الفصل الثامن عشرمرت عدة ساعات وكانت ليزلي تجلس في مكتبها شاردة، تحاول أن تهدأ وتفكر فيما ستفعله إذا عاود آرثر التفكير بتلك الحقيرة مجددًا. كان القلق يعصف بها، فنهضت بسرعة وقررت ألا تتركه لتفكيره المنفرد.أخذت بعض الملفات التي كانا يعملان عليها وتوجهت إلى مكتبه. عند وصولها، وجدت ريتا تطبع له بعض الأوراق بتركيز."أتيتِ!""هل هو بالداخل؟""أجل، لم يخرج منذ أتى.""حسنًا."طرقت ليزلي الباب، وسمع لها آرثر بالدخول. ما إن دخلت حتى ابتسم لها آرثر وأشار لها بيده بلطف."تعالي ليزلي.""لقد أتيت لأن هذه الأوراق تحتاج توقيعك.""ألم توقع أمي عليها؟"قال وهو ينظر إلى الأوراق بتمعن."لقد فعلت ولكن ينقص توقيعك."وقفت ليزلي بجانبه، تميل قليلاً على المكتب الخشبي الفاخر. كان آرثر جالسًا بتركيز شديد، وقد رفع أكمام قميصه الأبيض حتى مرفقيه، مكشفًا عن ساعديه القويين المنحوتين وأوردته البارزة تحت بشرته المشدودة. كانت ليزلي تنظر إليه بإعجاب عميق، قلبها يخفق بقوة وهي ترى ملامحه الجادة أثناء العمل — حاجباه المقطوبان قليلاً، فكه المشدود، وتلك العضلات الخفيفة التي تتحرك تحت قميصه مع كل حركة.*يا إلهي... على تلك ال
Magbasa pa