author-banner
Dina nasr Angel eyes
Dina nasr Angel eyes
Author

Dina nasr Angel eyes 的作品

أهلكني حبك يا معذبي

أهلكني حبك يا معذبي

للبالغينزواج ثانمحزن لحد البكاءمليارديرهوسامرأة مهمشةالخيانةاستعادة العلاقةهربت بعد أن حملت
وجدت نفسها داخل صرح كبير سجينة كالعصفور داخل القفص الذهبي غير قادرة على التحكم بمصيرها وسط عائلة لا تعرف قلوبهم الرحمة تفننوا فى إهانتها و جرحها فبحثت عن الخلاص فتلخص في إبن خالها الذى خلب لبها من النظرة الأولى فعشقته بكل كيانها و أعتقدته حبل النجاة تعرف أنه أجبر على الزواج بها و لا يحبها لكنها لم تتوقع أن يصير طوق الهلاك بل و أهدر كرامتها متزوجا عليها إمرأة أخرى قد إختارها بنفسه فقررت التحرر هاربة من كل القيود وهى تتمتم كفى لقد أهلكني حبك و لكن هل يدعها زوجها وحالها ! أم يثور ويبحث عنها كالمجنون وهو يتوعد لها لذبح قلبه المتيم بها !!
閱讀
Chapter: الفصل الثالث و الخمسون و الأخيييير
- الخاتمة - بعد ستة أشهر - "حور متي سأتمكن من رؤيتك لقد اشتقت لك " قالت سلمي هذا علي الهاتف فردت حور قائلة بتعجل :- - "تعلمين يا سلمي أعباء العمل و أيضا الاعتناء بطفلي يستحوذ علي كامل وقتي " ردت سلمي بتذمر قائلة :- - "لستِ وحدك يا عزيزتي من تعمل و أيضا لديها طفل إذن هل تقطعين علاقتك بى لأن ليس لديكِ وقت لي كي نتسامر سوياً " قهقهت حور وقالت لها :- - "حسنا .. حسنا أيتها الثرثارة دعينا نتقابل ما رأيك بالخميس القادم؟.." - "حسنا موافقة وأنتِ كيف حالك مع أوس؟.." ابتسمت حور وقالت بحب :- - "كما تعلمين يعشقني ويغدقني أنا وطفلي بحبه وأصبح أوس أخر والدليل أننا نتحدث الآن بأريحية و أيضا نتقابل دون اعتراضه" ردت سلمي ساخرة :- - "لم ينقذ البشرية فقط بسماحه لكي برؤيتي ..فما الجديد في جعلك تقابلين صديقة قديمة لكي " قالت حور لها بسرعة :- - "لستِ أي صديقة يا سلمي فهو يقدرك كثيرا ويعتبرك سبب أساسي في شقائه بعيداً عني " وضحكت بشدة فهي تسخر وتقصد العكس تماما فأوس مازال لا يستلطف سلمي فهي تذكره دوما بالفترة التي ابتعدت عنه حور فيها فقالت سلمي بحنق :- - "توقفي عن السخرية أيتها الكاذبة أعلم أنه لا يطيقني
最後更新: 2026-07-24
Chapter: الفصل الثاني و الخمسون
- "حبا بالله نم قليلا يا طه أنا لم أنم جيدا بسببك اليومان السابقان " تحرك رافعاً يده لأعلي بحركات عشوائية خلبت لبها فابتسمت لحركاته البسيطة البريئة وقبلته وهي تشكر الله علي وجود طفلها بأمان معها أخيرا .. مر يومان وكانت حقا تعبة وأيضا لم تستطع النوم جيدا علي الرغم أن أوس طلب منها أن يأخذ الطفل منها لو ساعتان حتى تستطيع هي النوم لكنها رفضت الانفصال عن طفلها حبيبها ... تنهدت براحة شديدة لما ألت إليه الأمور فهي ما أن ذهبت مع أوس للقصر مجددا ونالت بعض الراحة مع طفلها لمدة يومان وما أن صعد لها أوس الغرفة أرادت معرفة ما حدث منه بالتفصيل ولماذا حاول خالها سالم إيذاء طفلها ؟.. وأيضا أرادت التأكد من خبر حمل نهي فلو كانت فعلا حامل هي لن تسامحه أبدا فتلك اللعينة نجحت في زعزعة ثقتها خصوصا عندما أخبرتها بسخرية إن كانت تريد أن تعرف ما يحب أوس بالفراش في الأمور الحميمة ..هي تناست الأمر بالمشفي ولم تجد فرصة لسؤاله لكن الآن وقد تم سجن خالها هو لن يستطيع التخلص من نهي فهي تحمل طفله لذا فقالت له بحسم ما أن دخل الغرفة وألقي التحية وحمل طه ليلاعبه :- - "أوس أريد التحدث معك" كانت مستلقية علي الفراش فاقترب
最後更新: 2026-07-24
Chapter: الفصل الحادى و الخمسون
وقف الجميع بالخارج في المستشفي بجوار غرفة حور وصاح سامر والد أوس بالجميع عندما وجد النساء اقتربن من عصام ليسمعوا الحديث وكانوا يحدثون جلبة بالمكان وقال بصيغة الأمر لهم ولزوجته فاديه :- - "فاديه خذي النساء واذهبن جميعا مع السائق للقصر" فقالت فاديه له بغضب :- - "لكننا نريد أن نعرف ما حدث يجب أن نفهم " فقال لها بحسم :- - "لاحقا هيا تحركن" وبالفعل ذهبت النساء وبعدها ذهب الرجال جميعا للاستماع لعصام الذي بدأ الكلام وقال محاولا اختصار ما حدث قدر الإمكان قائلاً :- - "كما تعلمون أنا ضابط بمكافحة الإرهاب والمخدرات وكنت أترصد عدد من الأشخاص المتورطون ولهم علاقة باستيراد المخدرات وترويجها داخل البلاد وفي أثناء بحثي اكتشفت تورط مجموعة الهلالي بالأمر ووقتها كان سالم الهلالي هو من يتولي رئاسة مجلس الإدارة لكن للأسف لم يكن هناك أدلة حاسمة لإدانته وبعدها تولي أوس الإدارة وانقطع الخيط لأن تعاملات أوس كلها كانت واضحة نظيفة وكان صديقي ولم أشك لحظة بأنه متورط بالأمر لكننا لم نتوقف عن مراقبة سالم الهلالي لحظة واحدة وكنت أريد أن أجمع أدلة لإثبات إدانته لكنه كان حذر جداً حتى عندما حدث الاختلاس الضخم للمجمو
最後更新: 2026-07-24
Chapter: الفصل الخمسون
- "أبي أين أنت الآن ؟.." قال أوس هذا بتوتر شديد لوالده علي الهاتف وقد كان سامر والده بسيارته علي وشك النزول منها فقال له :- - "أنا علي باب الدوار الآن هل هناك شيء ؟..لماذا صوتك هكذا؟.." قال له أوس بعصبية :- - "أبي الإسعاف علي وشك الوصول حور ستلد لذا اصعد لها غرفتها حالا واعتني بها جيدا ولا تتركها لحظة واحدة هل تسمعني؟..لا تترك أي شخص معها سواك " - "أوس ماذا بك يا ولدي تبدو قلق بشكل يدعو للريبة هل هناك ما لا أعرفه؟." قال له أوس برجاء :- - "أبي أرجوك اذهب لها في الحال إنها وحيدة بغرفتها أنت تعلم أنها ليست مقربة من أحدا من العائلة واتصل بمنال لتعتني بها أنا سآتي للمستشفي أنا في الطريق إليكم الآن " - "حسنا يا ولدي لا تقلق أنا ببهو الدوار في هذه اللحظة وسأصعد في الحال لغرفتها حتى تأتي الإسعاف" وقبل أن يغلق الخط قال له بسرعة :- - "أبي...لا تدع نهي أو عمي سالم يقتربوا من حور أبداً مهما كانت الظروف هل تسمعني ؟.." شعر سامر أن هناك شيء خاطئ لكن هذا ليس الوقت المناسب لمعرفة أي شيء فقال ليبعث الطمأنينة لقلب ولده :- - "لا تقلق حور في حمايتي حتى تأتي يا ولدي ولن تلمسها حتى ذبابة ضالة ثق بى وفي رعا
最後更新: 2026-07-24
Chapter: الفصل التاسع و الأربعون
استيقظت حور فقد غفت هي و أوس ساعتان فوجدت أوس يرتدي ملابسه وكان شعره مبتل فقال لها بحنان :- - "أخيرا استيقظتِ ؟.." فابتسمت له و ونهضت من الفراش ترتدي ملابسها وقالت له بتعجب :- - "أين ستذهب حبيبي ؟.." قالت هذا عندما وجدته عبئ حقيبة سفر صغيرة بها بعض أغراضه من ملابس فقال لها بهدوء :- - "علي الذهاب للقاهرة لقد طرأ أمر عاجل بالمجموعة ويجب أن أذهب بنفسي لمباشرته " أومأت برأسها قائلة له بحب :- - "حسنا لكن أولا تناول الغداء قبل أن تذهب " - "كلا سأذهب حالا حتى لا أتأخر" قالت له بقلق :- - "لكن انتبه للوقت حتى لا تتأخر عن زفاف منال" ابتسم بهدوء وقال :- - "لا تقلقي لن أغيب فقط عدة أيام وسأعود" اقترب منها محتضنا إياها بشدة ثم ابتعد قليلا يحدق بعيناها ومازال محاصرا إياها بين ذراعيه وقال بجدية شديدة :- - "حور هل تثقين بى ؟.." تلعثمت من جديته وقالت بدهشة :- - "حبيبي..ماذا بك هل حدث شيء؟.." - "فقط أجبيني" فنظرت بعيناه ضائعة ثم قبلت شفاهه بعمق شديد وتركته قائلة له برقة شديدة :- - "هل يجيب هذا علي تساؤلك ؟..بالطبع حبيبي أثق بك فلما َ تعتقد أنني عدت لك بهذه الطريقة إن لم أثق بك كفاي
最後更新: 2026-07-24
Chapter: الفصل الثامن و الأربعون
- "كارثة حدثت يا أبي لماذا لم تكن ترد علي هاتفك الأيام السابقة وأين أنت ؟.." قالت نهي هذا بتوتر علي الهاتف بعد مرور ثلاثة أيام وقد مكث أوس بغرفتها كما وعد حتى عندما ذهب سريعا للقاهرة وعاد جاء لغرفتها مجددا وبالطبع لم يقربها وكان ينام علي الأريكة وكانت تموت حرفيا من الخوف وتود التحدث مع والدها لكنه لم يكن يرد عليها وأخيرا رد عليها اليوم فقاطع سالم أفكارها قائلا :- - "كنت مشغول بأمر ما يا نهي والآن اهدئي وأخبريني ما هي تلك الكارثة الجديدة ؟.. " قالت متلعثمة :- - "لقد..اكتشف أوس كل شيء..كل شيء" ذهل سالم وشعر بالقلق وقال لها بسرعة :- - "ماذا تقولين !!..وما الذي أكتشفه بالضبط ؟.." وبعدها قصت عليه ما حدث مع أوس وما قالته والدتها له وعن حماقتها لجعل والدتها تتوهم عن حملها قال لها بغضب :- - "اللعنة علي غبائك يا نهي لقد ألقي لكي بالطعم وأنتِ كالغبية اعترفتِ بفعلتك" قالت له بتوتر :- - "انه أيضا يعتقد الآن أنك شريك معي بكل هذا" استقام سالم من مكانه في غضب وقال بغضب هادر :- - "اللعنة عليه..الآن لقد حفر أوس الهلالي قبره بيده لم يعد بإمكاني تركه يعيش " قالت له بتوتر :- - "ما الذي تق
最後更新: 2026-07-24
يا قاسي هل لقلبك من سبيل

يا قاسي هل لقلبك من سبيل

حب وكراهيةحب مؤلمللبالغينشرطةقوي البنيةمتكبرعلاقة مزيفةمن الكراهية إلى الحبهربت بعد أن حملت
هل حقا يحدث في الحب معجزات و هل ينتصر الحب ! أم هذا كله وهم و خداع فالواقع شئ اخر تماما ! هذه أسئلة طرحتها صوفيا سوير علي نفسها بكل حيرة و هى تتعجب من تقرب رجل كمارك جوناثان منها .... فهل حقا يقع بحب خرساء مملة مثلها رجل كمارك ؟ رجل تتمناه كل الفتيات .. وسيم حد الجنون .. جاذبيته شيطانية .. رجولته طاغية يهابه الجميع ... ثرى ثراء فاحش به كل ما يجعل قلب كل فتاة يرفرف و يصعد إلى عنان السماء .... أم هل لتقربه منها سبب أخر .. فكيف لرجل كهذا ينظر إلي فتاة بسيطة بكماء مثلها هذا ما سنعرفه بالرواية ... و هل عندما تعلم سبب تقربه منها هل تسامحه ام تمضي قدما فى حياتها بدونه .... و هل ستتقاطع طرقهم مجددا بعد أن تخلصت صوفيا من صدمتها التى جعلتها خرساء و أصبحت تستطيع الكلام كالأخرين و أصبحت أكثر جمالا فهل سيكون للقدر رأى أخر لطريقهم معا لتعاني معه مجددا و لتحبه من جديد و هى تراه ينظر إلى أخرى فتلهبها الغيرة بنيران تاكلها حية أم سيحدث المستحيل ليقع بحبها تلك المرة بصدق و يتغير القلب القاسي بداخله .. هذا ما سنعرفه بالرواية ( يا قاسي هل لقلبك من سبيل )
閱讀
Chapter: الفصل المائة و الأخير
بعد إسبوع : كانت كيرا بفستان زفافها و كانت تلف حول نفسها بسعادة جمة فأخيرا اليوم هو زفافها بحبيبها الوسيم الذى أوقعته بحبها فالبارحة قد إعترف بحبها و عشقها أغمضت عينيها بسعادة و هى تتجهز لتخرج لحفل زفافها وجدت لوبيرتا والدة جايسون تقول لها بسعادة " يبدو أنكي سعيدة يا حبيبتي أنا حقا سعيدة من أجلكما " إحتضنتها كيرا و قالت بحالمية " أجل أنا سعيدة للغاية فأنا حقا أحبه و سأسعده أعدك لوبيرتا " ابتسمت لوبيرتا بفرحة و هى أخيرا تطمئن على جايسون و بعدها خرجوا سويا لحفل الزفاف .. و حين انتهت مراسم الزفاف مع القس قبلها جايسون بعمق و لف بها و صفق الجميع بحرارة و حينما ابتعد حدق بها بانبهار فهى جميلة اليوم بشكل غير عادى بفستانها الأبيض الملتف حولها و اقترب يخبرها بأذنها بنبرة مكتومة " يا ألهى أنتي جميلة اليوم بشكل يخطف الأنفاس أحبك ... أخيرا الليلة ستكونين لى " ابتسمت بحالمية و هى تفهم مقصده فهى طوال الفترة المنصرمة لم تسمح له بالنوم معها مرة أخرى مدخرة نفسها له ليوم زفافهم مما جعله هذا يكاد يجن من شوقه لها و قد جعلته صريعا بحبها كما وعدته فهى جميلة بشكل خاص و روحها رائعة متواضعة ل
最後更新: 2026-06-19
Chapter: الفصل التاسع و التسعون
" توقف عما تفعله لن تحل الأمور بيننا هكذا "أما هو نظر لها بذهول أثر دفعها الشديد له و حدق بها بجنون حينما قالت بحدة" لا تذهل مارك فكل هذا هو نتاج أفعالك بي فأنا لازلت مجروحة منك للصميم و أعتقد أننى لن أستطيع أن أتعافى مما حدث لذا دعنا ننفصل بهدوء"انه يريد صفعها الأن و بقسوة كيف لها أن تنهي قصتهم قبل حتي أن تبدأ انها عنيدة حمقاء تحبه لكن تريد الانفصال عنه كيف لها أن تفكر أن تبتعد عنه كليا فها هو ذا يموت كمدا من ابتعادها عنه لعدة أسابيع فقط فكيف لو انفصلت عنه نهائيا يشعر بدقات قلبه تتسارع تؤلمه داخل صدره كلا لن يدعها تفعل به هكذا أبدا فبعد أن جعلته صريعا لغرامها تريد تركه و هو الذى أقسم لنفسه متعهدا أنه لن يجرحها أبدا و أنه سيكون عاشق محبا لها كلا لن يدعها لحماقتها لتضيعهم سويا انها ملكه وحده و لن تكون ابدا لغيره سواء فهمت هذا أم لم تفهم لكنه سيجعلها الأن و بالتجربة العملية تدرك جيدا أنها ملكه وحده فهو اليوم سيخرج من المعركة معها لقاتل أو مقتول فداءا لها وجد نفسه يتحرك تجاهها ببطئ و هو يشمر أكمامه و يفتح أزرار قميصه بعبث و هو يحدق بها بغموض و هو يقول بنبرة جادة ساخرة " تقولين أنكي
最後更新: 2026-06-19
Chapter: الفصل الثامن و التسعون
بعد إسبوع أخر : بالقرية ليلا : كانت صوفيا تجلس على الأريكة تقلب بالتلفاز بملل و هى تفكر فيما فعلته اليوم صباحا فهي قد ذهبت إلى الفيلا الخاصة بمارك بعد أن حدثت المربية لتأتي لتأخذ منها كونر و بعدها رحلت بهدوء و لحسن حظها سيد جوناثان و جوليا لازالوا يتجولون بأروبا و جوليا قد حدثتها أكثر من مرة لتطمئن عليها و هى لم تخبرها أبدا بما تمر به و مارك كان يتصل بها كثيرا خلال الثلاث أسابيع المنصرمة و كانت لا تستقبل مكالماته متعمدة تعذيبه و نادرا ما كانت ترد عليه ليسأل عليها هى و كونر و كان يحاول أن يفتح معها أي حوار ليسمع صوتها و ليطمئن عليها و كانت هى تغلق المكالمة سريعا لا تريد الإطالة و كثيرا ما أثرت بها نبرة صوته الأجشة المتحشرجة المكتومة المحملة بأشواقه و عواطفه نحوها و كانت تحكي لها عن وجعه لبعدها عنه لكن عقلها أبى أن يستسلم و يرفع الراية فرغم أنه ترك لها مساحة خاصة لتفكر بعلاقتهما بتمعن لتأخذ قرارها لكن هذا لم يمنعه من إرسال رسائل غرامية لها مثل " فراشي بارد بدونك متي ستأتين لتدفئين حياتي الباردة الباهتة من جديد إشتقت لكى " " أحبك صوفيا هل تفكرين بى كما أفكر بكي لم أعد أحتمل هذا البعد حبي
最後更新: 2026-06-19
Chapter: الفصل السابع و التسعون
بعد إسبوع : كانت كيرا تنهي بعض التقارير و حينما إنتهت وضعت يديها حول وجهها تشعر برغبة عارمة بالبكاء فجايسون يتجاهلها متعمدا بعد ما حدث بينهما أخر مرة و كان يتحدث معها بخصوص العمل و فقط و كثيرا ما كان يختفى عن أنظارها حتى لا يراها مما جعلها هذا تكاد تجن تماما تشعر أنه وغدا قد أخذ غرضه بها و تركها .. اللعنة عليها هى من أغوته فهى كالحمقاء من قبلته و أخبرته بحبها كالغبية لذا لا يجب عليها أن تلومه الأن إستقامت من مكانها فهى تشعر أنها مستنزفة كليا لذا هى ستذهب لمنزلها الأن و بالفعل خرجت من المكتب لكنها تعركلت و كانت ستقع لكن يد أحدهم منعتها فوجدت أحد زملائها بالمكتب يشدها إليه و هو يقول بإثارة و هو يحتضنها و يده تتلمس لحم ذراعها بوقاحة " أوه إنتبهي كيرا " إعتدلت و حاولت أن تبتعد عنه لكنها وجدته لا يدعها و هو يقول ببطئ مثير و هو يحدق بجسدها بطريقة غير بريئة " كم أنتى مثيرة كيرا ما رأيك أن تواعدينى" لم تلحق أن تأخذ أى رد فعل فهى شعرت بيد أحدهم على ذراعها الأخر تشده و وجدت زميلها يتم إزاحته بقسوة ليقع على الأرض من قوة الدفعة فنظرت بذهول لتجد جايسون هو من يمسك بها و يحركها لتقف خلفه و هو يقول ب
最後更新: 2026-06-19
Chapter: الفصل السادس و التسعون
بعد إسبوعان : أنهي جايسون إرتداء ملابسه و هو يضع عطره المفضل و بعدها نزل ليركب سيارته فسمع هاتفه فوجدها والدته فرد عليها قائلا بفراغ صبر " لقد نزلت من شقتي بالفعل و أنا الأن فى طريقى إلى هناك فإهدأى من فضلك" صاحت به قائلة باهتمام أم على ولدها " عدنى أنك ستأخذ الأمر بجدية هذه المرة جايسون .. حقا أريد أن أرى أحفادى قبل أن أموت " ضحك ليقول بتسلية " حسنا إهدأى و أعدك إن عجبتني المرأة سأواعدها و لو أعجبني الأمر سأتزوجها " تنهدت براحة لتقول له " إنها فتاة طيبة و أيضا هى جارتنا منذ سنة تقريبا و أيضا تعمل شرطية مثلك فلا تضيعها من يدك إتفقنا " إبتسم ليقول بسخرية " أحقا هى شرطية ! هذا جيد فنسبة توافقنا أضحت عالية لكن كيف لى ألا ألاحظها من قبل " ردت بغيظ "أجل هذا حقا يثير غضبي فأنت لم تلاحظها و هذا يدل أنه ليس لديك أدني إهتمام بالنساء و هذا يثير حنقى أكثر تجاهك يا جايسون" قهقه من ردة فعلها فقال بحنان " حسنا سيدتي العزيزة لقد وصلت المكان دعيني الأن أرى فتاتك" فقالت له بحماس " ستجدها تجلس على الطاولة خلف الباب و ترتدى فستان أزرق " ضحك أكثر فهو لا يصدق ما يفعله فها هو ذا ذاهب إلى موعد مدبر قد وفقته
最後更新: 2026-06-19
Chapter: الفصل الخامس و التسعون
فى اليوم التالى: سلمت صوفيا بعض التقارير و أنهت بعض أمور العمل أولا و ذهبت إلى جايسون لتخبره أنها سترحل لبعض الوقت لتذهب لمكتبها القديم بقسم المهام الخاصة لتسلم ما بحوذتها من ملفات لكنها وجدته يتحدث على الهاتف مع أحدهم فسمعته يقول " أجل لابد أن الهدف سيتحرك الأن لذا إحذر " و بعدها أغلق المكالمة فإستأذنته قائلة " جايسون سأرحل لبعض الوقت و سأتي بعد قليل " حدق بها بإهتمام و بغموض ليقول على الفور " إذهبي صوفيا لا بأس " و حينما وصلت هناك حياها زملائها القدامي بحفاوة شديدة و بعدها أخذت كل ملفات القضايا و ستذهب الأن لذلك الوغد لتلقي بوجهه الملفات و توبخه بشدة على إرساله لتلك البغيضة فكان من الممكن أن يتصل بها بنفسه ليخبرها أو حين يذهب للمنزل أن يأتي لغرفتها لكنه تخابث معها لا يهمه أمرها و لازال يستهتر بمشاعرها لذا هى لن تغفر له أبدا .. إقتربت لتقتحم مكتبه لكنها وجدته مفتوحا بالفعل و كان هناك نارين معه فكانت على وشك الدخول لكن أجفلها قوله الحاسم المتهكم لنارين " نارين لقد تم نقلك بعيدا ببلدة مجاورة لذا فلترحلى تماما و هذا الأفضل لكي " ردت نارين بذهول لا تصدق ما يحدث فقالت بعدم تصديق " مارك هذ
最後更新: 2026-06-19
قبلة سياسية

قبلة سياسية

كوميديا رومانسيةحب وكراهيةالتشويقبطلة لطيفة\مشرقةمتكبر ظاهريامليارديرالزواج بعقودعلاقة بديلةانكسار عاطفي
اتسعت أعين كارمن بإندهاش و رفرفت الفراشات تتراقص حول قلبها العذري فها هو خيالها الجامح يتحول لواقع حتي لو كان غريبا بشكل مريب ... فلطالما راود خيالها بأن تنال أول قبلاتها مع فارس خيالي تحت المطر فهل يتحقق الحلم الأن حقا !! لقد تحقق مع صقر الدهشورى رجل سياسي خبير و متلاعب و قد تخطى خيالها بوسامته الشيطانية و هيئته المهيبة ومع انقاذها له بقبلة الحياة تحت الأمطار الغزيرة قد تورطت معه بزواج مع وقف التنفيذ فهل ستفلح فى جعله يقع بحبها بعد أن وقعت هى كالحمقاء فى عشق ذلك المتلاعب و لكن هل ستفلح و هو الرجل الطموح الذى قد رسم مستقبله مسبقا و هى لم تكن موجودة به و خصوصا مع وجود إمرأة أخرى تدعى ميرهان بالصورة و قد كانت مبتغاه أم هل يتبدل القلب كي يلين لتلك الشقية العنيدة التي ورطته بزواج لا يخدم أهدافه السياسية ! يخبرها بتحد لاذع أجل يا عزيزتي أنا رجل صعب الارضاء لا يؤمن بالحب وترهاته فما هو بالنسبة لى الا مجرد هراء ولا يوجد في سمائى سوى طموحي واطماعى فرجاءا ابتعدى عنى فطريقنا غير قابل للإلتقاء فتبتسم هى بمكر وتخبره باصرار لكنك نسيت يا حبيبي أننى إمرأة لا تعرف لليأس مكان تخبرنى أنى لست بطموحك ولا تدرى أنك لى كل الأحلام و قد وضعتك برأسى هدفا سأصيبه مهما كان حبيبتي كيف اخترقتي حصونى و أنا دوما أبقي اسلحتى علي وضع الاستعداد وحطمتى قلبي لأصبح متيم ضعيف ولهان فترد هى بتحدى وهى ترفع راية الانتصار حبيبي مشكلتك أنك تقاوم الأقدار ومهما فعلت فهى نافذة ولك نصيب فى حبى ككتاب كل صفحاته حب وعشق وحيااة.
閱讀
Chapter: الفصل الخامس
في الوقت الحالي قبل حادث صقر بساعتين : -" عرفتوا مين اللى منظم الحفلة دى يا بنات!!.. بيقولوا أن حفلة الأطفال في الدار منظمها ابن وزير الخارجية " قالت نورا هذا الكلام بلهفة لصديقاتها وكأنها تدلي بسر حربي فردت كارمن عليها بتهكم:- - " أتاري في حراس وصحافيين وأهتمام خاص النهاردة أنا كنت مفكراها حفلة عادية ..لأ دى كدا هتبقى حفلة غير خالص " فردت وفاء باهتمام :- "أنا سمعت أنه مرشح نفسه في البرلمان " لم يعجب كارمن الكلام وقالت بسخرية :- " يابنتى الناس دي الله أعلم نيتهم ايه..في الأخر بيبقي كله دعاية " وفي هذه اللحظة أقترب الأطفال من كارمن وصديقاتها قائلين لهم بمرح :- - "يلا عشان نلعب مع بعض " فابتسم الجميع وضحكوا بمرح بينما قالت لهم كارمن ضاحكة :- "طيب أسبقوني أنتوا أنا هروح الحمام الأول عشان أتوضي وألحق صلاة العصر " وانسحبت كارمن من بينهم وهي سعيدة لانتهائها من الامتحانات وترفض بقوة أن يعكر صفوها أي شيء .., فرن هاتفها بإلحاح وهي علي وشك دخول الحمام فامسكت حقيبتها لتخرج هاتفها بينما فتحت باب الحمام الخارجي وأغلقته خلفها بإحكام ونظرت للمتصل وقد كان كريم شقيقها فردت عليه بينما تخلع حجابها فقال
最後更新: 2026-07-28
Chapter: الفصل الرابع
في اليوم التالي : وقفت عزة في حمام الجامعة تغير ملابسها المحتشمة بأخرى أكثر التصاقا بجسدها فهى ان خرجت بتلك الملابس فى قريتها ستلوك الألسنة بسيرتها فى كل مكان لذا أخذت الملابس معها بحقيبتها لتلبسها هنا وأخذت تزين وجهها ببعض من مستحضرات التجميل فاليوم أخيرا ستقابل العاشق المجهول الذى ظل يتحدث معها منذ فترة عالواتس أب ويرسل لها برسائل حب يتغزل بجمالها ويداعب انوثتها حتى تعلقت به هى الأخرى فهو من المفترض أنه أحد زملائها فى الجامعة لكنها وقعت لدرجة أنها أخبرته أنها تحبه ومهما كان شكله سترضى به وتكلمت معه بجرأة.. صحيح أنها لازالت تحب ابن خالتها حسين لكن ما العمل ؟..هو متمسك بتلك العلقة كارمن لذا هى فقط ستعيش حياتها وستنساه لذا قررت أن تقابل ذلك الشاب وقلبها يتلوى شوقا لرؤية الرجل الذى ظل يحدثها يوميا منذ فترة وتتمني أن يكون وسيم فتتباهي به أمام تلك الحقيرة كارمن.. فخرجت من الحمام لترى أصدقائها ناريمان و علياء ينتظرونها بالخارج فقالت احداهما وهي تصفر:- - "يا سيدى يا سيدى على الجمال " وقالت علياء وهي تضحك :- - " خلاص أخيراً هتقابلى العاشق الولهان اللي قرفتينا كلام عنه النهاردة " ردت بغنج وهي
最後更新: 2026-07-28
Chapter: الفصل الثالث
كانت كارمن على وشك الصعود لمنزلها بعد عناء هذا اليوم أنها تسكن باحدى القرى الريفية.. تبعد حوالى ساعتين عن جامعتها وعلى الرغم أنها من المفترض انها ولدت بتلك المنطقة الريفية الا ان لهجتها بعيدة تماما عن الريف فوالدها كان يعمل بالقاهرة وتزوج والدتها لذا لهجتهم جميعا لا تمط للريف بصلة ..كل من يعرفها يكاد لا يصدق انها تسكن هنا خصوصا بطريقتها الراقية باختيار ملابسها فهى ذوقها شديد الأناقة .. سرحت بأفكارها فى حياتها البسيطة مع عائلتها الدافئة والدها الكريم الذي يكون عمدة هذه البلدة الريفية التي توارثها من والدة وأجتمع عليها الجميع بالقرية ,ووالدتها منى ربة المنزل الحنون وأخيها كريم الشقى الشهم ..لولا فقط موافقة والدها على تزويجها ذلك الجلف حسين لكانت حياتها على أكمل وجه .. ,و أه من تلك الحرباء عزة التى تسكن بالمنزل المجاور لهم غدا سوف تلقنها درسا قاسياَ قاطع أفكارها أن أمسك أحدهم بذراعها وجذبها ملصقا اياها بالجدار شهقت وعلى الفور سحبت ذراعها فوجدته ذلك السخيف حسين بوجهه الخشن الذى لا يمت للوسامة بأى صلة بنظرها رغم أراء الكثيرين باختلافهم معها في الرأي .., بهيئته الرثة وملابسه العجيبة وشارب
最後更新: 2026-07-28
Chapter: الفصل الثاني
قبل اسبوعان فقط : - " وقعتي فى الفخ يا حلوة ... وقعتى ومحدش سمى عليكى " تمتمت كارمن لنفسها بتلك الكلمات وهى تقهقه بصوت عالي وتكاد تموت من الضحك ثم تابعت الكتابة على هاتفها لمن تحدثها :- "حبيبتى انا فرحان اوى انك وافقتى تقابلينى أخيراً ويا ريت لو نتقابل بكرة ان أمكن " ثم ضغطت على رز الارسال و هى تنتظر الرد بفارغ الصبر ... فليكن غدا هو انتقامها من تلك الحقوده عزة لتسخر منها بذلك المقلب الذى تحيكه لها فهى كارمن الشرقاوى التى لا تدع حقها يضيع أبدا وعزة ككل مرة تثير غضبها وهى لا تنسى أبدا من أهانها أو أذاها بأى شكل من الأشكال " أيوة بقى " قالتها بحماس المنتصرين وها قد حصلت على مرادها فتلك الغبية عزة قد أجابت بالموافقة ... قاطع لحظة انتشائها صوت رجولى أجش يقول لها :- " أنسة كارمن حد قالك قبل كدة ان ضحكتك تجنن " كشرت عن أنيابها وواجهت الواقف أمامها قائلة بنبرة ساخرة غاضبة " و أنت محدش قالك قبل كدة انك رخم أوي وبتتطفل على خلق الله ... أووف " قالتها وهى تتأفف ونهضت من مكانها مستجمعة حقيبتها و كتبها الجامعية وأبتعدت من أمامه وهى تشعر بالضيق فهي كانت تسترخي بركن بعيد عن جميع الطلبة فى مكانها ال
最後更新: 2026-07-28
Chapter: الفصل الأول و المقدمة
مقدمة تحركت كارمن كالفراشة بين قطرات المطر وهى تدور في حلقات حول نفسها بفستانها الوردى وحجابها الخمري الذى يلتف حول وجهها بطريقة ملائكية وترفع يداها للسماء كي تلتقط حبات المطر الصغيرة بين يديها وكأنها تقوم بجمع بعض من حبات اللؤلؤ المنثور الذي لا يلبث أن يتلاشي كالسراب مع نسمات الهواء فضحكت صديقتها داليدا على هيئتها التي بدت كالطفلة المنطلقة المتحررة التى لا تحمل للدنيا أدنى هم قائلة بمرح:- - " يا مجنونة أرحمي نفسك شوية افرضى حد شافنا " التفتت لها كارمن قائلة وهى تضحك ملئ شدقيها بتسلية :- " يا بنتى مفيش حد مجنون يمشي فى المكان دة غيرنا دلوقت خصوصا فى الجو الشتوى اللى احنا فيه دة " فردت صديقتهم مها بمزاح وهي تلحق بهم :- " ياربى .. صاحبتنا مجنونة ومخليانا نتمشى معاها فى المطرة بدل ما ناخد ساتر منه زى البنى أدمين الطبيعين " وقالت وفاء صديقتهم الرابعة وهى تشهق بضيق :- " الله يخربيتك يا كارمن هدومى كلها اتبلت بقيت عاملة زى الكتكوت المبلول " قهقه الجميع علي كلمة وفاء وأردفت نورا أخر فرد في فريقهم الصغير :- " بس يا بت منك ليها دة الشتا دة أحسن فصل في الدنيا مسمعتوش خالتكم اليسا وهي بتقول كنا
最後更新: 2026-07-28
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status