نبض السيف

نبض السيف

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-04
Oleh:  ساره محم Ongoing
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 Peringkat. 1 Ulasan
15Bab
188Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

بين برود القانون ونيران الحب، تبدأ الحكاية.. حين يتقاطع طريق "نبض" مع "سيف"، الضابط الذي لا يعرف الرحمة، لا يولد الحب من النظرة الأولى، بل يولد من رحم العداء ،الكراهيه ، الخزلان ​هي حربٌ باردة، انقلبت إلى هوسٍ تخطى كل الحدود.. حينما يقرر "سيف" أن القانون لا يكفي لامتلاكها، فيختار "الاختطاف" وسيلةً لفرض سلطانه على قلبها. ​أربعة أبطال.. ساحة معركة واحدة.. ولكن في "حرب الحب"، لا يوجد منتصر.. الجميع جرحى.

Lihat lebih banyak

Bab 1

اللقاء الأول

​سألها الظابط بحدة وهو بيبص لها: "وانتي بقى إيه اللي منزلك في الحظر؟!

​ردت عليه بزعيق وهي مش طايقة نفسها: "ما قولتلك تعبت ونزلت أجيب حاجات من الصيدلية!"

​سيف بتهكم: "وهو محبكش غير وقت الحظر؟!"

​ردت بتكبر: "آه.." واديتله ضهرها ومشيت خطوتين.

​نادى سيف على العسكري وقال: "هاتها لي يا ابني، حطها لي في البوكس.. أنا مش عارف إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي!"

​بصت له بنرفزة وقالت: "أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟! وأنت بتعمل إيه شيل إيدك دي ومتلمسنيش!"

​سيف زعق بصوت عالي: "يالا يا ابني!" وركب في البوكس من قدام، وهي كانت محبوسة ورا. سمعها وهي بتكلم العسكري وبتقوله بضعف: "لو سمحت ممكن تليفونك أعمل مكالمة؟"

​سيف رد بصوت عالي من غير ما يبص وراه: "متطلعش تليفونك من جيبك يا ابني.. سامعني؟"

​العربية وقفت قدام القسم، وسيف وقف يتفرج عليها والعسكري بينزلها وهي لسه بتقوله: "شيل إيدك ومتلمسنيش". دخل المكتب قبلهم وبص لها؛ كانت نظراتها ليه غريبة جداً، مكنتش بتعيط وكانت ثابتة، بس باين عليها الغضب والعصبية، لكن مفيش باليد حيلة. أصعب شعور لما يكون حد جاي عليك وأنت مفيش بإيدك حاجة، بس إحساسك إن ربنا معاك هو اللي بيخليك تتحمل العذاب.

​سيف ببرود: "ارميها لي جوه في الحجز."

​سيف شاب عنده 26 سنة، ضابط، والده مستشار ووالدته متوفية، ملوش غير أخته "أميرة". بيكره جداً حد يعامله بأسلوب مش كويس مهما كان مين.

​هشام صاحبه وزميله في الشغل كان قاعد معاه وبيقوله: "وفيها إيه يعني لما تخطب بنت خالتك؟"

رد سيف: "دي جوازة مصلحة يا عم قبل ما تبقى جوازة أصلاً.. وأنا مبحبش كدا بصراحة، ولا بحب أبوها ولا بحبها هي شخصياً. ده أخوها الصايع هيبقى خال ولادي؟ استحالة طبعاً.. الواد ده من يوم ما اتولد وهو متدلع لحد ما كل شوية يجيب مصيبة وخالتي تتصل بيا تقولي حلهالنا يا حبيبي. ده أنا آخر مرة مطلعه من قضية مخدرات كان هيروح فيها في حديد، وعاوزني كمان أجاملهم وأتجوز بنتهم؟ وبعدين جواز إيه وقرف إيه.. متفكرنيش."

​هشام رد عليه: "أنت مبتحبش البنات شخصياً، ومش هكدب عليك أحياناً بحسك مبقتش تحب نفسك."

سيف سأله: "ليه بتقول كدا؟"

هشام كمل: "أنت عارف ليه.. فحاول ترجع زي الأول مش علشان خاطري، علشان خاطر نفسك يا صاحبي. الواحد في الدنيا دي ملوش غير نفسه وأنا عشان بعزك بقولك كدا، وعاوزك متنساش الكلمتين دول."

​بعد تلت ساعات من الكلام، هشام قام وقال: "أنا هقوم أروح بقى.. جاي معايا؟"

سيف: "لا أنا قدامي حاجة هخلصها وأجيلك."

هشام: "طيب ماشي وحاول متتأخرش.. سلام."

سيف: "سلام."

​أول ما هشام مشي، نادى سيف: "هات لي البت اللي جوه دي."

دخلت وكان باين عليها الانهزام أخيراً، وده اللي سيف كان عاوز يشوفه في عينيها بسبب الطريقة اللي اتعاملت بيها معاه. بس أول ما وقفت قدامه رفعت عينها وبصتله وقالت: "روحني."

سيف: "ده أنتي بتؤمرينا بقى؟!"

قالت بتنهيدة: "لو سمحت.. لو سمحت روحني."

سيف: "مش هيحصل."

قالت: "طيب أنا عاوزه أعمل مكالمة لأهلي."

سيف: "برضو مش هيحصل."

قالت بوهن: "أنا بنت ناس على فكرة، وميصحش إنك عشان ضابط تشوف نفسك على الناس وتاخد بنت وترميها الرمية دي.. أنت إيه؟!"

​إحساسها بالضعف زاد من تعبها، سيف قام ولف حواليها وهو بيقول: "أولاً أنتي مش هتعلميني اللي يصح واللي ميصحش، هو أنتي فاكرة نفسك مين يا ماما؟ ثانياً بقى وده الأهم، أنتي نزلتي وقت الحظر، واتعديتي على العسكري وشتمتيه وقلتي أدبك عليا، ده أنا كل ده من غير ما أزود من عندي حاجة ولا أتبلى عليكي ولا استخدم نفوذي."

​ردت بتعب شديد: "من فضلك أنا تعبانة.. روحني.. روحني من فضلك."

قرب من راسها وقال بجمود: "مش هيحصل.. مش هيحصل."

​رجع قعد على الكرسي وحط رجل على رجل، وجاتله مكالمة ورد: "أهلاً يا حبيبتي إيه أخبارك؟"

أخته أميرة ردت: "فينك يا باشا اتأخرت كدا ليه؟ أنا مستنياك ولسه متعشتش وبابا هنا مع عمو محمود.. بقولك إيه ما تيجي تاخدني على البحر؟ ولا أقولك لاء تعالى نتعشى عشان هنام عشان عندي كلية بكره.. هتيجي إمتى يا سيف؟"

سيف وهو بيحاول مبيضحكش: "نص ساعة بالكثير وهكون عندك."

أميرة: "متتأخرش بقى يا حبيبي وخلي بالك على نفسك."

سيف: "تمام."

​كان بيحاول يرد على أخته وميبينش شخصيته الحقيقية مع أهله قدام البنت دي.

أميرة استغربت: "هو إيه اللي تمام؟ هو فيه إيه؟ طيب عاوز بيض باللانشون ولا بالبسطرمة؟"

سيف: "أي حاجة يا حبيبتي."

أميرة: "لا قول عاوز إيه عشان أخلي الشغالة تجهزه قبل ما تروح."

سيف بصوت واطي: "بسطرمة."

أميرة: "هات لي معاك حاجة حلوة لو سمحت."

سيف: "حاضر.. سلام بقى."

​قفل معاها وبص للبنت وسألها: "ها.. قولتيلي اسمك إيه؟"

كانت موطية راسها ومبتردش، فزعق فيها: "اسمك إيه يا بت!"

رفعت راسها وبصتله بقوة: "بت؟! إيه بت دي؟!"

سيف بنرفزة: "اسمك إيه يا شاطرة؟ اسمك إيه؟!"

قالت بألم وهي بتبلع ريقها: "اسمي.. نبض."

سيف اتريق: "نبض؟ ده شكل الليلة دي مطولة معانا.. قال نبض قال."

​قالت بصوت واطي وتعب ووهن: "ممكن أقعد؟"

سيف: "لأ."

نبض بتعب: "لو سمحت مش قادرة.. خليني أقعد ثواني بس." ووطت راسها وشعرها نزل على وشها وهي حاطة إيدها على بطنها.

​سيف مكنش منكر إن شكلها تعبان، بس غروره وكبرياءه أقنعوه إنها بتمثل عشان يروحها. مهنة الشرطة بتخلي الواحد يشوف مواقف كتير تأثر على تعامله مع البشر، وساعات العقد دي بتطلع على الناس، وبينسى إن عنده بنات في بيتهم في نفس سنهم.

​زعق سيف: "ما قولت لأ!" وقام من على الكرسي وعطاها ضهره عشان يفتح الباب، لكن فجأة سمع صوت حاجة هبدت على الأرض.

​لف بسرعة لقاها واقعة، بص لها للحظات وهي مغمضة وفي دموع على خدها الأحمر، وشعرها مغطي وشها. مكنش قادر ينكر إنها جميلة وملامحها رقيقة جداً.

قال سيف: "بطلي تمثيل يا بنتي، برضو مش هروحك."

​قرب منها ومسك إيديها يشوف النبض، بس محسش بحاجة، شكلها فعلاً مش بتمثل. وقف قدام الباب ونده العسكري: "تعالى يا ابني كوب لي على وشها مية."

العسكري جرى عليه وقال بخوف: "الحق يا فندم، فيه دم على هدومها!"

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

Soly fadel
Soly fadel
جميل استمري
2026-06-01 14:07:36
1
0
15 Bab
اللقاء الأول
​سألها الظابط بحدة وهو بيبص لها: "وانتي بقى إيه اللي منزلك في الحظر؟! ​ردت عليه بزعيق وهي مش طايقة نفسها: "ما قولتلك تعبت ونزلت أجيب حاجات من الصيدلية!" ​سيف بتهكم: "وهو محبكش غير وقت الحظر؟!" ​ردت بتكبر: "آه.." واديتله ضهرها ومشيت خطوتين. ​نادى سيف على العسكري وقال: "هاتها لي يا ابني، حطها لي في البوكس.. أنا مش عارف إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي!" ​بصت له بنرفزة وقالت: "أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟! وأنت بتعمل إيه شيل إيدك دي ومتلمسنيش!" ​سيف زعق بصوت عالي: "يالا يا ابني!" وركب في البوكس من قدام، وهي كانت محبوسة ورا. سمعها وهي بتكلم العسكري وبتقوله بضعف: "لو سمحت ممكن تليفونك أعمل مكالمة؟" ​سيف رد بصوت عالي من غير ما يبص وراه: "متطلعش تليفونك من جيبك يا ابني.. سامعني؟" ​العربية وقفت قدام القسم، وسيف وقف يتفرج عليها والعسكري بينزلها وهي لسه بتقوله: "شيل إيدك ومتلمسنيش". دخل المكتب قبلهم وبص لها؛ كانت نظراتها ليه غريبة جداً، مكنتش بتعيط وكانت ثابتة، بس باين عليها الغضب والعصبية، لكن مفيش باليد حيلة. أصعب شعور لما يكون حد جاي عليك وأنت مفيش بإيدك حاجة، بس إحساسك إن ربنا معاك هو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-28
Baca selengkapnya
المواجهه
​العسكري قرب منه بلهفة وقال: "الحق يا فندم، فيه دم على هدومها!".. سيف بص بسرعة وفعلاً لقى دم مغرق جنبها. قرب منها وهو مشوش، حاول ينادي عليها: "انتي يا بنتي.. يا آنسة!"، بس مكنش فيه رد، ولا حتى سامع صوت نفسها. سيف مقدرش ينكر إنه خاف في اللحظة دي، ملامحها فكرته بأخته "أميرة". ​بسرعة ومن غير تفكير زعق للعسكري: "روح يا ابني افتحلي باب عربيتي بسرعة!". كان بيسأل نفسه هي عورت نفسها ولا إيه؟ لما كشف جنبها لقى شاش وقطن وباين إن تحتهم جرح كبير وعميق. شال إيديها حطها على كتفه، ورفعها بين إيديه، وشعرها اللي كان نازل على وشها ومغطيه رجع لورا.. طلع بيها بسرعة من القسم، ولحسن حظه مكنش فيه ناس كتير تلاحظ الموقف. ​العسكري فتحله العربية وعطاله المفاتيح، وسيف طار بيها على مستشفى خاصة، هو ملوش في المستشفيات الحكومي ولا بيحب يدخلها، كل تعامله مع الخاص. أول ما وصل صرخ فيهم: "لو سمحتوا.. بسرعة!"، الممرضين خدوها منه والدكتور سأله: "مالها؟!"، رد سيف بنرفزة: "معرفش، أغمى عليها بس باين فيه جرح في بطنها". الدكتور حاول يبعده وقال: "طيب اطلع بره دلوقتي"، وزقه لبره. ​سيف دمه غلي وقال بصوت عالي: "انت بتزق مين ؟!"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-28
Baca selengkapnya
نبض القلب
​بعد ما العريس دخل القاعة والناس كلها قعدت في أماكنها، سيف فضل يدور بعينه عليها في كل ركن، لحد ما أخيراً وصل لها. وقف وراها وهي كانت مشغولة بالكلام مع واحدة صاحبتها، وسمعها وهي بتقول بنبرة بتحاول تبان فيها قوية: — "مين قال كدا؟ أنا أساساً مش زعلانة إن هشام خطب.. ده أنا مبسوطة جداً وحتى جيت خطوبته أهو عشان أبارك له." ​صاحبتها بصت لها بشك وقالت لها: — "كدابة يا أميرة.. إنتي جاية بس عشان محدش يتكلم ويقول حاجة، وإنتي من جواكي مقهورة ومكسورة عشان هو مشي ورا كلام أبوه ومحاربش عشانك، رغم إنه بيحبك وعارف إنك بتحبيه.. إنتي كنتي موقفة دنيتك كلها وليل نهار بتدعي إنه يكون من نصيبك، ومكنتيش قابلة أي حد يدخل حياتك عشان مستنية هشام يجهز.. وهو أول ما جهز عمل إيه؟ راح خطب واحدة غيـ..." ​أميرة قاطعتها بوجع وصوت مخنوق: — "كفاية بقى.. مش عايزة دمعة واحدة تنزل مني في المكان ده.. أنا عايزة أبقى لوحدي.. امشي لو سمحتي، امشي دلوقتي." ​وفي اللحظة دي، البنت لفت وسيف شاف وشها بوضوح، فبرق بصدمة وقال: — "إنتي!!" أميرة اتخضت من وجوده وقالت بتهتهة: — "سـ.. سيف؟" أما البنت اللي معاها، واللي كان اسم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya
إنقاذ
بدأت "نبض" تكلم الجارسون بصوت مهزوز وهي بتحاول تتماسك: "هات لي مياة لو سمحت"، ورفعت رأس "أميرة" براحة وهي ماسكة إيديها وبتحاول تفوقها بكل الطرق. في اللحظة دي، حست بظل واقف قدامها، ولما رفعت عينها لقت "هشام" وخطيبته "أمنية" واقفين بيبصوا لهم بصدمة. "هشام" أول ما شاف "أميرة" في الحالة دي، الخوف سيطر عليه تماماً وسألها بلهفة: "إيه اللي حصل؟ مالها أميرة؟". طبعاً الصوت عِلي والناس في الكافيه بدأت تتلم حواليهم بفضول، و"نبض" ردت وهي بتترعش: "كانت تعبانة.. هي تعبانة أوي". "هشام" مكنش قادر يقف يتفرج، وقال بحزم: "طيب يلا نطلع على المستشفى حالاً"، بس "نبض" اتنفضت من مكانها لأنها عارفة إن "سيف" أخو أميرة على وصول، ولو شاف هشام هتحصل كارثة، فقالت بخوف: "لا لا، أنا هحاول أفوقها". وقبل ما تكمل كلمتها، كان "هشام" شال "أميرة" بين إيديه ودخل بيها جوه الكافيه، حطها على "الركنة" اللي جوه وبدأ ينادي عليها ويحاول يخليها تنطق، وهي كانت غايبة عن الوعي تماماً. فتحت "نبض" إزازة المياة اللي هشام اداها لها، وبدأت تمسح وش "أميرة" وتحاول تفوقها، بس مفيش فايدة. "هشام" كان باين عليه التوتر جداً وهو بيكلم نبض: "يا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-29
Baca selengkapnya
خوف
نبض : في سیبشی تا اخد.؟!الشخص : لا هاخد حاجه تانيه منك احسن....سيف طلع المسدس ورمى التليفون وطلع يجرى....امیره بخضه... انت رايح فين يسيف ايه الى حصل....يا سيف وطلعت تجرى وراهبس سيف كان جرا خلاصامیره طلعت تجری تبص عليه من البلكونه لقيته راح عند فیله نبض .. طلعت تجرى نزلت....بابا الحق فى حاجه حصلت سيف طلع المسدس وطلع يجرى شکله رايح فيله نبض....انا معرفش فى ايه يبابا انا خايفه اووى...انا هروح وراه...باباها : لاء خليكي هنا متتحركيشامیره یا بابا دا اخويا وهي صاحبتي...باباها : سمعتى قولتلك ايه...انا خايف عليكي...سيف طلع يجرى وقعد يكسر فى الباب بس مكنش بيتكسر وسامعها بتصرخ فوق ... وهو مش عارف يعمل ايه....وقف فكر بهدوء لثوانى وقال اكيد هما مدخلوش من الباب ) ففي بعض الأحيان يكون التفكير هو المفتاح وليست القوه )لف لقا شباك المطبخ مفتوح.... نط منه وبدء يسمع صوتهاوهي بتصرخ اعلى واعلى....وهو لازم يتصرف فى اسرع وقت ممكنطلع يجرى فوق ناحيه الصوت احد موصل ان الصوت جای من اخر اوضه....من اخر اوضه....لقا واحد ماسكها من ايديها والتانى بيتهجم عليها وبيلطشلها بالقلمه ....سيف مسك الى بي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya
نبض قلب
سيف راح جرى وانقذ نبض من الحرامى بلمح البصر وقبض عليه بس نبض أعصابها تعبت والغم عليها وسيف شالها وحطها على السرير وكلم الدكتور فورا وكان قلقان جدا على نبض ومحتار ومش عارف بس يعمل اى علشان تبقى كويسه ومش عاوز يمشى ويسيبها وقف **سيف** قدام أخته **أميرة**، ملامحه كانت حادة وعيونه فيها غضب مكتوم وهو بيبص لساعته: "أميرة، أنا لازم أمشي دلوقتي أروح القسم.. الكلاب اللي هناك دول لازم يتحاسبوا على اللي عملوه." **أميرة** بصتله بقلق وردت: "بس يا سيف، الدكتور زمانه على وصول.." قاطعها وهو بيعدل جاكيت بدلتة السوداء: "أول ما يمشي كلميني فوراً قوليلي قالك إيه.. مش هتأخر، تمام يا حبيبتي؟" طبع بوسة هادية على راسها وطمنها بنظرة سريعة، قبل ما ينسحب بهيبته المعتادة ويخرج يركب عربيته "السمراء". **سيف** كان حالة خاصة مع اللون الأسود، مكنش مجرد لون بالنسبة له، ده كان هوية.. الساعة، كفر التليفون، النضارة، القميص، وحتى العربية.. كل حاجة كانت غرقانة في سواد مبالغ فيه، يخلي اللي يشوفه من بعيد يحس إنه قدام واحد من رجال المافيا مش مجرد راجل أعمال أو شخص عادي. وصل **سيف** القسم، وهناك مكنش فيه رحمة.. بحكم علا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya
مرض
نبض : في الأوضه الى هناك دى وشاورتله على الأضتهاسيف باصلها ومنتظر منها تكمل بتشويق...حصلسيف : حصل ايه ؟!حصل ان ماما ماتت فيها كانت مريضه بالكانسر... الكانسر هو المرض الوحيد الى بيعذب فى البشر ويخلك عاجز انك تساعدهم شايفهم بيتئلموا ومتكتف حاجه مكتفاك ومفيش بأيدك حيله .. كنت بشوفها بتتعذب قدامى ومش قادره اساعدها وبابا برضو مشغول في شغله ومش فاضى يساعدها ولا هيعرف اصلا حتى لو فاضي .. كانت بتقولى يا نبض انتى قويه وانا لو مت انتى هتبقى اد كل حاجه واى حاجه و هتفضلى فى قلبى بس متوقفيش حياتك وعيشي وافرحى واحلمى وخلفى اولاد وافرحى بيهم ومتعيطيش وتز على علشان خاطرى ي نن عيونى وماتت وهي في حضني كان اصعب يوم عليا كان اصعب يوم فى حياااتي كلهااا كنت متخيله انی هخاف المسها لما تموت او اقرب من اى حد ميت بس يومها نمت جنبها ومخوفتش نمت جنبها لحد مبابا جه مكنتش عوزاها تمشى كان عقلى مش قادر يستوعب انها خلاص ماتت ببصيلها وانا بدعى في سرى بسرعه ان هى تحرك ايديها بسسيف بصيلها وهى بتعيط وقالها : ربنا يرحمها ....نبض : يا رب .. انا بكره ان شاء الله هرجع الشقه... وشكرا على ضيافتكوا ليا .. عارفه انى تقلت ع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya
اتصال
مفاررررقهووووش لحظه... " فالصداقه رباط مقدس .. الصداقه الحقيقه لا يستطيع ان يمحوها الزمن ... فالصديق وقت الضيق... حتى اذا قام احداكما بأشعال اخر خيط في اخر لقاء بينكما...... امیره : اروح اعزى ولا لاء يا نبض ؟! انا مش عارفه اعمل ايه... نبض : روحي اكيد بس خليكى عارفه انك رايحه علشان دا واجب لكن لو رايحه علشان هشام بس هتبقى غلطانه وغلطك ده هيعلقك بيه تكتر لما نروحي وتشوفيه زعلاااااااااان وحززين هيصعب عليكي وهتحنى للماضى تانى وقلبك الى مسامحه اصلا هیسامحه على كل الى عمله فیکی بس لازم تخلیکی فااااااكره انه دالوقتي عنده خطيبته الى هى واحده غيرك وهو لابس دبلتها وهيااااا لاااابسه دبلته امیره : خلااااص خلاااص كفايا بقا ينبض... نبض : وانتي حره... امیره راحت و شافت هشام من بعيد وكان باين عليه الحزن وهو لمحها .... وقلبها حن .. ولو كانت ای واحده تانيه مکانها وحصل معاها نفس الى حصل كان برضو قلبها هيحن.... فالقلوب لا تنسى ... اما العقول فتتناسى رغم البعد في قلبي عايش... عيشتني في حبك اجمل ليالي. قولتلى هفضل، و أديك بعدت. غطاك التراب وملا قلبي الحزن. أديك سبت، ورحت وسبتني في ذكراك مت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya
صدام
سيف بخوف وصوت عالى : انتى يا مجنونه بتعملى ايه ؟!بص لقاها ربطت الملايات فى بعضها وربطت حرفهم في حاجه جوا باين في السرير او اترابيزه اين کان .. وراميتهم وكمان بدءت تنزل عليهم......سيف : انتى يبنتى... اطلعى تانى يماما .. بتهيبي ايهيخربيتك ... انتى اتجننتى ينبضیا مجنونننننننه... وهى مش راضيه تسمعله والى في دماغها في دماغها برضوانطت من على السور وبقا ضهرها للشارع وبدءت تمسكبرجليها وايديها الأثنين فى الملايات الى ربطتهم في بعض وبعديننبض بدءت تنزل براحه....وبتتحرك زى السلحفااااااا باااالظبط ...واول م ايديها سابت البلكونه ومسكت بس الملايات راحت مصوته...اااااااااااه...سيف بصوت عالى و خوف : اطلعی تانی... اطلعی تانی ينبض...نبض بصريخ : مش عارفه ....سيف : خليكى ماسکه کویس واطلعی تانی زی منزلتی هو ايه الى مش عارفه....نبض بصوت هالی وصويت : بقولك مش عارفه هو انا كنت روحت الجيش قبل كدااااااااا؟ولاااااا دخلت شرطه حتى....وبصويت... وصوت عاااااالى.... همووووووت سيف طلع يجرى خرج من الفيله... وبسرعه وهو بيجرى .. ونط من على سور فيله نبض .. لأن السور كان اقربله ومكنش عالى اووی...كانت بلكون
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya
خوف
سيف واقف قصادها وبيبص عليها ... ووووبينده عليها بس مش بتصحا ... وهو خايف يعلى صوته اكثر ابوها يصحا او اى حد يااااخد بالله بعدها بخمس دقايق دخلت الداده ودخلتلها البكونه وقربت منها وبتصحيها .. مبتصحاش.... حطت ايديها على رسها.... وندهت بسرعه وقالت.... الحق يا دكتور... طلع جرى جه.... دخل باباها وكان لابس ماسك و شالها دخلها ... و معرفتش ايه الى حصل.... بقا هاين عليا اروح اخبط على بيتهم.... انا فعلاااا خايف عليها يا ترا ايه الى حصل معااااااها ... .... في المستشفى..... اميره بلعت ريها وبتنهيد قاااالت : انا حاسه اني بموت.... هشام بصيلها ودير وشه وعيط..... بس الى بان قدامها انها وهى حتى متموت خزلهااااااا دخل الدكتور بص عليه وعليها وخرج .. بالليل اميره : هو انت مبتتكلمش ليه ؟! هشام : مبيردش... امیره : معندكش حاجه تقولها صح... هشام : انا فيا الى مكفيني.... اميره : طول عمرك فيك الى مكفيك.... وطول عمرك هتفضل كدا ... جبان... جبان و خوفت تقف قدام باباك ؟! ولا مش اد وعودك وكداب خدعتنى انا بس ولا خدعت اااااالف قبلی ؟ هتفضل بردو ساكت كتير ؟! هشام انا عارف انى اذيتك .... ومش لاز
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status