Lahat ng Kabanata ng أحببتك… حين لم تكن لي: Kabanata 81 - Kabanata 90

96 Kabanata

الفصل الثمانون

الفصل الثمانوناستغرقت الرحلة ساعات طويلة…لكن بالنسبة لصبا، بدت وكأنها تمر بين غفوةٍ وقلق.كلما أغلقت عينيها، عادت تلك الرسالة إلى ذهنها."هل تظنين أن السفر سيُنهي اللعبة؟"فتحت عينيها ببطء، ثم التفتت نحو النافذة.السماء خارج الطائرة كانت رمادية، والسحب الكثيفة تخفي أي ملامح واضحة للمدينة التي تقترب منها.مدينة المنارة.البداية الجديدة التي حاولت إقناع نفسها بها."سنصل خلال عشرين دقيقة."قالتها ندى وهي تعيد حزام المقعد إلى مكانه.أومأت صبا بصمت، ثم أعادت هاتفها إلى الحقيبة.منذ إقلاع الطائرة…لم تصل أي رسالة أخرى.وهذا وحده كان مقلقًا أكثر.بعد الهبوط—كان مطار المنارة أكثر هدوءًا مما توقعت.الهواء مختلف…أبرد قليلًا، ورائحة البحر تصل حتى داخل الممرات المفتوحة.خرجت صبا برفقة ندى وهما تدفعان الحقائب نحو الخارج.وفي الجهة المقابلة—كان رجل يحمل لوحة باسمها.اقترب فورًا وقال باحترام:"أستاذة صبا؟ السيارة بانتظاركما."تبادلت صبا نظرة قصيرة مع ندى، ثم تبعاه بهدوء.خلال الطريق—بقيت صبا تراقب المدينة من خلف النافذة.شوارع واسعة…مبانٍ حديثة…وأضواء ممتدة على طول الطريق الساحلي.كل شيء بدا
Magbasa pa

الفصل الحادي و الثمانون

الفصل الحادي والثمانونمرّت الأيام الأولى في مدينة المنارة بهدوء غير معتاد.هدوء جعل صبا تشعر أحيانًا أن كل ما عاشته سابقًا…ينتمي إلى حياة أخرى بعيدة عنها.العمل في الفرع الرئيسي بدأ بسرعة منذ اليوم الأول.اجتماعات متلاحقة…فريق جديد…ومشروع أضخم بكثير من المشروع السابق.لكن أكثر ما أراحها فعلًا—أن اسم سليم لم يُذكر ولو مرة واحدة طوال الأيام الماضية.وكأن انتقالها إلى هنا…قطع آخر خيط يربطها بالمدينة القديمة.في ذلك الصباح—كانت صبا داخل قاعة الاجتماعات، تراجع التصاميم الأخيرة مع رامي وعدد من المهندسين.قال أحد الموظفين بإعجاب واضح:"التعديلات الأخيرة ممتازة فعلًا."أجاب رامي وهو ينظر نحو صبا:"لهذا طلبتها للمشروع."رفعت عينيها نحوه باستغراب خفيف، لكنه أكمل بهدوء:"أنتِ جيدة تحت الضغط."ابتسمت بخفة فقط، ثم أعادت نظرها إلى الأوراق أمامها.لم تعد تعرف كيف تتعامل مع الإطراء بعد كل ما مرّت به.بعد انتهاء الاجتماع—بدأ الجميع بالخروج تدريجيًا.أما رامي، فتوقف عند الباب وقال وكأنه تذكّر شيئًا مهمًا:"بالمناسبة… هناك عشاء رسمي للمشروع الليلة."عقدت حاجبيها قليلًا:"بهذه السرعة؟"ضحك بخفة:
Magbasa pa

الفصل الثاني و الثمانون

الفصل الثاني والثمانونظلّت صبا واقفة مكانها لثوانٍ…غير قادرة على إبعاد عينيها عن سليم.رغم المسافة بينهما—كان حضوره كافيًا ليُربك كل الهدوء الذي بنته داخلها خلال الأيام الماضية.في الجهة الأخرى من القاعة،كان يتحدث مع أحد المستثمرين بهدوئه المعتاد، وكأن ظهوره هنا أمر طبيعي تمامًا.بينما بالنسبة لها—كان أشبه بصدمة غير متوقعة.اقترب رامي منها قليلًا وقال بصوت منخفض:"هل أنتِ بخير؟"انتبهت صبا أخيرًا لنفسها، ثم أجابت بسرعة:"نعم… فقط تفاجأت."نظر إليها للحظة، وكأنه لا يصدق هدوءها بالكامل، لكنه لم يضغط عليها أكثر.في تلك الأثناء—كان كرم يتحدث مع أحد الحضور، بينما وقفت فرح بالقرب منه تراقب صبا بصمت خفي.لم يفتها ذلك الارتباك الذي ظهر على وجهها لحظة رأت سليم.وداخلها—شعرت بشيء يشبه الراحة."إذًا… ما زال يؤثر عليها."ابتسمت بخفة وهي ترفع كأس العصير إلى شفتيها.في الطرف الآخر من القاعة—كانت ندى تقف قرب طاولة المشروبات، تنتظر تجهيز طلبها وهي تعبث بهاتفها بملل.لكن دون قصد—رفعت عينيها نحو المدخل الجانبي.وتجمدت مكانها فورًا."مستحيل…"همست بها بصدمة وهي تحدق في سليم.احتاج عقلها لثوانٍ
Magbasa pa

الفصل الثالث والثمانون

الفصل الثالث والثمانونساد صمت ثقيل فوق الشرفة للحظات.صوت الأمواج البعيد كان الشيء الوحيد الذي يخفف حدة التوتر بين الثلاثة.أما صبا—فشعرت فجأة أنها عالقة داخل دائرة حاولت الهروب منها طويلًا… لتجدها تعود إليها من جديد.تقدّم رامي بخطوات هادئة وقال وهو ينظر إليها مباشرة:"الجميع يسأل عنكِ في الداخل."أجابت بسرعة، وكأنها تمسكت بأول فرصة للابتعاد:"كنت سأعود الآن."لكن قبل أن تتحرك—قال سليم بهدوء:"لن تتأخري."التفتت إليه تلقائيًا.أما رامي،فقد لاحظ تلك النظرة القصيرة بينهما… النظرة التي تحمل تاريخًا كاملًا لا يمكن إخفاؤه بسهولة.ابتسم بخفة محاولًا كسر الجو المشحون:"لدينا اجتماع مبكر غدًا، لذلك سأخطف المهندسة صبا قبل أن يقرر المستثمرون احتكار وقتها بالكامل."ارتفعت زاوية فم سليم بابتسامة خفيفة بالكاد ظهرت:"أخشى أنها لم تعد تسمح لأحد بذلك."فهمت صبا المعنى فورًا.رفعت نظرها إليه وقالت ببرود متعمد:"وأنا أفضل أن يبقى الأمر هكذا."مرّت لحظة صامتة بينهما…ثم تحركت أخيرًا بجانب رامي عائدة إلى الداخل.أما سليم—فبقي مكانه للحظات، يراقب اختفاءها خلف الأبواب الزجاجية بصمت طويل.في الداخل—ك
Magbasa pa

الفصل الرابع و الثمانون

الفصل الرابع والثمانونتجمّدت صبا مكانها للحظة.الهاتف ما يزال بين يديها…والرسالة الأخيرة تتكرر أمام عينيها بطريقة جعلت الدم يبرد داخل عروقها."راقبي الرجل الذي يقف خلف رامي."رفعت رأسها ببطء نحو الجهة المقابلة من القاعة.كان رامي يتحدث مع أحد المستثمرين بهدوء، بينما يقف خلفه رجل ببدلة رمادية داكنة.ملامحه عادية…لكن نظرته نحوها لم تكن كذلك.ثابتة.باردة.وكأنه ينتظر أن تلاحظ وجوده.شعرت بانقباض مفاجئ داخل صدرها.وفي اللحظة نفسها—كان سليم يراقبها.منذ تغيّر ملامحها قبل قليل…و علم أن رسالة جديدة وصلت.أما كرم،فقد لاحظ شحوب وجهها هو الآخر فور اقترابه.قال بهدوء منخفض لا يسمعه غيرها:"رسالة جديدة؟"رفعت صبا عينيها نحوه بسرعة.تفاجأت أنه فهم فورًا.لكن ذلك لم يكن غريبًا…فكلاهما يعرف أمر الرسائل والتهديدات لن ينتهي أجابت بصوت خافت:"نعم."تغيّرت ملامح كرم قليلًا.أما سليم—فبقي هادئًا ظاهريًا، لكنه اقترب خطوة دون وعي.قال بنبرة منخفضة:"ماذا كُتب هذه المرة؟"التفتت إليه صبا تلقائيًا.و سلمت له الهاتف رفع سليم رأسه "اين هو" قالت وهي تبحث بعينها لقد ذهب من هذه الطريقلكن وجوده قريب
Magbasa pa

الفصل الخامس والثمانون

الفصل الخامس والثمانونوقفت صبا قرب الحاجز الزجاجي للشرفة، بينما كانت أضواء المدينة تنعكس فوق مياه البحر المظلمة.أما سليم—فكان يقف بجانبها بهدوئه المعتاد.بعد كلماته الأخيرة، لم تجد ما تقوله.لأن المشكلة لم تكن في حديثه...بل في أنها ما زالت تتأثر به رغم كل محاولاتها للابتعاد.لحسن الحظ—فُتح باب الشرفة في تلك اللحظة.وظهر رامي.توقفت عيناه عليهما للحظة قصيرة.ثم قال مبتسمًا:"ها أنتما هنا."ابتعدت صبا فورًا خطوة عن سليم وكأنها استعادت وعيها فجأة.أما سليم فبقي مكانه.قال رامي وهو ينظر إلى صبا:"الجميع يسأل عنك."أومأت بخفة."سنعود."تحرك الثلاثة نحو القاعة.لكن التوتر لم يختفِ.بل دخل معهم.في الداخل—كانت فرح تقف بجانب كرم تتحدث مع بعض الحضور.لكن انتباهها كان منصبًا على شيء آخر تمامًا.على صبا...وسليم.راقبت دخولهما معًا.ثم ابتسمت بخفة داخلها.وجود سليم هنا أفضل مما توقعت.كلما اقترب من صبا أكثر...ابتعد كرم عنها أكثر.وهذا ما تريده.هي لا تكره صبا.لكنها تريد كرم لنفسها.ولهذا فإن رؤية سليم يعود للدوران حول صبا كانت تريحها بطريقة غريبة.التفتت نحو كرم وقالت بخفة:"يبدو أن المس
Magbasa pa

الفصل السادس و الثمانون

الفصل السادس والثمانون بقيت صبا واقفة للحظة بعد أن ابتعدت عن سليم. تحاول أن تستعيد هدوءها... وكأن شيئًا لم يحدث. لكن المشكلة— أن الجميع رأى ما حدث. خفضت نظرها سريعًا، ثم قالت باقتضاب: "تصبحون على خير." دون أن تنتظر ردًا. اتجهت مباشرة نحو السيارة التي كانت تنتظرها أمام الفندق. أما ندى— فأسرعت خلفها وهي تلقي نظرة أخيرة على سليم. قبل أن تهمس لنفسها: "هذا الرجل سيصيبني بالجلطة يومًا ما." داخل السيارة— ساد الصمت لدقائق. كانت أضواء المدينة تمر خلف الزجاج بسرعة. أما صبا— فبقيت تنظر إلى الخارج. شاردة. قالت ندى أخيرًا: "هل ستتظاهرين أن شيئًا لم يحدث؟" أغمضت صبا عينيها للحظة. "لم يحدث شيء." شهقت ندى بصدمة مصطنعة: "طبعًا." ثم أضافت: "رجل أمسكك قبل أن تسقطي، ونظرتما إلى بعضكما وكأنكما في مشهد من مسلسل رومانسي..." التفتت إليها صبا فورًا: "ندى." ضحكت ندى. لكنها توقفت عندما لاحظت التعب الحقيقي في عيني صديقتها. تنهدت بهدوء وقالت: "أنا فقط لا أريد أن تتأذي مجددًا." أبعدت صبا نظرها نحو النافذة. وأجابت بصوت منخفض: "ولا أنا." في الجهة الأخرى— كان كرم يقود سيارته عائد
Magbasa pa

الفصل السابع والثمانون

الفصل السابع والثمانونمرّ الصباح سريعًا وسط ضغط العمل.اجتماعات متتالية...مكالمات لا تنتهي...وملاحظات جديدة أضيفت إلى المشروع في اللحظة الأخيرة.لكن رغم انشغالها—كانت صبا تشعر أحيانًا بنظرات رامي نحوها.لم تكن مزعجة.بل كانت هادئة ومحترمة.وهذا ما جعلها تتعامل معها وكأنها غير موجودة.في النهاية—كان رامي صديقًا جيدًا.ورئيسًا تثق به.ولا تريد أن تفسد تلك العلاقة بأي سوء فهم.مع اقتراب الظهيرة—أغلق رامي الملف الذي أمامه وقال:"أعتقد أننا نستحق استراحة."رفعت صبا عينيها عن الحاسوب."هل انتهينا؟"ابتسم:"مؤقتًا."ثم أضاف:"وما زال عرض الغداء قائمًا."تنهدت باستسلام."حسنًا."في مطعم مطل على البحر—جلسا في الشرفة الخارجية.الهواء كان منعشًا.والبحر يمتد أمامهما بلونه الأزرق الهادئ.لأول مرة منذ وصولها إلى المنارة—شعرت صبا ببعض الراحة.قال رامي وهو يطالع القائمة:"أنتِ تعملين أكثر مما ينبغي."رفعت حاجبها."وهل هذه ملاحظة مهنية؟"ضحك بخفة."لا."ثم أضاف:"ملاحظة شخصية."ابتسمت صبا رغمًا عنها.في الحقيقة—كان رامي مختلفًا عن معظم الرجال الذين قابلتهم.هادئ...صريح...ولا يحاول فرض نفسه
Magbasa pa

الفصل الثامن والثمانون

الفصل الثامن والثمانونمرّ بقية المساء ببطء على صبا.بعد الرسالة والصورة التي وصلت إليها، حاولت أن تقنع نفسها بأن الأمر لا يستحق التفكير.لكن الحقيقة—أنها كانت تفكر.ليس في الصورة.ولا في رامي.بل في الجملة المكتوبة أسفلها."يبدو أن زوجكِ لن يُعجبه ما يراه."أغلقت الهاتف بقوة.ثم ألقت به فوق الطاولة.قالت ندى التي كانت تراقبها منذ دقائق:"ما زلتِ تفكرين بالأمر."تنهدت صبا."أحاول ألا أفعل."اقتربت ندى وجلست بجانبها."هل تعتقدين أن سليم وصلته الصورة؟"رفعت صبا رأسها نحوها.ثم ضحكت بسخرية خفيفة."ولماذا يهمني أصلًا؟"رفعت ندى حاجبها.لكنها لم تعلق.لأنها تعرف صديقتها جيدًا.وتعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى إجابة.في الجهة الأخرى من المدينة—كان سليم داخل شقته.يقف أمام النافذة المطلة على البحر.بين يديه هاتفه.والصورة معروضة أمامه منذ عدة دقائق.صبا.ورامي.يجلسان معًا.يبتسمان.يتحدثان براحة واضحة.أغلق الهاتف أخيرًا.لكن الصورة بقيت عالقة في ذهنه.بشكل أزعجه أكثر مما ينبغي.دخلت نسرين إلى غرفة الجلوس في تلك اللحظة.كانت قد جاءت لزيارته بعد انتهاء بعض اجتماعاتها الخاصة بالمشروع.وما
Magbasa pa

الفصل التاسع والثمانون

الفصل التاسع والثمانونبقي سليم واقفًا داخل قاعة الاجتماعات بعد مغادرة صبا.هادئًا من الخارج...لكن أفكاره لم تكن هادئة أبدًا.ترددت كلماتها داخل رأسه مرة أخرى."المنارة منحتني فرصة لأتنفس."وما لم تقله كان أوضح.أنها كانت تختنق قبل ذلك.وأنه كان جزءًا من السبب.أغلق الملف الذي أمامه ببطء.ثم غادر القاعة.في الممر الخارجي—كانت صبا تسير برفقة رامي.يتحدثان عن بعض تفاصيل المشروع.لكن تركيزها لم يكن كاملًا.لاحظ رامي ذلك.فسألها بلطف:"هل حدث شيء؟"التفتت إليه.ثم هزت رأسها."لا."ابتسم بخفة."أصبحت أعرف متى تكذبين."اتسعت عيناها قليلًا.فضحك."لا تقلقي. لن أضغط عليك."شعرت بالامتنان.لأن رامي لم يكن من النوع الذي يطرح عشرات الأسئلة.ولا من النوع الذي يحاول اقتحام حياة الآخرين.كان يمنح الناس مساحة.وهذا ما جعل وجوده مريحًا.في مكان آخر من الشركة—كانت فرح تجلس مع كرم داخل مكتبه.تراجع بعض الملفات.لكنها لاحظت شروده أكثر من مرة.قالت وهي تغلق الملف أمامها:"أنت لست معنا اليوم."رفع نظره إليها."ماذا؟"ابتسمت بخفة."أقصد أن عقلك في مكان آخر."تنهد كرم.ولم يجب.أما فرح—فشعرت أن شكوكها ص
Magbasa pa
PREV
1
...
5678910
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status