Lahat ng Kabanata ng قلبه يتذكرني: Kabanata 21 - Kabanata 30

121 Kabanata

الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشرمرت عدة ساعات وكانت ليزلي تجلس في مكتبها شاردة، تحاول أن تهدأ وتفكر فيما ستفعله إذا عاود آرثر التفكير بتلك الحقيرة مجددًا. كان القلق يعصف بها، فنهضت بسرعة وقررت ألا تتركه لتفكيره المنفرد.أخذت بعض الملفات التي كانا يعملان عليها وتوجهت إلى مكتبه. عند وصولها، وجدت ريتا تطبع له بعض الأوراق بتركيز."أتيتِ!""هل هو بالداخل؟""أجل، لم يخرج منذ أتى.""حسنًا."طرقت ليزلي الباب، وسمع لها آرثر بالدخول. ما إن دخلت حتى ابتسم لها آرثر وأشار لها بيده بلطف."تعالي ليزلي.""لقد أتيت لأن هذه الأوراق تحتاج توقيعك.""ألم توقع أمي عليها؟"قال وهو ينظر إلى الأوراق بتمعن."لقد فعلت ولكن ينقص توقيعك."وقفت ليزلي بجانبه، تميل قليلاً على المكتب الخشبي الفاخر. كان آرثر جالسًا بتركيز شديد، وقد رفع أكمام قميصه الأبيض حتى مرفقيه، مكشفًا عن ساعديه القويين المنحوتين وأوردته البارزة تحت بشرته المشدودة. كانت ليزلي تنظر إليه بإعجاب عميق، قلبها يخفق بقوة وهي ترى ملامحه الجادة أثناء العمل — حاجباه المقطوبان قليلاً، فكه المشدود، وتلك العضلات الخفيفة التي تتحرك تحت قميصه مع كل حركة.*يا إلهي... على تلك ال
Magbasa pa

الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشركان كل شيء يجري بشكل جيد، بل كان هناك تناغم جميل بينهما، حتى داهم آرثر ذلك الصداع الشديد الذي لم يستطع تحمله، وأخذ يتنفس بصعوبة. رددت ليزي بداخلها بتوتر: يا إلهي ماذا حدث؟ هل يعقل أنه تذكر تلك الحركة التي كان يفعلها في الماضي معي؟شعرت ليزلي بالقلق الشديد، فأخذت تنظر حولها بخوف أن يلاحظ أحد ما، ثم جمعت أغراضهما بسرعة، وساعدته على النهوض بينما تدعمه بجسدها، ووضعته في السيارة، ثم قادت بسرعة باتجاه الشركة. ما إن وصلا حتى أسندته بقوة وصعدا من المصعد الخاص بالمرآب.وصلت إلى مكتبه وهو يستند على كتفها، لتواجه ريتا التي نظرت إليها باندهاش."ماذا حدث؟!"أجابتها ليزلي بخوف: "أجلبي لي بعض الماء حالما ندخل المكتب."ركضت ريتا تجلب الماء بينما دخلت ليزلي المكتب ووضعت آرثر على الأريكة حتى يسترخي، ثم ذهبت تبحث عن الدواء وجهاز الضغط.كانت ريتا قد وصلت بالماء عندما عثرت ليزلي على الجهاز والدواء. تحدثت إليها ليزلي بينما تقيس ضغط دمه: "ضعيها جانبًا لحظة."أنهت القياس وقامت بإعطائه الدواء بمساعدة ريتا. جلست على الأرض بجانبه واقتربت منه واضعة يديها على وجنتيه بقلق وسألت:"آرثر، آرثر هل تش
Magbasa pa

الفصل العشرين

الفصل العشرينبعد انتهاء وقت العمل، عادت ليزلي إلى مكتب آرثر للاطمئنان عليه. طرقت الباب بلطف ودخلت، فوجدته جالسًا خلف مكتبه يتابع العمل بتركيز. انتبه لدخولها فابتسم لها ابتسامة دافئة."كيف حالك الآن؟! هل أصبحت بخير؟"رد آرثر مبتسمًا: "نعم أشعر بالتحسن الآن، شكرًا ليزلي على ما فعلتِ."قالت بإستنكار وهي تبتسم: "حقًا آرثر!" فضحك بلطف، لتسأله وهي تشير على الأوراق أمامه "هل تحتاج مساعدة بالعمل؟""لا، فقط اجلسي."جلست ليزلي أمامه، وكان واضحًا أنه يريد قول شيء مهم لكنه يفكر. سألته بتعجب: "آرثر، هناك شيء تود إخباري به؟""ليز... زهرتي ليزلي.""ناديتني بزهرتي، هذا يعني أنك تريد شيئًا."خرجت منه ضحكة لطيفة دافئة، ثم نظر إليها بنظرة حميمية."لا ليس كذلك. كل ما في الأمر أنتِ تعرفين جيدًا أنني دومًا ما أحتاجك لإنهاء الأعمال المتأخرة، الأمر الذي يجعلك تمكثين لساعات متأخرة من الليل وتواجهين صعوبة أيضًا في العودة لمنزل ريتا. لذلك لدي اقتراح سأكون سعيدًا إن وافقتِ عليه."فعقدت ليزلي جبينها بلطف، تحاول كتم ابتسامتها: "ما هو؟"لمس آرثر خصلات شعرها بلطف وهو ينظر إلى عينيها الجميلة بهدوء "ما رأيك أن تأتي
Magbasa pa

الفصل 21

الفصل 21انتهى العمل وقام آرثر بإيصال ليزلي.وقبل نزولها من السيارة، احتضن يدها ونظر في عينيها بابتسامة دافئة."سأنتظر موافقتك على طلبي، أرجو ألا تتأخري."ضيقت ليزلي عينيها بخبث: "وماذا إذا كان ردي..؟؟"قاطعها آرثر مقتربًا من وجهها وتحدث محذرًا بمزاح: "لن أقبل بشيء آخر سوى الموافقة."طبعت ليزلي قبلة على وجنته جعلته يشرد في وجهها، فضحكت ونزلت من السيارة ولوحت له: "أراك غدًا أيها المدلل، اتصل بي حينما تصل."لوح لها آرثر وانطلق بسيارته، واتجهت ليزلي إلى باب المنزل.دخلت ليزلي المنزل لتسمع صوت ريتا قادمًا من المطبخ."أخيرًا عدتِ، لقد قلقت عليكِ."وضعت ليزلي حقيبتها على المنضدة في غرفة المعيشة وجلست على الأريكة، لتجد ريتا في المطبخ تعد الطعام."كان عليّ إنهاء جزء من الأعمال في المنزل مع آرثر وقد أوصلني للتو.""أخبريني هل هناك جديد؟""نعم، لقد عرض عليّ الذهاب للعيش معه في القصر."أتت ريتا مسرعة وجلست بجانبها مندهشة."ماذا؟!""كما سمعتِ."سألت بحماس:"وماذا فعلتِ؟""لا شيء، أخبرته أنني سأفكر أولًا.""ومتى ستنتقلين إلى هناك؟"ضيقت ليزلي عينيها بشك."لهذه الدرجة مللتِ مني وتريدين التخلص مني سر
Magbasa pa

الفصل 22

الفصل 22مرت اليومان بسرعة.كان اليوم عطلة رسمية في المملكة المتحدة، فانتهزت ليزلي الفرصة منذ الصباح الباكر لحزم أمتعتها استعدادًا للعودة إلى قصر عائلة كينج. اتصلت بآرثر لتخبره بقدومها اليوم.جاء ليام بسيارته ليوصلها هي وريتا، التي أصرت على مرافقتها لمساعدتها في ترتيب الأغراض. وصلوا إلى قصر عائلة كينج الضخم في ضواحي لندن، ذلك القصر التاريخي الفخم المحاط بحدائق واسعة وأشجار قديمة شاهقة، يعكس عراقة العائلة وفخامتها.نزلت ليزلي من السيارة بينما كان ليام يخرج الحقائب. وقفت أمام الباب الرئيسي الخشبي الضخم، وشردت قليلًا تستعيد ذكريات الماضي.ورددت داخلها: يا إلهي، ما أشبه اليوم بالبارحة. ها هو يتكرر نفس المشهد مرة أخرى. ها أنا أقف بحقائبي أمام المنزل الذي يسكن فيه الشخص الذي يقبع داخل أعماق قلبي.شعرت وكأنها تعود إلى نقطة البداية، لكن هناك فرقًا كبيرًا. في السابق دخلت هذا القصر وهي تحمل هدفًا واضحًا: أن تسكن ليس فقط داخل جدرانه، بل داخل قلب صاحبه. أما الآن وبعد أن حققت جزءًا من هدفها، فهي تعود لتحارب من أجل عدم فقدانه. وكما عهدها الجميع، لن تستسلم.استفاقت من شرودها على يد ريتا التي ربتت عل
Magbasa pa

الفصل 23

الفصل 23كان آرثر يقف ويبتسم لها كعادته، تلك الابتسامة الساحرة التي أوقعتها في شباك حبه. فاقتربت منه ببطء حتى أصبحت أمامه.سحب يدها بلطف، وطبع قبلة عليها برقة وهو ينظر إلى عينيها الجميلة ، فنظرت بعينيه مطولًا وهي تلمس يده: "أعلم أنني حمقاء لأنني أغضبتك."ضيق آرثر عينيه "سأحاول أن اتغاضي عما حدث من زهرتي الجميلة، وسأستمتع بليلتنا بحب." قدمت له الحقيبة التي كانت بيدها وأكملت: "وأيضاً أن تقبل تلك الهدية الصغيرة التي صنعتها الحمقاء بيديها؟"أخذها منها بابتسامة ونظر إليها: "ما هذا؟!"أردفت بلطف: "إنها شوكولاتة قمت بصنعها لكِ من أجل عيد الحب، لقد انشغلت قليلًا لذلك لم يتسنَ لي الوقت حتى أعطيك إياها، لكن أقسم أنني صنعتها بحب."وضعها على الطاولة لينظر إلى عينيها: "حسنًا، ذلك من أجل عيد الحب. ماذا عن اليوم؟"فتحت حقيبتها الصغيرة لتخرج منها علبة مخملية، فتحتها ثم أخرجت ساعة يد مماثلة لتلك التي ترتديها بيدها، وقامت بوضعها له، ثم رفعت يدها ليجعلها يرى ساعتها أيضًا.ابتسم فقبلت شفتيه وهي تحيط عنقه: "كل عام ونحن معًا زوجي الوسيم. اليوم هو الذكرى الثانية لزواجنا. لقد اقتنيتهما منذ فترة وقمت بتدوين ت
Magbasa pa

الفصل 24

الفصل 24 استفاقت ليزلي من شرودها بتلك الذكرى على يد ريتا التي كانت تربت على كتفها برفق وتمسح على ظهرها."ليزلي ما بكِ؟ أنتِ بخير حبيبتي؟"التفتت إليها وهي تحرك رأسها: "أجل، لا تقلقي."تنهدت ريتا وسألت وهي تنظر إلى عينيها: "لقد ناديتكِ مرارًا وتكرارًا لكنكِ لم تجيبي." ابتلعت ليزلي لعابها ببطء: "فقط...شردت بعض الشيء."نظرت ريتا بجانبها لترى الفستان، فنظرت إليها بحزن: "هل تذكرتِ ذلك اليوم؟"أخذته ليزلي من الحقيبة حتى تضعه في الخزانة: "وكيف لا أتذكر ريتا؟"أمسكت ريتا بيدها وهي تبتسم: "بدلًا من ذلك يمكنكِ إعادة الذكريات." فتنهدت ليزلي: "وكيف سأفعل ذلك بالتحديد؟"أجابت ريتا عليها موضحة: "ادعي آرثر على العشاء وقومي بارتداء ذلك الفستان."تنهدت ليزلي بتفكير: "وماذا سأفعل إذا حدث شيء خطير له؟"أمسكت ريتا بيدها: "فقط تفائلي ليزلي، لن يحدث شيء."فكرت ليزلي قليلًا ثم نفت بقلق: "لا ريتا لا يمكنني. لن أسمح بأن يحدث له مثلما حدث له حين كنا في المطعم. سينهار مجددًا."قالت ذلك وهي تخرج من غرفة الخزانة، لتصطدم بآلن التي كانت تنظر إليها بذهول وتساؤل: "ما الذي حدث في المطعم؟"نظرت إليها ليزلي بارتباك: "أ
Magbasa pa

الفصل 25

الفصل 25 وصل الطبيب نيكولاس إلى قصر عائلة كينج الفخم في ضواحي لندن، ذلك القصر التاريخي الشامخ المحاط بحدائق واسعة وأشجار قديمة شاهقة. كان الجميع بانتظاره في صالة الاستقبال الفسيحة المزينة بثريات كريستال كبيرة وأثاث كلاسيكي أنيق. جلسوا سويًا يحتسون الشاي، وبدأت آلن كينج بالتحدث: "نعتذر دكتور نيكولا حقًا على جلبك إلى المنزل في يوم عطلتك." نفى الطبيب بهدوء وبلباقة: "لا عليكِ سيدة آلن، لكن يبدو أن هناك شيئًا مهماً حدث، هل لي أن أعرف التفاصيل؟" "بالفعل هناك شيء." نظرت آلن إلى ليزلي وقالت: "تحدثي ابنتي." كانت علامات التوتر والقلق مرسومة بوضوح على وجه ليزلي فهي كانت تشعر بالخوف أن تكون أخطأت وتكون السبب في مرض آرثر، لكن مع هذا استجمعت شجاعتها وبدأت تقص ما حدث على الطبيب بصوت مرتجف قليلاً. أردفت موضحة: "يبدو أن آرثر بدأ بتذكر بعض الأحداث، فمنذ يومين كنا نتناول الغداء في أحد المطاعم التي كنا نذهب إليها سويًا في الماضي، وكان يبدو عليه علامات التعجب فور دخولنا إلى المكان، كأنه يشعر أنه يعرف ذلك المكان أو زاره سابقًا، وما زاد شكي في ذلك أنه عندما تكرر أحد المواقف التي كان يفعلها، توقف وأخ
Magbasa pa

الفصل 26

الفصل 26غادر ليام وريتا، بعد أن أوصلوا ليزلي وقضوا بعض الوقت معهم بعد أن عاد ليام وآرثر من الهرولة. كانت ريتا تجلس بجانب ليام في السيارة شاردة تنظر إلى النافذة، الأمر الذي أثار فضوله لمعرفة ماذا حدث عندما كان بالخارج.لذلك بمجرد خروجهم بالسيارة من بوابة المنزل، وبينما كان ليام يقود، قطع شرودها بسؤاله: "هل كل شيء على ما يرام؟"انتبهت إليه لتومئ برأسها: "نعم."نظر إليها بتعجب، ثم نظر إلى الطريق مرة أخرى، وأضف وهو يميل برأسه: "لكن نظراتك لا توحي بذلك، ريتا."تحدثت بحزن وهي تفرك يدها ببعضها: "أشعر بالحزن والقلق كثيرًا على ليزلي، فهي ما زالت تكافح للتحكم في أصابها، لا أستطيع حقًا وصف لك كيف كانت عندما رأت الثوب الذي جلبه آرثر لها في يوم ذكرى عيد زواجهما الثاني."احتضن يدها حتى يواسيها، ثم طبع قبلة رقيقة على باطن يدها، وقال بلطف: "لا تقلقي ريتا، لطالما كانت ليزلي قوية وتصمد، وسوف تصمد هذه المرة لأجل زواجها وإنقاذ حياتها، فكل شيء يسير بشكل جيد، حتى أنني تحدثت مع آرثر اليوم بشأنها."نظرت له ريتا بعيون لامعة: "حقًا!"ابتسم لها ليام: "أجل، وأشعر من حديثه أنه بدأ يستعيد مشاعره نحوها، لكن هناك
Magbasa pa

الفصل 27

الفصل 27 حل المساء والجميع خلد للنوم عدا آرثر. لم يستطع النوم، فلم يهدأ باله منذ رؤيته لشبح ملامح ذلك الرجل الذي يشبه الطبيب.وقف على الشرفة يدخن، ولقد بدأ الشك يدب في قلبه، خاصة بعد دخوله المنزل وعدم ذكرهم عن حضور أي شخص عندما كان بالخارج.شعر ببعض الضيق من كثرة التفكير، لذلك فضل النزول إلى غرفة المكتب لإنهاء بعض الأعمال، لعلها تساعده على قطع تفكيره قليلًا.نزل إلى الأسفل ورأى غرفة المكتب مفتوحة، وهناك ضوء خافت يخرج منها. وقف عند الباب ورأى ليزلي تجلس على أحد المقاعد بجانب المصباح وتقرأ كتابًا. أخذ ينظر إليها وهي لم تشعر بوجوده، فشرد بملامحها قليلًا ليتذكر شيئًا.همس داخله وهو شارد بها: يا إلهي، هل يعقل؟!لا يصدق أنه يرى نفس المشهد الذي أتى في مخيلته عندما دخل المكتب لأول مرة بعد عودته، لكن الآن بملامح واضحة، حيث رأي فتاة تجلس هناك في ذلك المكان بالتحديد، وفي نفس وضعية ليزلي وهي تقرأ كتاباً.سأل نفسه بتوتر: هـ هل كانت ليزلي!! هي من كانت تجلس بجانبي؟! هل ما أتذكره حقيقة أم أنه مجرد خيالات؟ابتلع آرثر لعابه وشعر بضيق، فالتفت ذاهبًا إلى المطبخ حتى يرتشف بعض الماء.لكن ليزلي انتبهت لوجو
Magbasa pa
PREV
123456
...
13
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status