Lahat ng Kabanata ng تجمعنا الحياة مجددا : Kabanata 71 - Kabanata 80

86 Kabanata

الفصل 71

وبعد دقائق لاحظ شاهد مجموعة من الشباب والفتيات يلعبون كرة القدم الشاطئية بالقرب منهم. التفت نحو سامر وقال بحماس خفيف: أبي، أريد الذهاب للعب معهم. ابتسم سامر وهز رأسه. حسنًا، لكن لا تتأخر، سنغادر بعد قليل. حسنًا. اقترب شاهد منهم، وبعد دقائق كان يشاركهم اللعب وكأنه يعرفهم منذ وقت طويل. قالت إحدى الفتيات مبتسمة: تعال، ستكون في فريقي. وبدأت المباراة، بينما كان الفريق الآخر يتكون من شاب وفتاة أيضًا. ومع انتهاء الأشواط كان شاهد والفتاة في فريقه هما الفائزين. ضحكت الفتاة وهي تلتقط أنفاسها. كان اللعب معك ممتعًا جدًا. ابتسم شاهد بخفة. وأنتِ أيضًا. ثم أضاف وهو ينظر نحو والده من بعيد: لكن عليّ المغادرة الآن. ترددت الفتاة للحظة قبل أن تقول: هل يمكنني أخذ رقمك قبل أن تذهب؟ صمت شاهد لثوانٍ قصيرة ثم قال بهدوء: آسف… أنا مرتبط. ابتسمت الفتاة بإحراج خفيف. حسنًا، لا مشكلة. عاد شاهد إلى والده، ثم جلس بجانبه وهو يمسح شعره بيده. هل سنغادر الآن؟ الساعة تقترب من الواحدة. نهض سامر من مكانه. هيا بنا. عاد الاثنان إلى الطائرة، وما إن أقلعت حتى شعر شاهد بالنعا
Magbasa pa

الفصل 72

وكان توماس وسارة يقفان أمامه. وما إن رأته سارة حتى اقتربت منه بسرعة وعانقته بقوة، بينما كانت الدموع تنهمر من عينيها. اشتقت لك كثيرًا. ضمها شاهد إليه وهو يبتسم بتأثر واضح. وأنا أيضًا… لقد كنت ضائعًا دونكما. ثم اقترب من توماس واحتضنه بقوة. ادخلا بسرعة. اقترب توماس من سامر مبتسمًا. عمي، شكرًا لك… نجحت المفاجأة بفضلك. نظر شاهد إلى والده بصدمة. أبي… هل كنت تعلم ولم تخبرني؟ ضحك سامر بخفة. لقد جعلاني أقسم، لذلك لم أستطع قول شيء. عاد شاهد ينظر إليهما بسعادة واضحة. أخبراني… ما سر هذه المفاجأة الجميلة؟ اقتربت سارة منه وأمسكت يده. هل يعقل ألا نكون هنا في عيد ميلادك؟ ابتسم شاهد، ثم اقترب منها وقبّل خدها. شكرًا لأنكما أتيتما. ثم نظر إليهما باستغراب. إلى متى ستبقيان هنا؟ ضحك توماس وقال: وهل أنت مستعجل كي نعود؟ نظر إليه شاهد ببرود مصطنع. اخرس، ولا تكثر الكلام… إلى متى ستبقيان؟ ضحكت سارة وقالت: في الحقيقة… حتى انتهاء الثانوية العامة. تجمد شاهد مكانه للحظة. أنتِ لا تمزحين، صحيح؟ هزت رأسها مبتسمة. بالتأكيد لا. أنا أصلًا ليس لدي أحد هناك، وأهل
Magbasa pa

الفصل 73

نزل شاهد إلى الأسفل فوجد سامر يجلس في غرفة المعيشة يحتسي قهوته. رفع سامر نظره نحوه مبتسمًا. أخبرني… كيف تشعر الآن؟ جلس شاهد مقابله وتنهد براحة. سعيد جدًا… لا أنكر أنني اشتقت لبرلين، لكنك هنا، وتوماس وسارة هنا أيضًا، لذلك أشعر بالرضا. ثم إننا بعد الثانوية سننشغل جميعًا بمستقبلنا على أي حال. نظر إليه سامر بحنان. أتمنى أن تبقى سعيدًا دائمًا… لكن أخبرني، هل ستهمل علاقتك بأحمد وريتا بعد عودة أصدقائك؟ هز شاهد رأسه بسرعة. بالتأكيد لا. أنا أحب أحمد وريتا حقًا وأعتبرهما من أصدقائي المقربين. ابتسم سامر براحة. هذا جيد. في تلك اللحظة اقتربت لينا وهي تحمل علبة صغيرة. تفضل… هذه هدية عيد ميلادك. نظر إليها شاهد باستغراب. لي؟ ابتسمت بلطف لقد لاحظت أنك تحب النظارات الشمسية، لذلك أحضرتها لك من متجرك المفضل. فتح شاهد العلبة، ثم ابتسم بإعجاب واضح. شكرًا لكِ يا لينا… إنها جميلة جدًا. ثم نظر نحو سامر وقال: أبي، أريد أن أخرج قليلًا لأتمشى. وعندما يستيقظ توماس وسارة أخبرهما أن يتصلا بي. حسنًا… لكن حاول ألا تتأخر. اتجه شاهد نحو الباب ثم التفت إليهما مبتسمًا. إلى
Magbasa pa

الفصل 74

صعد شاهد إلى غرفة توماس وسارة وهو ينادي: هل أنتما جاهزان؟ رفع توماس جهاز التحكم وهو مستلقٍ على السرير. أنا جاهز… لكن سارة تحتاج وقتا لتجهز نفسها. جلس شاهد بجانب توماس. هل تلعب معي إلى أن تنتهي؟ اعتدل توماس فورًا بحماس. بالتأكيد… لكنني سأختار بايرن ميونيخ. نظر إليه شاهد باستنكار. أنت اخترته آخر مرة، اليوم دوري. هز توماس كتفيه بلا مبالاة. سنبدأ من جديد، وأنا سبقتك إليه. تنهد شاهد باستسلام. حسنًا… سأختار ريال مدريد. وبدأ الاثنان اللعب وسط الصراخ والاعتراضات المعتادة، إلى أن اقتربت سارة منهما أخيرًا. رفع شاهد نظره نحوها للحظة. كانت ترتدي فستانًا أسود قصيرًا، وشعرها منسدل على كتفيها، وتبدو جميلة بشكل لافت. ابتسم تلقائيًا. تبدين جميلة جدًا. وقبل أن ترد، قال توماس بسرعة: لذلك سترقصين معي الليلة. ضحكت سارة وهي تهز رأسها. نهض شاهد وهو يلتقط مفاتيح السيارة. هيا بنا الآن. سنذهب لأخذ أحمد وريتا، لذلك سنأخذ سيارة أبي… سيارتي لا تكفي للجميع. أخذ الثلاثة أغراضهم، ثم نزلوا إلى الأسفل وركبوا سيارة سامر قبل أن ينطلقوا نحو منزل أحمد وريتا. وما إن وصلوا
Magbasa pa

الفصل 75

عاد شاهد وريتا إلى الطاولة، فرفع أحمد نظره نحوهما فورًا. عمّ تحدثتما؟ جلس شاهد بجانب توماس ثم أجاب بهدوء: لا شيء مهم… مجرد أمور عامة. ثم التفت نحو سارة مبتسمًا. هل يمكنك أن تغني لنا الليلة؟ رفعت حاجبيها بدهشة خفيفة. الآن؟ أجل، الجميع سيحب سماعك. ابتسمت بخجل وهي تبعد خصلات شعرها خلف أذنها. حسنًا… أخبر إدارة المطعم ولا مانع لدي. أتعلم؟ منذ آخر مرة كنا فيها معًا لم أغنِّ في مكان عام. ابتسم شاهد بحنان. إذًا حان الوقت لتفعليها مجددًا. نهض من مكانه واتجه نحو أحد العاملين ليتحدث معه، بينما بقيت ريتا تتابعه بعينيها بصمت دون أن تشعر. لاحظت سارة نظراتها، فأزاحت ريتا وجهها قبل أن تسألها: غريب… كيف تتكلمين أنتِ وتوماس التركية بهذه السلاسة؟ أجابت سارة : عندما أجبر عمي سامر شاهد على تعلم التركية… أجبرنا شاهد على التعلم معه أيضًا. ابتسمت ريتا لها وفي تلك اللحظة عاد شاهد وهو يحمل المايك وأعطاه لسارة. تفضلي… المسرح لكِ. وقفت سارة وسط الإضاءة الخافتة، ثم بدأت تغني بصوت دافئ وهادئ جذب انتباه المكان كله خلال ثوانٍ. أما أحمد… فكان ينظر إليها وكأنه مأخوذ بها ت
Magbasa pa

الفصل 76

اقترب شاهد منهم وهو يفرك عينيه بتعب واضح. ما رأيكم أن نغادر الآن؟ أنا متعب جدًا، والساعة تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل. قال توماس وهو يضحك بخبث. لقد بدأت تتعب بسرعة لأنك لم تعد تمارس التمارين. نظر إليه شاهد باستغراب أي تمارين تقصد؟ غمز له توماس بمكر. تمارينك الليلية طبعًا. انفجر شاهد ضاحكًا وهو يدفعه من كتفه. توماس… إلى السيارة فورًا قبل أن أقتلك. ضحك الجميع بينما كانوا يتجهون نحو السيارة، لكن أحمد اقترب من شاهد قليلًا وهمس له بهدوء: شاهد… هل يمكنك أن تخبر صديقك ألا يمزح بهذه الطريقة أمام ريتا؟ هي ما زالت صغيرة، ولا أريدها أن تدخل بهذه الأمور. أومأ شاهد بتفهم. حسنًا، لا تقلق… سأتحدث معه. ثم ركب الجميع السيارة، وعادوا إلى المنزل وسط التعب والضحكات الخافتة. وبمجرد وصولهم، دخل كل منهم إلى غرفته وناموا بعمق بعد تلك الليلة الطويلة. وبعد يومين، كان توماس وسارة يستعدان لأول يوم لهما في المدرسة الجديدة. وبعد دقائق كانوا يجلسون في السيارة بانتظار ميادة. نظر توماس حوله باستغراب ثم سأل: ماذا ننتظر؟ ميادة طبعًا. أومأ توماس بخفة. لقد لاحظت أن علاقت
Magbasa pa

الفصل 77

اقترب شاهد من سيلين بينما كانت منشغلة بالعمل على مشروعها، ثم رفع بخفة خصلات شعرها المتدلية على وجهها. أخبريني… بم أساعدك؟ رفعت سيلين نظرها إليه بخجل واضح. أهلًا شاهد. ثم بدأت تشرح له تفاصيل المشروع، بينما كان أمير يراقبهما من بعيد بنظرات ممتلئة بالضيق. وبعد أن انتهيا، أغلقت سيلين دفترها ثم ابتسمت له. شكرًا لك على المساعدة. ابتسم شاهد بلطف لا داعي للشكر… متى احتجتِ شيئًا أخبريني فقط. هل بوسعي أن أسألك سؤالًا؟ بالتأكيد. أمير ماهر جدًا في الرياضيات… وتعرفينه قبلي، لماذا لم تطلبي مساعدته؟ تنهدت سيلين بضيق. لأنه يحبني وأنا لا أطيقه… لذلك لن أطلب منه شيئًا أبدًا. أشار شاهد بعينيه نحو الجهة الأخرى. انظري… يبدو أنه ما زال يراقبك. قالت بلا مبالاة: لست مهتمة. وفي الحقيقة… أنت مختلف عنه كثيرًا. رفع شاهد حاجبه باهتمام خفيف. حقًا؟ وبماذا أختلف؟ اقتربت منه سيلين قليلًا وهي تبتسم. لديك شخصية قوية… ولقد أريته حجمه أكثر من مرة دون أن يستطيع فعل شيء. ابتسم شاهد ابتسامة خفيفة. إذًا… تلفت انتباهك الشخصية القوية؟ نظرت إليه سيلين بثبات هذه المرة. في الحقي
Magbasa pa

الفصل 78

وبعد أن هدأ شاهد قليلًا وابتعد عن ريتا، مسح وجهه بصمت بينما بقيت تنظر إليه بحزن واضح. ثم قالت بهدوء: لن أقول لك انساها… لأن الإنسان عندما يحب بصدق لا يستطيع التجاوز بسهولة. صمتت للحظة قبل أن تكمل بنبرة دافئة: لكن حاول أن تعتاد فكرة أنها لم تعد موجودة في حياتك. اشغل نفسك بكل الأشياء التي تحبها. ثم بدأت تعدد له بهدوء وكأنها تحاول انتشاله من أفكاره: العب كرة القدم، اذهب إلى النادي الرياضي، ادرس بجد، واذهب إلى المسجد بين فترة وأخرى… اخرج مع أصدقائك أو مع والدك، لكن لا تترك نفسك للفراغ، لأن الفكرة نفسها ستظل تلاحقك ما دمت وحدك. التفتت نحوه ثم قالت بصوت أخف: وتذكر… لا توجد علاقة تدوم إلى الأبد. كل شخص في حياتنا مكتوب عليه الرحيل يومًا ما، لكن لا أحد يعرف متى يأتي ذلك الوقت. شاهد: المشكلة أنني بدأت أؤذي من حولي بسبب مشاعري المتخبطة. نظرت إليه ريتا بهدوء ثم قالت: لا تقلق… هم أصدقاؤك، وسيتفهمونك بالتأكيد. تنهد شاهد قبل أن يكمل بصوت مثقل: المشكلة أنني أعلم بوجود فتاة معجبة بي في المدرسة… واليوم حاولت التقرب منها فقط لأغيظ أمير، لأنه يحبها. عقدت ريتا حاجبيها بخفو
Magbasa pa

الفصل 79

وصل شاهد إلى البيت، فوجد حسام يجلس خارجًا ممسكًا بكتاب. اقترب منه ثم سأله: ما بك جالسًا وحدك؟ أغلق حسام الكتاب قليلًا ثم قال: ميادة وقصي ذهبا لزيارة والديّ وأمي في الصالون… فلا يوجد في الداخل سوى أصدقاؤك ولماذا لم تذهب أنت أيضًا؟ تنهد حسام بخفوت. لأنني لا أتفق مع والدي. نظر إليه شاهد باستغراب. حقًا؟ ولم؟ لقد سمعت أنه كان جيدًا معكم. ابتسم حسام بسخرية خفيفة. وما الفائدة من ذلك، وأنا أراه يضرب أمي ويهينها رغم كل ما كانت تفعله لأجله؟ صمت للحظة قبل أن يكمل: أتدري؟ أنا لا أحترم أباك بسبب ماله أو منصبه… بل لأنه يعرف كيف يعامل الناس. أشعر أن أمي أصبحت ملكة هنا. ثم خفض نظره وأضاف بهدوء: وحتى والدتك… رغم كل ما فعلته، لم يؤذها أبدًا. وآسف إن كان ذكر هذا الموضوع يزعجك. هز شاهد رأسه بهدوء. لا بأس… أبي كان يخبرني دائمًا أن الجميع يخطئون، ولذلك علينا أن نحاول أن نغفر لبعضنا. ابتسم حسام بمرارة. ربما يحل الوقت بعض الأمور… لكنني حاليًا لا أستطيع. وقف شاهد متجهًا نحو باب المنزل، لكن حسام ناداه فجأة: شاهد… هل تستطيع أنت أن تسامح والدتك؟ توقف شاهد للحظة دون
Magbasa pa

الفصل 80

سارة، تعالي… أحمد هنا وسيشرح لك كل شيء. ابتسمت سارة وهي تنظر إلى أحمد. شكرًا يا أحمد، يبدو أنني سأتعبك معي كثيرًا. هز أحمد رأسه بسرعة وقال: لا بأس، هل تريدين أن نبدأ الآن؟ أجل، تعال معي إلى الغرفة. تردد أحمد قليلًا قبل أن يقول بخجل: يمكننا الجلوس هنا أيضًا. ضحكت سارة بخفة. لا أحب الضوضاء أثناء الدراسة، الغرفة أهدأ… هيا تعال. صعد أحمد خلفها بخطوات مترددة، وما إن اختفيا حتى نظر توماس إلى شاهد وقال: ما به أحمد؟ يبدو متوترًا جدًا. ابتسم شاهد بخفة. أراهنك أنه معجب بها. رفع توماس حاجبه باستغراب. ومنذ متى أصبحت هذه الأمور عادية بالنسبة لك؟ تنهد شاهد ثم قال بهدوء: لأنني سأكون سعيدًا إن أحبت أحمد… فهو سيحبها ويحميها، عكس جاستن. نظر إليه توماس للحظات قبل أن يسأله: هل تثق به إلى هذه الدرجة؟ بالتأكيد… وإلا لما سمحت له بالصعود معها إلى الغرفة. ثم أمسك شاهد الكرة التي كانت بجانبه وقال: تعال الآن لنلعب قليلًا… اشتقت لكرة القدم فعلًا. جلست سارة على المقعد بجانب الطاولة، بينما جلس أحمد إلى جانبها وبدأ يشرح لها بتوتر واضح. لاحظت سارة ارتباكه فابتسمت بخفة
Magbasa pa
PREV
1
...
456789
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status