แชร์

الفصل الثاني

ผู้เขียน: Semsem
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-18 10:57:34

الفصل الثاني

مع حلول الليل عاد ليام إلى المستشفى منهكًا.

سأل فور دخوله: "كيف حاله؟"

أجابته آلن: "لا جديد."

جلس بجوارهم.

فسأله جايدن: "ماذا حدث في الاجتماع؟"

أطلق زفرة طويلة: "كما توقعت... كان فخًا، وتوماس كان هناك."

اتسعت عينا آلن: "حتى توماس؟"

ضحك بمرارة: "انها فرصته."

وقبل أن يكمل حديثه طرق الطبيب الباب، دخل ومعه إحدى الممرضات: "أفسحوا لي المجال من فضلكم."

ابتعد الجميع.

بدأ الطبيب بفحص المؤشرات الحيوية. ثم سلط ضوءًا صغيرًا على عيني آرثر.

وانحنى نحوه: "سيد آرثر..." توقف لحظة. "إذا كنت تسمعني اضغط على إصبعي."

مرت ثوانٍ طويلة.

ثوانٍ بدت كأنها ساعات.

ثم... تحركت أصابع آرثر ببطء شديد.

وضغطت على يد الطبيب.

شهقت آلن: "آرثر!" اقتربت منه بسرعة. والدموع تملأ عينيها. "بني... أنا هنا."

قال الطبيب بهدوء: "حاول أن تفتح عينيك."

---

ظلام...

كان كل شيء مظلمًا.

لا يرى شيئًا.

ولا يسمع سوى أصوات بعيدة ومشوشة.

شعر وكأن رأسه يتمزق من الألم.

وكأن جسده غارق في بحر لا نهاية له.

ثم... سمع صوتًا يعرفه.

صوت أمه: "آرثر..."

حاول الرد، لكن صوته لم يخرج.

قاتل بكل ما تبقى لديه من قوة.

اقترب من ذلك الضوء البعيد، وكلما اقترب ازداد الألم.

حتى اخترق الضوء الظلام فجأة.

وفجأة... فتح عينيه بصعوبة شديدة.

وأول شيء رآه... كان وجه أمه.

فتح آرثر عينيه أخيرًا.

شهقت آلن وكأنها عادت للحياة في تلك اللحظة.

"آرثر!"

ارتجف صوتها وهي تندفع نحوه، بينما اقترب الطبيب كالفن بسرعة ليتأكد من استجابته.

كانت الرؤية أمام آرثر ضبابية في البداية.

أضواء بيضاء.

وجوه غير واضحة.

وألم حاد ينبض داخل رأسه.

أغلق عينيه للحظة، ثم فتحهما مجددًا محاولًا التركيز.

هذه المرة استطاع تمييز وجه أمه.

كانت تبكي وتبتسم في الوقت نفسه.

مشهد لم يعتد رؤيته منها.

أمسكت يده بقوة وكأنها تخشى أن يختفي من أمامها.

"بني... هل تسمعني؟"

حاول الرد.

لكن حلقه كان جافًا بشدة.

ومع وجود قناع الأكسجين فوق وجهه، خرج صوته ضعيفًا ومبحوحًا.

"أ... أمي."

وبمجرد سماعها الكلمة، انهارت دموع آلن مجددًا.

انحنت عليه تقبل رأسه ويده.

"حمدًا لله..."

ارتجف صوتها.

"حمدًا لله أنك بخير."

وقف جايدن إلى جوار السرير، بينما ظهرت الراحة أخيرًا على ملامحه الصارمة.

أما ليام، صديق آرثر المقرب، فابتسم لأول مرة منذ الحادث.

كان يشعر وكأن حملًا ثقيلًا أزيح عن صدره.

قال جايدن بصوت دافئ: "لقد أقلقتنا جميعًا، صغيري."

حاول آرثر النظر إليه.

لكنه ما زال يشعر بثقل شديد في رأسه.

في تلك اللحظة تدخل الطبيب: "دعونا نمنحه بعض المساحة."

اقتربت الممرضة لتبدأ بفصل بعض الأجهزة عنه، بينما وقف الطبيب إلى جوار السرير يحمل ملفه الطبي.

ابتسم لآرثر ابتسامة مطمئنة.

"أنا الدكتور كالفن كارتر."

ثم أردف: "أحتاج إلى طرح بعض الأسئلة عليك."

أومأ آرثر ببطء.

"ما اسمك؟"

"آرثر كينج."

دون الطبيب المعلومة.

"كم عمرك؟"

عقد آرثر حاجبيه.

حاول التذكر.

لكن الألم داخل رأسه ازداد.

مرت عدة ثوانٍ.

تبادل الموجودون النظرات بقلق.

لكن الطبيب حافظ على هدوئه.

وأشار نحو آلن. "هل تعرف هذه السيدة؟"

نظر آرثر إليها. "أمي."

ثم أشار نحو جايدن. "وهذا؟"

"جدي."

أشار بعدها إلى ليام. "وهذا؟"

نظر آرثر إلى صديقه لثوانٍ.

ثم أجاب: "ليام كونر، صديقي."

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه ليام.

أومأ الطبيب برضا. "جيد."

ثم سأله: "هل تعرف أين نحن الآن؟"

نظر آرثر حوله. "في المستشفى!"

"صحيح." أغلق الطبيب الملف مؤقتًا. "أنت كنت فاقدًا للوعي ليوم كامل." ثم تابع "هل تعرف ما اليوم؟"

حاول آرثر التذكر مجددًا.

لكن رأسه بدا فارغًا تماماً. "لا."

عاد القلق ليظهر على وجوه الجميع. إلا أن الطبيب بدا مطمئنًا أكثر منهم. تابع فحصه: "هل تستطيع تحريك يديك؟"

رفع آرثر يديه ببطء.

"جيد." ثم سأله: "وقدميك؟"

كرر الأمر نفسه.

ابتسم الطبيب أخيراً. "ممتاز." ثم أغلق الملف. "سنكتفي بهذا القدر اليوم."

---

بعد دقائق خرج الطبيب من الغرفة.

تبادل جايدن وليام النظرات. ثم أشار الجد إلى ليام.

فهم الأخير المقصود فورًا. وغادر خلف الطبيب.

أوقفه في الممر. "دكتور كالفن."

التفت الطبيب نحوه. "نعم؟"

تنهد ليام "أريد أن أعرف الحقيقة."

نظر إليه الطبيب بصمت. فأكمل: "لقد رأيت قلق الجميع عندما لم يستطع تذكر عمره أو اليوم."

أجاب الطبيب بهدوء: "ما حدث متوقع." ثم تابع: "لقد تعرض لإصابة قوية في الرأس."

شعر ليام بالتوتر.

لكن الطبيب أكمل بسرعة: "ما زال من المبكر إصدار أي حكم."

تنهد ليام بارتياح جزئي.

فأضاف الطبيب: "سأتابع حالته خلال الساعات القادمة، وبعدها سنحصل على صورة أوضح."

أومأ ليام. "شكرًا لك."

---

في الداخل كانت آلن تجلس قرب السرير. لم تستطع التوقف عن النظر إلى ابنها. كانت تخشى أن تغمض عينيها فتكتشف أن استيقاظه لم يكن سوى حلم.

بعد رحيل زوجها آدريان كينج الراحل، أصبح آرثر كل عالمها. ولهذا كانت فكرة خسارته مرعبة أكثر مما تستطيع تحمله.

تنهدت وهي تمسح دموعها. لكن القلق عاد إليها مجددًا عندما تذكرت عجزه عن تذكر بعض الأمور.

اقترب منها جايدن ووضع يده على كتفها. "اهدئي آلن." نظرت إليه. فأكمل: "يكفي أنه عاد إلينا." حاولت الابتسام. لكن الخوف لم يغادر قلبها بالكامل.

بعد فترة قصيرة تم نقل آرثر إلى غرفة خاصة. وهناك أعطته الممرضة بعض الأدوية اللازمة.

لم تمضِ دقائق طويلة حتى عاد إلى النوم. راقبت آلن المشهد بقلق. "لماذا نام مجددًا؟"

ابتسمت الممرضة. "هذا تأثير المسكن فقط."

ثم أضافت: "جسده يحتاج إلى الراحة الآن."

تنفست آلن براحة بسيطة. وغادرت الممرضة الغرفة.

---

مر بعض الوقت. ثم عاد ليام حاملًا أكياس الطعام وأكواب القهوة.

وضعها فوق الطاولة. "أنتم لم تأكلوا شيئًا منذ الأمس."

ثم نظر إلى السرير. "هل نام مجددًا؟"

أجابت آلن: "بسبب الدواء."

أومأ متفهمًا.

لكن جايدن سأله مباشرة: "ماذا قال الطبيب؟"

جلس ليام على أحد المقاعد: "لا شيء يدعو للذعر." ثم أكمل: "قال إن كل ما حدث طبيعي بعد إصابة كهذه."

تنهدت آلن براحة وسألته: "حتى عدم تذكره لعمره؟"

"نعم." أجابها. "قال إن الوقت ما زال مبكرًا للحكم على أي شيء."

ساد الصمت للحظات.

ثم فتح ليام أحد أكياس الطعام. "والآن." نظر إليهما بجدية. "عليكما العودة إلى المنزل."

رفعت آلن رأسها بسرعة. "مستحيل." أشارت نحو آرثر. "قد يستيقظ في أي لحظة."

قال جايدن بهدوء: "ليام محق." ثم أضاف: "أنتِ مرهقة للغاية."

أومأ ليام مؤيدًا "وأعدك أنني لن أتركه وحده."

نظرت آلن إلى ابنها النائم. ثم اقتربت منه.

قبلت جبينه بحنان. وبقيت صامتة للحظات طويلة.

أخيرًا وافقت. جلسوا معًا وتناولوا بعض الطعام، ثم بدأ ليام يطلعهم على ما حدث في الشركة، وعلى الضغوط التي يمارسها ديفيد ومجلس الإدارة.

ومع مرور الوقت، استعد جايدن وآلن للمغادرة.

وقبل خروجهما قال جايدن: "إذا حدث أي شيء..."

قاطعه ليام بابتسامة مطمئنة: "سأتصل فورًا."

أومأ الجد برضا. وغادرا المستشفى أخيرًا.

أغلق ليام الباب خلفهما. ثم عاد إلى الداخل.

نظر إلى صديقه الراقد فوق السرير. ذلك الصديق الذي عرفه منذ سنوات طويلة، وتقاسما معًا أكثر مما يتذكره الناس.

جلس على الأريكة المجاورة. وأطلق زفرة طويلة. ثم أغمض عينيه للحظة. داعيًا في صمت أن تمر هذه المحنة بسلام، وأن يعود آرثر إلى حياته كما كان.

"هم يريدون نهشك حي يا رفيقي، لكني لن أسمح لهم بفعلها."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (5)
goodnovel comment avatar
منال صلاح
احسنتي الكتابه
goodnovel comment avatar
Farah
الكاتبة تعرف تلعب بالمشاعر بشكل مو طبيعي
goodnovel comment avatar
sandy
اعطني المزيد الرواية مشوقة جدا
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • قلبه يتذكرني   الفصل 118

    الفصل 118 صرخت مونيكا بها، وأخذت تلعنها بكل الشتائم التي تعرفها، نظرت إلى آرثر الذي كان يقف خلف ليزلي ويضع يده على بطنها بلطف ويطبع قبلات لطيفة على رأسها، ومونيكا كانت عينيها متسع من رؤيته معها بهذا الشكل. فأخذت تلعنه هو الآخر كما فعل توماس، سحبها رجال الشرطة من داخل قاعة المحكمة، وكانت ليزلي تبتسم بانتصار لرؤيتها أخيراً خلف القبضان كما كانت تستحق هي وتوماس وآدين وكل من حاول يدمر حياتها مع آرثر. ----- بعد مرور عدة أيام، حلَّ موعد زفاف ليام وريتا. اجتمعت العائلات بفرح في القاعة الواسعة، بينما كان ليام ينتظر وصول ريتا بتوتر واضح. مازح آرثر ليام بسخرية خفيفة: "لما كل هذا التوتر يا لعين؟" تحدث ليام بقلق وهو يفرك يديه: "لا أعلم، لكنني حقًا متشوق لرؤية ريتا بثوب الزفاف." أردف آرثر بشرود وابتسامة: "أعتقد أن ليزلي ستكون مثيرة في ثوب الوصيفة ببطنها المنتفخ ذاك." ابتسم ليام وتحدث بتأمل: "وأنا أيضًا أعتقد أن ريتا ستكون أجمل فتاة رأتها عيناي بقوامها الرائع وسيقانها الممشوقة..." قاطعه آرثر متذمرًا وضاحكًا: "يا إلهي، لن تتغير أبدًا، ليام. هل اشتقت لما فعلته بك أول مرة عند لقائك بها

  • قلبه يتذكرني   الفصل 117

    الفصل 117 شعرت ليزلي أن الحياة فتحت لها ذراعيها من جديد بعد عودتها إلى آرثر، كان حديث زاك صحيحًا؛ مشاعرها تجاه آرثر لم تتغير أبدًا. كان قلبها دائماً وأبداً ينبض عشقًا له، ولم تستطع أن تشعر بالحب أو الاعجاب تجاه أي شخص آخر سواه. فبرغم كل القرارات التي اتخذتها سابقًا بعدم العودة إليه، إلا أنها عندما رأت عينيه تبكي بصدق أمامها، لم تستطع أن تمنع قلبها من مسامحته، فهو لن يتبعها على أي حال. لقد غفرت له كل ما مضى. بالفعل، كما كان هو سبب جرحها وألمها، عاد الآن ليصبح دواء جروحها ومأمنها كما كان سابقاً. لم تكن تعلم كيف تصف ما تشعر به بعد أن أعلن للجميع زواجهما، كانت تشعر بالفخر وهي تنظر إليه يعبر عنها وعن حبهم وحياتهم بثقة؛ هذا هو آرثر الذي طالما تمنته، الرجل الذي اقتحم أعماق قلبها وحده. كما أن سعادتها على وشك أن تكتمل، فاليوم موعد حفل تخرج راي شقيقها من الثانوية، لذلك قررت هي وآرثر تنفيذ خطتهما، وتأملت ليزلي أن تسير الأمور على ما يرام. --- بعد انتهاء حفل تخرج راي، خرج جميع الطلاب إلى الساحة لالتقاط الصور مع ذويهم. اقترب راي من والدته لورا، وكان يشعر ببعض الحزن وهو يرى آباء زمل

  • قلبه يتذكرني   الفصل 116

    الفصل 116 ابتسم وهو يقبل بطنها المنتفخ مرات عديدة، يداعب الجلد المشدود بلطف بلسانه، ثم انحنى أكثر وأمسك بثدييها الكبيرين، اللذين امتلأا بسبب الحمل. أخذ يمتص حلمة إحداهما بقوة، يدور لسانه حولها ببطء مثير ثم يمتصها بشراهة. "آهه... آرثر! حلمتاي أصبحتا حساسين جدًا... يا إلهي!" صرخت ليزلي وجسدها يرتجف بعنف. لم يتوقف آرثر، بل استمر يلعق ويمص الثدي الآخر بنفس الاحتراف، يعض بلطف ثم يلطف بلسانه، فجأة، انقبض جسدها وتدفق سائلها بقوة على الشراشف دون أن يلمس مهبلها بعد، وهي كانت تصرخ من شدة النشوة. ابتسم آرثر بدهشة وهو يرفع رأسه: "يا إلهي... لم أكن أعلم أن الحمل سيجعلك تقذفي هكذا فقط من مداعبة ثدييكِ. أنتِ مذهلة، حبيبتي." احمر وجه ليزلي خجلاً لكنها كانت مستسلمة تمامًا له. رفع آرثر فخذيها وفرق بينهما، ثم صفع مهبلها المبلول بكفه الكبيرة عدة صفعات خفيفة متتالية، مما جعلها تئن بصوت أعلى. بعد ذلك، بدأ يفرك رأس قضيبه السميك على بظرها المنتفخ بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة. "انظري كم أنتِ مبللة وحساسية لي... ومن أجلي." "آرثر... أرجوك....." توسلت ليزلي بصوت مكسور. ابتسم لها، ودفع قضيبه ببطء

  • قلبه يتذكرني   الفصل 115

    الفصل 115 أكمل آرثر باكيًا: "وما الفائدة من عودتي إذا أصبحتُ شخصًا عديم الرحمة؟ أنا لم أفقد ذاكرتي وقتها فقط، ليزلي، بل فقدتُ كل شيء جميل معها، فقدتُ حياتي، عائلتي، أصدقائي، حبي، قلبي، وزهرتي الجميلة. لقد فقدتُكِ أنتِ، ليزلي، أقسم أن ما ذقتِه أنتِ خلال السنة الماضية ذقته أنا خلال يوم واحد منذ أن تذكرتُ كل شيء." لمس وجنتها بحزن: "أنتِ لا تعلمين كم حطمني فراقكِ، منذ أن فتحتُ عينيّ وأنا أبحث عنكِ وأتذكر حقارتي معكِ، لم أصدق أنه صدر مني كل هذا تجاهكِ، أنتِ لا تستحقين أي شيء مما فعلته، أعلم ذلك، ولكني لا أستطيع العيش بدونكِ، أنتِ الهواء الذي أتنفسه، ربما لم أخبركِ بذلك من قبل، لكنني أعجبتُ بكِ منذ أن رأيتُكِ لأول مرة، وبعدها بدأ حبكِ يكبر في قلبي يومًا بعد يوم." شهقت ليزلي بدهشة: "كـ كيف؟!" "في تلك الفترة بالجامعة، كنتِ دائمًا تشغلين عقلي وتفكيري، وكانت الغيرة تقتلني كلما لمحتُكِ تتحدثين مع زاك أو غيره، لكنني لم أستطع تفسير ذلك الشعور وقتها بسبب ارتباطي بتلك اللعينة التي أهملتني، شعرتُ تجاهها الفتور مع الوقت، ثم ظهرتِ أنتِ وقدمتِ لي كل الإهتمام. كنتُ كالأحمق ألهث خلف من لا تستحق، ح

  • قلبه يتذكرني   الفصل 114

    الفصل 114 بعد أن علم آرثر من ليزلي برفض والدها، عزم على التحدث معه مباشرة، آملاً أن يتفهم موقفه. ذهب إلى منزل السيد ستيف، وعندما رآه الأخير جالسًا في صالة المنزل، كشر حاجبيه بغضب واضح. سأله بحدة: "أنت!! ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألم تكتفِ بعد ما فعلته؟ إن ما فعلته بابنتي لن يمر بهذه السهولة، آرثر، وسأجعلك تندم عليه أشد الندم." وقف آرثر أمامه مطأطئ الرأس بحزن، ونظر إلى الأرض قبل أن يقول بهدوء: "أرجوك، سيد ستيف، استمع إلي قليلاً. أنا بالفعل أشعر بالندم الشديد لفقداني ليزلي. لقد أتيت الآن؛ كي أطلب الغفران منكما. أقسم لك أن ذلك هو ما أريده. كل ما حدث كان دون إرادتي، ولم أستفق منه إلا مؤخرًا. لقد كنت فاقدًا لذاكرتي، صدقني." نظر إليه ستيف بجدية، ثم جلس وقال بتنهد: "رغم أنني لا أطيق النظر لوجهك بسبب ما فعلته، لكني لم أعتد أن أحكم على أحد دون معرفة الحقيقة، لذا اجلس وأخبرني ما حدث معك كاملاً، وبعدها سأحدد إن كنت سأصدقك أن لا." تنهد آرثر وجلس، وبدأ يروي له كل ما حدث بصدق تام، وكان يضغط على نقاط عدم تذكره لكل شيء وعن أنه تم خداعه وأنه انتقم من أجل ليزلي وطفله قبل أن ينتقم لنفسه وأخبره كل شي

  • قلبه يتذكرني   الفصل 113

    الفصل 113 كانت عائلة ليام مجتمعة معه ومع ريتا في منزلهم بمانشستر، بعد عودتهم من أمريكا للتعرف على ريتا وحضور الزفاف، كان يبدو عليهم السعادة الغامرة باختيار ليام لها. قالت والدته مبتسمة: "نحن سعداء للغاية. لم نتوقع أنك ستتزوج يوماً." أضاف والده وهو يبتسم ويربت على كتفه: "اختيار موفق يا بني، ريتا فتاة جميلة ويبدو عليها الفطنة، لكن لماذا لم تعرفنا عليها منذ البداية؟" ابتسم ليام بهدوء وقال: "كنت أنتظر الوقت المناسب فقط؛ كي أتخذ القرار وأقوم بعرض الزواج عليها." كان يبدو عليه الهدوء والاحترام الشديد أمامهم، مما جعل ريتا تنظر إليه بتعجب. لاحظ ليام نظرتها فسألها بتعجب: "ماذا هناك، ريتا؟" تحدثت بسخرية وهي تضع يدها أسفل ذقنها: "لم أعتد عليك هكذا." نظر إليها بتعجب وهمس: "كيف؟!" تنهدت وابتسمت: "أعني أن تكون رجلاً رزيناً تتحدث بهدوء." ثم نظرت إلى والديه وأكملت بخبث: "أتمنى أن تشاهدوه أثناء العمل، يبدو مختلفاً كلياً عما ترونه الآن. حتى عندما نكون سوياً أيضاً." نكزها ليام خلسة؛ كي تصمت، ثم ضحك بمزاح وقال: "إنها تمزح، ريتا حبيبتي لديها حس الدعابة والمرح مثل كل الايطاليين." بعد أن تناولوا

  • قلبه يتذكرني   الفصل 84

    الفصل 84تعرفت لورا على زوجها ستيف كولينز لأول مرة في إنجلترا. كان في رحلة عمل عندما كانت والدتها تدير مطعم العائلة. أحبا بعضهما البعض، وطلب منها الزواج والسفر معه إلى نيويورك.واجه طلبه رفضاً شديداً من والديها، لكن لورا لم تيأس. أصرت على الزواج منه لأنها رأت فيه فارس أحلامها؛ ناجح في عمله، يملك من

  • قلبه يتذكرني   الفصل 83

    الفصل 83نفى آرثر وهو يستقيم: "لا، ما الذي تقولينه؟"اقتربت منه وهي تدعى أن عيناها تمتلئان بالدموع: "أسلوبك وطريقتك الآن توضحان ذلك. أنت الذي كنت متلهفاً لزواجنا، والآن أصبحت تماطل لتؤجله. هل ستتركني؟"عادت تنتحب على الأريكة، فاقترب آرثر وربت على كتفها، مفكراً في شيء يقنعها به: "اهدئي موني، الأمر ل

  • قلبه يتذكرني   الفصل 81

    الفصل 81تفاجأت ليزلي عندما علمت أن أخاها راي حاول الاتصال بها عدة مرات أثناء الاجتماع، لكنها كانت قد أغلقت هاتفها. اتصل على هاتف المكتب، فأجابته ريتا التي أخبرته أنها لم تفهم كلامه بسبب شدة بكائه. شعرت ليزلي بالقلق الشديد، وخشيت أن يكون قد حدث شيء لوالدتها. عندما نزلت إلى الصالة وجدته ينتظرها وعين

  • قلبه يتذكرني   الفصل 77

    الفصل 77مرت عدة أيام منذ ذلك اليوم، ولم تتقابل ليزلي مع أرثر كثيراً، وكأنه يتهرب من مواجهتها. في النهاية، ماذا سيقول؟ هل سيخبرها أنه نكث بوعده؟ هل سيخبرها بكذبه عليها طوال تلك الفترة؟ أم أنه لم يكذب بالفعل، وكان يفعل ذلك فقط ليضمن وجودها بجانبه كي ترعى له أمور المجموعة فقط؟كان يتلاعب بمشاعرها حتى

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status