Partager

الثالث

last update Date de publication: 2026-06-03 15:13:19

استيقظت رؤيا في الصباح الباكر قبل أن تفتح شمس المدينة عينيها بالكامل. تحركت بنعومة فائقة، متفادية إحداث أي صوت قد يوقظ إيان المستغرق في نومه العميق. تطلعت إلى ملامحه الوداعة وهو نائم؛ كان يبدو كطفل نسي معارك العالم خارج هذه الغرفة، خالياً من ذلك التشنج والصرامة التي تلازمه طوال النهار في أروقة مديرية الأمن.

انحنت برفق، وطبعت قبلة خفيفة كالنسمة على جبينه، وشعرت بغصة مريرة؛ الدفتر الصغير المستقر في جيب معطفه كان بمثابة قنبلة موقوتة. إيان لم يعد يبحث في الفراغ، لقد وضع يده على أول الخيط: القاتل امرأة، ولها غطاء سيادي.

ارتدت ملابسها بسرعة، وغادرت الشقة تحت جنح الضباب، وانطلقت نحو المقر السري للاستخبارات. هناك، واجهت القائد أمجد الذي كان يراجع خريطة رقمية تفاعلية للمدينة.

"الهدف الجديد خلال 48 ساعة،" قالت برسمية جافة، محاولة إخفاء التوتر.

أجاب أمجد بنبرة صارمة: "الهدف هو 'رائف حمدان'. مستشار مالي سابق، يبيع شفرات الرادارات الدفاعية للأجانب. موعد التسليم غداً ليلاً في ميناء الحاويات القديم."

حاولت رؤيا تحذيره من أن إيان بدأ يربط الخيوط حول "امرأة في جهاز سيادي"، لكن رد أمجد جعل الدماء تتجمد في عروقها: "إيان محقق عبقري، لكن عبقريته بدأت تقترب من الخطوط الحمراء. إذا استمر في هذا الاتجاه، سيتعين علينا التدخل.. ليس لمسح شريط، بل لإزاحته عن القضية تماماً، أو... إزاحته هو شخصياً."

"أنا من يتولى أمر إيان، أيها القائد،" قالتها بسرعة وقناع الجليد يغطي وجهها، بينما كان قلبها يصرخ رعباً عليه. "سأضمن بقاءه بعيداً."

في المساء، التقى الحبيبان مجدداً في شقة إيان. كان الجو عاصفاً في الخارج، وصوت الرعد يدوي بين الحين والآخر، ليزيد من وحشة العالم.

كان إيان يقف عند النافذة الكبيرة، يتأمل المطر بهالاته السوداء المحيطة بعينيه، مرتدياً كنزته السوداء ذات الياقة العالية. بدت كتفاه مثقلتين بهوم المدينة. لم تحتمل رؤيا رؤيته هكذا؛ اقتربت منه بخطوات صامتة من الخلف، ولفّت ذراعيها حول خصره العريض، دافنةً وجهها في ظهره الدافئ، مستنشقةً رائحته المألوفة من التبغ والمطر.

"أنت هنا بجسدك فقط يا إيان،" همست بصوت مخنوق بحزن حقيقي. "عقلك لا يزال في مسارح الجريمة.. هلا التفتّ إليّ؟"

التفت إيان إليها ببطء، وما إن رأى عينيها الواسعتين المليئتين بالقلق حتى تلاشت حدته. تنهد بعمق، وأمسك وجهها الرقيق بين كفيه الدافئين، يداعب وجنتيها بإبهاميه بحنان جارف، وكأنه يغسل روحه بلمسها.

"رؤيا.. أنا أقترب،" قالها بصوت منخفض ومشحون. "القاتل امرأة مدربة في أجهزة الدولة السرية. شخص يقتل بدم بارد."

أغمضت رؤيا عينيها، وتلذذت بدفء كفيه وهي تهمس: "وإذا كانت تحمي البلد من الخونة؟ ألا يجعلها ذلك بطلة في الظل؟ ربما تفعل ذلك لتنام أنت بأمان؟"

انحنى إيان، وطبع قبلة رقيقة على أرنبة أنفها، ثم نظر في عمق عينيها بقسم لا يلين: "لا وجود لأبطال يختبئون في الظلام يا ملاكي. القانون هو الحصن الأخير. سأقبض عليها.. حتى لو اضطررتُ لمواجهة العالم بأكمله، لأنني أريد بناء عالم آمن لكِ ولأولادنا مستقبلاً."

نزلت كلماته كالسياط على قلبها المحترق. في تلك اللحظة، رن هاتف رؤيا السري في حقيبتها بنغمة اهتزاز صامتة. كانت الإشارة تعني: *الهدف "رائف حمدان" يتحرك نحو الميناء الآن. تم تقديم الموعد.*

نظرت رؤيا إلى إيان بنظرة مليئة بالحب الوداعي الشديد، والوعود المكسورة. رفعت جسدها على أطراف أصابعها، وأحاطت عنقه بذراعيها، وجذبت شفتيه إليها في قبلة عميقة، طويلة، وعنيفة.. قبلة حملت كل مشاعر الخوف العاصف، وكأنها تحاول حفر ملمس شفتيه في ذاكرتها قبل أن تبدأ اللعبة الدموية.

"يجب أن أغادر الآن يا حبيبي،" همست وهي تبتعد بصعوبة، متشبثة بآخر خيوط الدفء. "لدي عمل طارئ في المعرض الفني."

"انتبهي لنفسكِ، المطر غزير،" قالها بحنان وهو يمسح شفتيه، دون أن يدري أنها تمهد للوحات ستُرسم بالدم

في تلك الليلة العاصفة، لم تتجه رؤيا إلى الميناء مباشرة؛ بل توقفت بسيارتها في بقعة مظلمة تحت جسر الطريق السريع، حيث يضرب المطر الهيكل الخرساني بعنف.

كلمات إيان وثقته المطلقة في القانون كانت تتردد في ذهنها. أدركت أن أسلوبها بحاجة إلى تعديل فوري؛ فإذا مات الهدف برصاصة في القلب، ستتأكد فرضية إيان ويسقط قناعها.

أخرجت هاتفها المشفر واتصلت بالقائد أمجد: "أيها القائد، المحقق إيان وضع فرضية قريبة جداً. يجب أن نغير أسلوب التصفية الليلة. هدف 'رائف حمدان' لن يموت برصاصة في القلب. سأجعل الأمر يبدو كأنه حادث سير، أو تصفية حسابات بين عصابات المهرِّبين، لأبعد الشبهة تماماً عن الأجهزة السيادية."

صمت أمجد ثم أجاب ببرود: "تذكري.. تدمير شفرات الرادار هو الأولوية، وبأي ثمن."

أغلقت الخط، ونظرت إلى مرآة السيارة، تمسح بقايا أحمر الشفاه الذي تركته قبلة إيان الدافئة، واستبدلته بقناعها الأسود. تحول العشق في عينيها إلى صقيع لا يرحم.

كانت الساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل عندما وصلت رؤيا إلى ميناء الحاويات القديم. المطر ينهمر كالسياط، والرؤية شبه معدومة وسط ضباب البحر البارد.

تسللت بين الحاويات الحديدية الضخمة بخفة قطة برية، مرتدية قناعها الأسود، حتى رصدت "رائف حمدان" يقف تحت مظلة معدنية ممسكاً بحقيبته الديبلوماسية. تقدمت بخطوات صامتة، وسحبت مسدسها الكاتم للصوت، ووجهته نحو رأسه هذه المرة لتغيير الأسلوب.

وضعت إصبعها على الزناد، واستعدت لإنهاء المهمة...

فجأة!

دوى صوت قفل مسدس يُسحب من خلفها مباشرة في الظلام، واخترق صوت جهوري مألوف، هزّ كيانها أكثر من الرعد:

"ارفعي يديكِ إلى الأعلى وضعي السلاح أرضاً! المكان محاصر.. لقد انتهت لعبتكِ أيتها الشبح!"

تجمّد إصبع رؤيا على الزناد. تلاقت دقات قلبها المتسارعة مع صوت المطر. لم تكن بحاجة للالتفات لتعرف صاحب الصوت؛ إنها النبرة ذاتها التي همست لها بالحب قبل ساعات، النبرة التي تلجأ إليها لتموت تعبها. إنه إيان... لقد نجح بعبقريته في توقع خطوة الضحية، وسبقها إلى المكان.

وقفت رؤيا مشلولة في منتصف الممر الضيق بين الحاويات. مسدسها موجه نحو الجاسوس، وإيان يقف خلفها تماماً، يوجه مسدسه نحو منتصف ظهرها، يفصلهما متران فقط.

"ضعي السلاح أرضاً.. والملتفتي ببطء،" قال إيان بصوت حازم، لكن نبرته حملت تردداً غريباً لم يفهمه هو نفسه، وكأن حاسته السادسة ترفض إطلاق النار على هذا الجسد النحيل.

أنفاس رؤيا الحارة تصاعدت كالدخان في الهواء البارد. شعرت برغبة عارمة في البكاء، ليس خوفاً من الموت، بل رعباً من اللحظة التي سيلتفت فيها ليرى وجه حبيبتي خلف القناع الأسود. كيف سينظر إليها؟ هل سيموت الحب في عينيه ويحل محله الازدراء؟

تلاقت أمواج البحر الهائجة مع أمواج مشاعرهما. كان المطر يغسلهما معاً، بينما وقف المحقق والشبح فوق حافة الحقيقة المطلقة، ولم يعد يفصلهما عن الدمار الكامل... سوى التفاتة واحدة.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • ما خلف القناع   تمنيه و ستون

    لم تكن شاشات العدالة الدولية المزعومة في جنيف ولا تهديدات أسطول المدمرات البحرية لتثني الوحوش عن غايتهم؛ بل إن نبرة البرود في صوت الرئيس الأكبر فجرت نيران الجحيم والوحشية المطلقة في عروق الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح). وبحركات تكتيكية سريعة وخاطفة، أصدر مراد أوامره الفورية عبر الأقمار الاصطناعية المشفرة لتفعيل **"منظومة الإبادة البحرية الصامتة"** المحيطة بالجزيرة، بينما سحب الشبح إيان لوحات التحكم الرقمية لـتوجيه الصواريخ الباليستية نحو إحداثيات القيادة الدولية. وفي خضم هذا الاستنفار العسكري المرعب، كانت ميرا ورؤيا وشقيقتهما ديما يرتجفن بـأنفاس متهدجة ودلال أنثوي لاهث. التفتت ميرا نحو مراد وعيناها تلمعان بالدموع وهي ممسكة ببطنها المنتفخ بدلال حملها الفاتن، بينما كانت رؤيا تتشبث بـذراع الشبح الفولاذية برعب أذاب نعومتها الطاغية. أمام هذا المشهد الذي ينضح بـالضعف الأنثوي المستسلم، فجّرت طاقة الحرب والأدرينالين العسكري بركان الهوس والتملك الذكوري في صدور الضابطين؛ فرغم أن العالم بأسره أعلن الحرب عليهما، رفضا التحرك خطوة واحدة نحو الميدان قبل إخضاع ملكاتهم وتأكيد سيادتهم المطلقة على هذ

  • ما خلف القناع   سبعه وستون

    لم تكن شاشات الموت الفسفورية ولا العد التنازلي لبروتوكول العزل البيولوجي ليزرعا الرعب في قلوب الوحوش؛ بل كان بريق الغضب في عيني الرائد مراد وعيني العقيد إيان (الشبح) الشاحبتين كفيلاً بإحراق الحصن البيولوجي بمن فيه. تحرك الشبح ببرود عسكري قاتل نحو لوحة التحكم الفرعية لتحليل تركيبة الغاز الخامل وتأخير انتشاره، بينما اندفعت بنية مراد الضخمة نحو الباب الفولاذي الفاصل للغرفة المجاورة حيث تُحتجز الرهينة. بضربة تكتيكية عنيفة ومحترفة من قاذف القنابل اليدوي لمراد، تحطم القفل الميكانيكي للباب الجانبي لينفتح على غرفة زجاجية معزولة. صُعق الوحوش عند رؤية "Dima" (شقيقة رؤيا) مكبلة على كرسي معدني وسط الأجهزة الرقمية، بينما كانت زوجاتهم "ميرا ورؤيا" قد تسللن خلفهم بذعر أنثوي لا يمكن لجمه بعد أن رفضن البقاء في المقاتلة وسط هذا الجنون المطبق. انهمرت دموع رؤيا برعب هستيري وهي ترى شقيقتها ديما محاصرة بـأجهزة التوقيت، بينما انخرطت ميرا في بكاء مرير ودلال أنثوي لاهث ممسكة ببطنها المنتفخ خوفاً على جنينها من الغاز المتسرب. لم يتحمل مراد وإيان رؤية هذا الانكسار والتمرد الأنثوي الناعم وسط ساحة الموت؛ فخطر ال

  • ما خلف القناع   سته وستون

    لم تكن تهديدات الرئيس الأكبر لتثير في نفوس الوحوش سوى رغبة عارمة في سحق العظام وإحراق القمم المتجمدة. انفتح الباب الهيدروليكي للمقاتلة التكتيكية بـدويّ صاعق، وانطلق الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح) كـقذيفتين من جحيم؛ وبتحركات عسكرية خاطفة متزامنة مع نبضات التعمية الإلكترونية للشبح، تحولت ساحة الثلوج البيضاء إلى بركة من الدماء والرماد. تهاوت قوات الكوماندوز النخبوية واحدة تلو الأخرى تحت وطأة الرصاص القاتل، وتفجرت آلياتهم محولة الفخ المحكم إلى مقبرة صامتة لجنود جنيف.سحب مراد وإيان أنفاسهم الحارقة وسط صقيع جبال الألب، وعادا فوراً إلى داخل المقصورة الفاخرة لتأمين الحصن الطائر. كانت ميرا ورؤيا ترتجفان بـأنفاس معدومة ودلال باقٍ من أثر الصدمة؛ ميرا ممسكة ببطنها المنتفخ تحتمي بـجدار الكابينة، ورؤيا تحاول كتم شهقاتها بـأصابعها الناعمة.أمام هذا المشهد الذي ينضح بالنعومة والضعف الأنثوي المستسلم، اشتعلت عروق الوحوش بـهوس وتملك ذكوري هستيري فجّره اندفاع الأدرينالين العسكري؛ فرغم اشتعال الأجواء واقترابهم من حصن الرئيس الأكبر، رفضا التحرك خطوة واحدة قبل إخضاع أنثواتهم وتأكيد سيادتهم المطلقة على هذ

  • ما خلف القناع   خمسه و ستو

    لم تكن النخبة لتقف موقف الدفاع؛ تحركت المقاتلة الحربية الخاصة والسرية التابعة للرائد مراد والعقيد إيان، تشق عباب السماء بسرعة تفوق الصوت متجهة نحو الإحداثيات المكتشفة في قمم جبال الألب السويسرية المتجمدة. وفي المقصورة الخلفية المحصنة والمصممة بنظام رفاهية وأمان مطلق، كانت ميرا ورؤيا تجلسان بأنفاس متلاحقة، حيث رفض الوحوش تركهما خلفهم في الجزيرة، مفضلين إبقاء ملكاتهم تحت حماية فوهات بنادقهم الشخصية.كانت الأجواء داخل المقصورة مشحونة بأدرينالين الحرب والترقب القاتل. أطلت ميرا من النافذة السميكة تراقب الثلوج بـدلال ونعومة أنثوية لاهثة، ممسكة ببطنها المنتفخ بدلال حملها الفاتن، بينما كانت رؤيا ترتدى رداءً حريرياً رقيقاً يبرز بياض ساقيها المرمري الساخن وهي تستند برأسها على المقعد الجلدي الفاخر.تلاقت نظرات مراد وإيان بـتملك وجنون ذكوري؛ فخطر المعركة القادمة وشوقهما العارم لتأمين نسائهم فجرا بركاناً من الشهوة التملكية الشرسة التي لا يمكن كبحها، ورغبة هستيرية لإخضاع ملكاتهم وضمان طاعتهن المطلقة قبل الهبوط في ساحة الجحيم.---### قطاع مراد وميرا: زلزال الشغف في مقصورة القيادة المعزولة (+18)سحب

  • ما خلف القناع   ربعه و ستون

    لم تكن نيران الغضب التي اشتعلت في صدور الوحوش لتهدأ؛ بل تحولت نظرات الرائد مراد الشرسة وعيني العقيد إيان (الشبح) الشاحبتين إلى وعيد قاتل بالهدم والإبادة. كان الجهاز اللوحي يبث إحداثيات مشفرة تؤكد أن عيون "المديرية" لم تنطفئ بالكامل، وأنهم يتجرأون على تتبع النطفة الملكية لأطفالهم من جنيف.استيقظت ميرا ورؤيا على صوت الهمسات العسكرية الحادة المنبعثة من ردهة القصر. خرجتا بخطوات لاهثة مرتجفة؛ ميرا تحتمي بـمنفذ روبها الحريري الفضفاض الّذي يلتصق بـاستدارة حملها المتقدم، ورؤيا تلتحف بـغطاء السرير الأبيض ليواري جسدها المرمري الفاتن الّذي لا يزال يحمل آثار ليلة العشق السابقة. وفور رؤيتهما لشاشة الجهاز اللوحي والرسالة المكتوبة بالدم، شحب لونهما وتلاقت أعينهما بصدمة عارمة جمدت الدماء في عروقهما.ارتجفت ميرا وهي ممسكة بـبطنها تهمس بخوف: *"مراد.. أطفالنا في خطر؟"* بينما انهمرت دموع رؤيا بصمت وهي تنظر إلى الشبح إيان الّذي كان يقف كالصنم الفولاذي يحلل البيانات الرقمية.لم يحتمل الوحوش رؤية هذا الضعف والدلال الباكي في ملكاتهم؛ فالخطر الخارجي لا يدفعهما إلا لـتأكيد تملكهما المطلق والنهائي على نسائهم، م

  • ما خلف القناع   ثلاثة و ستون

    القصر الساحلي الفخم بأبهى حلة تليق بانتصار النخبة واستقرار الأمان الأبدي. كانت الأضواء البلورية تتدلى من الأسقف العالية، لتعكس بريقاً ساحراً على وفود الجنرالات، الدبلوماسيين، وحلفاء النخبة العسكرية الجدد الذين جاءوا لتقديم الولاء والتهنئة للرائد مراد والعقيد إيان (الشبح). ورغم الموسيقى الكلاسيكية الهادئة التي ملأت الأرجاء، إلا أن العيون العسكرية الحادة للوحوش كانت تمسح البهو بـيقظة وتملك لا ينام. دخلت "ميرا" البهو برفقة زوجها مراد، وكانت تخطف الأنفاس بفستان سهرة من المخمل الأسود الفخم، يلتصق بجسدها بشكل يبرز استدارة حملها المتقدم بنعومة بالغة وتفاصيل أنثوية طاغية. وعلى الجانب الآخر، كانت "رؤيا" تسير بجانب إيان كملكة متوجة، ترتدي فستاناً من الحرير الفضي عاري الكتفين والظهر بالكامل، يبرز بشرتها المرمرية الساخنة وقوامها الممشوق مع كل خطوة ناعمة تخطوها. كان الدلال والجمال الذي ينضح من الملكتين كفيلاً بـإثارة همسات الإعجاب والتقدير بين الحضور. ولكن، بمجرد أن رصدت عيون مراد نظرة عفوية من أحد الجنرالات الشباب باتجاه بطن ميرا المنتفخ، وشعر إيان بتأمل أحد الحلفاء لكتف رؤيا العاري، جمدت الدما

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status