บททั้งหมดของ قبلة المعصية: บทที่ 11 - บทที่ 20

31

رقصة الفناء فوق الجرف

"بدر، لن أتركك!" صرخت ناي وهي تمسك بقميصه. "لقد بدأنا للتو.. طفلك بحاجة إليك!"أمسك وجهها بين كفيه، وطبع قبلة يائسة على جبينها. "إذا بقيتُ هنا، سيموت الجميع. إذا خرجتُ إليهم، قد تعيشين أنتِ وهو. اذهبي يا ناي.. كوني اللحن الذي لا ينقطع."دفعها برفق نحو المخبأ، وأغلق الباب السري، ثم خرج ليواجه قدره.المواجهة: شبح من الماضيعند حافة الجرف، وتحت ضوء القمر الفضي الذي ينعكس على مياه البحر الهائج، كان هناك قارب عسكري أسود قد أفرغ حمولته. ترجل منه رجل يرتدي معطفاً طويلاً، لم يكن فيكتور، ولا لوكا.. بل كان "الجنرال"، الرأس الحقيقي للمنظمة والشخص الذي علّم بدر ولوكا فنون القتل."بدر.. تلميذي الناجب،" قال الجنرال وهو يدخن سيجاره ببرود. "هل ظننت حقاً أن صقلية بعيدة عن ذراعي؟ أين القائمة؟ وأين العازفة؟""القائمة احترقت، والأسماء ماتت في عقلي،" قال بدر وهو يصوب مسدسه نحو قلب الجنرال. "أما العازفة، فقد رحلت منذ زمن. أنت تطارد شبحاً."ضحك الجنرال ضحكة هستيرية. "أشم رائحة الياسمين في كوخك يا بدر. وأعرف أن 'الوريث' ينمو بالداخل. سلمني إياهما، وسأعطيك مخرجاً كريماً."انطلقت الرصاصة الأولى من خلف الصخور.
อ่านเพิ่มเติม

وسم الهوس.. والجنون المستعاد

"اقتربي يا ناي،" قال بدر بصوت أجشّ يملؤه التملك.اقتربت منه، فجذبها من خصرها لتسقط فوق صدره النابض. تأوه ألما لكنه لم يتركها. "لقد ظننتُ أنني فقدتكِ.. وظننتُ أن الموت سيأخذكِ مني.""الموت لا يملك سلطة علينا يا بدر،" همست وهي تلامس شفتيه بأصابعها المرتجفة. "نحن من نصنع قدرنا."انحنى بدر وقبلها بقبلة عنيفة، قبلة تعويض عن كل لحظات الحرمان والخوف. لم تكن قبلة عادية، بل كانت "وسماً" يعلن فيه عودته للحياة. تحولت القبلة إلى سيمفونية من الرغبة الجارفة؛ كان يلمس جسدها وكأنه يستكشف قارة مجهولة، وكانت هي تستجيب له بكل جوارحها، متناسية كل الجروح والآلام. في تلك الليلة، فوق ذلك السرير القديم، وتحت ضوء القمر، امتزجت أرواحهما في علاقة جسدية حميمية كانت الأكثر جرأة وصدقاً، حيث أثبت لها بدر بالفعل، لا بالقول، أن جسدها هو معبده الوحيد.بينما كانت ناي تغط في نوم عميق بعد ليلة الصخب، استيقظ بدر على صوت "تنبيه" غريب من هاتفه المشفر الذي ظن أنه تعطل. كانت رسالة فيديو مرسلة من جهة مجهولة.فتح الفيديو، ليتجمد الدم في عروقه. كان الفيديو يظهر "لوكا"! لم يمت.. كان مقيداً في غرفة مظلمة، والدم يغطي وجهه، وخلفه يق
อ่านเพิ่มเติม

اللحم والدم

هل اعتقدتَ حقاً أن عازفة كمان يتيمة يمكنها أن تحب الوحش الذي أحرق عالمها؟ هل ظننتَ أن لمساتك الحارة في المغارة ستجعلني أنسى دماء والديّ التي تلطخ يديك؟"شعر بدر بكسرة لم تسببها له رصاصات فيكتور ولا خيانة لوكا. كان يشعر بأن روحه تُنتزع من صدره. "ناي.. الطفل.. هل كان مجرد فخ؟"ضحكت ناي ضحكة مجونة، واقتربت حتى لامست فوهة المسدس جبهة بدر، بينما جسدها العاري يلتصق بصدره العاري المليء بالضمادات. "الطفل هو 'مفتاح الخزنة' يا عزيزي. المنظمة لن تقتلني ما دمتُ أحمل وريثك، وأنت لن تجرؤ على لمسي لأنك مهووس بي وبما أحمله. لقد وسمتني بوشمك لتملك أموالي، وأنا وسمتك بطفلك لأملك حياتك."مدّ بدر يده المرتجفة ولمس مكان الوشم على خصرها بلمسة كانت مزيجاً من الرغبة والاحتضار. "إذن.. لوكا لم يمت. كل ذلك المشهد على الجسر.. كل تلك الدموع.. كانت مسرحية؟""لوكا هو العقل، وأنا الأداة،" همست في أذنه، وأنفاسها الحارة تحرق بشرته. "لقد جعلناك تعتقد أنك المنقذ، بينما كنتَ أنتَ الضحية منذ البداية. والآن.. أريد الأكواد الرقمية للحسابات السويسرية. أريدها الآن، وإلا سأجعل هذه الليلة هي المقطوعة الجنائزية الأخيرة في حياتك.
อ่านเพิ่มเติม

انصهار الأرواح في جوف الخطر

قدركِ هو أنا،" قالها بدر وهو ينحني ليدفن وجهه في عنقها، مستنشقاً رائحة الياسمين الممتزجة بعرق الخوف والرغبة. "ولوكا لن يلمس شعرة منكِ ما دام قلبي ينبض. لكن قبل أن أواجهه، عليّ أن أفعّل ذلك الوشم.. وعليّ أن أستعيد ملكيتي لكل إنشٍ في هذا الجسد الذي تجرأ على تهديدي."بدأ بدر يمرر أنامله فوق الوشم الموجود أسفل خصرها، وبلمسة خبيرة جعلت صرخة مكتومة تفلت من بين شفتي ناي. لم يكن مجرد وشماً، بل كان "قفل اللعنة" الذي وضعه بدر كضمانة أخيرة. ومع كل لمسة، كان يشعر بحرارة جسدها ترتفع، وكأن كيمياء جسديهما هي الوقود الوحيد الذي يمكنه تشغيل ذلك المفتاح الرقمي المخبأ تحت جلدها الرقيق.انتقلت قبلات بدر من عنقها إلى كتفها، نزولاً نحو منحنيات جسدها التي بدأت تستسلم لسطوته. لم تكن ناي تقاوم الرغبة الآن، بل كانت تغرق فيها. كانت لمسات بدر تتجاوز حدود الجسد؛ كانت يده تتحرك بجرأة وتملك، تستكشف كل الزوايا المظلمة في روحها قبل جسدها. استحال العراك بينهما إلى التحامٍ حار، حيث امتزجت قوة بدر بليونة ناي، وتحول السرير الخشبي إلى مسرحٍ لصراعٍ من نوعٍ آخر.. صراعٍ يهدف لإثبات أن "الوسم" الذي وضعه بدر لا يمكن إزالته إلا
อ่านเพิ่มเติม

احتراق الأقنعة.. ومعمودية الدم

دوى انفجارٌ صاعق في الركن الغربي من الكوخ، تطايرت شظايا الخشب المحترق كأنها شهبٌ من جحيم مستعر. وسط الدخان الكثيف ورائحة البارود التي تزكم الأنوف، كان بدر يقف كطيفٍ منتقم، دماء كتفه تسيل فوق صدره العاري، لكن عينيه لم تفارقا وجه لوكا الذي استحال إلى قناعٍ من الجنون الخالص."اذهبي يا ناي! الآن!" صرخ بدر بصوتٍ زلزل أركان المكان، وهو يدفعها بقوة نحو فتحة النفق السري أسفل أرضية المطبخ.تسمرت ناي مكانها لثانية واحدة، كانت تلك الثانية كفيلة بأن تحفر في ذاكرتها صورة بدر وهو يواجه الموت لأجلها. التفتت نحو أخيها لوكا، الذي كان يوجه فوهة مسدسه نحو قلب بدر، وصرخت بمرارة: "لوكا.. أنت تقتل الشخص الوحيد الذي جعلني أشعر أنني إنسانة، لا مجرد أداة! إذا قتلته، فاقتلني معه، لأنني أحمل 'موته' بداخلي!"ضحك لوكا ضحكة هستيرية، وضغط على الزناد. انطلقت الرصاصة، لكن بدر، وبخفة الفهد الجريح، ألقى بنفسه جانباً واشتبك مع لوكا في صراعٍ يدوي عنيف. تدحرج الاثنان فوق الأرضية الخشبية المشتعلة، يحطمان كل ما يعترض طريقهما. كان صراعاً بين "الماضي الملوث" و"المستقبل المرجو".داخل النفق المظلم والضيق، كانت ناي تزحف وهي تسمع
อ่านเพิ่มเติม

ظلال "الوريث الملعون".. وميثاق الجسد

كان القارب يشق عباب البحر المتوسط بسرعة جنونية، تاركاً خلفه حطام الكوخ المشتعل في صقلية كأنه نجمة سقطت من السماء واحترقت. كان بدر مستلقياً في مؤخرة القارب، ورأسه في حجر ناي التي كانت تمسح الدماء عن جبهته بقطعة من وشاحها الممزق. لم يكن الصمت بينهما صمت خوف، بل كان صمت "المحاربين" الذين تعمدوا بالنار والدم.فجأة، قطع سكون الليل صوت مروحية سوداء صامتة (Stealth Helicopter) بدأت تحوم فوقهم مباشرة، وأضواؤها الكاشفة تمسح سطح الماء كعيون وحشٍ ميكانيكي."بدر.. لقد عادوا!" همست ناي بذعر، وهي تضغط على بطنها وكأنها تحاول إخفاء جنينها عن أنظار العالم.فتح بدر عينيه المتعبتين، ونظر إلى السماء. لم تكن المروحية تابعة للمنظمة القديمة، بل كانت تحمل شعاراً رآه في كوابيسه فقط: "العنقاء الذهبية"."إنه ليس الجنرال، ولا فيكتور،" قال بدر بصوتٍ مبحوح وهو يحاول النهوض بصعوبة، مسنداً ظهره إلى حافة القارب. "إنه 'ألكسندر'.. ابن فيكتور غير الشرعي، والشخص الذي أرسلته المنظمة لينهي ما فشل فيه الجميع. إنه يريد القائمة.. ويريد رأس من قتل والده."هبطت المروحية حتى كادت تلامس سطح القارب، ونزل منها حبل صلب تسلق عليه أربع
อ่านเพิ่มเติม

معمودية النار والماء.. وولادة الأمل

لم يكن هناك وقتٌ للصراخ، ولا حتى للتنفس. في تلك الثانية المجمدة التي فصلت بين رؤية القذيفة اللاهبة وهي تشق عتمة الفجر وبين ارتطامها المحتوم بالقارب الخشبي، تحرك بدر بغريزة الوحش الذي يحمي أنثاه وصغيره. جذب ناي بقوة اعتصرت عظامها، ولفّ ذراعيه المتعبتين والملطختين بالدماء حول جسدها الرقيق، وقفزا معاً نحو الهاوية المظلمة لمياه المتوسط المتجمدة.دوى الانفجار الهائل وراءهما، ليس كمجرد صوت، بل كصفعة حرارية مروعة لفحت ظهورهما العاري. تحول القارب في لمحة بصر إلى كرة نار عملاقة أضاءت عتمة الفجر، وتناثرت شظايا الخشب المحترق كأنها شهبٌ من جحيم مستعر تسقط فوق صفحة الماء.غاصا عميقاً في جوف الماء البارد. ساد صمتٌ مطبق ومخيف، غاب ضجيج المروحيات وانفجار القذائف، ولم يتبقَ سوى صوت دقات قلبيهما المتلاحقة، والفقاعات الهوائية التي كانت تفر من رئتيهما المثقلتين بالخوف والرغبة في البقاء.تحت الماء، وفي قلب تلك الظلمة الحالكة التي لم يكسرها سوى انعكاس النيران المشتعلة على السطح، كانت ناي تشعر بالضياع التام. لكن يد بدر القوية التي كانت تتشبث بخصرها كانت هي الأمان الوحيد لها. تذكرت كلمات ألكسندر عن "الوسم ال
อ่านเพิ่มเติม

معمودية النار والماء.. وولادة الأمل

لم يكن هناك وقتٌ للصراخ، ولا حتى للتنفس. في تلك الثانية المجمدة التي فصلت بين رؤية القذيفة اللاهبة وهي تشق عتمة الفجر وبين ارتطامها المحتوم بالقارب الخشبي، تحرك بدر بغريزة الوحش الذي يحمي أنثاه وصغيره. جذب ناي بقوة اعتصرت عظامها، ولفّ ذراعيه المتعبتين والملطختين بالدماء حول جسدها الرقيق، وقفزا معاً نحو الهاوية المظلمة لمياه المتوسط المتجمدة.دوى الانفجار الهائل وراءهما، ليس كمجرد صوت، بل كصفعة حرارية مروعة لفحت ظهورهما العاري. تحول القارب في لمحة بصر إلى كرة نار عملاقة أضاءت عتمة الفجر، وتناثرت شظايا الخشب المحترق كأنها شهبٌ من جحيم مستعر تسقط فوق صفحة الماء.غاصا عميقاً في جوف الماء البارد. ساد صمتٌ مطبق ومخيف، غاب ضجيج المروحيات وانفجار القذائف، ولم يتبقَ سوى صوت دقات قلبيهما المتلاحقة، والفقاعات الهوائية التي كانت تفر من رئتيهما المثقلتين بالخوف والرغبة في البقاء.تحت الماء، وفي قلب تلك الظلمة الحالكة التي لم يكسرها سوى انعكاس النيران المشتعلة على السطح، كانت ناي تشعر بالضياع التام. لكن يد بدر القوية التي كانت تتشبث بخصرها كانت هي الأمان الوحيد لها. تذكرت كلمات ألكسندر عن "الوسم ال
อ่านเพิ่มเติม

انبعاث الفينيق.. ووشم الدم

لم يكن البحر يرحم أحداً، لكنه في تلك الليلة كان شاهداً على ولادة جديدة. عندما انقشع دخان الانفجار الذي دمر مروحية ألكسندر وقارب بدر، خيم سكونٌ مرعب على مياه المتوسط. سحبت ناي جسد بدر المنهك نحو قطعة حطام خشبية كبيرة، كانت أنفاسه متقطعة ودمه يختلط بماء البحر المالح، لكنه كان ينظر إليها بنظرة لم ترها من قبل؛ نظرة رجلٍ سلم روحه ومصيره لامرأةٍ كان يظنها يوماً مجرد "أداة"."بدر.. لا تغمض عينيك،" همست ناي، وصوتها الذي كان يوماً رقيقاً كأوتار الكمان، أصبح الآن حاداً كالنصل. "لقد قتلتُ لك ماريا وألكسندر.. لن أسمح للموت أن يأخذك مني الآن."بصق بدر الماء والدم، وابتسم بوهن وهو يضع يده المرتجفة على بطنها. "لقد أصبحتِ.. وحشاً جميلاً يا ناي. لقد أخرجتُ الشرير الذي بداخلك.. والآن أنتِ من سيقود هذه الرحلة."بعد ساعات، تمكن "صقر" من العثور عليهما وانتشالهما إلى سفينة شحن عملاقة كانت تنتظر في عرض البحر، تابعة لشبكة بدر السرية. داخل قمرة القيادة الفاخرة والمظلمة، كانت ناي تقف أمام المرآة، تنظر إلى جسدها الذي تعمد بالماء والنار. كان الوشم الموجود أسفل خصرها يلمع بلونٍ أحمر قاني بسبب الحرارة والجهد، وكأن
อ่านเพิ่มเติม

سيمفونية الغرق.. ووجه الشيطان المألوف

ساد سكونٌ مرعب في جوف السفينة بعد انتحار "صقر" وانفجار المولدات الكهربائية. لم يكن هناك سوى ضوء الطوارئ الأحمر الخافت الذي يصبغ جدران القمرة بلون الدم، وصوت أنفاس ناي المتسارعة وهي تنظر إلى جثة الشخص الوحيد الذي ظنت أنه الأمان المتبقي لهما. وقف بدر في وسط الظلام، مسدسه في يده، وعيناه العسليتان اللتان استحالتا إلى سوادٍ قاتم تمسحان الممرات. لم يكن يبكي صقر؛ ففي عالمه، الدموع هي ترفٌ للموتى. التفت نحو ناي، وجذبها إليه بقوة اعتصرت أنفاسها، ليلصق ظهرها بصدره العاري المبلل بعرق الخوف والرغبة. "لوكا لم يمت يا ناي،" همس بدر في أذنها، وصوته كان كفحيح الأفعى الجريحة. "أخوكِ ليس بشراً.. إنه الشيطان الذي صنعته المنظمة ليكون ظلي. والآن، هو يريد استعادة 'ملكيته'.. يريدكِ أنتِ والوشم والجنين." في تلك اللحظة، وبينما كانت السفينة تهتز بفعل الأمواج العاتية، أدركت ناي أن هذه قد تكون ليلتهما الأخيرة. لم تعد تخشى الموت، بل كانت تخشى أن تفارق بدر وهي تحمل "وسمه" دون أن تفرغ ما في قلبها من جنون. التفتت ناي في أحضانه، وأحاطت عنقه بذراعيها، ونظرت في عينيه بنظرة تملؤها الشهوة الممزوجة باليأس. "إذا كان
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status