登入️ شاب وفتاة يقعان في حب عميق. * 🖤 يواجهان عقبات كثيرة ويضحيان من أجل بعضهما. * 🔮 أشخاص يستخدمون السحر الأسود لتفريقهما. * ✨ يوجد سحر خير وحكماء يواجهون الشر. * ⚔️ صراع بين الخير والشر طوال الرواية. * 😢 فيها مواقف مؤثرة وخيانة وفقدان وأمل. * 👑 النهاية تكون بانتصار الخير، وانكسار السحر الأسود، واجتماع الحبيبين بعد تضحيات كبيرة
查看更多ساد الصمت في القاعة وكأن الزمن توقف للحظة.كانت العيون كلها معلقة بذلك الطفل الصغير الذي يقف خلف إلياس، لا يفهم لماذا ينظر الجميع إليه بهذه الطريقة، بينما كان يمسك بطرف عباءة والده بخوف.تقدم الشيخ الأكبر بخطوات بطيئة، وركع أمام الطفل.ارتجفت يداه وهو يلمس العلامة المضيئة على معصمه.ثم همس بصوت بالكاد سمعه الجميع:“إنها… العلامة الأخيرة.”انتشرت الهمسات بين القادة.“هل يعقل؟”“بعد كل هذه السنين؟”“ظننا أنها اختفت إلى الأبد.”نظر إلياس إليهم بغضب.“توقفوا عن النظر إليه وكأنه سلاح.”رفع الشيخ رأسه وقال:“ليس سلاحًا… بل الأمل الأخير.”لم يفهم نور شيئًا.شد على يد إلياس وسأل بصوت بريء:“بابا… أنا عملت إشي غلط؟”انحنى إلياس بسرعة واحتضنه.“أبدًا يا بطل… أنت ما عملت أي شيء.”لكن داخله كان يعرف أن حياة ابنه لن تعود كما كانت.⸻في الجهة الأخرى من العالم…داخل القلعة السوداء.كان الس
ساد الصمت للحظات، رغم أن المعركة كانت مشتعلة في كل مكان. كان نداء مالك قد اخترق ضجيج السيوف وصراخ الجنود، حتى إن الجميع التفتوا إليه دون شعور. وقف الرجل وسط ساحة القتال بثباتٍ غريب، بينما كانت مخلوقات الظلام تبتعد عنه تلقائيًا، وكأنها تخشى الاقتراب منه. أما آدم… فأدرك أن هذه اللحظة لا مفر منها. أمسك مقبض سيفه بقوة، ثم نظر إلى فارس. قال فارس بسرعة: “لا تذهب وحدك.” ابتسم آدم ابتسامة هادئة. “إذا لم أذهب… فسيموت المزيد من الناس.” ثم التفت إلى ليان، التي كانت تراقبه من أعلى شرفة القصر. كانت عيناها مليئتين بالخوف. ركضت نحوه. “لا!” توقفت أمامه، وأمسكت بذراعه بقوة. “أرجوك… لا تذهب.” نظر إليها طويلًا، ثم رفع يده ومسح دموعها بإبهامه. “أتذكرين أول مرة التقينا؟” أومأت برأسها بصمت. “قلتِ لي يومها إن
كان الفجر يقترب، لكن الضوء لم يصل إلى المملكة.غطت الغيوم السوداء السماء، واختفى لونها الأزرق تمامًا، وكأن الليل قرر ألا يرحل أبدًا. كانت الرياح تعصف بين الأبراج الحجرية، تحمل معها رائحة الدخان والتراب، فيما ظل صوت الساعة الرملية العملاقة يتردد في الأفق، كأنه عدٌّ تنازلي لنهاية العالم.وقف آدم أعلى السور الشمالي، يراقب جيش الظلام.ولأول مرة في حياته…شعر بالخوف.ليس خوفًا على نفسه، بل على ليان، وعلى كل من أحبهم.امتد جيش الظلام إلى ما لا تراه العين. آلاف المخلوقات السوداء اصطفت في صفوف منتظمة، وبينها وحوش عملاقة تحمل جذوع الأشجار كسيوف، ومخلوقات مجنحة تحلق في السماء، تنشر ظلالها على الأرض.وفي المقدمة…وقف مالك، صامتًا، وسيفه الأسود مغروس في التراب.كان هادئًا بشكل مرعب.اقترب فارس من آدم وقال بصوت منخفض:“إذا هاجموا دفعة واحدة… فلن يصمد السور أكثر من ساعة.”ظل آدم ينظر إلى الأفق.“لن أسمح لهم بالدخول.”ابتسم فارس ابتسامة حزينة.“أعرف… لكن البطو
وقف آدم أمام ليان، ممسكًا بسيفه بكلتا يديه، بينما كانت القائدة سيلين تحدق فيه بنظرة ثابتة. قالت بهدوء: “ابتعد يا آدم… لا أريد قتالك.” أجابها بثبات: “وأنا لن أسمح لأحد أن يأخذها.” ابتسمت سيلين ابتسامة خفيفة. “إذن… لا خيار أمامي.” في لحظة واحدة، اندفعت نحوه بسرعة خاطفة، واصطدم سيفاهما بقوة حتى تناثرت الشرارات في أرجاء القاعة. تراجع آدم خطوة إلى الخلف من شدة الضربة، وقد أدرك أن خصمته ليست مقاتلة عادية. صاح فارس وهو يقاتل الجنود: “احموا ليان!” لكن جنود سيلين كانوا مدربين بإتقان، واستطاعوا محاصرة الجميع خلال دقائق. رفع الحكيم عصاه، فانطلقت منها دوائر من الضوء أوقفت الجنود في أماكنهم. إلا أن سيلين لم تتأثر بالسحر. تقدمت حتى أصبحت أمام الحكيم. قالت: “ما زلت تستخدم السحر القديم؟” ثم رفعت يدها. فتحطم حاجز الحكيم بضربة واحدة.



![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://yfbwww.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)


評論