บททั้งหมดของ عروس الشيطان الأسيرة: บทที่ 11 - บทที่ 20

24

على مسافة مترين من الألم

خطا خطوة أخرى إلى الأمام…ثم أخرى، توقفت قدمه في منتصف الحركة، تجمد جسده لجزءٍ من الثانية… ليس ترددًا… بل شيئًا آخر لم يفهمه.انعقد حاجباه ببطء، ويده تحركت لا إراديًا نحو صدره، كأن نبضًا غريبًا اخترقه، في اللحظة التالية، انقبض جسده بعنف، كأن شيئًا غير مرئي شدّ أحشاءه من الداخل، اختنق نَفَسه، ثم سقط.ركبتاه ارتطمتا بالأرض بقسوة، وجسده انحنى للأمام، أصابعه انغرست في التراب، كأنه يحاول التماسك بينما شيء داخله ينهار."ما هذا ؟!"صوته خرج مشدودًا، غاضبًا… لكن الألم كان أقوى من كبريائه.في الخلف كانت إيزل لا تزال واقفة عند عتبة باب القصر.لم تتحرك، لكن مع سقوطه… توهّج الوشم في معصمها ، مع حرارة خفيفة انتشرت في ذراعها، ألم… لكنه محتمل.رفعت يدها ببطء، تنظر إلى الحرف المتوهج."ما الذي يحدث…؟"رفعت عينيها نحوه، بصدمة:"لوسيان…؟"لكنه لم يجب، كان الألم يلتهمه.حاول النهوض… فخذلته قوته، وانزلق مجددًا، هذه المرة بعنفٍ أكبر.ظهرت ميراثا.امتدت يدها بسرعة، أمسكت بيد إيزل وجذبتها نحو لوسيان، وفي اللحظة التي اقتربت فيها، اختفى الألم.سكن جس
อ่านเพิ่มเติม

"وإن كنتَ ملكًا…فأنا الشيء الوحيد الذي يمكنه… إذلالك."

"ليست العروس الثالثة عشرة…" اقترب أكثر، وصوته انخفض لكن حدّته ازدادت: "هذه… الوحيدة التي لم تفسد الطقس في منتصفه." ابتسم ابتسامة جانبية ساخرة: "وهذا وحده… كافٍ ليجعلني أحتفظ بها." اشتعل الغضب في صدرها لم تفكر… لم تتردد بل اندفعت مبتعدة عنه، خطواتها سريعة رغم إرهاقها، حتى توقفت على مسافة، كأنها تتحداه… ولم تمر لحظة، حتى سقط لوسيان على ركبتيه. انقطع نفسه بعنف، كذبيحةٍ تبحث عن الهواء ولا تجده، صدره يعلو ويهبط باضطراب، وجسده ذلك الجسد الذي تشكّل لتوّه، بدأ يرتعش كأن شيئًا يمزّقه من الداخل، توقفت إيزل، تراقبه، ورغم الألم الذي لا يزال ينهش جسدها، ارتسمت على شفتيها ابتسامة… باردة، مريرة. "يبدو أن القدر… لديه حسٌ ساخر." قالتها ببطء، وعيناها مثبتتان عليه: "أنت… تملك القوة لتمزّق العالم، تقدمت خطوة صغيرة نحوه، نبرتها ازدادت حدة: "وأنا… أملك ما يكفي لأجعلك تسقط على ركبتيك… تصارع حتى أنفاسك." مالت رأسها قليلًا، وصوتها انخفض، لكنه أصبح أخطر: "صدقني يا لوسيان…إن لم تتخلَّ عن غرورك هذا" توقفت لحظة، تنظر إليه وهو يختنق تحت وطأة الرابط، ثم أكملت ببرودٍ قاسٍ:"سأكون أنا…
อ่านเพิ่มเติม

"يبدو أننا… عالقان معًا هذه الليلة."

عقدت إيزل ذراعيها بسرعة، وكأن الفكرة نفسها إهانة، ثم قالت بحدة: "لا."وأشارت نحوه بعصبية: "لن أنام في غرفةٍ واحدة مع هذا المتغطرس."رفع لوسيان حاجبه ببطء، وردّ ببرودٍ مستفز: "الشعور متبادل."ثم أضاف وهو ينظر إليها باستخفافٍ متعمّد: "وأنا أيضًا لستُ متحمسًا لقضاء الليل مع فتاةٍ لا تفعل شي سوى الصراخ."اشتعلت عيناها غضبًا: "أنا أصرخ بسببك!""وأنا أتألم بسببك."قالها فورًا، بنفس ذلك الهدوء البارد الذي استفزّها أكثر.زفرت بعنف، ثم التفتت نحو ميراثا: "سأنام وحدي."أجابت العجوز بلا اكتراث: "ثم سيبدأ بالاختناق بعد دقائق… وسيقضي الليل يطرق بابكِ كروحٍ معذبة ."نظرت إيزل إلى لوسيان رغماً عنها… فوجدته ينظر إليها بالفعل، نظرة طويلة، هادئة، لكنها أخطر من سخريته المعتادة.التفتت بسرعة نحو ميراثا، ثم قالت بانفعال وهي تضرب الأرض بقدمها: "ثم إن الغرفة تحتوي على سريرٍ واحد"ساد الصمت للحظة…ثم قالت ميراثا بهدوء قاتل: "إنها ليلة واحدة فقط.""ليلة واحدة؟!" كررتها إيزل بتعجب تابعت ميراثا: "ومع بزوغ الفجر، ستغادران إلى قرية الساحرات، وهناك… سيُنفَّذ الطقس الثاني لفك الرابط." تعلقت عينا إيزل بها فورًا:
อ่านเพิ่มเติม

أكرهك… أعرف

"أحضن زوجتي."خرجت الكلمة بصوتٍ مبحوحٍ مثقلٍ بالنعاس، بينما ازدادت ذراعه إحكامًا حول خصرها، كأن جسده يتمسك بها غريزيًا حتى وهو نائم.ثانية…ثانيتان…ثم انفجرت إيزل :"كم مرة يجب أن أقول لك إنني لست زوجتك؟!"رفعت رأسها نحوه بعنف، تتوقع استفزازًا أو سخرية، لكن لوسيان اكتفى بفتح عينيه ببطء شديد.ذلك الهدوء البارد وحده… كان أسوأ من الغضب.تأملها للحظة، ثم قال :"وكم مرة يجب أن أقول لكِ… إن رفضكِ لا يغيّر شيئًا؟"اقترب أكثر دون أن يتركها."أنتِ زوجتي… سواء اعترفتِ بذلك أم لا."حاولت الابتعاد، لكن ذراعه شدّتها إليه فورًا. "ابتعد… أنت مزعج حتى أثناء نومك."قال ببرود مستفز، دون أن يرمش:"أنا لا أطلب الإذن حين أريد الاقتراب."توقفت أنفاسها للحظة، وكرهت ذلك.كرهت كيف يستطيع أن يقول شيئًا بهذه البساطة… بينما يربكها بالكامل.لكن السؤال خرج منها رغمًا عنها:"أنت لا تحبني، صحيح؟"صمتت لحظة، ثم همست :"بل… أنت لا تريدني أصلًا."ساد صمت طويلًا لدرجة جعلتها تتمنى لو أنها ابتلعت كلماتها قبل أن تخرج.رفع يده ببطء… وأزاح خصلة شعر سقطت قرب وجهها.حركة هادئة بشكلٍ أخافها أكثر من أي عنف.ثم قال بصوتٍ هادئٍ م
อ่านเพิ่มเติม

رقصة العبور

القرية من بعيد… بدت وكأنها لا تنتمي لهذا العالم، الفوانيس المعلّقة تضيء الطرقات بألوانٍ ذهبية وحمراء، والموسيقى تنساب بإيقاعٍ غريب يجعل القلب يتبعه دون وعي، بينما امتلأت الساحة المركزية بأشخاصٍ يرقصون بملابسٍ مزخرفة وأقنعةٍ لامعة تخفي نصف وجوههم.توقفت إيزل تلقائيًا."هذا المكان… مريب.""كل الأماكن الممتعة مريبة."قالها لوسيان بهدوء، ثم أكمل السير وكأنه يعرف المكان جيدًا.ضيّقت عينيها وهي تراقب الجميع: "لماذا يحدقون بنا هكذا؟""لأنهم يعرفون أننا غرباء."صمت لحظة، ثم أضاف بسخرية خافتة:"ولأنكِ تلتصقين بي منذ الصباح."التفتت إليه بحدة: "أنا لا ألتصق بك!"لكن قبل أن تكمل—ظهر أمامهما رجل طويل يرتدي قناعًا فضيًا، وانحنى بانسيابية غريبة."مرحبًا بكم في القرية الراقصة، يجب أن يرقص المرتبطان معًا… وإلا فلن يُفتح الطريق.""ارتفعت الموسيقى أكثر خلفه، ثم نظر إلى أيديهما… وبالتحديد إلى العلامة فوق معصميهما.وتغيّرت نظرته فورًا: "آه… مرتبطان."شعرت إيزل بالتوتر فورًا: "الأمر ليس كما تظن."لكن الرجل ابتسم فقط."هنا… لا يهم ما تظنانه."ثم أشار نحو الساحة المضيئة:"طالما الرابط بينكما قائم… فعلي
อ่านเพิ่มเติม

"العروس بين وحشين"

"يبدو أنني وصلت متأخرًا… والرقصة بدأت بدوني."شهقت إيزل فورًا: "آراس…؟"كان يقف هناك بثيابه السوداء المعتادة، شعره مبعثر قليلًا، وعيناه مثبتتان عليها وحدها… وكأنه لم يرَ أحدًا غيرها منذ دخوله.لكن المشكلة الحقيقية… أن لوسيان ما زال يمسك خصرها.وآراس رأى ذلك، اختفت ابتسامته أما لوسيان… فلم يبعد يده، بل شدّها إليه أكثر."ابتعد عنها."قالها آراس بهدوءٍ.ضحك لوسيان ببرود، ثم نظر إلى يده حول خصر إيزل وكأنه تذكّر شيئًا مسليًا."غريب…"رفع عينيه نحو آراس أخيرًا."منذ متى يطلب الخدم من الملوك الابتعاد عن زوجاتهم؟"اشتعلت عينا آراس فورًا، وانفجرت هالة سوداء مرعبة منه، حتى الفوانيس اهتزت فوق الساحة، واتسعت عينا إيزل بصدمة.في اللحظة التالية، شدّها لوسيان خلفه بحركة سريعة، حتى اصطدمت بظهره مباشرة.كانت تلك أول مرة ترى فيها نظرته تتغيّر بهذا الشكل، اختف الهدوء، ولم يبقَ سوى شيءٍ واحد…العداء. "ما الذي تفعله هنا؟"ابتسم آراس ببطء وهو يقترب بخطواتٍ هادئة نحو الساحة: "سمعت أن الهجين أخيرًا خرج من قفصه… فقررت رؤية المعجزة بنفسي."توتر الأجواء، حتى الموسيقى انقطعت تمامًا.والراقصون ابتعدوا غريزيًا عن
อ่านเพิ่มเติม

ابحث عني بعد أن أرحل

"هل يمكنني الوثوق بك؟" قالت وهي تنظر إلى آراس.لم يرد فورًا، لكن عينيه… لمعتا.وكأن السؤال نفسه كان شيئًا انتظره منذ زمن طويل."بالتأكيد" ثم أكمل وكأن الكلمات تُنتزع منه بصعوبة: "هذه المرة أقسم لكِ بحياتي."ثبت عينيه عليها."سأحافظ عليكِ، وسأترك لكِ حرية اختيار حياتك، إن أردتِ الرحيل... فارحلي" ابتلع ريقه ثم أكمل بهدوء "وإن أردتِ البقاء... فليكن قراركِ وحدك."نظرة بحزن له، ثم قالت بصوتٍ خافت:"أصبحت أعلم الآن أن كل عروس ترتبط به... تموت، هل توجد طريقة للنجاة؟"أجابها آراس دون تردد:"سنجدها" لأول مرة...لم تكن وحدها في الجملة. ثم أضاف بثقة:"وسأساعدكِ في ذلك." أما لوسيان...فكان الصمت يلتهمه ببطء، كأن الغضب بلغ حدًا لم يعد يسمح للكلمات بالخروج.ثم قال و عيناه كانتا مظلمتين… ليس بالغضب فقط، بل بشيء أعمق، كأنه على حافة الانكسار.: "هل جننتِ؟"استدارت نحوه ببطء، قالت بصوت مرتجف رغم محاولتها الثبات: "أنت قلتها بنفسك."سكتت لحظة… ثم همست، وكأنها تعترف بشيء يقتلها من الداخل:"نهايتي محتومة، ومع ذلك...ما زلت تتمسك بي."بدت الكلمات مؤلمة وهي تنطقها، ثبتت عينيها عليه مباشرة وقالت: "كلما اقتربت
อ่านเพิ่มเติม

آخر امرأة قد أقبل بها

كانت الرياح الباردة تضرب وجهها بقسوة، لكن ذلك لم يكن شيئًا مقارنة بالبرودة القادمة من الرجل خلفها، لوسيان، لم ينطق بكلمة واحدة منذ رحيلهما، اعتادت سخريته، واعتادت أوامره، حتى تهديداته أصبحت مألوفة لها، أما هذا الصمت...فكان جديدًا، ومخيفًا.ابتلعت ريقها ببطء، ثم قالت أخيرًا:"هل ستظل صامتًا هكذا طوال الطريق؟"لم يجب، وكأنها لم تتكلم أصلًا،ضغطت شفتيها بضيق."حسنًا إذا، هل ستتجاهلني؟"استدارت قليلًا."يمكنني الصمت أيضًا."مرت دقيقة، ثم اثنتان، ثم خمس، وكانت النتيجة أنها أصبحت أكثر انزعاجًا من نفسها."كنت تتحدث كثيرًا عندما كنت تعطيني الأوامر."ما زال صامتًا.التفتت إليه مجددًا: "هل أنت غاضب؟"هذه المرة...رد."ماذا تظنين؟"كان صوته منخفضًا و هادئًا.رفعت حاجبًا، وقالت: "سؤال بلاغي إذًا."لم يرد.زفرت بضيق، "تعلم؟ أحيانًا أشعر أنك تتعمد جعل الحديث معك مستحيلًا.""وأحيانًا أشعر أنك تتعمدين فعل أكثر الأشياء التي قد تدفعني للجنون."شعرت بشيء غريب في صدرها، لم تعرف ماذا ترد.بعد ساعات...أبطأ الحصان سرعته ثم توقف، قرب نهر صغير، قفز عن الحصان، ثم أنزلها هي أيضا ، ثم ابتعد عدة خطوات دون كلمة، را
อ่านเพิ่มเติม

"الوحش الذي نزف"

"اختبئي خلفي."لم تكد الكلمات تغادر شفتيه حتى انطلقت دفعة جديدة من السهام.ارتفع سيف لوسيان في اللحظة نفسها، ودوّى صوت اصطدام المعدن بالمعدن وسط الغابة. صدّ سهمًا من اليمين، واستدار ليبعد آخر من الخلف، ثم انحرف بجسده ليتفادى ثالثًا، كانت السهام تأتي من كل اتجاه.من بين الأشجار المظلمة، ومن أماكن متفرقة في الوقت نفسه، حتى بدا وكأن عشرات الرجال يطوقونهما من كل جانب.أمسك يد إيزل بقوة وجرّها معه بين الأشجار."لوسيان... يدي تؤلمني."خفف قبضته قليلًا دون أن يتركها، وقال بنبرة حاسمة:"يجب أن نبقى متقاربين. لا نعرف ما يختبئ خلف تلك الأشجار، ولا أعرف من هؤلاء أو لأي قبيلة ينتمون."ثم أضاف بجدية:"ولا تنسي مسافة المترين.""ماذا سنفعل؟"لم يجب فورًا، كان عقله يعمل بسرعة بينما بدأت قوته تستنزف مع كل سهم يصدّه.وفجأة جذب لجام الحصان بعنف، وأداره ليصبح بينهما وبين مصدر الهجوم.انطلقت عدة سهام دفعة واحدة، اخترقت جسد الحيوان، انتفض الحصان بصهيل مؤلم مزّق سكون الغابة.ثم دفعه لوسيان إلى الأمام، مستغلًا جسده ساترًا يتحرك خلفه.وبفضل تلك الحركة استطاع الاقتراب من المهاجمين بما يكفي لرؤيتهم، لم يكونوا
อ่านเพิ่มเติม

ظلّ امرأة في ذاكرته

"إذن أفضل الموت على أن أصبح بلا قلب مثلك."لم يتغير تعبيره."أنا لست هنا لأكسب إعجابك."ثم أكمل:"ولا لأبرر لكِ كيف نجوت حتى اليوم.""أنا هنا لأن موتكِ سيُفسد كل شيء."ساد الصمت بينهما، قبل أن تهمس بسخرية موجوعة:"نسيت... أنا مجرد ورقة في لعبتك."اقترب خطوة، وعيناه مثبتتان عليها."أنتِ مخطئة." قالها ببطء."لو كنتِ مجرد ورقة...لما كنتِ ما زلتِ على قيد الحياة."رفعت حاجبها بسخرية وقالت: "ومنذ متى تهتم بحياة أحد غير نفسك؟""منذ أن دفنت آخر شخص لم أهتم لحياته ، فشلت في ذلك مرة، وهذه غلطة لا أنوي تكرارها، القبور لا تحتاج إلى شخص آخر أعرفه" نظرت إليه طويلًا، ثم قالت:"هذا ما يزعجني فيك.""ماذا؟"ابتلعت ريقها، وأشاحت بوجهها سريعًا."أنني كلما ازددت يقينًا بأنك وحش..."ترددت، ثم همست:"تفعل شيئًا يجعلني أشك في ذلك، لا أفهمك.""وهذا ما أريده""لماذا؟""لأن الأشخاص الذين فهموني... لم يحالفهم الحظ." هبط بصرها إلى الدم النازف من كتفه، للح
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status