لعنة القمر الأسود

لعنة القمر الأسود

last update最後更新 : 2026-07-09
作者:  نيفين剛剛更新
語言: Arab
goodnovel18goodnovel
10
1 評分. 1 評論
11章節
18閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

الخيال الشرقي

شيطان

الزواج بعقود

️ شاب وفتاة يقعان في حب عميق. * 🖤 يواجهان عقبات كثيرة ويضحيان من أجل بعضهما. * 🔮 أشخاص يستخدمون السحر الأسود لتفريقهما. * ✨ يوجد سحر خير وحكماء يواجهون الشر. * ⚔️ صراع بين الخير والشر طوال الرواية. * 😢 فيها مواقف مؤثرة وخيانة وفقدان وأمل. * 👑 النهاية تكون بانتصار الخير، وانكسار السحر الأسود، واجتماع الحبيبين بعد تضحيات كبيرة

查看更多

第 1 章

الفصل الأول: نداء القمر الأسود (الجزء الأول)

في ليلة لم يعرف الناس لها مثيل، اكتسى القمر بلون أسود قاتم، حتى ظن الجميع أن السماء أعلنت حدادًا على العالم. توقفت الطيور عن الغناء، واختفت أصوات الحيوانات، وساد صمت ثقيل لم يجرؤ أحد على كسره.

في أعماق غابة كثيفة تُعرف باسم غابة الأرواح، وقفت امرأة مسنة ترتدي عباءة بيضاء، تتكئ على عصا من خشب الزيتون. كانت عيناها تراقبان القمر الأسود وكأنها تنتظر أمرًا تعرف أنه سيأتي.

همست بصوت مرتجف:

“لقد بدأت… بعد ثمانية عشر عامًا ستلتقي الروحان، وسيبدأ الصراع من جديد.”

وقبل أن تكمل كلماتها، هبّت رياح باردة، وانطفأت المشاعل من حولها دفعة واحدة.

ظهر أمامها ثلاثة رجال يلبسون أردية سوداء، تتدلى من أعناقهم قلائد عليها رمز هلال مكسور.

قال أحدهم بابتسامة باردة:

“تأخرنا قليلًا يا سلمى.”

أجابت بثبات:

“كنت أعلم أنكم ستأتون.”

ضحك الرجل وقال:

“إذن تعلمين أيضًا أننا جئنا لنقتل الطفل.”

ارتجفت الأرض تحت أقدامهم، لكن سلمى لم تتحرك. رفعت عصاها، فأضاءت الغابة بنور أبيض قوي.

“لن تصلوا إليه.”

اندلعت معركة سحرية هزّت الأشجار، وتطايرت شرارات النور والظلام في الهواء. كان رجال الظلام أقوياء، لكن سلمى كانت تقاتل بعزم من يحمي مصير العالم.

وفي لحظة خاطفة، نجحت في فتح بوابة من الضوء، وضعت داخلها رضيعًا صغيرًا ملفوفًا ببطانية زرقاء، وعلى صدره قلادة فضية تحمل رمز الشمس.

همست للرضيع والدموع في عينيها:

“سامحيني… هذا هو الطريق الوحيد لينجو.”

اختفت البوابة، ومعها الطفل.

صرخ قائد السحرة السود بغضب:

“لقد أخفيته!”

ابتسمت سلمى رغم جراحها، وقالت:

“لن تجدوه… حتى يكتمل القمر الأسود مرة أخرى.”

وفجأة، اخترق صدرها سهم من طاقة سوداء، فسقطت على الأرض، بينما اختفى نور الغابة شيئًا فشيئًا.

لكنها قبل أن تغمض عينيها، ابتسمت ابتسامة هادئة وهمست:

“النبوءة… لن تموت.”

بعد ثمانية عشر عامًا…

استيقظ آدم على صوت طرقات قوية على باب منزله الخشبي الصغير في أطراف قرية “الوادي الأخضر”. كان يعيش حياة بسيطة مع الرجل الذي ربّاه، ولم يكن يعلم أن حياته ستتغير خلال ساعات.

فتح الباب، فوجد شيخ القرية يقف وهو يلهث.

“آدم… أسرع! هناك شيء غريب حدث في الساحة.”

ارتدى معطفه بسرعة وخرج. كانت السماء صافية، لكن الناس تجمعوا وهم ينظرون إلى نافورة القرية.

الماء… تحول إلى لون فضي لامع.

وفي اللحظة نفسها، شعر آدم بحرارة شديدة في القلادة التي يضعها حول عنقه منذ طفولته.

وما إن أمسك بها، حتى سمع صوتًا غامضًا لا يسمعه غيره يقول:

“لقد حان الوقت… ابحث عن ليان.”

ثم انطفأ كل شيء، وعاد الماء إلى طبيعته، بينما وقف آدم في مكانه، لا يعرف من هي ليان… ولا لماذا شعر لأول مرة في حياته أن القدر بدأ يناديه

الجزء الثاني

وقف آدم في مكانه، ويده لا تزال تقبض على القلادة الفضية بقوة. كان قلبه يخفق بسرعة، وكلمات الصوت الغامض تتردد في رأسه:

“ابحث عن ليان…”

التفت حوله، فرأى أهل القرية قد عادوا إلى أعمالهم وكأن شيئًا لم يحدث. لم يسمع أحد الصوت، ولم يلاحظ أحد تغير لون الماء سوى للحظات.

همس لنفسه:

“من هي ليان؟ ولماذا أنا؟”

عاد إلى منزله مسرعًا، فوجد الرجل الذي ربّاه، العم يوسف، جالسًا أمام المدفأة، وكأنه كان ينتظره.

رفع يوسف نظره وقال بهدوء:

“سمعت الصوت… أليس كذلك؟”

تجمد آدم في مكانه.

“كيف عرفت؟”

تنهد يوسف طويلًا، ثم نهض واتجه إلى خزانة خشبية قديمة لم يفتحها قط أمام آدم. أخرج صندوقًا صغيرًا مغطى بالغبار، ووضعه على الطاولة.

“حان الوقت لتعرف الحقيقة… أو جزءًا منها.”

فتح الصندوق، فظهرت لفافة جلدية قديمة وخاتم ذهبي مرصع بحجر أزرق، ورسالة صفراء طواها الزمن.

ناول آدم الرسالة.

ارتجفت يداه وهو يفتحها، وكانت الكلمات مكتوبة بخط أنيق:

“إذا وصلت هذه الرسالة إلى آدم، فهذا يعني أن القمر الأسود عاد، وأن قوى الظلام بدأت تبحث عنه من جديد. لا تثق بكل من يقابلك، فبعض الوجوه تبتسم وهي تحمل الموت.”

رفع آدم رأسه بسرعة.

“من كتب هذا؟”

أطرق يوسف برأسه، ثم قال بصوت حزين:

“امرأة اسمها سلمى… ماتت وهي تحميك.”

وقبل أن يسأل آدم سؤالًا آخر، دوى انفجار هائل خارج المنزل.

اهتزت الجدران، وتناثر الزجاج.

ركض الاثنان إلى الخارج، فإذا بثلاثة رجال يرتدون أردية سوداء يقفون في منتصف الطريق.

كان قائدهم طويل القامة، عيناه حمراوان، وعلى جبهته وشم هلال مكسور.

ابتسم ابتسامة باردة.

“وجدناك أخيرًا… يا آدم.”

تراجع يوسف خطوة إلى الأمام، ووقف أمام آدم.

“اهرب!”

لكن آدم لم يتحرك.

مد الرجل الغريب يده، فانطلقت منها كرة سوداء اصطدمت بالأرض، فاهتز المكان وسقط عدد من البيوت.

تعالت صرخات أهل القرية.

صرخ آدم:

“توقفوا! الناس الأبرياء لا ذنب لهم!”

ضحك قائدهم.

“الأبرياء مجرد وسيلة.”

أغلق يوسف عينيه للحظة، ثم أخرج من تحت ثوبه خنجرًا فضيًا منقوشًا برموز غريبة.

نظر آدم إليه بدهشة.

“أنت… كنت محاربًا؟”

ابتسم يوسف بحزن.

“كنت أحاول أن أمنحك حياة عادية.”

اندفع نحو الرجال السود بسرعة لم يتوقعها آدم.

اشتبك معهم ببراعة، لكنه كان واحدًا في مواجهة ثلاثة.

وبينما كان يقاتل، التفت إلى آدم وصرخ:

“اهرب! ابحث عن ليان… هي وحدها تستطيع إكمال الطريق!”

وقبل أن يتم كلماته، أصابت صدره ضربة من طاقة سوداء.

سقط يوسف على ركبتيه.

ركض آدم نحوه وهو يصرخ:

“لا!”

أمسك يوسف بيده بصعوبة، ووضع الخاتم الذهبي في راحة يده.

“لا تسمح… للظلام… أن يسرق قلبك.”

ثم أغمض عينيه.

تجمد آدم، والدموع تنهمر على وجهه.

لكن الحزن لم يدم سوى لحظة.

فقد شعر بحرارة القلادة تزداد مرة أخرى.

أضاءت القلادة بنور أبيض قوي، حتى اضطر الرجال الثلاثة إلى تغطية أعينهم.

ومن بين الضوء، ظهر ظل امرأة ترتدي عباءة بيضاء.

لم تكن سوى صورة سحرية… لكنها تحدثت بصوت هادئ:

“آدم… إن أردت النجاة، فاتجه إلى غابة الأرواح. هناك ستلتقي بمن سيغير مصيرك.”

اختفى الضوء فجأة.

ولم ينتظر آدم ثانية واحدة.

قبض على الخاتم، وألقى نظرة أخيرة على العم يوسف، ثم انطلق راكضًا نحو الغابة، بينما كان رجال الظلام يلاحقونه من خلفه، غير مدركين أن الخطوة الأولى في تحقيق النبوءة قد بدأت بالفعل

كانت الأشجار تزداد كثافة كلما توغل آدم في غابة الأرواح، حتى اختفى ضوء الشمس بين الأغصان العملاقة. لم يكن يسمع سوى صوت أنفاسه المتسارعة، ووقع أقدام مطارديه الذين يقتربون شيئًا فشيئًا.

التفت خلفه للحظة، فرأى ومضات سوداء تتنقل بين الأشجار.

كانوا ما زالوا يلاحقونه.

ازداد ركضه، لكن جذور شجرة ضخمة برزت من الأرض فجأة، فتعثّر وسقط بقوة على الصخور. تدحرج عدة أمتار حتى اصطدم بجذع شجرة قديمة.

حاول الوقوف، إلا أن الألم في ساقه كان شديدًا.

وفي تلك اللحظة، خرج الرجال الثلاثة من بين الأشجار، يحيطون به من كل جانب.

ابتسم قائدهم ابتسامة باردة.

“انتهى الأمر يا آدم.”

أمسك آدم بحجر صغير وكأنه سيقاتل به، رغم أنه كان يعلم أن ذلك لن ينفع.

قال بثبات:

“إذا أردتم قتلي… فافعلوا.”

ضحك أحد السحرة.

“قتلُك الآن سيكون خطأً… سيدنا يريدك حيًا.”

رفع القائد يده، فتكوّنت سلاسل سوداء من الدخان اندفعت نحو آدم.

وقبل أن تلامسه…

انطلق سهم من الضوء واخترق إحدى السلاسل، فانفجرت إلى غبار فضي.

توقف الجميع.

ظهر صوت فتاة من أعلى الأشجار:

“ابتعدوا عنه.”

نظروا جميعًا إلى الأعلى.

كانت فتاة ترتدي عباءة خضراء داكنة، وشعرها الأسود الطويل يتطاير مع الريح. في يدها قوس فضي، وعلى كتفها صقر أبيض ينظر بثبات إلى الرجال.

قفزت بخفة إلى الأرض.

نظرت إلى آدم لثانية واحدة فقط، ثم أعادت نظرها إلى السحرة.

قال القائد بدهشة:

“أنتِ…”

ابتسمت الفتاة ابتسامة خفيفة.

“يبدو أنكم لم تتوقعوا وجودي.”

قال أحد الرجال بخوف:

“إنها… ليان.”

شعر آدم وكأن الزمن توقف.

ليان…

الاسم نفسه الذي سمعه في الصوت الغامض.

نظر إليها غير مصدق.

أما هي، فلم تبدُ وكأنها تراه للمرة الأولى.

قالت بهدوء:

“تأخرت كثيرًا يا آدم.”

قبل أن يتمكن من السؤال، رفعت يدها اليمنى، فرسمت في الهواء دائرة من النور

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節

評論

محمد
محمد
حلو كثير بستى التكمله
2026-07-09 02:32:29
1
0
11 章節
الفصل الرابع: أول شرخ
لم يكد صوت الانفجار يخمد حتى ارتجت مدينة الظلال بأكملها. اهتزت الأبراج البيضاء، وارتعشت النوافذ البلورية، بينما ارتفعت أسراب الطيور المضيئة مذعورة إلى السماء. كان ذلك أول هجوم تتعرض له المدينة منذ عشرين عامًا. وقف آدم على شرفة البرج مذهولًا، بينما كانت ليان تنظر إلى السماء بعينين امتلأتا بالقلق. ظهر فوق المدينة دخان أسود على هيئة دائرة عملاقة، ثم بدأ يتلاشى ببطء، تاركًا خلفه رمز الهلال المكسور… شعار زيرون. دوت أجراس الإنذار في كل مكان. خرج الرجال والنساء من منازلهم، وبدأ الأطفال بالبكاء، بينما ركض الحراس نحو الأسوار حاملين سيوفهم ورماحهم. قال آدم وهو يشد قبضته: “لن أبقى واقفًا.” أمسك أحد الحراس بسيفه، لكن القائد أوقفه. “مكانك.” نظر إليه آدم بغضب. “كيف تريدني أن أبقى هنا بينما المدينة في خطر؟” اقترب القائد منه وقال: “لو وقعت في يد زيرون، فلن يبقى أحد ليحمي هذه المدينة.” ساد الصمت.
last update最後更新 : 2026-07-08
閱讀更多
الفصل السابع: القناع الذي سقط
ساد الصمت داخل القاعة، ولم يجرؤ أحد على الكلام بعد سؤال الحكيم.نظر الجميع إلى بعضهم بريبة، بينما كانت ليان تقف بجانب آدم وقلبها يخفق بقوة.قال الحكيم بصوت هادئ:“الخيانة لا تأتي دائمًا من العدو… أحيانًا تأتي ممن وثقتم به أكثر من أي شخص.”تجمدت ملامح الجميع.قال آدم:“تكلم… من هو؟”رفع الحكيم يده، فظهرت في الهواء دائرة من الضوء، أخذت تعرض أحداثًا من الماضي.ظهرت صورة القصر قبل سنوات…ظهر والد آدم وهو يناقش خطة لحماية البلورة المقدسة، ولم يكن معهما سوى ثلاثة أشخاص.أحدهم القائد فارس.والثاني الساحرة العجوز سلمى.أما الثالث…فتجمد الجميع عندما ظهرت الصورة بوضوح.كان المستشار نادر.شهقت ليان.“مستحيل… نادر؟”ابتسم الحكيم بحزن.“نادر لم يكن خائنًا منذ البداية… لكنه باع روحه لقوى الظلام عندما وعدوه بالسلطة.”في تلك اللحظة…دوى انفجار هائل في القاعة.انهارت إحدى الجدران، وغطى الغبار المكان.خرج صوت
last update最後更新 : 2026-07-09
閱讀更多
الفصل التاسع : سقوط أول الأسوار
كان الفجر يقترب، لكن الضوء لم يصل إلى المملكة.غطت الغيوم السوداء السماء، واختفى لونها الأزرق تمامًا، وكأن الليل قرر ألا يرحل أبدًا. كانت الرياح تعصف بين الأبراج الحجرية، تحمل معها رائحة الدخان والتراب، فيما ظل صوت الساعة الرملية العملاقة يتردد في الأفق، كأنه عدٌّ تنازلي لنهاية العالم.وقف آدم أعلى السور الشمالي، يراقب جيش الظلام.ولأول مرة في حياته…شعر بالخوف.ليس خوفًا على نفسه، بل على ليان، وعلى كل من أحبهم.امتد جيش الظلام إلى ما لا تراه العين. آلاف المخلوقات السوداء اصطفت في صفوف منتظمة، وبينها وحوش عملاقة تحمل جذوع الأشجار كسيوف، ومخلوقات مجنحة تحلق في السماء، تنشر ظلالها على الأرض.وفي المقدمة…وقف مالك، صامتًا، وسيفه الأسود مغروس في التراب.كان هادئًا بشكل مرعب.اقترب فارس من آدم وقال بصوت منخفض:“إذا هاجموا دفعة واحدة… فلن يصمد السور أكثر من ساعة.”ظل آدم ينظر إلى الأفق.“لن أسمح لهم بالدخول.”ابتسم فارس ابتسامة حزينة.“أعرف… لكن البطو
last update最後更新 : 2026-07-09
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status