Semua Bab مَلاذ الكفيفة الحسناء: Bab 21 - Bab 29

29 Bab

21 : هي أمي أيضًا !!

اقترب قاسم منها بخطواتٍ هادئة حتى توقف أمامها مباشرة، ثم سألها بنبرة أكثر جدية واهتمامًا:ـ "حياة... هل عاد عمر لمضايقتك مرة أخرى؟"رفعت عينيها إليه بتفاجؤ بسيط، ثم هزّت رأسها سريعًا بالنفي:ـ "لا... منذ ذلك اليوم لم يحاول الاقتراب مني."تنهد قاسم بخفوت وكأنه ارتاح قليلًا، ثم قال وهو يعقد حاجبيه:ـ "جيد."صمت لحظة قبل أن يُكمل بصرامة هادئة:ـ "لكن هذا لا يعني أن تتهاوني في الأمر... إن حاول إزعاجكِ مجددًا أخبريني فورًا."ابتسمت حياة بخفة وهي تقول محاولة تخفيف جديته:ـ "حسنًا أيها البروفيسور... سأكتب لك تقريرًا يوميًا أيضًا إن أردت."ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه رغمًا عنه، وقال بنبرة هادئة:ـ "فكرة ليست سيئة."ضحكت حياة بخفة، ثم قالت بمكر مرح:ـ "إذن أنت مخيف فعلًا كما يقول الطلاب."رفع حاجبه قائلًا باستغراب مصطنع:ـ "أنا؟ مخيف؟"أومأت برأسها بجدية طفولية: "بشدة... الجميع يخاف منك."تنهد قاسم بيأسٍ خفيف، ثم ابتسم أخيرًا ابتسامة حقيقية هذه المرة...ابتسامة هادئة ناعمة بدّلت ملامحه الجامدة بالكامل.توقفت حياة عن الكلام للحظة وشعرت بشيءٍ غريب يحدث داخلها فور رؤيتها يبتسم هكذا.ارتبكت دون س
Baca selengkapnya

22: إنكار

ثم قال بصوت منخفض... لكنه يحمل غضبًا واضحًا: ـ "نارين... تعالي خلفي. أريدك." تجمدت ابتسامتها فورًا وشعرت بخوفٍ خفيف يتسلل إلى قلبها…لأنها تعرف تلك النظرة جيدًا. سفيان لا ينظر هكذا إلا عندما يكون غاضبًا بشدة لكن رغم ذلك… سرعان ما تغلبت مشاعر الغيرة والحقد داخلها على خوفها. بل جزءٌ منها كان يشعر بالشماتة على الأقل اليوم… كوثر تألمت وعلى الأقل اليوم… عاد زين إليها. رفعت رأسها بكبرياء خافت وهي تحاول التظاهر بالهدوء، بينما نهض سفيان من مكانه دون انتظارها. لكن قبل أن يغادر…التفت نحو زين قائلاً بنبرة هادئة: ـ "زين… أنهِ طعامك ثم اذهب إلى غرفتك مباشرة." أومأ زين بطاعة: "حسنًا يا أبي." وبعدما أنهى سفيان حديثه مع زين، رفع عينيه نحو الجد وقال بصوتٍ هادئ يخفي غضبه بصعوبة: ـ "اعذرني يا جدي." اكتفى الجد بهزّ رأسه بصمت دون أن ينطق بكلمة لكن عينيه كانتا ممتلئتين بالتعب. تعب رجلٍ يرى بعينيه كيف تحولت حياة حفيده الزوجية إلى ساحةٍ باردة مليئة بالنفور والصراعات الصامتة. كان يلاحظ كل شيء…نظرات نارين المليئة بالغيرة… جمود سفيان الدائم معها… وذلك الحاجز القاسي الذي أصبح يفصل بينهما حتى وهما ي
Baca selengkapnya

23 : زواج دون حب !!

اقتربت منه أكثر حتى لم تعد تفصل بينهما سوى مسافةٍ صغيرة، ثم رفعت ذراعيها تلفهما حول عنقه برقةٍ متعمدة، ونظرت إليه بعينين ممتلئتين بالدلال وهي تهمس:"إذًا… أثبت لي كلامك."تصلب جسد سفيان فور اقترابها شعر بضيقٍ غريب يجتاح صدره، وكأن شيئًا داخله يرفض هذا القرب رغم أنه اعتاده منها لسنوات.أما نارين، فكانت تراقب وجهه بدقة…تبحث عن أي ارتباك… أي مقارنة… أي دليلٍ يؤكد شكوكها.مرّت ثوانٍ ثقيلة وهو ينظر إليها بصمت، ثم أنزل عينيه نحو ذراعيها الملتفتين حوله.لكن الغريب…أن أول صورة اقتحمت عقله في تلك اللحظة لم تكن لنارين بل لكوثركوثر بخجلها المرتبك… وصوتها الهادئ… وارتعاشها الخفيف كلما اقترب منها.اشتدت ملامحه فجأة، وكأن الفكرة نفسها أغضبته.أما نارين، فقد لاحظت شروده القصير، ولاحظت أيضًا أنه لم يبادلها قربها كما اعتاد سابقًا.فتلاشت ابتسامتها تدريجيًا، وهمست وهي تحدق بعينيه مباشرة:ـ "أرأيت؟"ثم أكملت بصوتٍ خافت لكنه أكثر سخرية مؤلمه :ـ "حتى وأنت بين ذراعيّ… تفكر بها."اشتعل الغضب داخل سفيان بصورةٍ أربكته هو نفسه…غضبٌ من كلمات نارين… ومن ارتباكه… ومن تلك الحقيقة التي بدأ يخشاها.وفجأة جذب نارين
Baca selengkapnya

24 : توتر وارتباك

مرّ أسبوعٌ كامل منذ تلك الليلة… أسبوعٌ لم يحدث فيه شيء واضح، لكنّه كان كافيًا ليزيد ارتباك حور أكثر وأكثر. كانت ما تزال تتجنب النظر طويلًا إلى سليمان، وتتحدث معه بحذرٍ غريب لا يشبهها، بينما هو يراقب هذا التغيّر بصمتٍ مؤلم، عاجزًا عن فهم سببه الحقيقي. وفي يوم العطلة… كانت حور كعادتها تجلس داخل غرفتها الواسعة أمام مكتبها، وقد انشغلت بالكامل في تعديل أحد التصاميم على حاسوبها المحمول. انعكس ضوء الشاشة فوق ملامحها المركزة، بينما كانت تعضّ طرف القلم بين حينٍ وآخر وهي تراجع التفاصيل بعناية. تنهدت بإرهاق وهي ترفع يديها تمطّ عضلات رقبتها المتشنجة، ثم همست بتذمر: ـ "أقسم أنني سأفقد بصري بسبب هذه التصاميم يومًا ما." وفي تلك اللحظة، أضاء هاتفها الموضوع بجانبها معلنًا وصول رسالة جديدة. مدّت يدها تلتقطه بكسل، لكن ما إن وقع بصرها على اسم المرسل حتى اتسعت ابتسامتها تلقائيًا. "أدهم." شعرت بدقات قلبها تتسارع قليلًا دون إرادة، ثم فتحت الرسالة بسرعة. ـ "أريد التحدث معكِ على انفراد… أنا بانتظاركِ في المقهى القريب من القصر." توقفت عيناها فوق الكلمات لثوانٍ طويلة، بينما بدأت أفكارها تتسابق داخل
Baca selengkapnya

25 : مثيره للشفقة !!

أومأت حور برأسها بخفة، ثم فتحت باب السيارة تستعد للنزول، لكن صوت سليمان أوقفها قبل أن تخطو بعيدًا.ـ "حور."التفتت إليه مجددًا، لتجده ينظر إليها هذه المرة مباشرة، لا عبر المرآة كما اعتاد.شعرت بتوترٍ خفيف يتسلل إلى قلبها دون سببٍ واضح، بينما قال هو بنبرة هادئة حاول أن يجعلها عادية:ـ "سأبقى هنا… انتظركِ حتى تنتهي."اتسعت عيناها قليلًا بدهشة، ثم قالت بسرعة:ـ "لا داعي لذلك، ربما سأتأخر."ابتسم سليمان ابتسامة باهتة، تلك الابتسامة التي تحمل دائمًا شيئًا من الاستسلام المؤلم، ثم قال بهدوء:ـ "لا بأس… سأنتظر."توقفت لثوانٍ تنظر إليه بصمت، لا تعرف لماذا جعلتها كلماته تشعر بذلك الدفء الغريب داخل صدرها.أخفضت نظرها سريعًا وهي تتمتم بخفوت:ـ "حسنًا… شكرًا."ثم أغلقت الباب واتجهت نحو المقهى بخطواتٍ متسارعة، بينما بقي سليمان يتابعها بعينيه حتى اختفت بالداخل.تنهد ببطء، وأسند رأسه إلى المقعد خلفه هامسًا لنفسه بمرارة:ـ "وكأنني أستطيع المغادرة أصلًا…'" دلفت حور إلى المقهى بهدوء، وما إن وقعت عيناها على أدهم حتى لمحته يجلس قرب النافذة بملابسه الرسمية الأنيقة، وأمامه كوب قهوة فارغ يبدو أنه تناوله بين
Baca selengkapnya

26: رغبة في البكاء !!

في الوقت نفسه...داخل قصر الجبيلي، كان الهدوء يخيّم على المكان بصورةٍ غير معتادة.جلس الجد أكرم داخل مكتبه الواسع، وأمامه ألبومٌ قديم للصور.مرّر أصابعه المرتجفة فوق إحدى الصور ببطء، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ حزينة.صورةٌ لابنه الأكبر...ثم أخرى لابنته...ثم صورة تجمع العائلة كلها قبل سنواتٍ طويلة، قبل أن يسرق ذلك الحادث كل شيء.تنهد بعمق، وشعر بوخزةٍ مؤلمة داخل صدره.ثم همس بصوتٍ مبحوح:ـ "مرت سنوات طويلة... وما زلت أشتاق إليكم وكأن الأمر حدث بالأمس."توقفت أنامله فوق صورةٍ أخرى، وسرعان ما امتلأت عيناه بالدموع قائلاً: ـ "لقد كبر الأحفاد... وأصبح لكلٍ منهم عالمه الخاص."ثم أكمل وهو يبتسم بحزن ومازال يحدق في الصور : ـ "لكنني تعبت... تعبت كثيرًا."وفجأة...أخذ يسعل بقوة وشعر بصعوبة في التنفس فجأة : ـ "كح... كح... كح..."وضع يده فوق صدره محاولًا التقاط أنفاسه، لكن السعال ازداد حدة.تغير لون وجهه تدريجيًا، وشعر بأن الهواء لم يعد يصل إلى رئتيه كما يجب.حاول النهوض من مقعده بصعوبة وهو يتمسك بحافة المكتب ثم تمتم بصوت متقطّع لاهث : ـ "ما....ماء..."حاول مد يده نحو كوب الماء الموضوع ع
Baca selengkapnya

27 : اعتراف بالخطأ !!

أجابه سليمان ببرودٍ وسخرية، وعيناه تحملان تحدياً صريحاً:ـ "كيف أجرؤ!!؟ سيد أدهم هل تعتقد أنني سائقك الخاص لأتحدث معك باحترام؟"​ثم أكمل بجمودٍ قاطع:ـ "وأنا لم أقل شيئاً خاطئاً.... الآنسة حور تبدو متعبة بالفعل... لذا إذا لم تعجبك طريقة حديثي معك... فلتضرب رأسك في الحائط لأنني لا أهتم."​نظرت له حور بصدمةٍ وذهول من طريقة حديثه الباردة والحادة، وهي التي لم تره يوماً يتحدث بهذا الأسلوب الصارم.وبالتأكيد انتبهت فوراً إلى ردة فعل أدهم المنزعجة والغاضبة التي ظهرت جلية على تقاطيع وجهه إثر كلمات سليمان، الفكرة التي جعلت الأجواء تشتعل توتراً، فهتفت بإحراجٍ وبنبرةٍ أصابها القلق:ـ "سيد أدهم.. أنا أعتذر لـ..."​لم تستطع حتى أن تُنهي اعتذارها؛ إذ امتدت يد سليمان ليمسكها من كفها ويسحبها خلفه بخطواتٍ حاسمة قطعت أي مجال للنقاش.فتح باب السيارة الخلفي لها لتركب، وقبل أن تخطو إلى الداخل، التفتت ونظرت إليه قليلاً بصمتٍ تائه، ثم ركبت بهدوء.​أغلق سليمان الباب بقوة، ثم توجه بخطواتٍ سريعة ليجلس خلف مقعد السائق، وأدار المحرك لينطلق بالسيارة مخلّفاً أدهم وراءه.​ساد صمتٌ خانق وثقيل داخل السيارة، صمتٌ لم يق
Baca selengkapnya

28 : هل لإنني...عمياء؟؟

هرول سفيان في طرقات المستشفى الطويلة بقلبٍ يخفق رعباً، حتى وصل إلى أمام غرفة الطوارئ التي يرقد بها جده. وعندما وصل، وجد الفتيات يتجمعن أمام الغرفة؛ ملامح القلق والخوف كانت ترتسم على وجوههن جميعاً، ومنهن من كانت تسير ذهاباً وإياباً بخطواتٍ متوترة وترقبٍ قاتل ينهش أعصابهن. ​اتجه سفيان نحوهن بخطواتٍ متسارعة، وهتف بنبرةٍ قلقة وهو يوجه حديثه نحو ليلى قائلاً: ـ "ليلى، ما الذي حصل؟ كيف وصل الحال بجدي إلى المستشفى؟ لقد كان بخير في الصباح!" ​نظرت له ليلى بأعينٍ يملأها القلق، ثم هزت رأسها بنفيٍ عاجز وقالت بنبرةٍ خائفة: ـ "لا أعرف يا سفيان.. لقد كنتُ مع كوثر في الغرفة عندما سمعتُ سُعاد تصرخ فجأة وتطلب منا أن نتصل بالإسعاف." ​ثم أكملت بنبرةٍ مرتجفة وهي تتذكر المشهد القاسي الذي رأته عيناها: ـ "وعندما وصلتُ إلى الغرفة كان..." صمتت قليلاً لتلتقط أنفاسها المتهدجة، ثم أكملت بمرارة: ـ "كان جدي ملقى على الأرض.. فاقداً للوعي، لا يتنفس و..." ​توقفت عن الكلام تماماً، وعجزت عن نطق المزيد وهي تبتلع تلك الغصة التي وقفت في حلقها كالشوك عندما تذكرت جسد جدها المستسلم أرضاً دون حراك؛ ثم رفعت يديها لت
Baca selengkapnya

29 : تحدي ....ووقوع في الفخ !

هتف الطبيب بسرعة وخوف بعد أن رأى غضبهن: ـ "إنه فقط.. مرض السكري!" ​رددت جميلة الكلمة بتعجب واستغراب: ـ "مرض السكري؟!.. ولكن جدي ليس مريضاً بالسكر في الأساس! " ​حمحم الطبيب بتوتر قبل أن يجيب بجدية: ـ "حسناً.. مرض السكري شائع جداً ويصيب معظم كبار السن في هذا العمر، لذا هو أمر عادي ولا داعي للقلق." ​صرخت به حياة بغضب وحدة : ـ "لا داعي للقلق؟! إذا كنت لا تريدنا أن نقلق، فلماذا ظللت صامتاً ومتردداً هكذا في البداية لتثير رعبنا؟" ​أجاب الطبيب بإحراج وتوتر واضح: ـ "أنا أعتذر عن هذا.. ولكن في الحقيقة، السيد أكرم هو من طلب مني ألا أخبركم بأي شيء لأنه لم يكن يريد إزعاجكم أو إقلاقكم، ولهذا السبب كنت متردداً في الكلام." ​هتفت ليلى بانزعاج وضيق من تصرف جدها: ـ "هذا العجوز.. لن يفلت مني عندما أراه فـ..." ​قاطعتها كوثر قائلة بقلق ما زال يسيطر عليها: ـ "انتظري يا ليلى.. إذن أيها الطبيب، هل نستطيع الدخول ورؤيته الآن؟" ​أجابها الطبيب بلطف: ـ "بالطبع يمكنكم رؤيته، ولكن غداً.. اليوم يحتاج إلى الراحة التامة، لذا دعوه ينام قليلاً." ​أومأ الجميع برؤوسهم وأطلقوا تنهيدة طويلة ملي
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status