بين أنياب البراتفا

بين أنياب البراتفا

last updateآخر تحديث : 2026-06-09
بواسطة:  اسراء امينمستمر
لغة: Arab
goodnovel18goodnovel
10
2 تقييمات. 2 المراجعات
13فصول
541وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

لا أحد يقترب مني دون أن يُخدَش. ولا أحد ينجو إن قرر الوقوف في وجهي. أنا لا أُهدد... أنا أنفذ. ولطالما كان الصمت لغتي، والدم عنواني. اعتدت أن أكون الظلّ الذي يُخيف، الذئب الذي لا يرفع صوته... لكنه يهاجم حين يُستفَز. ذراعي اليمنى كانت لسحق من يتجرأ، ويدي اليسرى لحماية من يخصّني. لكنها... كانت استثناءً لم أضعه في حساباتي. كاترينا آل رومانوف. الطفلة التي كانت تلهث خلف حضني ذات زمن. وعادت امرأة... تحمل نفس العيون، لكن بنظرة لا أنساها. لم أعد أراها كما كانت. ولم تعد تراني كما كنت. أنا... ديمتري مالكوف. وهي الشيء الوحيد الذي جعلني أتساءل إن كنت لا أزال أتحكم في كل شيء... أم أن شيئًا ما بدأ ينفلت من بين يدي. *. *. *. *. لم أطلب شيئًا منهم. لا لقبًا، ولا حماية، ولا زواجًا من ابن عمٍ لا أعرفه. كل ما أردته هو الهرب... من الأسماء، من القيود، من الماضي الذي لم يكن لي، لكنه حُفر في جلدي. عدت... لا لأخضع، بل لأصنع مكاني بنفسي. باسمي، بعقلي، لا باسم العائلة ولا دمها. لكن... ثمّة شيء لم أستطع الهرب منه. ديمتري آل مالكوف. الرجل الذي سحبني من طفولتي إلى صمته، ثم تخلّى عني كأنني لم أكن. والآن... عاد. بعينيه اللتين لا تشفقان. وبكلمة واحدة فقط، أعاد كل ما دفنته. أنا لا أصدق بالقدر. لكن هناك لحظات... تجعلك تتساءل

عرض المزيد

أحدث فصل

فصول أخرى

المراجعات

Roza
Roza
هذي نفسها رواية عروس البراتفا .؟
2026-05-24 12:17:54
1
1
roro rororeta
roro rororeta
تجنن ...مليانة تشويق
2026-05-21 19:31:13
1
0
13 فصول
1
كان القصر غارقًا في وهج الشمس الشتوية، تلك التي لا تدفئ لكنها تلمع فوق النوافذ العالية كما لو كانت تبارك هذا اليوم العظيم.ارتدت جدرانه المزخرفة بالذهب والرخام الأبيض حُلّة احتفالية، معلنة أن أحد أعمدة آل رومانوف يستعد للارتباط رسميًا. أولجا، الابنة الكبرى، العروس التي اختارها القدر لتكون أول من يُزف من الجيل الجديد.الممرات امتلأت بالخدم، يحملون الزهور البيضاء، ينقلون المرايا، يعلّقون الشرائط الحريرية بلون العاج. أصوات الكمان تتسلل من قاعة البروفات حيث تجرّب الأوركسترا آخر نغمة للمسيرة الافتتاحية. رائحة الورود اختلطت بعطر الأثاث العتيق، ورائحة الخبز الطازج المتسللة من المطبخ السفلي.في الطابق العلوي، خلف أبواب مزدوجة مطرّزة بالنقوش الذهبية، كانت كاترينا تقف أمام مرآة طويلة، تتأمل نفسها بصمت. لم تكن ترتدي شيئًا من ثياب السهرة بعد، بل مجرد روب حريري أبيض، أطرافه مزينة بالدانتيل، وشعرها لا يزال مبللًا بعض الشيء بعد الحمام الساخن.حدقت في انعكاس عينيها العميق.كيف مرّ عامٌ كامل على عودتها دون أن تلمحه؟ دون أن تسمع حتى صوته في المجالس؟ ألهذه الدرجة أصبح غريبًا عنها؟ بل… ألهذه الدرجة أراد
اقرأ المزيد
2
انتهى الزفاف. رحلت أولجا مع عريسها وسط الأضواء، والابتسامات، والورود التي نُثرت في طريقهما.شيء في قلب كاترينا تشقق لحظة رؤيتها وهي تُغادر.ليست غيرة… بل إدراك صامت أن أحد الفصول قد أُغلق.عادت مع العائلة إلى القصر الرئيسي — ذلك الجناح الخلفي الفخم حيث يسكن آل رومانوف، خلف أبوابهم الثقيلة وجدرانهم العريقة.خطواتها كانت بطيئة على السلالم الرخامية، وشعرها البني بدأ يتفلت من تسريحته المحكمة، وقدمها تؤلمها من الكعب العالي… لكنها لم تُظهر شيئًا.كان الجميع يضحك ويتحدث… جدها أندريه، بصوته العميق الممزوج بالثقة، يسأل عن الضيوف.أبوها أدريان، صامت كالعادة، يستمع ولا يعلق كثيرًا.وأمها، لاريسا، تتحدث مع زوي التي لم تتوقف عن الحكايات السريعة والانفعالات الطفولية.ثم دخلوا جميعًا إلى الصالون الرئيسي.لكن… المفاجأة لم تكن هناك.بل كانت في من جلس في الداخل بالفعل.ميخائيل مالكوف.جالس على أحد الأرائك الجلدية الفاخرة، بهدوءه المهيب، يضم ذراعه حول زوجته إيزابيلا، التي بدت وادعة كعادتها، كأنها جزء من ظلّه لا من الضوء.إلى جوارهما، وقف ديمتري.ومعه… تلك الشقراء.كانت تقف بجانبه، تحمل كأسًا صغيرًا من ا
اقرأ المزيد
3
جلس ديمتري بصمت في ركنه، لا يتكلم، لا يُقاطع، ولا يُظهر اهتمامًا حقيقيًا بالأحاديث الدائرة. عيناه تتحركان ببطء، ترصد الحضور، تفاصيل المقاعد، حتى رفرفة الستائر مع الرياح الهادئة.لكنه، رغم كل مظاهره الصلبة… لم يتوقف عن النظر.إلى ذلك المكان الذي كانت تجلس فيه… قبل لحظات.الفتاة التي خرجت برفقة جدها، لم تكن هي تلك التي يعرفها.أو بالأحرى… لم يكن يعرفها أصلًا.كانت كاترينا، نعم.لكنها لم تكن الطفلة ذات العينين الواسعتين التي تتلعثم إذا سألها أحد عن اسمها الكامل، أو تلك التي كانت تختبئ خلف ثوب أمها إذا دخل إلى قاعة الاجتماعات.لم تكن الفتاة التي كانت تركض نحوه كطفلة، تتعلق بساقه كلما رأته، وتظن أن العالم بأمان طالما هو هناك.المرأة التي رآها الليلة… هادئة. صلبة. وذكية… لدرجة تُقلقه.نبرة صوتها، تلك الطريقة التي أجابت بها ميخائيل، وصمتها المدروس حين تحدث الجميع، تلك السخرية اللطيفة التي تسكن عينيها لا شفتيها… ليست من تعلمها في مدرسة.بل من صُنعت في عالم يعرف كيف يحميك بالكلمات أكثر من السلاح.تساءل بصمت… متى تحوّلت؟ وأين كنت حينها؟"هل أعجبتك ردودها؟"سأله ميخائيل بصوت منخفض.لم يرد فورًا.
اقرأ المزيد
4
ولأول مرة منذ سنوات، شعرت بالانزعاج الحقيقي. ليس من تجاهله، بل من تأثيره عليها رغم مرور الزمن.كيف يمكن لرجل لم يتحدث معها منذ عشرة أعوام، أن يحتل كل هذه المساحة؟"آنسة كاترينا؟"جاء صوت بيتر، هادئًا، ثابتًا.فتحت عينيها ونظرت نحوه، فقال وهو يشير إلى الأمام:"وصلنا تقريبا، خمس دقائق وندخل الحي."أومأت برأسها دون أن تتكلم.نظرت مجددًا إلى الخارج. الشارع تغير، المباني أصبحت أكثر حداثة، المنطقة أقل ازدحامًا… كانت تقترب من المركز.مركزها.ذاك المكان الذي اختارته بعناية، بعيدًا عن كل ما يربطها بإسم رومانوف. لا حراس، لا أوامر، لا ولاءات.فقط… نساء يبحثن عن فرصة للتعافي.وهي، التي لم تتعافَ بعد، اختارت أن تمنحهن تلك الفرصة.رفعت رأسها، عدّلت سترتها بهدوء، وأخذت نفسًا عميقًا.ربما لا تزال خائفة. ربما لا تزال مشوشة، مربكة داخليًا، وممتلئة بتناقضات مؤلمة. لكنها على الأقل… تتحرك.وهذا وحده، نوع من النصر.دخلت كاترينا من الباب الزجاجي الرئيسي، خطواتها بطيئة، لكنها واثقة.الهواء في الداخل مختلف، أنظف. أكثر هدوءًا… كأن جدرانه نُقشت للصمت.المكان لا يشبه أي شيء يخص عائلة رومانوف.جدران بلون الكريما،
اقرأ المزيد
5
الساعة كانت تجاوزت منتصف الليل.لكن النوم… لم يزر عينيها.كانت جالسة على طرف فراشها، بالكاد تتنفس، وكأن الهواء في الغرفة ثقيل… مشبعٌ بصمتٍ لا يُطاق.يدها اليمنى لا تزال تمسح ببطء على ذراعها، لا لتدفئ نفسها… بل كأنها تحاول محو أثر لا يُمحى.ذلك اللمس. تلك القبلة. تلك النظرة التي سبقتها… ثم ما بعدها. ثم رحيله.ديمتري لم يتردد. لم يعتذر.لم يختبئ خلف غموض أو قناع.بل فعل ما فعله وكأنه يُعلن حربًا. في وسط قصر آل رومانوف، حيث لا أحد يفلت من عيون الحُراس، ولا من همسات الجدران.رفعت كاترينا رأسها ببطء، عينيها شبه مغلقتين من الإرهاق، لكن عقلها… في سباق."ماذا كنتِ تفعلين؟"سألت نفسها بصوت خافت، بالكاد سُمِع في الغرفة المعتمة. ثم وقفت.سارت خطوات قليلة نحو المرآة، نظرت لانعكاسها.شعرها الطويل غير مرتب، عيناها فيهما بقايا حيرة، وشفتيها…"توقفي."همستها كانت أمرًا لنفسها، كأنها تأمر روحها بالعودة إلى مكانها.لكن ماذا ستفعل؟ العائلة كلها كانت هناك.أبوها. جدها. عمها. إلياس. ورجال آخرون من عائلات أخرى.وديمتري… قبّلها. أمامهم.ربما لم يكن الأمر واضحًا من زاويتهم، ربما لم يروَ شيئًا، وربما رأوا كل
اقرأ المزيد
6
في الممر الطويل المؤدي إلى صالة الإفطار، سمعت أصواتًا متداخلة.ضحكة زوي… نبرة أمها… وصوت جدها القوي، دائمًا حاضر.لكن لا أثر لأبيها.ولا أثر لأي حديث عن الليلة الماضية.ومع ذلك، كانت متأكدة… أن كل كلمة قيلت، وكل نظرة، وكل صمت… لا بد أنه وُثق في ذاكرة كل من حضر.خطت بخطوات ثابتة. اليوم… تبدأ الحرب الحقيقية.لكنها لن ترفع سيفها إلا حين يحين الوقت.حتى ذلك الحين… ستبتسم، وتراقب.رائحة الخبز الطازج والقهوة المحمّصة تسرّبت من الباب نصف المفتوح، كأنها ذراع دافئة تحاول انتشالها من أفكارها.لكن لا شيء قادر على تهدئة عاصفة تدور في القلب.دفعت الباب برفق، لتواجه مائدة إفطارٍ طويلة، مُعدّة بدقة، كل طبق في مكانه، كل فنجان لامع، وكل وجه يحمل ملامح معتادة… لكنّ العيون كانت تراقبها، واحدة تلو الأخرى.جدّها، أندريه، جلس في صدر الطاولة، يحمل جريدة روسية قديمة الطباعة، ويقلب صفحاتها كما يفعل منذ عشرات السنين.إلى يمينه جلست والدتها، لاريسا، ترتشف الشاي بهدوء وهي تتابع تعبيرات ابنتها الأكبر، بعين أمٍّ تعرف أن شيئًا ما تغيّر.أما شقيقتها الصغرى زويا، فكانت كعادتها… تتحدث أكثر مما تأكل، تقهقه على نكتة لم
اقرأ المزيد
7
الجو كان مشحونًا، لكنّ أحدًا لم يعلّق.الهدوء المهيب الذي خيّم على المكان لم يكن سلامًا... بل حذرًا.كأنّ الجميع يسير على زجاج مكسور، يتجنّب صوت الصرير، ويتجنب الانكسار.أندريه رومانوف جلس في المقعد الجلدي العميق، يُقلب بين يديه كأسًا نصف ممتلئ من الويسكي، لم يشرب منه شيئًا.عيناه العجوزتان - المملوءتان بتاريخ من الدماء والسيطرة - كانتا ثابتتين على نقطة لا يراها سواه.إلى جواره، جلس أدريان، أكثر هدوءًا من المعتاد، ملامحه صلبة، لكنه بدا وكأنه ينتظر انفجارًا لا مفر منه.لاريسا، زوجته، جلست إلى الجانب الآخر، تحاول التماسك، بينما تُحدّق في ابنتها الكبرى.كاترينا كانت تجلس بهدوء بجانب أريكة منخفضة، في فستان داكن، يليق بجو الترقب الذي غلف الليلة.أما زوي، فكانت... زوي.مرحة، تتنقل بين الكراسي، تقلد جدّها مرة، ووالدها مرة أخرى، ثم ترتمي على حجر أمها، وتهمس بشيء ما، يثير ضحكتها وضحكة والدتها الخافتة.قالت زوي وهي تضحك:"أنا واثقة أن ديمتري مالكوف الآن يخطط لإطلاق تنين روسي من قلعته ليحرق الميناء."ضحكت لاريسا بخفة، وغمغمت:"زوي!"لكنها ضحكة قصيرة، لم تعش طويلًا. قطع أندريه الصمت أخيرًا، بصوت
اقرأ المزيد
8
الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا.الجدران سميكة، النوافذ مغلقة، والحرس خارج القاعة أكثر من المعتاد.المائدة الطويلة كانت ممتدة في المنتصف، من خشب داكن يشبه الظلال التي تسكن المكان.على يمين الطاولة جلس ميخائيل مالكوف، الزعيم، وذراعه اليمنى ديمتري إلى جواره.هادئ، صامت، لكن نظرته تُذيب الحديد.على الجهة المقابلة، جلس فياتشيسلاف وابنه إلياس، الجمر المتقد في أعينهما يكشف عن غضب لا يهدأ.وفي مقدمة الطاولة، جلس أندريه رومانوف... رأس العائلة، وعيناه ثابتتان على الجميع، بينما جلس ابنه أدريان إلى جواره، كتفاه مشدودتان، كأن انفجارًا سيقع.الصمت ساد للحظات.حتى قال أندريه بصوت خافت، لكنه قاطع:"فلنبدأ."تنحنح أحد رجال البراتفا، رجل نحيل يرتدي الأسود:"الهجوم الذي نُفّذ على رجال البراتفا أمس، وعلى شحناتهم، لم يكن خفيفًا. كان واضحًا ومقصودًا. والفاعل معروف."رمق ديمتري إلياس بنظرة واحدة فقط.لا تهديد، لا غضب، فقط... نظرة.إلياس ضغط على كفيه، ثم قال:"لقد تصرّف قبل أن تُحسم الأمور. قبل أن أُمنح أي احترام كخطيب رسمي. ما فعله كان إعلان حرب، أنا فقط رددت عليه."أدريان رفع حاجبه:"رددت؟ أنت هاجمت شحنات
اقرأ المزيد
9
استيقظت قبل أن يوقظها أحد.أو لعلها لم تنم حقًا.مجرد ساعتين من نوم متقطع… كانت كافية لتشعر أن جسدها لم يغادر عبء اليوم السابق، بل حمله معه إلى هذا الصباح.جلست على طرف سريرها، أقدامها الحافيتان لامستا الأرضية الباردة، ويداها تغطّيان وجهها للحظة… ثم سحبتهما بتنهيدة ثقيلة.كأن الهواء داخل الغرفة ثقيل، خانق، مشبّع بشيء لا يُرى… لكنه يُشعر.مشطت شعرها بأصابعها ببطء، دون أن تنظر إلى المرآة.لم تكن تملك الطاقة الكافية لتواجه حتى انعكاسها.نهضت ببطء. خطواتها إلى الحمام كسولة، مترددة، كأنها تخشى أن يختبئ خلف كل زاوية… خبر سيء.غسلت وجهها بماء بارد، أكثر برودة مما توقعت، أرادت أن توقظ شيئًا في داخلها… شجاعة ربما، أو حدة تركيز فقدتها.بينما كانت تجفف وجهها بالمنشفة القطنية البيضاء، حدقت في المرآة أخيرًا.عيناها زرقاوان… لكن لم يكن فيهما أي بريق.تلك لم تكن عينا فتاة نامت على يقين، بل عينا امرأة تنتظر مصيرًا لا تدري من أي باب سيقتحمها.ارتدت رداءً منزليًا حريريًا، وشدت خصره بشريطه الساتر.ثم وقفت للحظة أمام نافذتها، تراقب الحديقة التي كانت مغطاة بندى الصباح. كل شيء بدا طبيعيًا… كاذبًا.حتى الطي
اقرأ المزيد
9
ظلّت واقفة، لم تتحرّك.الهواء حولها كان كثيفًا… كأنّ الأوكسجين ذاته صار عبئًا على رئتيها. عيناها عالقتان على الباب الذي خرج منه… وكأنهما تتوسّلان إليه أن يعود… أو لعلّهما تتوسّلان ألا يفعل أبدًا.الزفاف… بعد أسبوعين.كرّرت الكلمة داخل عقلها، صوت ديمتري لا يزال يرنّ في أذنيها كصفعةٍ لم تتعافَ منها بعد.أسبوعان.أسبوعان فقط، وتُصبح… زوجته."زوجة ديمتري آل مالكوف…؟"همست بها كأنها تتذوّق السمّ بلسانها.مشاعرها ممزّقة، قلبها يدقّ بقوة، ببطء، ثم بسرعة.ضياع. ارتباك. خوف. وغضب خام.لقد قرر عنها. أعلن الأمر. ولم يترك لها مساحة للرفض، ولا حتى للاختيار. أعلنها أمامها، كأنها مُلكٌ له… كأنها صفقة حُسمت."أناني... وقاسٍ... ومخيف."همست وهي تغمض عينيها.لكنها حين فتحتها، كانت الدموع قد تراكمت… على حدود لا يجب أن تتجاوزها.لم تسمح لها بالسقوط. ليس الآن. ليس بسببه.كيف يمكن لرجل أن يُشعل حريقًا في قلبها، ويتركها تحترق وحدها؟ كيف تكرهه الآن… بينما قلبها لا يزال ينبض به؟ كيف تخاف منه… بينما جزء منها لا يريد لأحدٍ سواه أن يلمسها؟جلست على الأريكة خلفها، يداها في حجرها، وصدرها يعلو ويهبط.هل كان هذا حبً
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status