الفصل الأول - الحلقة الثانية اشتعل الغضب في عيني الرجل العجوز: "كنت أعلم أن وراء الأمر ذلك اللعين، لا أصدق أنه ابني ويحمل دمي." أومأت آلن بمرارة: "بالتأكيد." ثم رفعت رأسها نحو ليام: "لا تسمح لهم باستغلال ما حدث." أجاب بثقة: "لن أفعل." أغلقت عينيها للحظات. كانت تشعر أن الحرب التي ظنت أنها انتهت منذ سنوات بدأت من جديد. لكن هذه المرة، بينما يرقد آرثر بين الحياة والموت. فتحت عينيها مجددًا ونظرت إلى ابنها. ثم قالت بحزم: "لا تدعوهم يحصلون على ما يريدون... قبل أن يستيقظ آرثر." "لا تقلقي." ---- طرق الباب فجأة. التفتت آلن وليام وجايدن في الوقت نفسه نحو مصدر الصوت، بينما ظل آرثر راقدًا فوق سرير العناية المركزة بلا حراك. فُتح الباب بعد لحظات. دخل رجل طويل القامة يرتدي معطفًا أسود داكنًا، وملامحه الجامدة لا توحي بأي خبرٍ جيد. "المحقق جيمس لوجان." رفع شارته التعريفية باقتضاب قبل أن يقول: "أعتذر عن الإزعاج." ثم أغلق الباب خلفه بخطوات هادئة. لكن الهدوء الذي دخل به كان كافيًا ليزرع التوتر داخل الغرفة بأكملها. شعرت آلن بانقباضٍ غريب في صدرها. أما جايدن فاعتدل في جلسته دون وعي. في ح
اقرأ المزيد