الخبير بعد فتح الحقيبة، قائلاً بصوت جهوري يتخلله الفرحة والطمأنينة:-مرحى يا رفاق، لا يوجد خطر؛ فالقنابل جميعها غير مفعلة. -سيادة القائد يمكنك الاقتراب؛ لتحرير محضر الضبط وتسجيل الأحراز. بينما النقيض في حالة الآخر الذي ما أن رأى محتويات الحقيبة حتى خارت قواه وأصابته فوبيا الهلع، فاستند إلى الحائط خلفه يغطي وجهه بكلا راحتيه، مردداً:-لله الأمر من قبل ومن بعد، اللهم أعنِّ على ما ابتليتني به فأنت ولي وأنت خير الناصرين. ربت الضابط على كتفه بمآزرة بينما اقترب أحدهم ينظر إلى تلك الحقيبة، مشيراً إليها بسبابة يده المرتجفة، ومَن غيره الحارس "باتريك" الذي تعرف عليها فهي نفسها تلك الحقيبة التي كانت مع "چاسم". "باتريك" بخوفٍ، فحتماً سيأتي ذكره بتلك الكارثة:-سيدي الضابط تلك الحقيبة كانت مع السيد "چاسم" صديقه للسيد "سام"، وقد وصل إلى هنا قبل قدوم السيد "سام" بنصف ساعة تقريباً؛ طالباً الدخول إلى الحاوية؛ لأخذ عينة من الشحنة. -ولكون قوات الأمن الخاصة بالميناء قد انتهت من تفتيش الشحنة وأمرت بالإفراج عنها، فهذا يعني خلوها من أية محاذير، سمحت له بالولوج. -ولكنه عندما خرج من الحاوية، لم تكن الحقيب
Read more