Lahat ng Kabanata ng قلبه يتذكرني: Kabanata 41 - Kabanata 50

121 Kabanata

الفصل 38

الفصل 38لكن آلن سارعت للإجابة: "لقد كانت تعمل كثيراً خلال الفترة الماضية. ربما سبّب لها ذلك توتراً شديداً."أومأ الطبيب ثم أشار إلى ظهرها: "لكن هناك أيضاً كدمات واضحة." تدخلت آلن مجدداً: "أجل.. لقد عادت ثملة وسقطت."هز الطبيب رأسه: "حسناً."أغلق دفتره ثم قال: "هي تعاني من انهيار عصبي حاد، إضافة إلى الإفراط في تناول الكحول." كتب بعض الأدوية ثم تابع: "هناك أيضاً مرهم للكدمات، ويجب إحضارها إلى المستشفى لفحص كتفها والتأكد من عدم وجود إصابة خطيرة، كما أنصحها بأخذ إجازة من العمل والابتعاد عن مصادر التوتر لبعض الوقت، من الأفضل أن تذهب إلى مكان هادئ يساعدها على الاسترخاء."ناول أرثر ورقة العلاج، فشكره بصوت خافت.أخذ ليام الورقة من يده: "سأذهب لجلب الدواء وأوصل الطبيب." ثم ابتسم إلى صديقه بخفة: "لا تقلق."بينما اقتربت ريتا وقبلت رأس ليزلي بحزن.بعد مغادرة الطبيب، اقتربت آلن من ابنها: "هيا بني، لننقلها إلى غرفتها."لكن أرثر هز رأسه فوراً: "لا." نظرت إليه استغراب، فأضاف "أريدها أن تبقى هنا الليلة." ثم أضاف بصوت منخفض: "أريد أن أعتني بها."تنهدت والدته: "وأين ستنام أنت؟"ابتلع لعابه بتنهد: "إن ش
Magbasa pa

الفصل 39

الفصل 39استيقظت ليزلي وهي تشعر وكأن جسدها بأكمله قد خاض معركة طويلة وخاسرة.كان رأسها ينبض بألم حاد مع كل نبضة من قلبها، بينما امتد ألم مزعج من خلف كتفها إلى ظهرها بالكامل.شعرت وكأن عضلاتها مشدودة بقوة، أما الدوار فكان يجعل الغرفة تدور ببطء كلما حاولت فتح عينيها أكثر. أطلقت أنينًا خافتًا وهي تحاول استيعاب ما حولها، ثم أغمضت عينيها للحظة قبل أن تفتحهما مجددًا.حينها فقط شعرت بشيء دافئ أسفل عنقها، التفتت ببطء، وتجمدت ملامحها للحظة.كان أرثر نائمًا بجانب السرير، رأسه مستند إلى حافته بشكل غير مريح، بينما كانت إحدى يديه ممدودة نحوها، وراحة كفه تستقر أسفل عنقها وكأنه كان يربت على شعرها أو يحاول تهدئتها قبل أن يغلبه النعاس.بدت على وجهه علامات الإرهاق الواضحة. كان شعره مبعثرة قليلًا، وعيناه محاطتين بهالات خفيفة تدل على أنه لم ينم جيدًا طوال الليل.انقبض قلبها رغمًا عنها.في وقت آخر، وفي ظروف أخرى، لكانت ابتسمت بتلقائية واحتضنت تلك اليد التي لطالما منحتها الأمان والطمأنينة.لكن ليس الآن، ليس بعد ما قاله، ليس بعد تلك الكلمات التي مزقت قلبها بلا رحمة.بعد أن وصف علاقتهم بالقذرة، وليس بعد أن
Magbasa pa

الفصل 40

الفصل 40مرت عدة أيام على محاولات أرثر اليائسة في إرضاء ليزلي واستعطافها لتسامحه. لم يكن الأمر مجرد محاولات عابرة، بل أصبح نمط حياة يومي يحكم تفاصيلهما في المزرعة. كان أرثر يبذل جهدًا مضنيًا ليثبت لها أن ندمه حقيقي وليس مجرد كلمات.يستيقظ باكرًا ليحضّر لها الإفطار بالطريقة التي تحبها، شوكولاتة داكنة مذابة فوق التوست مع قليل من الفواكه الطازجة، ثم ينتظرها في المطبخ بهدوء، على أمل أن ترى في عينيه صدق المحاولة.كان يرافقها أينما ذهبت داخل المزرعة أو خارجها: في نزهاتها الصباحية بين الحقول الخضراء الواسعة المبهرة، أو عندما تقرر الجلوس على الشرفة لقراءة كتاب، أو حتى في زياراتها القصيرة للإسطبل لتفقد الخيول. يسأل عن احتياجاتها قبل أن تطلبها، يحرص بنفسه على تغيير ضماد كتفها المصاب في مواعيدها الدقيقة، ويذكّرها بلطف بتناول أدويتها. اشترى لها حتى كتبًا جديدة من المدينة القريبة بعد أن سمعها تذكر أنها أنهت آخر كتاب معها، ووضع باقة من الزهور البرية على طاولة غرفتها كل صباح دون أن ينتظر شكرًا.ورغم كل ذلك، كانت ليزلي ترفض معظم ما يقدمه لها. تأخذ الدواء بصمت، لكنها تترك الإفطار دون أن تلمسه أحيانًا
Magbasa pa

الفصل 41

الفصل 41بعد انتهاء الإجازة، عاد الجميع إلى مباشرة أعمالهم داخل العاصمة البريطانية لندن، وعادت الحياة تدريجيًا إلى ما كانت عليه قبل الحادثة التي قلبت حياتهم رأسًا على عقب.بدأت الأجواء تستقر أخيرًا.لم تعد هناك مشاجرات يومية أو نوبات غضب مفاجئة، وبدا وكأن أرثر أعلن استسلامه لهذا الوضع الجديد، متوقفًا عن مطاردة أشباح الماضي والبحث خلف تلك المرأة التي كانت سببًا في كل ذلك الخراب.بل على العكس...أصبح يتقرب من ليزلي شيئًا فشيئًا.أما ليزلي، فكانت تشعر لأول مرة منذ أشهر طويلة بأن قلبها بدأ يستعيد سلامه المفقود.السعادة التي سُرقت منها عادت تزورها تدريجيًا.لقد عاد أرثر الذي أحبته.عاد ذلك الرجل الطموح الذي يعرفه الجميع، رجل الأعمال المجتهد الذي لا يشغله سوى عمله وتحقيق أهدافه، والذي يضع نجاحه نصب عينيه قبل أي شيء آخر... عداها هي.في ذلك الصباح، كانت ليزلي متجهة إلى مقر مجموعة كينج العالمية الكامنة في قلب الحي المالي بلندن، لحضور الاجتماع الخاص بالمشاريع الجديدة التي تنوي المجموعة تنفيذها خلال الفترة القادمة.كان المبنى الشاهق ينعكس على واجهته الزجاجية ضوء الشمس الرمادي المعتاد في سماء لندن
Magbasa pa

الفصل 42

الفصل 42اقترب أرثر من طاولة الاجتماعات ووضع كفيه عليها ثم نظر إليهم بثقة: "أعلم ذلك، لكن ما سيمنحنا أفضلية كبيرة هو امتلاكنا لشركة خاصة بمواد البناء، وهذا سيوفر جزءًا كبيرًا من التكاليف."أومأت ليزلي موافقة: "تفكير سليم، أرثر. إذًا متى ستُعقد المناقصة؟"أشار أرثر إلى ريتا التي بدأت بتوزيع ملفات جديدة عليهم، ثم قال: "بعد شهرين من الآن. وهذه الملفات تحتوي على جميع الشروط والمتطلبات الخاصة بالمشروع."بدأ الجميع بمراجعة الملفات بعناية، بينما قال ليام بذهول: "يا إلهي... إنه مشروع ضخم للغاية. المواصفات المطلوبة عالية جدًا، وسيحتاج إلى خطة مالية دقيقة ومحكمة."رد أرثر بثبات: "لا يهم. ما نحتاجه الآن هو إعداد دراسة جدوى مناسبة، وتقديم تكلفة منافسة، إلى جانب العمل على تصميم استثنائي."رفعت ليزلي نظرها إليه وسألته: "ومتى سنبدأ العمل عليه؟""من هذه اللحظة. أريد أن يكون لدينا الوقت الكافي لمناقشة المشروع مع الإدارة بعد الانتهاء من جميع التحضيرات.""حسنًا."رفع إصبعه وكأنه تذكر أمرًا مهمًا: "بالمناسبة، لدينا دعوة لحضور معرض شركة AMG البريطانية للإنشاءات في ليفربول بعد يومين فقط، ولذلك يجب أن يمثل
Magbasa pa

الفصل 43

الفصل 43كان ليام يتحدث عما حدث خلال الاجتماع، حيث ذكرت ليزلي معرض باريس الذي كانت هي وآرثر هناك قبل الحادث من أجله، وذكر هذا قد يعرضه لنوبة جديدة قد حذرهم منها الطبيب. تنهد بضيق: "عليكِ أن تكوني أكثر حذرًا، ليزلي." ثم أكمل: "يكفي أنه بدأ يتأقلم مع الوضع أخيرًا. لا نريد أن يعود للبحث والتفكير من جديد."أومأت بصمت: "حسنًا.""إذا حدث أي شيء أخبريني فورًا."ثم غادر باتجاه مكتبه.أما هي فشعرت بحاجة ماسة للابتعاد قليلًا عن كل ذلك الضغط.ودعت أرثر لاحقًا وغادرت مقر الشركة، ثم عادت إلى قصر عائلة كينج، صعدت إلى غرفتها وجهزت حقيبتها للسفر.وبعد ساعات قليلة كانت طائرتها متجهة إلى مدينة ليفربول الواقعة شمال غرب المملكة المتحدة.وصلت إلى ليفربول مع حلول المساء.مدينة بحرية نابضة بالحياة، تمتد على ضفاف نهر ميرسي وتشتهر بمبانيها التاريخية ومينائها الشهير.اتجهت مباشرة إلى الفندق المطل على الواجهة المائية حيث ستقضي الليلة.وبمجرد دخولها غرفتها، ألقت حقيبة يدها على الطاولة وفتحت هاتفها، لتتفاجأ بعشرات الرسائل من أرثر.ابتسمت فورًا وهي تقرأها واحدة تلو الأخرى..."- لقد مر أكثر من ساعة، هل وصلتِ؟- إذ
Magbasa pa

الفصل 44

الفصل 44خلال الطريق، عادت ليزلي بالذكريات إلى سنوات الجامعة...كانت تجلس في إحدى ساحات الجامعة الهادئة، تراجع دروسها تحت ظلال الأشجار، عندما اقترب منها شاب طويل القامة، ذو جسد رياضي قليلاً، يرتدي نظارة طبية، وتبدو عليه ملامح الطالب المجتهد.كان زاك وايت.جلس إلى جوارها مبتسمًا: "مرحبًا ليزلي."رفعت رأسها: "زاك، كيف حالك؟""بخير."ثم أخرج كتابًا من حقيبته ومده إليها: "هذا هو الكتاب الذي أخبرتني عنه."تفاجأت وسارعت في أخذه: "يا إلهي! لا أعرف كيف أشكرك.""ليس هناك شكر بيننا. أنا كنت في المكتبة بالأمس وتذكرت حديثك عنه، فبحثت عنه وأحضرت نسخة لك."بالطبع، هذا الجزء بعد تعديله بأسلوب روائي أكثر سلاسة ووصفًا، ومنظور الغائب، مع الأسماء الجديدة والحوارات بين علامتي اقتباس:رفع زاك عينيه نحو ليزلي وهو يراقب ابتسامتها السعيدة أثناء تقليبها صفحات الكتاب الذي أحضره لها خصيصًا. انعكس ضوء الشمس الخافت المتسلل عبر أشجار الحرم الجامعي على ملامحها الهادئة، فوجد نفسه يحدق بها أكثر مما ينبغي.فتح فمه ليقول شيئًا، لكنه لم يحصل على الفرصة."ليزلي، لقد وصلت ريتا وتبحث عنك."التفتت ليزلي فورًا نحو الصوت المأ
Magbasa pa

الفصل 45

الفصل 45قبل يومينوصلت مونيكا برفقة توماس كينج إلى أحد الأبراج التجارية الحديثة في وسط لندن. رفعت رأسها تتأمل الواجهة الزجاجية الشاهقة التي انعكست عليها أضواء المدينة الرمادية، بينما ازدادت علامات الدهشة على وجهها.ترجلت من السيارة ونظرت حولها باستغراب."ما هذا المكان؟"اكتفى توماس بابتسامة غامضة وهو يشير نحو المدخل."ستعرفين بعد قليل."دخلت خلفه إلى البهو الفخم المزخرف برخام أبيض لامع وثريات حديثة تتدلى من السقف المرتفع. لم تستطع إخفاء فضولها وهي تتأمل المكان من حولها.استقلا المصعد حتى وصلا إلى أحد الطوابق العليا، ثم اتجها نحو مكتب واسع يقع في نهاية الممر.ما إن دخلا حتى نهضت المساعدة الشخصية مرحبة بهما، قبل أن تفتح باب المكتب الرئيسي.رفع الرجل الجالس خلف المكتب رأسه فور رؤيتهما.ابتسم ونهض مصافحًا مونيكا."مونيكا... مرحبًا بعودتك."اتسعت عيناها بدهشة:"أدين؟! كيف حالك؟ وما الذي تفعله هنا؟"ابتسم الرجل مجيبًا: "هذه الشركة ملكي أنا وتوماس."التفتت فورًا نحو توماس غير مصدقة.فضحك قائلًا: "توقفي عن النظر إليّ بهذه الطريقة ودعينا نجلس أولًا، ثم سأشرح لك كل شيء."استأذن أدين منهما بعد
Magbasa pa

الفصل 46

الفصل 46استيقظت مونيكا في ذلك الصباح على غير عادتها، وقد اصابها توتر لم تستطع السيطرة عليه. كانت تحدق في سقف الغرفة لعدة لحظات قبل أن تنهض من فراشها، بينما تتزاحم الأفكار داخل رأسها.اليوم هو اليوم المنتظر.بعد كل تلك السنوات، ستقف أمام آرثر مجددًا.لم تكن تعرف كيف ستكون رد فعلها حين تراه، ولا كيف ستتمكن من إخفاء ارتباكها. بدا الأمر بالنسبة لها أشبه باختبار مصيري، اختبار لا مجال للفشل فيه.توجهت نحو خزانة ملابسها وأخذت تتفحص الفساتين بعناية قبل أن تختار واحدًا يبرز جمالها وأنوثتها بأفضل صورة. وبعد ذلك جلست أمام المرآة لتضع مساحيق التجميل بدقة، ثم أطلقت خصلات شعرها البنية الداكنة الحريرية تنسدل فوق كتفيها بانسيابية.وقفت أمام المرآة تتأمل انعكاس صورتها بإعجاب.كانت تعلم جيدًا أن جمالها كان دائمًا أحد أسلحتها الأقوى، ولم تكن تنوي التفريط بهذا السلاح اليوم.مررت أطراف أصابعها على شعرها برفق وهي تردد داخلها محاولة بث الثقة في نفسها: "تبدين رائعة، مونيكا... وستظلين كذلك دائمًا."ثم التقطت زجاجة العطر التي كان آرثر يعشق رائحتها في الماضي، ورشت القليل منه على عنقها ومعصميها، لتنتشر الرائحة
Magbasa pa

الفصل 47

الفصل 47وصل أرثر كينج إلى مقر شركته، كان كل ما يشغل تفكيره هو ليزلي وما ستفعله في المعرض، على الرغم من غيرته الواضحة عليها من أناقتها وشكلها الرائع ذلك اليوم. تمنى أن تمر الأمور بسلام معها، وألا تفشل في تلك المهمة.كان لديه الكثير من الأعمال التي يجب إنهاؤها في المكتب، لذا انشغل قليلاً عن الاستفسار عنها. قرر أنه بمجرد الانتهاء من مهامه، سيتوجه مباشرة إلى مطار هيثرو لاستقبالها.كانت الساعة الآن الثالثة بعد الظهر. بدأ أرثر يجهز نفسه للذهاب إلى المطار، لكن هاتفه رن فجأة. كانت ريتا على الخط تقول إن هناك سيدة تدعى الآنسة "كلير سبراوس" من شركة GD تريد مقابلته، وقد حددت موعداً مسبقاً. لم يتذكر أرثر أنه حدد أي موعد، لكن اسم الشركة أوقفه على الفور؛ كانت الشركة نفسها التي كانت تعمل بها مونيكا.تسارعت ضربات قلبه، وبدأ التفكير في مونيكا يراوده مرة أخرى. هل يعقل أن تكون هي من أرسلتها ليصل إلى شيء عنها؟مرت دقائق وهو ينتظر وصولها بكثير من القلق والتوتر والترقب. لم تمر سوى لحظات حتى سمع أصواتاً عالية تأتي من خارج المكتب، يبدو أنها شجار.توجه أرثر إلى الباب بسرعة وفتحه، ليتفاجأ بما رآه أمام عينيه. ك
Magbasa pa
PREV
1
...
34567
...
13
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status