Masukرأفت ل سليم بسرعه : إديني حازم أستفهم منه يا سليم سليم عطاه التليفون وحازم كلمة قاله على شافه وهنا جنانه زاد لو يقدر يطير حاليا هيطير ويبقي عندها قفل معاهم وعمل كام إتصال مع شركات الطيران علشان يلقي طايرة تذكرة طائرة فى الوقت ده مفيش طيران اصلا الطيران واقف بسبب سوء الأحوال الجوية والرحلات واقفه سليم خد حازم ومهتاب وراح بيهم جناح رشا خبط ودخل هو الأول وهما كانوا وراه هيما كان سند رأسه على السرير وأخته فى حضنه شاف سليم عدل رأسه بس لكن مبعدش اختة عن حضنه أبدا سليم ل هيما : حمد الله على سلامه مدام رشا يا هيما أنا جيت على هنا من أول ما حازم كلمني وخد رقمك مني بس خرجت أكلم رأفت فى حته فيها شبكه وهو عرف على فكرة وبيحاول ينزل الطيران للأسف واقف كل ده وهيما وخد أخته فى حضنه وعيونه حمرا زي الدم وساكت مردش سليم عذرة اختة واضح جدا إن حالتها صعبة فكمل كلامه بهدوء : طيب الباشا حازم عايز يطمن عليها قبل ميمشي ممكن؟ كانت مهتاب دخلت ووقفت جنب وفاء الل أول مسمعت إسم حازم قامت من مكانها بصت من الشباك عطياهم ظهرها كان حازم هنا أتقدم خطوة لجوة وبرزانه وثبات :حمد الله على سلامتها (
تيجي وتقوليه سلمى اتنهدت : هو صعب ويقلق وخايفه من ردة فعلك لا تقلب عليا أبقي بأيدي بطرد نفسي من جنتك وأنا خلاص مبقتش أقدر أبعد عنها بعد ما رجلي دستها أخيرا مراد خدها فى حضنه وشدد عليها أوي : مستحيل اخرجك منها وجنتي إنتي لسه على طرف اعتابها لسه مدخلتهاش ولا شفتي حاجة منها، جوايا كتيييير ليكي لسه مشوفتيش منه حاجة سلمى كلامه شجعها وعطاها حافز : أنت شوفت الفديو صح !! مراد للحظه مكنش فاهم بس من خوفها اللى شايفه فى عيونها فهم رد بجمود : إيه لازمته دلوقت الكلام فى الموضوع ده؟ سلمى بتزمر ودلع : بص أهو ده اللى كنت خايفه منه إنك تزعل وتقلب وشك مراد اتعصب : يعني هو ده كلاااااام يفرح ولا يسم البدن استغفر الله يارب إنتي إيييه ؟ سلمى قطعت كلامه : أنا بس عايزة اسألك سؤال محيرني لا أكتر ولا أقل وصدقني بعدها مش هفتح معاك الموضوع ده أبدا مهو مش من حلاوتة يعني بس انا جوايا حيرة ونفسي أتخلص منها مراد اتنهد بغيظ : عايزة تعرفي إيه يا سلمي؟قولي بسرعة الموضوع ده والكلام فيه بيعصبني فقصري في ليلتك السودة دي سلمى بغيظ مصتنع : يا ساتر يارب ملكش أمان أبدا فى ثواني بتقلب لواحد تاني معرفو
لقاها بتتقلب في نومتها هتفتح عيونها أول ما شفته اتنحنح وبسرعة سابها ودخل الحمام من غير ولا كلمة هنا أول ماشفته قامت بسرعة بعده راحت عنده سألته بإهتمام : مصطفى عايز حاجة؟ مصطفى بجمود : لااا طلع من الحمام بيلبس هدومه وهنا برضه وراه ملحقاه بسؤالها : مصطفى عايز حاجة أعملهالك ؟ مصطفى بصلها بطرف عينه بزعل : لاااا من لبسة فهمت إنه نازل وسايبها هنا اتخضت وقلبها وقع فى رجليها هنا بحيرة وخوف : مصطفى ..يا مصطفى رايح فين دلوقت؟ معقول هتسبني وتنزل يوم .... مصطفى قطع كلامها بعتاب : يوم إيه؟؟ هنا بحرج : وبعدين بئا يا مصطفى .. زمان ماما على وصول (كملت كلامها برجاء) عارفة إني زعلتك بس بلاش تخرج وتسيبني فى يوم زي ده الناس تقول عليا إيه ؟ مصطفى بصلها بسخرية : يهمك أوي كلام الناس ؟ هنا : لا يا مصطفى مش حابه ماما تزعل وبعدين أناااا مصطفى قطع كلامها بشىء من الغضب : أنا مش كلب هقبل بعضمه شكرا يا هانم (كمل كلامه بجدية وتوعد) إن مكنتيش إنتي عايزاني أكتر منا عايزك متلزمنيش اتعدل كمل لبسه وكمل كلامه بحزن : أنا نازل رايح ل هيما المستشفي (شهقه طلعت من هنا غصب عنها مصطفى واقف بصلها بستغراب)
ما بزهول : اناااااااا يا وفاء أنا دا أنا شمت رايحة برفانة على إيدك ومسلتكيش سؤال واحد بس وفاء بدموع : اااه أنت يا إبراهيم ..أومال ريحه الحبايب ده معناها إيه؟ حبايب يا إبراهيم وهان عليك تقولها !! وتقولها لمين ليه انااااا ؟؟ (عيطت جامد هنا ) إبراهيم الكلمة طلعت منه فى وقت غضب مكنش حاسس بمعناها ولا يقصده أبدا نار غيرته عامته فعلا وفاء لقته واقف مطاطي رأسة بخجل وندم همست بعتاب ولوم : جرحتني ومش عايزني أقول ااااه؟ كملت بصوت مخنوق رافض حروفه تطلع منه : إيه يا إبراهيم ؟؟ أفهم من الكلام اللى قولته ده ايه !! ندمان إنك اتجوزتني ؟ قطع كلامها رنه تليفونة كان فى جيبه طلعه ورد من غير مياخد باله من الرقم كان تفكيرة كله عند مراته وكلامها، كان حازم أول مسمع صوته بغضب الدنيا كلها رد عليه بتوعد شرس : أنت يا حازم الزفت وديني وما وأعبد .... حازم أتجاهل كلامه وقطعه : أختك معايا حالتها صعبة وخدها على مستشفت رأفت تعالى على هناك بسرعة قفل معاه وهو مش مستوعب اللى سمعه واقف تايه وفاء من منظرة قلقت عليه : مالك فى إيه؟؟ حازم قالك إيه؟ هيما فاق من توهانه على صوتها صرخ بغضب: الزفت ده ميتقلش إسمه فى
مسكها من أيدها بعنف: تعالي هنا رايحة فين ؟ وفاء بصت لايدة وبهدوء :هيما شيل إيدك وفجأة حست بتعب وتقلصات فى بطنها من شدة خوفها منه ) بتعب وبرجاء كملت : هيمااا لو سمحت هيما شافها تعبانه وإتجنن بسرعة شاله أيده وهو بيقول بخضة ولهفه : مااالك ! فيكي إيه؟؟ حاسه بايه .. طيب تعالي اقعدي (خدها وقعدها وقعد جنبها وبخوف ولهفة واضحين جدا من نبرة صوته:حاسه بايه؟ وفاء بصتله بعتاب بعدها انفعلت : أنت طول الوقت بتعاملني بهمجية وناسي إن حامل ارحمني بئا شوية وإرحم نفسك غيرتك بقيت غيرة مرضية مش غيرة طبيعية أبدا هيما هنا اتعصب قام من مكانه بعصبية وبصريخ: البية بيتصل عليكي لييييه ؟؟ هو إنا مش من حقي أعرف هو أنا مش من حقي أغير على مراتي لما أعرف إن خطيبها القديم على إتصال بيها وكل شوية يتصل بيها المفروض هنا أسكت وأبقي بارد يا أما تبقي يا هيما مريض بالغيرة ومش طبيعي إيه الجنان اللى إنتي بتقولية ده! (كمل كلامه بستنكار وعصبية مفرطة ): وبعدين تعالى هنا حازم مين ده اللى أنا اغير منه أنا مش شايفه أصلا وفاء بصتله بإستنكار وسابته ومردتش عليه وراحت تلبس هدومها بصلها بزهول همس بخطورة : تقصدي إيه بالبص
بكلامها وثقتها فى نفسها وفى نفس الوقت بيهمس بغيظ حازم بغيظ : نفس عنجهيه أخوها والنفخة الكدابة بتاعته كلامة من غيظة من هيما بس مش معني ده انه مش معجب بجرآتها ورد فعلها عجبة ده غير ثقتها فى نفسها لا معجب جدا أنها دافعت عن نفسها بكل أدب وذوق واحترام وثقه في نفس الوقت كلامها كلة صح ومن غير متجرح حد بالعكس كله زوق رأفت بغيرة : رشاااااا نقعد ناكل بئا ولا هنقضي الوقت كله كلااام رشا هنا رغم إنها أضيفت من لهجة جوزها معها وحرجها قدم الكل وستفذاذ حماتها وهي بتبصلها وتبتسم فرحانة فيها لا إنها قاعدت من نقاش ولا جدال ولما حست بغيرت جوزها وإنه مش حابب وجودها فى المكان بس مش قادر يتكلم استأذنت هي منهم وطلعت على فوق حازم حوارة كان محترم بمنتهاء الإحترام بيجادل ويناقش موضوعات عامة رشا دماغها حلوة ولبقه وذكية بتلقائية كانت بتشدة الكل حوليها بس ده مكنش عاجب رأفت نهاية الفلاش باك حازم عيونه عليها بحزن بيهمس حتى جوزها فهمته من غير ميتكلم لما حسته مضايق استأذنت وسبتنا خسااارة البنت دي يجرلها حاجة بيسوق بسرعة يمكن يقدر يلحقها النزيف منظرة مخيف يرعب قدامه**************************** عند هيم







