كطلب عادي، لكنه رغم هدوئه لم يكن رجلًا يطلب شيئًا لا يريده حقًا. وضعت يدها في يده دون تردد. وكأن الأمر طبيعي بينهما. وكأنه تكرر عشرات المرات من قبل. قادها نحو ساحة الرقص بخطوات واثقة، بينما كانت عيناها تراقبان ملامحه الجادة. لطالما بدا رافييل متماسكًا أمام الجميع. رجلًا يعرف كيف يخفي أفكاره ومشاعره خلف هدوء محسوب. لكن فاليريا كانت من القلة الذين تعلموا قراءة ما خلف ذلك الهدوء. وما إن بدأت الموسيقى حتى استقرت يده على خصرها برفق، بينما وضعت يدها على كتفه. بدأت

  • في قبضة المهووس    الفصل الرابع والثلاثين

    الفصل الرابع والثلاثين أما فلورا، فكانت تشعر بأن قلبها يخفق بقوة داخل صدرها، حتى إنها خشيت أن يسمعه من يقف بجانبها. تشابكت أصابعها بقلق خفيف، لكن ريان انتبه إلى ذلك فورًا، فمد يده نحوها وضغط على كفها برفق مطمئن. التفتت إليه بعينيها، لتجده يبتسم ابتسامة صغيرة دافئة. همس بصوت منخفض لا يسمعه سواها: “اهدئي… أنا هنا.” ارتجفت شفتاها بابتسامة متأثرة، وشعرت أن كل توترها بدأ يتلاشى شيئًا فشيئًا. بدأ المسؤول بتلاوة كلمات الزواج، يتحدث عن المودة والرحمة والشراكة التي تجمع شخصين اختارا أن يكملا طريق الحياة معًا. ومع كل كلمة كانت تُقال، ازدادت نظرات فلورا وريان تعلقًا ببعضهما البعض، وكأنهما لا يسمعان سوى صوت قلبيهما. في الصفوف الأمامية، جلست العائلتان تتابعان المشهد بأعين لامعة. بعضهم كان يبتسم، وبعضهم كان يحاول جاهدًا إخفاء تأثره. أما فاليريا فكانت تمسح زاوية عينها بين الحين والآخر وهي تتمتم: “قلت لنفسي لن أبكي… وها أنا أبكي فعلًا.” بينما أطلق رافييل ضحكة خافتة وهو يهز رأسه ساخرًا: “ولم تبدأ اللحظات المؤثرة بعد.” رمقته بنظرة حادة جعلته يرفع يديه مستسلمًا وسط ابتسامته. وعاد التركيز م

  • في قبضة المهووس    الفصل العاشر

    الفصل العاشر ‎كان المساءُ دافئًا على غير عادته، تتسلّلُ أنسامٌ عليلةٌ من النوافذ المُرتفعة، تفوحُ معها روائحُ التوابل الإيطالية العتيقة، وتتمازجُ بأصواتٍ ناعمةٍ لفرقةٍ موسيقيّةٍ تعزف في الزاوية، كأنّها تحاولُ أن تُضفي على السهرةِ طابعًا أبديًّا من الحُلم. ‎المطعمُ، بإضاءته الخافتة، وجدرانه المكسو

  • في قبضة المهووس    الفصل التاسع

    الفصل التاسع ضوء المصابيح الخافت رسم حولهما ظلًّا مضطربًا... كانت يده مشدودة بعض الشيء، وكأنّه لم يُرِد الإفلات. فلورا لم تكن تتحرّك... ظهرها مشدود، وكأنها تجمّدت. وببطء، رفعت رأسها، ثم أدارت جسدها. عينها وقعت على فاليريا... فجأة، ابتعد إدواردو خطوةً للخلف. شعرت فاليريا بتصلّب عضلات صدرها،

  • في قبضة المهووس    الفصل الثامن

    الفصل الثامن في قاعة العرض الكبرى، كانت الأنظار كلها مشدودة نحو منصة المسابقة، حيث بدأ الكساندر عرضه بأبهةٍ لا تخطئها العين. العارضات يتألقن بثوبٍ تلو الآخر، ترتدين تصاميم غاية في الأناقة والدقة، تجتمع فيها الألوان والخطوط في تناغمٍ ساحر، كأنها قصائد نسجت من حريرٍ وضياء. وقفت فاليريا بين الجموع،

  • في قبضة المهووس    الفصل السابع

    الفصل السابع ‎ِيحدّق في عينيها، يقرأ فيهما الانكسار والخذلان، لكنّه لم يرَ سوى ماأراد أن يرى: الموافقة. ‎ارتسم على شفتيه ابتسامة ناعمة، لكنها لم تكن تحمل من النعومة إلا القشرة، أما ما تحتها فكان شيئًا آخر... انتصار مقيت، كأنّه صائد خبير أُسقطت فريسته بإرادتها. ‎:اقترب أكثر، ونبرة صوته اكتسبت دفئ

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status