All Chapters of حياة سازورك: Chapter 21 - Chapter 30

30 Chapters

ذكريات سازورك و لولي

وهو يفكر: ، أين أنت يا سين ؟ فأتاه الرد بسرعة: سين: أجل. سازورك: هل تعلم شيئًا عن هذه المنطقة أو الدولة المسماة العراق؟ لأنني كل يوم أضعف. سين: كلا، لا أعلم، ولكن ربما هو يعلم شيئًا. سازورك: صلني به يا سين. سين: حسنًا، تحدث الآن، إنه يسمعك. سازورك: ...... هل تعلم شيئًا عن هذه المنطقة؟ لأنني أضعف كل يوم، حتى إنني بدأت أتألم وأنزف من يدي لمجرد أنني لكمت جبلًا. الصوت: إنها منطقة ملعونة يا سازورك. لقد ذهب الكثير من الأشخاص فقط ليعلموا سبب اللعنة أو حتى كيف يتخلصون منها، لكنهم لم يعودوا. كل ما أعلمه أن السر موجود في منطقة اسمها بابل، وقد زرتها من قبل. وأيضًا لديهم قوى استثنائية، ليست مثلنا، لكنهم يتعاملون مع شيء آخر. والآن إلى اللقاء، وإن ذهبت إلى هناك فسوف يأخذ منك الأمر وقتًا طويلًا. سازورك :حسنًا، إلى اللقاء. وبعد قليل أتاه صوت لولي: لولي: سازورك، انزل إلى هنا حالًا! نظر سازورك إلى الأسفل وهبط إليها. سازورك: ماذا هناك؟ لولي: لا أعلم، ولكن هناك الكثير من الرجال. لقد أتوا إلى المحافظ وسألوه عن منزلك. سازورك: وماذا بعد؟ أكملي. أجابته وهي تنظر إلى وجهه: ل
Read more

ذكريات سازورك و لولي

فظهر خلفه جندي تركي، وحينما رأى سازورك أشهر سلاحه وهو يقول: الجندي: ارفع يديك عاليًا ولا تتحرك! رفع سازورك يديه في الهواء، وفي نفس اللحظة أخرج سكينه ورماها باتجاه الجندي، فأصاب يده، فسقط السلاح على الأرض. تقدم الجندي راكضًا نحو سازورك، وحينما سدد له لكمة أمسكها سازورك وطرحه أرضًا وكسر يده. صرخ الجندي بصوت عالٍ من شدة الألم. سازورك: لماذا أتيت؟ الجندي: كيف لك أن تتحدث اللغة التركية؟ متى تعلمتها يا هذا؟ سازورك: هذا ليس من شأنك. أخبرني، ما الذي تريده؟ الجندي: أخرج هاتفي من جيبي. مد سازورك يده إلى جيب الجندي وأخرج الهاتف. الجندي: نحن الجنود، لدى كل جندي جهاز تعقب لكي لا نتيه أو إذا حدث شيء ما يأتون إليه بسرعة. سازورك: لقد أرسلت لكم جنديًا ليخبركم أنني أسكن هنا، ألم يعد إليكم؟ الجندي: كلا، لم يأتِ. وأعتقد أنه خائف من قائدنا. فنكر سازورك قليلًا. سازورك: حسنًا، إذًا أخبرهم أنت بأنني أسكن هنا في هذه الغابة، ومن يأتي إليها سوف أقتله. والآن هيا، اذهب ولا تعد. الجندي: حسنًا، لك ذلك. ولكننا سوف نأتي ونقتلك، وأيضًا نحن لا نترك رفاقنا خلفنا، سوف نأتي ونأخذهم. سازورك: ح
Read more

ذكريات سازورك و لولي

سازورك: لم تروا شيئاً بعد. فغضب الضابط. الضابط: إنه بداخل الغابة يختبئ خلف الأشجار، ولكننا لم نره حين أتينا، تبا له. فذهب ثلاثة من الجنود بسرعة إلى داخل الغابة، وحين وصلوا إلى صوت سازورك داس أحد الجنود على خيط، فتعلق في الشجرة ورأسه إلى الأسفل. أما الاثنان فحاولا مساعدته، فرمى سازورك بسكينه على رقبة واحد منهم، فأصابه في رقبته ومات. والثاني نجح في التخلص من الفخ، وحين أدار نفسه رأى صديقه ميتاً ويوجد سكين في رقبته، فنزل سازورك فوقه وكسر رقبته، فهبط هو والجندي إلى الأرض. ثم أخرج سازورك سيفه وادو وطعن الجندي الثالث في قلبه فمات. الضابط: أين أنتما؟ لقد تأخرتما جداً. فرمى سازورك رأس أحد الجنود تحت قدم الضابط. الضابط: تبا لك! أنتما الاثنان، تحركا واقتلاه. فذهب الجنديان وهما حذران جداً وينظران فوقهما. فأتاهما صوت سازورك: سازورك: غبيان، إنكما تنظران كثيراً إلى فوقكما ولا تنظران تحتكما. الجندي الأول: تبا لك، إنك فقط تشتت انتباهنا. الجندي الثاني: أنا سوف أنظر إلى الأمام وأنت انظر إلى فوقنا. فأتاهما صوت سازورك: سازورك: جيد، أحسنتما الآن، ولكنني خلفكما. فنظرَا خ
Read more

ذكريات سازورك و لولي

وبعد أن أكمل الفخاخ، فكر سازورك في داخله: سازورك: «سين، أين أنت؟» فجاءه صوت سين داخل رأسه: سين: «ما الذي تريده؟» سازورك: «أريد أن أتحدث مع لومو.» سين: «حسنًا، تحدث. إنه معك الآن.» وبعد لحظات، جاء صوت آخر داخل رأسه. سازورك: «أين أنت يا لومو؟» لومو: «في مكان ما. لماذا تسأل؟» سازورك: «أريد مساعدتك.» لومو: «أنا في مهمة، وأنا من يريد مساعدتك يا سازورك.» سازورك: «تبًا لك.» لومو: «بالطبع، لأنك لا تعلم ما الذي أفعله، وكم أنا غاضب من الناس هنا ومن هؤلاء البشر.» سازورك: «حسنًا، سوف أتدبر أمري.» ثم عاد ليتحدث مع سين. سازورك: «اسمع يا سين، أريد منك أن ترسل لي شلال.» سين: «وكيف أفعل ذلك؟» سازورك: «أخبر ......، وهو من سوف يرسله إليّ. ولكن قبل أن ترسله أخبرني بذلك.» سين: «حسنًا، لك ذلك. ولكن تذكر أن شلال وقمر ما زالا لم يكملا التدريب الذي أخبرتهما أن يلتزما به.» سازورك: «وكم من الوقت بقي لهما كي يكملاه؟» سين: «ما زال أمامهما 144 ساعة.» سازورك: «حسنًا، إذًا افعل ما سأقوله لك. أكمل تدريبهما خلال ثلاثة أيام.» سين: «وكيف أفعل ذلك؟» سازورك: «افعل ما أقوله لك.
Read more

ذكريات سازورك و لولي

وكل عشرةٍ منهم لديهم هاتف لاسلكي، وكان عدد الفرق سبع فرق، فتفرقوا في الغابة باحثين عن سازورك. بدأ سازورك ينظر إليهم وقال في نفسه:جيد، هذه فكرة جيدة، وسوف تسهل عليّ الأمر. سوف أنتظرهم خمس دقائق لكي يتقدموا إلى داخل الغابة أكثر. إنهم لا يعلمون أنني وضعت الكثير من الفخاخ، وحتى أنني قطعت بعض الأشجار، ولكنني لم أقطعها بالكامل. بمجرد أن أضربها سوف تسقط عليهم ويتشتت انتباههم. تقدمت أول دفعة، وكانت الفرقة رقم ثلاثة، وتحديداً عند شجرة كانت مقطوعة ولكن ليس بالكامل. نظر أحد الجنود إليها وقال:انظروا، ربما كان يقطع هذه الشجرة ولم يكملها. أعتقد أنه قريب من هنا. نظر الجميع إلى الشجرة، وكان سازورك خلفها. فركلها بساقه فسقطت عليهم. نجا منها ثلاثة أشخاص، أما البقية فبقوا تحتها يصرخون. تقدم سازورك نحو الثلاثة، وأخرج سكينتيه ورماهما على اثنين منهم، فأصابهما في رقبتيهما وماتا. أما الثالث فأطلق طلقتين، لكنه لم يصب سازورك لأنه قفز قبل أن يطلق النار. وبسرعة ركله سازورك فكسر رقبته وسقط ميتاً. أخذ سازورك سكينتيه ووقف ينظر إلى الجنود الذين تحت الشجرة وهم يصرخون. ثم قال:لا تقلقوا، سوف أدعكم تصرخ
Read more

ذكريات سازورك و لولي

وحينما أنهى سازورك تعليق جميع الجثث الـ72 مع الملازم، قال: "يوجد نقص في جثة." ثم تابع وهو يفكر: "كان هناك 72 جنديًا، ومع الملازم يصبح العدد 73، أجل أنا متأكد من هذا." وبعدها قال: "لقد قتلت الملازم أولًا، ثم الفتى الذي وقع في الفخ الذي وضعت فيه الأفعى العثمانية. وفي نفس المكان قتلت اثنين آخرين، أي أن المتبقي كان 69 جنديًا." وأكمل حديثه: "الفرقة الثالثة أيضًا سقطت عليها الشجرة، فمات سبعة منهم. وبعد ذلك قتلت ثلاثة آخرين. ثم أتت الفرقة السادسة، فقتلت أولًا المراقبين الاثنين، وبعدها هبطت على الثمانية وقتلتهم جميعًا. ثم قتلت ما تبقى من أفراد الفرقة الثالثة، فأصبح عددهم 49." وتابع: "بعدها أتت الفرقة السابعة، وكان ينقصها جندي واحد، أي أن عدد أفرادها كان 9 فقط. ثم هربوا داخل الغابة، وبعضهم مات في الفخاخ، أي أنني قتلت 26 شخصًا مع ضحايا الفخاخ. وكل ما تبقى، حسبما أذكر، كان 23." ثم أكمل: "قتلت ستة منهم وهم متجهون إلى النهر، فتبقى 17. وبعدها حمل أحد الجنود صديقه المصاب، ثم بدأوا بإطلاق النار. وبعد ذلك تقدم خمسة جنود فماتوا، فلم يتبقَّ سوى 11." وتذكر ما حدث بعدها وقال: "وك
Read more

ذكريات سازورك و لولي

وبعد مرور ثلاث أشهر بلغ بلاكي عمره الخمسة أشهر، وأصبح أكبر وبدأ جيداً جداً حتى اعتمد على نفسه، وهو من يصطاد لنفسه بعد أن حفظ جميع أماكن الفخاخ. فناداه سازورك: هيا بنا لنذهب ونرى لولي. فذهبوا، وكانت تواً واصلة إلى المكان، فقالت لهما وهي تلهث: لم يتبقَّ شيء لي، وسوف أكمل هذا التدريب. فأخبرها سازورك: حينما تكمليه تستطيعين أن تدخلي الغابة كلها، وسوف تصبح أكثر رعباً يا لولي، ولا تنصدمي مما سوف ترينه أمامك. فأخبرته: أعلم، لقد قلت لي إن كل جندي تقتله تعلقه في الغابة، فلا تقلق. ورمت سكيناً على سازورك، فأمسكها وقال لها: جيد، المفاجأة حركة جيدة للخصم، أحسنتِ ذلك. وأعاد السكين لها. فقالت: أريد أن أخبرك شيئاً يا سازورك، هناك شائعات تقول إن والدتك حامل. فنظر إليها وقال: ماذا؟ هل حقاً هي حامل؟ فأجابت: أجل، أعتقد ذلك، والآن هي حامل، وأعتقد أنها بالشهر الرابع أو بنهاية الشهر الرابع. فقال لها: هذا يعني بأنني كنت هناك معهم. فأخبرته: أجل، أعتقد أنها كانت بالأسابيع الأولى. فقال: حسناً، لا يهم الآن. فأخبرته: كيف لا يهم؟ وسوف يصبح لديك أخ أصغر منك. فأخبرها: إنه ليس أخي، وأنت تعل
Read more

ذكريات سازورك و لولي

فأجابه الخطاب: "هل كنت تعلم أنني أراقبك؟" أجاب سازورك: "أجل، كنت أعلم أن هناك شخصًا يراقبني، ولكن أحسنت، فقد كنت تخفي نفسك جيدًا ولا تترك خلفك أثرًا أو أي شيء يدل عليك، لذلك لم أستطع الإمساك بك، فاخترت أن تأتي إليّ بنفسك." قال الخطاب: "ولكنني كنت أستطيع أن آخذ صديقتك الصغيرة رهينة، فماذا كنت ستفعل؟" أجاب سازورك: "كلا، لا أعتقد أنك تستطيع، لأنني كنت أرسل بلاكي معها." وبدأ كل من الخطاب وسازورك بالسير بمحاذاة بعضهما وهما ينظران إلى بعضهما البعض. قال الخطاب: "تقصد الكلب الأسود الذي أرسلته معها؟" أجاب سازورك: "أجل، هو نفسه." سأله الخطاب: "ولماذا لا أستطيع؟" أجاب سازورك: "لأنني أخبرته أنه عندما يظهر أمامكم شخص غريب، عليه أن يستدعيني فورًا." قال الخطاب: "وهل كنت ستلحق بنا؟" أجاب سازورك: "أجل، لو ظهرت أمامهما لهاجمك بلاكي بعد أن يستدعيني، وكانت لولي أيضًا ستهاجمك، وسأصل إليك قبل أن تتمكن من قتلهما." سأله الخطاب: "وكيف كان سيستدعيك؟" أجاب سازورك: "بعوائه." ابتسم الخطاب وقال: "أيها الصغير، ما اسمك؟" أجاب سازورك: "اسمي سازورك." قال الخطاب: "اسم جميل. أما أنا فاسمي ا
Read more

ذكريات سازورك و لولي

فأجابه سازورك: "حسناً." ثم قال لبلاكي: "هذا أول قتال حقيقي لك، لا تخف. وإن متَّ فاذهب إلى عالم الموتى وانتظرني هناك، لكنك ستنتظر كثيراً لأنني لا أنوي الموت الآن." ثم نظر إلى الخطاب وقال: "هيا بنا." فقال الخطاب: "خمس طلقات، تقدمي إلى سازورك. القلب والرأس." فانطلقت الطلقات الخمس نحو قلب سازورك ورأسه، لكنه أخرج سيفه الأبيض وادو وقطعها كلها، ثم اندفع نحو الخطاب. أما بلاكي فقد تقدم بسرعة وهو يجري بجانب سازورك. فقال الخطاب: "عشر طلقات، تقدمي إلى سازورك." ثم بدأ بإطلاق النار على بلاكي، لكنه لم يصبه بأي طلقة، لأن بلاكي كان سريعاً جداً. فقال الخطاب: "تباً، كيف لهما أن يجريا هكذا؟ ألم يكونا تحت الماء وأنفاسهما مقطوعة؟ لماذا لا يبدو عليهما التعب؟" فتراجع سازورك إلى الغابة، فلحقه الخطاب وقال: "لماذا أتيت إلى هنا يا سازورك؟" ولحق بهما بلاكي، وبدأ يقفز بسرعة فوق الأشجار، مما جعل الخطاب يتشتت انتباهه. فقال سازورك: "ما بك؟ لماذا توقفت؟ ألست تريد قتلي؟ تعال واقتلني." فغضب الخطاب وقال: "حسناً، يبدو أنك تريد أن تموت بسرعة. لا تقلق، سأحقق أمنيتك." ثم قال: "انطلقي جميع الطلقات
Read more

ذكريات سازورك و لولي

وبعد هدوءٍ وصمتٍ طال لخمس دقائق، قال الخطاب: "كيف يعقل أنك لست بكامل قواك، ومع ذلك هزمتني؟" فأجابه سازورك: "لقد خُتمت قواي بنسبة 90%، ولم يتبقَّ من قوتي سوى القوة الجسدية." فأجاب الخطاب وهو مصدوم: "ماذا؟ تسعون بالمئة؟! قاتلتني بعشرة بالمئة فقط يا سازورك؟!" فأجابه سازورك: "أجل، وربما أقل من ذلك، لأن جسدي يضعف كل يوم بسبب هذه الأرض." فابتسم الخطاب، ووضع يده على رأسه، وقال: "هناك حل يا صديقي." فنظر إليه سازورك وقال: "ماذا تقصد بقولك: صديقي؟" فأجابه الخطاب ضاحكًا: "لقد أقسمت أن أول شخص أجده من عالمنا ذلك سيصبح صديقًا لي، حتى وإن رفض." فأجابه سازورك: "ولكنني ملعون، وأي صديق يصبح لديّ ينتهي به المطاف إلى الموت." فأجاب الخطاب: "وهل تعتقد أنني أؤمن بهذه الأقاويل؟ وأيضًا، أنا لا أخاف الموت، فلقد عشت حياةً طويلةً جدًا، وأنت تعلم ماذا أقصد. فنحن من القلائل الذين بقوا في هذا العالم ولم يموتوا." فأجاب سازورك: "حسنًا، كفى." فابتسم الخطاب وقال: "جيد إذًا." ثم نهض وقال لسازورك: "سوف أعود بسرعة." فذهب، وبعد عشر دقائق عاد ومعه شيء. فقام الخطاب بإشعال ال
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status