قبلة سياسية

قبلة سياسية

last updateLast Updated : 2026-07-28
By:  Dina nasr Angel eyesUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
5Chapters
9views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

اتسعت أعين كارمن بإندهاش و رفرفت الفراشات تتراقص حول قلبها العذري فها هو خيالها الجامح يتحول لواقع حتي لو كان غريبا بشكل مريب ... فلطالما راود خيالها بأن تنال أول قبلاتها مع فارس خيالي تحت المطر فهل يتحقق الحلم الأن حقا !! لقد تحقق مع صقر الدهشورى رجل سياسي خبير و متلاعب و قد تخطى خيالها بوسامته الشيطانية و هيئته المهيبة ومع انقاذها له بقبلة الحياة تحت الأمطار الغزيرة قد تورطت معه بزواج مع وقف التنفيذ فهل ستفلح فى جعله يقع بحبها بعد أن وقعت هى كالحمقاء فى عشق ذلك المتلاعب و لكن هل ستفلح و هو الرجل الطموح الذى قد رسم مستقبله مسبقا و هى لم تكن موجودة به و خصوصا مع وجود إمرأة أخرى تدعى ميرهان بالصورة و قد كانت مبتغاه أم هل يتبدل القلب كي يلين لتلك الشقية العنيدة التي ورطته بزواج لا يخدم أهدافه السياسية ! يخبرها بتحد لاذع أجل يا عزيزتي أنا رجل صعب الارضاء لا يؤمن بالحب وترهاته فما هو بالنسبة لى الا مجرد هراء ولا يوجد في سمائى سوى طموحي واطماعى فرجاءا ابتعدى عنى فطريقنا غير قابل للإلتقاء فتبتسم هى بمكر وتخبره باصرار لكنك نسيت يا حبيبي أننى إمرأة لا تعرف لليأس مكان تخبرنى أنى لست بطموحك ولا تدرى أنك لى كل الأحلام و قد وضعتك برأسى هدفا سأصيبه مهما كان حبيبتي كيف اخترقتي حصونى و أنا دوما أبقي اسلحتى علي وضع الاستعداد وحطمتى قلبي لأصبح متيم ضعيف ولهان فترد هى بتحدى وهى ترفع راية الانتصار حبيبي مشكلتك أنك تقاوم الأقدار ومهما فعلت فهى نافذة ولك نصيب فى حبى ككتاب كل صفحاته حب وعشق وحيااة.

View More

Chapter 1

الفصل الأول و المقدمة

مقدمة تحركت كارمن كالفراشة بين قطرات المطر وهى تدور في حلقات حول نفسها بفستانها الوردى وحجابها الخمري الذى يلتف حول وجهها بطريقة ملائكية وترفع يداها للسماء كي تلتقط حبات المطر الصغيرة بين يديها وكأنها تقوم بجمع بعض من حبات اللؤلؤ المنثور الذي لا يلبث أن يتلاشي كالسراب مع نسمات الهواء فضحكت صديقتها داليدا على هيئتها التي بدت كالطفلة المنطلقة المتحررة التى لا تحمل للدنيا أدنى هم قائلة بمرح:- - " يا مجنونة أرحمي نفسك شوية افرضى حد شافنا " التفتت لها كارمن قائلة وهى تضحك ملئ شدقيها بتسلية :- " يا بنتى مفيش حد مجنون يمشي فى المكان دة غيرنا دلوقت خصوصا فى الجو الشتوى اللى احنا فيه دة " فردت صديقتهم مها بمزاح وهي تلحق بهم :- " ياربى .. صاحبتنا مجنونة ومخليانا نتمشى معاها فى المطرة بدل ما ناخد ساتر منه زى البنى أدمين الطبيعين " وقالت وفاء صديقتهم الرابعة وهى تشهق بضيق :- " الله يخربيتك يا كارمن هدومى كلها اتبلت بقيت عاملة زى الكتكوت المبلول " قهقه الجميع علي كلمة وفاء وأردفت نورا أخر فرد في فريقهم الصغير :- " بس يا بت منك ليها دة الشتا دة أحسن فصل في الدنيا مسمعتوش خالتكم اليسا وهي بتقول كنا فى أواخر الشتا اللي قبل اللى فات " قالت لها مها بسخرية :- " كملى لو سمحتى كدة .. كنا فى أواخر الشتا اللي قبل اللى فات والناس بيجروا ويستخبوا يختى مش مجانين زيينا ماشين جوا قلب الحدث " فقهقهت كارمن علي دعابات أصدقائها وقالت لهم رافعة راية الأستسلام :- " خلاص بقى معلش سامحونى يا بنات أهى مرة من نفسي أنا مبعشقش فى حياتى أد انى أتمشى تحت المطرة ولو جيت عملت كدة فى منطقتي الريفية اللى أنا عايشة فيها سيرتى هتبقى على كل لسان والكل هيجري علي بابا ويقوله ألحق يا عمدة بنتك اتهبلت " ضحكوا جميعا بمرح شديد وأكملت كارمن بطريقة حالمية وبحماس خاص لفكرة لطالما داعبت خيالها منذ الطفولة :- " ويا سلام بقى لو قابلت فارس أحلامى ويفاجأني أن تكون أول بوسة عاطفية بينا تحت المطرة ياااااه طب والله دا لو حصلي عقلى هيطير " شهقت مها وقالت وهى تكاد تموت من الضحك على كلام كارمن:- "الله يخربيت الروايات الرومانسية اللى بوظت عقولكم تعال ياحاج اسمع بنتك المنحرفة بتقول ايه " فضربت نورا مها بخفة علي ظهرها وهي تقول ضاحكة :- "يختى سبيها تحلم وتعيش الوهم يعني لا هيبقى حلم ولا واقع دي كدا البت هتموت من الكبت ..خلوها تطلع كل اللي جواها " نظرت لها كارمن وأرسلت لها قبلة وهمية عبر الهواء قائلة لها بمرح :- "الله عليكى يا نورا يا حبيبتى خمسة مواااا وأوعدك لما أقابل اللى اسمه ايه دة الهييييح هابقى أظبطلك مع صاحبه " كشرت وفاء بغيظ قائلة لهم :- - " يلا يا شلة مجانين نفسي أعرف أيه اللي وقعني فيكم ورماكوا عليا " صححت لها داليدا كلامها ساخرة منها وهي تقول :- - " لا يا حبيبتى أنتى اللى اترميتى علينا فاكرة ولا أفكرك " ضحكوا جميعا متذكرين أول لقاء لهم مع وفاء فقالت وفاء بمزاح وهي تضحك معهم :- "لا والنبي بلاش فضايح خلي الطابق مستور" فضحكوا جميعاً مجدداً فقاطعت مها ذكرياتهم قائلة بجدية:- " أنتوا عمالين تهزروا ولا فارق معااكوا والنبي ممكن بقا تركزوا معايا شوية ..شوفوا هنروح أزاي ومفيش مواصلات فى المكان اللى احنا فيه دة وخصوصاً مع المطرة " قالت كارمن وهي تنظر حولها محاولة تهدئتها :- - "متقلقيش يا مها الدار هنا بيجيله زيارات كتير فأكيد هنلاقي حاجة توصلنا والمواصلات دايما شغالة وبعدين احنا أول مرة نيجى هنا يعني .. شوية بس المطر يقف وان شاء الله هنلاقى مواصلات" فخمستهم كانوا بهذه المنطقة يحضرون حفل لدار الأيتام متطوعين للعب مع الأطفال وادخال السرور على قلبهم فهم من الزوار الدائمون لهذا المكان فقالت مها لهم بهدوء :- " طب تعالو نتمشى أدام شوية وأكيد هنلاقى حاجة" فى نفس اللحظة وعلي مقربة من مكان تواجدهم .. تحرك شاب نشيط مبتعداً عن نفس الدار الخاص بالأيتام ممسكاً بمظلة كبيرة بينما يرن هاتفه بألحاح وخلفه يركض زوج من الحراس الشخصيين مبتلين حتى النخاع يتبعونه بخطوات سريعة لمواكبة سرعة خطواته فأخرج الشاب هاتفة ورد بحزم علي متصله قائلاً :- - " أيوة يا حازم بيه ..اة كله تمام متقلقش" صمت قليلاً ليستمع لما يقولة والده ثم رد بسرعة وثقة:- - " أيوة طبعا الدعاية كانت تمام قوي ,وكمان عملت كذا حوار صحفى مع كذا جريدة ,وخدوا صور كويسة ,وعموماً أنا أصلاً خلصت و جاى فى الطريق" صمت قليلا ليستمع ثم قال بفخر ودهاء وهو يرد علي كلام والده التشجيعي حيث قال له :- - "أنا فخور بيك يا صقر شكلك هتبقى خليفتى فى الملاعب " " أكيد ..ابنك يا باشا وتربية ايدك وان شاء الله هوصل للمنصب اللى أنا عاوزه " ثم أغلق هاتفه بلا مبالاة وأتجه نحو سيارته غير أبه لجوز الثيران الذين يتبعونة كظلة لاحقون به وهم يلهثون مغتاظين منه لأنه لا يأبه للشكليات ولا يسير بحذر كسياسي يسير أولي خطواته السياسية بدعم قوي بل يسير بسرعة تكاد تصل للركض بشكل يقطع الأنفاس .. فى تلك اللحظة لفت نظر كارمن وسمعها صوت رجولى مميز ذات بحة مميزة لا يمكن أن تخطئها فهي سمعتها منذ لحظات قليلة فقط داخل الدار فالتفتت ناحيته ووقعت عيناها عليه ..أنه صقر الدهشورى .. هل معقول أن تكون هذه مجرد صدفة وأن تراه أمامها الآن مرة أخري وهي حالمة تفكر في فارس أحلامها الذي يمثل هذا الصقر المظهر التخيلي له في خيالها فهو كان المنظم لحفل الأيتام بالدار مصحوبا بتبرعه بمبلغ ضخم من المال لتوفير عناية متكاملة للأطفال ولتعليمهم.. وهو وسيم حد الجنون لا تنكر ملامحه رجولية جذابة وحوله هالة مخيفة تجعل الناظر اليه يهابه ويحترمه رغماً عنه شاهق الطول وجسده رياضى من الدرجة الأولى وليس هذا فقط فهو سيكون عضوا فى البرلمان وذات شأن عظيم بفضل والده الوزير..حتماً هذا الشاب هو الرجل المثالى لأى فتاة تحلم حلم خيالى مثلها .. وشعرت بقشعريرة لذيذة تسرى بكل جسدها لدى رؤيتها لتلك الابتسامة المذهلة الواثقة التي ظهرت لوهلة علي شفتيه لمحدثه أو متحدثته علي الهاتف والتى نتج عنها غمازتى بوجنتيه أستطاعت تميزهم أو تخيلهم وهو يغلق الاتصال وأشاحت بنظرها سريعا فهي لن تحب أن يراها تحدق به كالمجنونة فضحكت بسخرية علي نفسها نعم هي حتماً مجنونة فقلبها ينبض الآن بجنون لشخص لن تجتمع بمثله في حياتها أبداً نظراً لأختلاف دروبهم بالحياة جذرياً ..فالذي جعلها تعرف معلومات عنه اليوم هو الصدفة الغريبة التي جمعتهم اليوم بدار الأيتام والخطبة التي ألقاها والتي قاموا بالتعريف عنه فيها ولقائها به هذا يعتبر صدفة نادرة كندرة العناصر النادرة بالجدول الدورى .. نفضت عنها أفكارها المريضة وتجاهلت مروره من جانبها فهو مر عليهم متجها نحو سيارته فقالت وفاء لهم بهمس كي لا يتم سماع صوتها :- "مش دا المز اللي كان في الدار النهاردة كان أسمه إيه كدا يا بنات فاكروني " فقالت كارمن لها بهيام وهي تنظر خلفها علية :- "أسمه صقر ..صقر الدهشوري " فقالت نورا وهي تكاد تصفر كمغازلة :- "طبعاً ماشي نافخ ريشة ولا حد قده ووراه بودي جارد دا أبوه وزير يا بنتي دا النسمة تلاقيها تخاف تلمسه وهي معدية عليه وهيبقي عضو في البرلمان يعني حصانه يا بنتي دا واحد متحصن " و فجأة بينما تحقد عليه ظهرت دراجة بخارية من العدم وكان سائقها يقودها بسرعة جنونية وبدا أنه تفاجأ بموقع صقر ولم يتمكن من تغير أتجاهه فاصطدم بقوة بصدر صقر ومن قوة الدفع قذف التصادم صقر ليتحرك لليسار واقعا بقوة على ذراعه الأيمن و الدراجة توقفت بعد أن اصطدمت بشجرة قريبة ..حدث كل هذا فى ثوانى مما أجفل البنات الخمسة ووقفوا متيبسين مذهولين من هول الحادث وتمتمت كارمن قائلة بذهول :- - "يخربيتك عينك رشقت

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
5 Chapters
الفصل الأول و المقدمة
مقدمة تحركت كارمن كالفراشة بين قطرات المطر وهى تدور في حلقات حول نفسها بفستانها الوردى وحجابها الخمري الذى يلتف حول وجهها بطريقة ملائكية وترفع يداها للسماء كي تلتقط حبات المطر الصغيرة بين يديها وكأنها تقوم بجمع بعض من حبات اللؤلؤ المنثور الذي لا يلبث أن يتلاشي كالسراب مع نسمات الهواء فضحكت صديقتها داليدا على هيئتها التي بدت كالطفلة المنطلقة المتحررة التى لا تحمل للدنيا أدنى هم قائلة بمرح:- - " يا مجنونة أرحمي نفسك شوية افرضى حد شافنا " التفتت لها كارمن قائلة وهى تضحك ملئ شدقيها بتسلية :- " يا بنتى مفيش حد مجنون يمشي فى المكان دة غيرنا دلوقت خصوصا فى الجو الشتوى اللى احنا فيه دة " فردت صديقتهم مها بمزاح وهي تلحق بهم :- " ياربى .. صاحبتنا مجنونة ومخليانا نتمشى معاها فى المطرة بدل ما ناخد ساتر منه زى البنى أدمين الطبيعين " وقالت وفاء صديقتهم الرابعة وهى تشهق بضيق :- " الله يخربيتك يا كارمن هدومى كلها اتبلت بقيت عاملة زى الكتكوت المبلول " قهقه الجميع علي كلمة وفاء وأردفت نورا أخر فرد في فريقهم الصغير :- " بس يا بت منك ليها دة الشتا دة أحسن فصل في الدنيا مسمعتوش خالتكم اليسا وهي بتقول كنا
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل الثاني
قبل اسبوعان فقط : - " وقعتي فى الفخ يا حلوة ... وقعتى ومحدش سمى عليكى " تمتمت كارمن لنفسها بتلك الكلمات وهى تقهقه بصوت عالي وتكاد تموت من الضحك ثم تابعت الكتابة على هاتفها لمن تحدثها :- "حبيبتى انا فرحان اوى انك وافقتى تقابلينى أخيراً ويا ريت لو نتقابل بكرة ان أمكن " ثم ضغطت على رز الارسال و هى تنتظر الرد بفارغ الصبر ... فليكن غدا هو انتقامها من تلك الحقوده عزة لتسخر منها بذلك المقلب الذى تحيكه لها فهى كارمن الشرقاوى التى لا تدع حقها يضيع أبدا وعزة ككل مرة تثير غضبها وهى لا تنسى أبدا من أهانها أو أذاها بأى شكل من الأشكال " أيوة بقى " قالتها بحماس المنتصرين وها قد حصلت على مرادها فتلك الغبية عزة قد أجابت بالموافقة ... قاطع لحظة انتشائها صوت رجولى أجش يقول لها :- " أنسة كارمن حد قالك قبل كدة ان ضحكتك تجنن " كشرت عن أنيابها وواجهت الواقف أمامها قائلة بنبرة ساخرة غاضبة " و أنت محدش قالك قبل كدة انك رخم أوي وبتتطفل على خلق الله ... أووف " قالتها وهى تتأفف ونهضت من مكانها مستجمعة حقيبتها و كتبها الجامعية وأبتعدت من أمامه وهى تشعر بالضيق فهي كانت تسترخي بركن بعيد عن جميع الطلبة فى مكانها ال
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل الثالث
كانت كارمن على وشك الصعود لمنزلها بعد عناء هذا اليوم أنها تسكن باحدى القرى الريفية.. تبعد حوالى ساعتين عن جامعتها وعلى الرغم أنها من المفترض انها ولدت بتلك المنطقة الريفية الا ان لهجتها بعيدة تماما عن الريف فوالدها كان يعمل بالقاهرة وتزوج والدتها لذا لهجتهم جميعا لا تمط للريف بصلة ..كل من يعرفها يكاد لا يصدق انها تسكن هنا خصوصا بطريقتها الراقية باختيار ملابسها فهى ذوقها شديد الأناقة .. سرحت بأفكارها فى حياتها البسيطة مع عائلتها الدافئة والدها الكريم الذي يكون عمدة هذه البلدة الريفية التي توارثها من والدة وأجتمع عليها الجميع بالقرية ,ووالدتها منى ربة المنزل الحنون وأخيها كريم الشقى الشهم ..لولا فقط موافقة والدها على تزويجها ذلك الجلف حسين لكانت حياتها على أكمل وجه .. ,و أه من تلك الحرباء عزة التى تسكن بالمنزل المجاور لهم غدا سوف تلقنها درسا قاسياَ قاطع أفكارها أن أمسك أحدهم بذراعها وجذبها ملصقا اياها بالجدار شهقت وعلى الفور سحبت ذراعها فوجدته ذلك السخيف حسين بوجهه الخشن الذى لا يمت للوسامة بأى صلة بنظرها رغم أراء الكثيرين باختلافهم معها في الرأي .., بهيئته الرثة وملابسه العجيبة وشارب
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل الرابع
في اليوم التالي : وقفت عزة في حمام الجامعة تغير ملابسها المحتشمة بأخرى أكثر التصاقا بجسدها فهى ان خرجت بتلك الملابس فى قريتها ستلوك الألسنة بسيرتها فى كل مكان لذا أخذت الملابس معها بحقيبتها لتلبسها هنا وأخذت تزين وجهها ببعض من مستحضرات التجميل فاليوم أخيرا ستقابل العاشق المجهول الذى ظل يتحدث معها منذ فترة عالواتس أب ويرسل لها برسائل حب يتغزل بجمالها ويداعب انوثتها حتى تعلقت به هى الأخرى فهو من المفترض أنه أحد زملائها فى الجامعة لكنها وقعت لدرجة أنها أخبرته أنها تحبه ومهما كان شكله سترضى به وتكلمت معه بجرأة.. صحيح أنها لازالت تحب ابن خالتها حسين لكن ما العمل ؟..هو متمسك بتلك العلقة كارمن لذا هى فقط ستعيش حياتها وستنساه لذا قررت أن تقابل ذلك الشاب وقلبها يتلوى شوقا لرؤية الرجل الذى ظل يحدثها يوميا منذ فترة وتتمني أن يكون وسيم فتتباهي به أمام تلك الحقيرة كارمن.. فخرجت من الحمام لترى أصدقائها ناريمان و علياء ينتظرونها بالخارج فقالت احداهما وهي تصفر:- - "يا سيدى يا سيدى على الجمال " وقالت علياء وهي تضحك :- - " خلاص أخيراً هتقابلى العاشق الولهان اللي قرفتينا كلام عنه النهاردة " ردت بغنج وهي
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
الفصل الخامس
في الوقت الحالي قبل حادث صقر بساعتين : -" عرفتوا مين اللى منظم الحفلة دى يا بنات!!.. بيقولوا أن حفلة الأطفال في الدار منظمها ابن وزير الخارجية " قالت نورا هذا الكلام بلهفة لصديقاتها وكأنها تدلي بسر حربي فردت كارمن عليها بتهكم:- - " أتاري في حراس وصحافيين وأهتمام خاص النهاردة أنا كنت مفكراها حفلة عادية ..لأ دى كدا هتبقى حفلة غير خالص " فردت وفاء باهتمام :- "أنا سمعت أنه مرشح نفسه في البرلمان " لم يعجب كارمن الكلام وقالت بسخرية :- " يابنتى الناس دي الله أعلم نيتهم ايه..في الأخر بيبقي كله دعاية " وفي هذه اللحظة أقترب الأطفال من كارمن وصديقاتها قائلين لهم بمرح :- - "يلا عشان نلعب مع بعض " فابتسم الجميع وضحكوا بمرح بينما قالت لهم كارمن ضاحكة :- "طيب أسبقوني أنتوا أنا هروح الحمام الأول عشان أتوضي وألحق صلاة العصر " وانسحبت كارمن من بينهم وهي سعيدة لانتهائها من الامتحانات وترفض بقوة أن يعكر صفوها أي شيء .., فرن هاتفها بإلحاح وهي علي وشك دخول الحمام فامسكت حقيبتها لتخرج هاتفها بينما فتحت باب الحمام الخارجي وأغلقته خلفها بإحكام ونظرت للمتصل وقد كان كريم شقيقها فردت عليه بينما تخلع حجابها فقال
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status