أهلكني حبك يا معذبي

أهلكني حبك يا معذبي

last updateLast Updated : 2026-07-21
By:  Dina nasr Angel eyesUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
12Chapters
34views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

وجدت نفسها داخل صرح كبير سجينة كالعصفور داخل القفص الذهبي غير قادرة على التحكم بمصيرها وسط عائلة لا تعرف قلوبهم الرحمة تفننوا فى إهانتها و جرحها فبحثت عن الخلاص فتلخص في إبن خالها الذى خلب لبها من النظرة الأولى فعشقته بكل كيانها و أعتقدته حبل النجاة تعرف أنه أجبر على الزواج بها و لا يحبها لكنها لم تتوقع أن يصير طوق الهلاك بل و أهدر كرامتها متزوجا عليها إمرأة أخرى قد إختارها بنفسه فقررت التحرر هاربة من كل القيود وهى تتمتم كفى لقد أهلكني حبك و لكن هل يدعها زوجها وحالها ! أم يثور ويبحث عنها كالمجنون وهو يتوعد لها لذبح قلبه المتيم بها !!

View More

Chapter 1

المقدمة و الفصل الاول

وقفت حور جانباً بعيدا عن أنظار الجميع تتلصص على المشهد المؤلم الذي يكاد يفتك بها فها هو ذا زوجها العزيز يصطحب معه زوجته الثانية في رحلة عمله.. شهقة مكتومة خرجت منها ودموعها تتساقط بغزارة كما لم تنزل من قبل وتنهدت بحسرة فهي قد خسرت كل شيء فهي وهو متزوجان منذ أربعة سنوات ما أن تخرجت من الجامعة .. ولم يعرض عليها مرة واحدة أن يصطحبها معه لرحلات عمله التي تدوم بالشهور ألم يكن يشتاق لها وهل يشتاق لتلك المرأة التي تقف بجانبه وكأنها تمتلك العالم !!..يبدو أنه لن يقدر على ابتعادها عنه لذا سيصطحبها معه لتبعد عنه الضجر ليلا في أيام العمل الطويلة ويقضي معها ليال ساخنة لا يمكنها تصورها .., تسللت صور شنيعة في عقلها تتخيلهم سويا وهو يقبلها بشغف كما قبلها هي وحدها دوماً و.., وضعت يدها حول فمها تكتم أصوات بكائها التي تعالت.. رأت أوس ينهى توديع الجميع له هو و نهى زوجته قائلاً بحسم وبفراغ صبر لوالدتها :- - "حسنا يا عمتي حان وقت الرحيل" قالت والدة نهى وهى تبكى :- - "متى ستعودان يا بني؟.. سأشتاق لنهى كثيرا" وهنا قاطعتها فاديه والدة أوس قائلة :- - "ومنذ متى نعرف متى يعود أوس يا محاسن أن العمل هو العمل وعليه متابعة أعمال العائلة هيا كفى عن النحيب فهذه ليست أول مرة تبتعد عنكِ نهى فهي كانت بالمدينة الجامعية أثناء دراستها" تدخل سالم الهلالي والد نهى قائلاً :- - "توقفِ يا محاسن عن هراء النساء هذا وهيا اصعدي غرفتك فأوس تأخر وعليه الرحيل الآن" ثم أضاف قائلاً لأوس :- - "هيا يا أوس خذ زوجتك واذهبا" فقالت نهى لوالدتها بابتسامة مشرقة :- - "لا تقلقي يا أمي سأتصل بكى كل يوم" ثم عانقتها سريعا وبعدها ركبت السيارة وبعدها رحلت كلا محاسن وفاديه ودخلوا القصر أما سالم وضع يده على كتف أوس قائلاً له بامتنان :- - "أنا أعرف يا ولدى أنني أثقلت عليك كثيرا و.. " لكن أوس رد عليه مقاطعا بجدية مفرطة :- - "لا بأس يا عمى لا تقلق فلن يحصل سراج الأحمدي على تلك الصفقة وستكون قطعا وبلا شك من نصيبنا فأنا قد أخذت احتياطاتي جيدا فذلك الوغد لا ينفك يحاول جاهداً التنافس معنا لكنى أعرف جيدا كيف يفكر لذا أسبقه دوما بخطوات و.. " قاطعه عمه وهو يهز رأسه قائلاً :- - "لم أكن أقصد العمل يا أوس" فتنهد أوس بفراغ صبر وربط على كتف عمه وقال بحسم :- - "حسنا سأذهب لا تقلق" وركب السيارة وانطلق أما عمه نظر في أثرهم وهو يفكر. فتابعت حور كل هذه الحوارات المؤلمة بالنسبة لها ثم نظرت لحقيبة السفر المعدة التي بجانبها بأسى يا لسخرية القدر فهي منذ عشرة أعوام قد جاءت مع والدتها بحقيبتها ودخلت هذا القصر الشؤم وها هي اليوم تخرج منه فإن كان دخوله كان صعبا سابقا فالخروج منه أسهل بكثير .., فوالدتها المسكينة ظنت أنها ستكون بأفضل حال داخل جدران هذا القصر ومستقبلها سيكون الأفضل لذا داست على كرامتها وأتت ذليلة تطلب السماح لتعود مجددا تحت جناح عائلتها ...تذكرت حور حياتهما الدافئة مع والدها الذي كان يعمل ليلاً ونهاراً كادحاً من أجلهم لقد كان من المفترض أن تتزوج والدتها من ابن عمها لكن شاء القدر أن تقع في حب موظف بسيط كان يعمل بشركة العائلة ووالدتها كانت عكسها تماما كانت عنيدة ومتمردة ومفعمة بالحياة لذا ضحت بكل شيء وتزوجته ..فقد قصت عليها كم كانت سعيدة بقرارها ولم تندم عليه يوماً وسردت عليها تفاصيل عن حياتها وعن جدها جاسر الهلالي الصارم ,والمتعجرف فقد عامل والدتها بقسوة وحرمها من الميراث , وقد سبب الكثير من المشاكل لوالد حور عندما كان يستقر بعمل ما و كان يحرص على طرده من أي مكان مما سبب ذلك في رحيلهم تماما عن المدينة وتحسنت أحوالهم قليلا ووقتها حملت والدتها بها وعاشوا سعداء تحت كنف والدها حتى أصبحت في الثانية عشر من عمرها , وبعدها انقلب كل شيء رأساً علي عقب عندما تعرض والدها لذبحة صدرية أدت لوفاته فورا فتحولت حياتها هي ووالدتها لجحيم حقيقي فوالدها كان يوفر لهم المأوى والطعام وحياة دافئة دون ديون .., فاضطروا لترك الشقة الكبيرة المؤجرة والسكن بغرفة واحدة واضطرت والدتها للعمل فالمال قد نفد وقد عملت في كل شيء حتى عملت خادمة وكانت حور تشعر بالغضب وكانت تود ترك دراستها ومساعدة والدتها لكن هي لم تسمح بهذا أبدا ومرت الأيام وبالكاد كانا يتدبرا أمورهم لكنها كانت تعيسة فصحة والدتها تدهورت كثيرا في تلك الفترة التي عملت بها وأيضا كثيراً ما كانوا يؤون للفراش بدون طعام فالحياة كانت صعبة والحصول على المال لم يكن سهلا أبدا حتى أدخلتها والدتها بهذا القصر الشؤم فهنا تكمن تعاستها التي لا تنتهي وهنا تزوجت الرجل الذي تعشقه بكل كيانها الرجل الذى تزوجها ليحميها من بطش جدها الرجل الذى لم يحبها يوما.. ليت والدتها كانت على قيد الحياة كانت أخبرتها بما عانته من قسوة الناس بهذا المكان والذل والهوان الذي عاشته بعد أن ماتت . أمسكت حقيبتها وخرجت من القصر دون أن تنظر ورائها فلم يعد هناك شيء يخصها هنا فحتى زوجها لم يعد يخصها بعد الآن بعد أن تزوج منذ أسبوعان من ابنة عمه نهى ..نهى الهيفاء الجميلة الفاتنة فهل يا ترى بعد أن ذاق تلك الحلاوة الصافية هل سينظر لزوجته الأولى عادية الجمال زوجته التي وضعها دوماً علي الهامش .., أغمضت عينيها بقوة وهي تقرر وتصمم علي البدء من جديد بحياة تمسح بها اسم الهلالي من قاموسها تماماً لكن رغماً عنها وهي تبتعد ظلت ذكريات من الماضي تداعب مخيلتها وتؤرقها ..وكلمات والدتها رحمها الله تتردد برأسها :- - "كوني قوية فتلك العائلة قاسية لا ترحم .., ولا أحد يعتبرك واحدة منهم كونك لا تحملين لقب الهلالي وسينتظرون لحظة وقوعك وسيقومون بالاستهزاء بكِ لذا لا تظهري ضعفك أبدا أمامهم كوني قوية خصوصا أمام جدك وأكملي تعليمك واستفيدي من كل شيء من تلك العائلة قدر المستطاع " ****************

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
12 Chapters
المقدمة و الفصل الاول
وقفت حور جانباً بعيدا عن أنظار الجميع تتلصص على المشهد المؤلم الذي يكاد يفتك بها فها هو ذا زوجها العزيز يصطحب معه زوجته الثانية في رحلة عمله.. شهقة مكتومة خرجت منها ودموعها تتساقط بغزارة كما لم تنزل من قبل وتنهدت بحسرة فهي قد خسرت كل شيء فهي وهو متزوجان منذ أربعة سنوات ما أن تخرجت من الجامعة .. ولم يعرض عليها مرة واحدة أن يصطحبها معه لرحلات عمله التي تدوم بالشهور ألم يكن يشتاق لها وهل يشتاق لتلك المرأة التي تقف بجانبه وكأنها تمتلك العالم !!..يبدو أنه لن يقدر على ابتعادها عنه لذا سيصطحبها معه لتبعد عنه الضجر ليلا في أيام العمل الطويلة ويقضي معها ليال ساخنة لا يمكنها تصورها .., تسللت صور شنيعة في عقلها تتخيلهم سويا وهو يقبلها بشغف كما قبلها هي وحدها دوماً و.., وضعت يدها حول فمها تكتم أصوات بكائها التي تعالت.. رأت أوس ينهى توديع الجميع له هو و نهى زوجته قائلاً بحسم وبفراغ صبر لوالدتها :- - "حسنا يا عمتي حان وقت الرحيل" قالت والدة نهى وهى تبكى :- - "متى ستعودان يا بني؟.. سأشتاق لنهى كثيرا" وهنا قاطعتها فاديه والدة أوس قائلة :- - "ومنذ متى نعرف متى يعود أوس يا محاسن أن العمل هو العمل وعليه
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل الثاني
اهلكنى حبك تساقطت الأمطار ببطيء كقطرات الدموع فوق ذلك القصر المهيب بأحدي المناطق الريفية وتوقفت علي بابه امرأة تلاعبت السنون بوجهها رغم سنها الذي لم يتجاوز الخامسة والأربعون وجعلتها تبدو كامرأة عجوز وبجوارها وقفت فتاة شابة بالكاد يبلغ عمرها السادسة عشر وقد كان الانفعال المرتسم علي وجهها لا يختلف كثيراً عن كآبة الجو الممطر كالأمطار التي تساقطت من عينيها وهي تنظر لوالدتها قائلة بنحيب :- - "ماذا نفعل هنا يا أمي ؟..دعينا نذهب أرجوكِ " بلعت المرأة ريقها بصعوبة ونظرت للفتاة قائلة وهي تحاول الابتسام بصعوبة :- - "هذا قصر جدك يا حور وعليكِ الاستماع لي جيداً الآن أنتِ بحاجة له ..كلانا بحاجة له حالياً " صاحت حور بها بغضب قائلة :- - "كلا أنا لست بحاجة له .., قلت لك سأعمل ولن نحتاج له ولا لنقوده " سقطت دموع والدتها أكثر وقالت لها بألم :- - "سوف أركع علي ركبتي وسأتوسل إليه من أجلك ومن أجل مستقبلك " فها الزمن يدور وتنقلب الأدوار دوماً فهي منذ وقت طويل لم تعد تذكر عدده هربت من هذا القصر لتتزوج الرجل الذي تُحب ضد رغبة جاسر الهلالي والدها القوي المُهيب .., والمخيف , وقد كان والد حور يعمل بشركات العائلة
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل الثالث
بعد أربعة أشهر ... - "ها قد وصلت ابنه الفاجرة سلمي الهلالي هل علينا احتمال تناول الطعام معها كل يوم علي مائدة واحدة ؟.." قالت هذا الكلام احدي بنات أخوالها بوقاحة فضغطت حور علي أسنانها بقسوة وبكل برود جلست بجوار هذه الفتاة فهي تقطن بذلك القصر اللعين منذ أربعة أشهر كاملة وحيدة دون ظهر ودون أمان ولا حنان فوالداتها الحنون لم تتحمل المرض كثيراً ووافتها المنية تاركة إياها لبشر قساة يلوكون ألسنتهم بسيرتها قائلين رأيهم بها بكل وقاحة دون الاعتبار لمشاعرها لكنها تعلمت الدرس من والدتها فإن كان لسانهم عقرب سام فهي ببرودها ستثير غضبهم ولن تجعلهم يسعدون بانتصارهم عليها أبداً وبالرغم من أنها هنا منذ فترة طويلة لكنها لازالت لم تحفظ أسماء بنات وأولاد أخوالها جميعاً فهم جميعا يعيشون داخل هذا القصر الشاسع الذى لا تعرف بدايته من نهايته بسبب حجمه المنيف والكل يتجمع حول مائدة الطعام كل يوم وجدها المصون يعاملها أقرب لخادمة عنده فقط يأمرها ويصيح بها بسبب ودون سبب حتى بعزاء ابنته سلمي لم يهتم بمواساتها لا هو ولا أي أحد لذا تعلمت العزلة والوحدة لتعتاد علي حياتها الجديدة معتمدة علي ذاتها فقط ولحسن الحظ كلف جده
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل الرابع
تنفست حور بعصبية ثم نظرت لنهي ببرود شديد و تحركت ذاهبة نحو مكتب جدها وكانت ترتجف من الخوف.., وفي تلك اللحظة شعرت باليتم ليس هناك أم أو أب تحتمي به فجدها سيعنفها دون رادع شعرت بالدموع تترقرق في مقلتيها لكنها مسحتهما سريعا ورفعت رأسها عاليا وقالت بصوت خفيض لا يسمعه أحدا غيرها :- - "تشجعي يا حور لا تخضعي له و إن عاقبك تقبلي عقابك بهدوء ولا تتوسلي ولا تتذللي له لوقف ذلك العقاب" وبالفعل دخلت المكتب ووجدته جالس علي مكتبه وقال بنبرة غاضبة :- - "هل ما أخبرتني به نهي صحيح" رفعت رأسها وردت بشجاعة :- - "أجل لقد أخذت نزهة بالخيل" ضحك بسخرية ثم قال بقسوة وغضب :- - "إذن أنتِ غبية كوالداتك ولا تعرفين الذي يصح والذي لا يصح وتريدين تلطيخ سمعة العائلة أمام جميع الخدم .., أنا سأحرص علي عقابك جيدا حتى لا تتمادي مجددا" حدقت به بشجاعة منتظرة عقابه البغيض فقال ببطء وهو ينظر لبرودها الظاهري المستفز بقسوة :- "أنتِ ممنوعة من إكمال دراستك بالجامعة فأنتِ لا تستحقين العناء هيا اذهبي إلي غرفتك" شعرت حور كأن أحدهم أطلق عليها الرصاص فكل أحلامها التي تحملت من أجلها المكوث في ذلك القصر اللعين قد تحطمت للتو لكنها لن تس
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل الخامس
5- "إذن هل أفهم من كلامك إن هناك إحساس خاص تشعرين به تجاه ابن خالك سامر أوس الهلالي !!.. " ضحكت حور وقالت بخجل شديد لسلمي زميلتها :- - "فقط أنا ممتنة له فبسبب تدخله بحياتي صرت الآن هنا بهذا المكان المقدس " لقد مرت الأيام سريعا والتحقت حور بالجامعة ومكثت بالمدينة الجامعية ومن هنا أصبحت حياتها أكثر ربيعا فهي ابتعدت عن تلك العائلة الكريهة ولم تعد تراهم إلا كل شهر مرة أو مرتين ولم تكن تري أوس فهو انشغل بأعمال العائلة لكنها رغم كل شيء كانت تفكر به طوال اليوم وكانت تشعر باشتياق لرؤية وجهه والنظر لمحيط عيناه التي تبحر بها بعيدا عن الجميع وما جعل أيامها بالجامعة أكثر متعة وجود فتاة تدعي سلمي علي اسم والدتها وأيضا كانت تقطن بنفس القرية بمكان لا يبتعد عن القصر سوي بعشر دقائق بالسيارة .., وسلمي تذكرت وقتها أنها كانت تراها أثناء دراستها بالمدرسة الثانوية لكن كانت علاقتهم سطحية وقتها وعندما التقوا بالجامعة توطدت علاقتهم كثيرا واهتماماتهم كانت واحدة تقريبا لذا كانوا يذاكرون سويا ويأكلون سويا وأيضا قد أخبرتها سلمي بكل شيء بحياتها حتى أعمق أسرارها حول حبها لابن عمها خورشيد الذي يكبرها بعشر أعوام وقد
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل السادس
- "لقد وعدت والدتي أنني سأعرفها بك بهذا اليوم لذا لا تغلقي الأمل بوجهي ..أسمعي لدي فكرة .."قالتها بحماس شديد وأكملت لحور :-- "ما رأيك لو غادرت معي من بيت الطالبات يوم الخميس صباحاً وتحضرين يوم ميلادي وتبيتين تلك الليلة معي بمنزلي وبالصباح تعودين للدوار ولن يعرف أحداً أبداً بما حدث ذلك اليوم "كانت حور حقاً تود الاحتفال مع سلمي وفكرة سلمي رائعة حقاً وعلي الرغم من أن حور لا تريد العودة للدوار من الأساس لكنها لا تستطيع الخروج لأي مكان غير الدراسة فجدها حقا يود تصيد لها الأخطاء فهي منذ أول يوم بالجامعة لاحظت وجود سيارة زجاجها أسود وبها شخصان يبدوان كالحارس الشخصي كانت دوما تري تلك السيارة في مرآي من نظرها عندما تنتهي من المحاضرات وذات يوم بينما كانت تجلس بحديقة الكلية مع سلمي وكانوا يتسامرون سويا لاحظت سلمي ذلك الأمر معها فافتعلت سلمي موقف بالاتفاق مع حور للتأكد أن كانوا بالفعل مرسلون من قبل جدها لمراقبتها أم لا وبالفعل عندما تحركت حور بعيدا متظاهرة بالخروج من الجامعة وغير متجهة للمدينة الجامعية اتصلت بها سلمي علي الفور قائلة لها :-- "لا تنظري للخلف لقد كان شكنا في محله إنهم يتبعونك فق
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل السابع
أومأت له برأسها ولم ترد فخرج من الغرفة بينما ركضت هي بسرعة وأغلقت الباب عليها وهي تأخذ أنفاسها بخجل شديد لقد رآها هذا الرجل بدون حجاب .. فذهبت للمرآة وعدلت شعرها في كعكة كبيرة وارتدت الحجاب بطريقة مهندمة وخرجت من الغرفة بحثا عن سلمي أما سلمي كانت بالفعل أنهت اللمسات الأخيرة حتى سمعت صوت سراج ابن خالتها قائلا لها بشقاوة :- - "أخيرا وجدتك أيتها الشقية عيد ميلاد سعيد" ابتسمت له سلمي بود فهو بمثابة أخيها تماما فهو يعتبر المسئول عن أسرتها بعد وفاة والدها وتجمعها به علاقة طيبة حتى انه يعلم علاقتها بخورشيد الذي سيتقدم لها مباشرة بعد انتهاء الدراسة الجامعية وقالت له :- - "شكرا لك يا سراج لكن أين هديتي؟.." ضحك وقال:- - "ألم يكن حضوري هو الهدية بذاتها أتعلمين أيتها الشقية أنني تركت أعمالي بالقاهرة وأتيت مخصوصا لحضور حفل عيد ميلادك" ابتسمت بسخرية وقالت :- - "ظريف جدا ها ها هل من المفترض أن أضحك" فأخرج من سترته علبة صغيرة وقذف بها لها فالتقطتها علي الفور وقالت بحماس :- - "ما هذا؟.." - "افتحيه وستعرفين أيتها الفضولية" بالفعل فتحته فوجدت سلسال باسمها واسم خورشيد من الذهب لم تصدق نفسها وقالت بسعادة
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more
الفصل الثامن
ووجدت جدها ينظر لها وكالعادة نظرة عدم الاستحسان تجاهها ترتسم علي وجهه فقالت له ببرود :- - "مرحبا يا جدي" فرد عليها باقتضاب قائلاً :- - "مرحبا وأيضا أعدي نفسك فموعد خطوبتك سيكون السنة القادمة بعد تخرجك" نظرت له ولوهلة انتبهت أنها كبنات العائلة سيتم تزويجها بشخص منهم فتساءلت عن الشخص الذي يدخره لها جدها بألم فحتماً لن يكون أوس فبلعت ريقها بصعوبة وقالت :- - "عن إذنكما" وأكملت طريقها فهي تعرف قوانين تلك العائلة البنات يتزوجون بعد إنهائهم دراستهم الجامعية شعرت بالتوتر والرعب يتملك منها فهي لم تفكر يوما في مصيرها بعد التخرج يا تري من سيتزوجها من أبناء أخوالها أو أبناء خالتها فهي حقاً لا تحتمل أحداً منهم باستثناء أوس طبعاً فشعرت بقشعريرة تمر بكامل ظهرها وبعدها اتصلت علي سلمي التي كانت تريد معرفة أخبارها و أخبار الاحتفال الدائر بالقصر .., وأنهت المكالمة مع سلمي سريعاً لأنه لم تكن بالمزاج الملائم وكادت أن تعود لمكان الاحتفال عندما فجأة وجدت أمامها أوس وكان معه رجل أخر يبدو في أواخر العشرينات لم تره مسبقاً لكن شكله مألوف بعض الشيء وكانوا يقفون بمنتصف الممر وكي تعود ستضطر للمرور من أمامهم وهي لا
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more
الفصل التاسع
في اليوم التالي نزلت لتناول الإفطار وكان الجميع قد سبقها بالفعل ووجدت أمامها مشهد أفقدها شهيتها تماما فلقد رأت أوس يربط علي كتف نهي تلك الواشية التي أخبرت جدها عن ركوبها الخيل يوماً وكادت تتسبب في عدم دخولها للجامعة هي لم تطيق تلك الفتاة يوماً ووجدته يقول لها بمزاح :- - "لقد أصبحتِ بالثانوية يا نهي أخيراً لذا أعدك إن اجتهدتِ وحصلتِ علي مجموع كبير سأكافئك مكافأة سخية " فردت عليه نهي بحماس :- - "حقا ستفعل!!.." قال بجدية :- - "بالطبع سأفعل هل طلبت مني أحداكما أمراً ولم أحضره لها ؟.." قالت له بفرح :- - "إذن سأجتهد كثيراً وسأحصل علي مجموع عال جداً " ابتسم لها أما حور فشعرت بألم يفتك بكل جسدها هل تشعر الغيرة الآن من تلك الفتاة البغيضة ثم هو يعرف كيف يبتسم وجدته التفت ورآها في تلك اللحظة ووجدت نفسها تحدق به بغضب ظهر جليا علي وجهها وبعدها تحركت دون حتى إلقاء التحية وجلست علي المائدة فتجاهلت حور النظر تماما له فهو البارحة كسر فرحتها ووبخها علي شيء يفعله جميع بنات الهلالي فحتى الآن جميعهم جالسون علي الطعام من غير حجاب إلا هي كانت الوحيدة التي كانت ترتدي حجاباً وفجأة وجدت أحدا جلس بجانبها قائلا
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more
الفصل العاشر
في اليوم التالي - "مبارك لك يا ابنتي " اتسعت عيني حور بدهشة شديدة فلقد جاء لها خالها سامر والد أوس بالصباح وأعطاها ظرف صغير فأمسكته بدهشة وعندما فضته وجدت إن به شيك بنكي به الكثير من المال وابتسم لها مضيفاً :- - " أنا سعيد من أجلكِ ومن أجل ولدي أوس وهذه الأموال هديتي لكي لذا اذهبي للتسوق وقومي بشراء ملابس للعرس" نظرت له لا تصدق نفسها و شعرت أنها تريد البكاء فخالها هذا الوحيد الذي كانت تحبه دون أن تعرف السبب فنظراته لها دوما كانت حنونة ولم تكن تراه كثيرا فهو دائم السفر يتابع أعماله الخاصة بالخارج فقالت له بامتنان كبير:- - "شكرا لك يا خالي كثيرا" فقال لها ببعض التوتر :- - "لقد كنت أتمني أن تكون والدتك رحمها الله معنا بالتأكيد كانت لتطير من السعادة من أجلك فولدي شخص جيد أثق أنه سيصونك ويعتني بك" فقالت له بخجل ودموعها تترقرق رغماً عنها :- - "هل كنت قريب من والدتي ؟..فأنا أظن أن الجميع هنا يكرهونها ولا يمانعون أن يسبها أولادهم بلا حياء " ربط علي كتفها بحنان وقال بأسف :- - "الكل هنا يخشي أبي وعندما تزوجت سلمي رغماً عنه منع الجميع من التواصل معها ونعتها بالعاهرة بالرغم من أنها لم ترتكب الفا
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status