Semua Bab رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷: Bab 21 - Bab 30

31 Bab

الفصل الحادي والعشرون: "شرخ في العرين.. وسقوط البراءة"

الفصل الحادي والعشرون: "شرخ في العرين.. وسقوط البراءة"​في صالون القصر الفخم، حيث تتربع الأرائك الوثيرة في وسط القاعة الكبيرة كأنها تيجان صامتة، كانت الثريا تتدلى من السقف العالي كعنقود من النور السائل. كل زاوية في هذا المكان تنطق بالفخامة التي تصل حد الاختناق؛ فخامة تفرض على من يراها ألا يخطئ، وتجبر من يدخل "عرين الأسود" هذا أن يشعر بضآلته أمام جبروت التصميم والمال. كان هذا هو شعور "جيسيكا" وهي تراقب ليال وآدم؛ شعور بالرهبة يجعل التصرفات محسوبة بدقة مجهدة، لولا لطافة ليال "المصطنعة" التي كانت تكسر حدة الجو بين الحين والآخر.​استمرت ليال في الحديث برقيّ مستفز، بينما كان آدم يشعر بالأنفاس تضيق في صدره. فليس "آدم السيوفي" من يتم إحراجه في عقر داره؛ هو من يُحرِج ولا يُحرَج، هو من يضع القواعد ولا يتبعها. تنحنح ببرود، وقال بنبرة غلفتها مودة زائفة:"جيسيكا.. الوقت تأخر جداً، والطريق الرئيسي بعيد نسبياً عن مدخل القصر. مارأيكِ في المبيت هنا الليلة؟ سآمر الخدم بتجهيز جناح الضيوف فوراً، فالطريق في هذا الوقت غير آمن."​التزمت ليال الصمت، لكن عينيها كانت تضحكان باستهزاء دافن. كانت تعلم أن آدم يحا
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والعشرون: "ترميم الانكسار.. وهيبة العودة"

​الفصل الثاني والعشرون: "ترميم الانكسار.. وهيبة العودة" ​ممرات المشفى الضخمة والطويلة.. هل كانت كذلك حقاً في الواقع، أم أن شعور آدم هو ما جعلها تمتد كصحراء بيضاء بلا نهاية تحت أضواء "الفلورسنت" الشاحبة؟ كان آدم جالساً على الأرض الرخامية الباردة، بملابسه شبه المبللة التي تلتصق بجسده كجلدٍ ثانٍ ثقيل، وشعره الذي يقطر ماءً على جبهته. كان يشعر ببردٍ رهيب يشق صدره ويصل إلى أعماق ضلوعه؛ ليس برد الشتاء الذي نعرفه ويمكننا الاحتماء منه، بل هو "برد الخيبة"، برد الفشل، ذلك النوع الذي يجعلك تشعر أن كل شيء قد انتهى. كان منظره يشبه مشهداً حزيناً لمشرد في شارع مثلج، بل كان شعور الأب الذي سيفقد ابنه في أي لحظة، الأب الذي ارتعدت روحه من فكرة أنه قد لا يرى ابتسامة طفله مرة أخرى. ​في تلك الأثناء، كانت ليال في سيارتها تقود بسرعة جنونية، مخترقة صمت الشوارع، متجاوزة الإشارات الحمراء والسيارات كأنها في سباق مع الموت. ملامحها كانت جامدة كقناع صخري، لكن عينيها كانت تفيضان بدموع أمٍ أدركت في لحظة واحدة مرارة الفشل في الحماية. عينا أمٍ تخشى أن تفقد "آخر العنقود" وقطعة من روحها التي لم تعترف بمدى تعلقها بها إل
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والعشرون: "ترميم الانكسار.. وهيبة العودة"

الفصل الثالث والعشرون: "ترميم الانكسار.. وهيبة العودة"​كان الصباح في قصر "السيوفي" الضخم مختلفاً هذه المرة، فمنذ تلك اللحظة التي ورد فيها اتصال ليال، تحولت أروقة القصر إلى خلية نحل لا تهدأ. تحرك الخدم في كل زاوية بسربٍ متصل، ينفذون أوامرها بدقة عسكرية صارمة. عشر غرف للضيوف كان عليها أن تُبعث من جديد، مجهزة بفخامة تفوق أرقى الفنادق العالمية، لتليق بالحدث.​ولأن ليال مهندسة التفاصيل التي لا تغفل عن شيء، فقد وزعت الأجنحة بحرفية تثير الدهشة؛ خصصت للجدتين، "عفاف" و"هاجر"، جناحاً خاصاً في الجانب الشرقي، حيث النوافذ الواسعة الممتدة التي تسمح لأشعة الشمس الذهبية بالتدفق، لعلمها بشغفهما بنور الصباح، ووضعت بين غرفتيهما صالوناً صغيراً لجلستهما الدافئة. أما والدا آدم، فقد أمرت بجعل غرفتهما في الطابق الأرضي المطل على الباحة الخلابة، مراعاةً لإصابة العقيد السابق والسياسي الحالي، "سليم"، تلك الإصابة القديمة التي تلقاها في جسده أيام الخدمة في الجيش وتجعل صعود الدرج عبئاً عليه. وفي المقابل، جهزت لعم آدم وزوجته غرفة في الطابق العلوي، حرصت أن تكون نوافذها جانبية صغيرة، مكسوة بستائر قاتمة تمنع دخول الأش
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والعشرون: "شرخ في مرآة الطفولة"

الفصل الرابع والعشرون: "شرخ في مرآة الطفولة"​عادت ليال من المطبخ بخطواتها الواثقة بعد أن اطمأنت على اللمسات الأخيرة لمأدبة الغداء، وجلست بين أفراد العائلتين بوقارها المعهود. تعالت الضحكات المتبادلة، وامتزجت نبرة العقيد "سليم" الرصينة بمباركات الخال وزهو الانتصار. وسط هذا الصخب الذي يرتفع ويهبط كأمواج بحرٍ بعيد، انسلّت "لينا" بهدوء؛ كانت قد انسحبت من الصالون هرباً من هذا النفاق الاجتماعي، باحثة عن طفلتها المفضلة. خلف الأبواب المغلقة للطابق العلوي، كان يسود صمتٌ ثقيل وخانق، يفوح منه رعبٌ طفولي مكتوم.​في زاوية غرفتها الوردية، كانت "دنيا" تجلس منطوية على نفسها، ضامة ركبتيها إلى صدرها الصغير، وعيناها مثبتتان على الأرض الخشبية بغياب تـام. لم تكن تبكي، لكن الوجوم الذي ارتسم على وجهها كان أعمق من الدموع. كانت تنهشها مشاعر اللوم؛ فصورة "بدر" وهو يسقط من السرير، وصوت ارتطامه، وصرخات والدها الفزعة، كلها أحداث أخذت تعاد في رأسها كشريط مرعب. شعرت أنها الجانية، وأنها السبب في كل هذا الوجع.​انفتح الباب بهدوء، ودخلت لينا. عندما رأت منظر دنيا المنكسر، انقبض قلبها. اقتربت بخطوات حذرة، وجلست على الأر
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والعشرون: "أقنعة متصدعة"

الفصل الخامس والعشرون: "أقنعة متصدعة"​​بقت "لينا" على حالها، تنهمر دموعها بحرارة تعكس غلياناً داخلياً لم يفهمه أحد، كانت تقسم بنبرة حادة باكية أن حقها مهضوم ومظلوم في تلك العائلة، وأنهم دائماً ما يقفون في وجهها ويعارضون رغباتها، مرددة بعناد أخرق أنها لن تطأ عتبة ذلك المنزل مجدداً حتى يعتذروا لها علناً.. وهي في أعماقها توقن تماماً أن رجال "آل السيوفي" لا ينحنون، ولا يعرف الاعتذار طريقاً لقلوبهم المتغطرسة.​ارتفع صوت والدتها يوبخها بوقار حازم هز أرجاء المائدة:— "لينا! يكفي هذا العبث.. ليس الوقت ولا المكان مناسبين لهذا التصرف!"​ولكن لينا لم تتوقف، بل استمرت في حدة بكائها ونحيبها المفتعل ببراعة. في تلك الأثناء، كان "آدم" يجلس في مقعده ببرود يشوبه التوجس، يرمق شقيقته بنظرات شك صقرية حادة، يدرس حركاتها ويحاول قراءة ما خلف هذه المسرحية المفاجئة. ساد المحار والوجوم بين بقية الحاضرين، لتقطع الجدة "هاجر" الصمت بنبرة لائمة وموجهة كلامها لإبنها:— "أجل.. كل هذا بسبب دلالك الزائد لها يا سليم! أخبرتك أكثر من مرة أن تنقص من تدليلها ولكنك لم تستمع."​هنا تدخلت الجدة "عفاف" لتهدئة الأجواء برقتها
Baca selengkapnya

لفصل السادس والعشرين: "عرين الأسد المشتعل"

لفصل السادس والعشرين: "عرين الأسد المشتعل" ​في غرفتها الساكنة، كانت "لينا" تذرع الأرض ذهاباً وإياباً، تخطو خطوات متوترة وتعيد حساباتها في عتمة الليل. تساءلت بنبضات قلب متسارعة: "هل أذهب إليه الآن؟ نعم.. يجب أن أذهب لأوقظه من غفلته الطويلة ونرجسيته القاتلة! ليس من أجله، بل من أجل دنيا البريئة، أجل من أجل دنيا ومن أجل ليال أيضاً.. فبعد كل ما عانته، لا تستحق هذا البرود والتجاهل القاتل.. ليال تستحق اعتذاراً، تستحق حياة عادية، حياة سعيدة، وسأجعل دنيا هي المفتاح". ​كانت الأفكار تدور وتتلاطم في عقل لينا كأمواج عاتية، تخاف وتتحسب من أن ترتكب خطوة خاطئة تفسد كل شيء. لكنها حسمت أمرها في صميم نفسها؛ فبعد أن وضعت ليال أمام حقيقة ابنتها، جاء الدور على آدم. ستلقي القنبلة في وجهه، ثم تنسحب بذكاء لتراقب المشهد من بعيد، متقصيةً أصل المشكلة لتجد لها الحل المناسب. ​خرجت لينا من غرفتها، تسحب رجليها بخفة مفرطة وحذر، حريصة على ألا تصدر أقدامها أي ضجيج قد يوقظ بقية سكان القصر النائمين، متجهة صوب مكتب آدم؛ فهي تعلم —إذ لم يخب ظنها— أن شقيقها يقضي ساعات طويلة من ليله منعزلاً هناك. فتحت الباب بهدوء ودلفت..
Baca selengkapnya

الفصل 27: "مرآة الأقنعة وشرارة الذاكرة"

الفصل 27: "مرآة الأقنعة وشرارة الذاكرة"​بعد أن أُغلقت البوابات الحديدية الضخمة للقصر الشاهق، وتلاشت آخر سيارات العائلات في الأفق، عاد السكون ليفرض سيطرته الثقيلة، وكأن المياه عادت إلى مجاريها الراكدة. تحركت المربيات بصمت مألوف يأخذن الأطفال للاستحمام، في حين تملصت "لينا" من وطأة الأجواء، ورمت بجسدها فوق سريرها. تتابعت عيناها أرجاء الغرفة بتأمل؛ حقاً لم يتغير شيء هنا. نظرت إلى السقف وظلت تفكر في هذا التشتت العائلي؛ كانت تبحث عن طريقة لإصلاح ما انكسر من أجل دنيا وليال، أما شقيقها آدم.. فللأسف، في نظرها، هو لا يستحق عناء المحاولة. ظلت تفكر حتى برقت عيناها بفكرةٍ ما!​في المطبخ، كانت ليال تصدر تعليمات صارمة وجافة للعاملات حول العشاء؛ حرصت على أن يناسب ذوق "لينا" أولاً، ثم بقية أفراد العائلة. كان كل شخص في هذا البيت يملك ذوقاً مختلفاً عن الآخر، تماماً كقلوبهم المتنافرة.​أما "آدم"، فقد ارتدى ملابسه الرياضية وخرج في جولة ركض طويلة وعنيفة. كان يضرب الأرض بقدميه وهو يفكر في غاية لينا من البقاء: هل حقاً بقيت من أجل دنيا فقط؟ ثم تحول تفكيره إلى دنيا، وشعر بغصة: كيف سمحتُ بحدوث هذا؟ ابنتي أحست
Baca selengkapnya

الفصل 28: "الملف المالي وفخ القبو"

الفصل 28: "الملف المالي وفخ القبو"​في أحد المقاهي الفخمة والراقية التي يرتادها رجال الأعمال وأبناء الطبقة المخملية، كان "هيثم" يجلس على إحدى الأرائك الجلدية المريحة. كان في كامل وسامته وأناقته المعتادة، لدرجة أن فتيات الطبقة العليا يرمقنه بنظرات الإعجاب والمغازلة في كل مرة يمررن بجانبه، وكان يرد عليهن بابتسامة احترام باردة.​في هذه اللحظة، دلفَت ليال بحلتها الراشدة والساحرة (الأبيض والأحمر الحاد). انبهر هيثم، وخرجت منه صفرة إعجاب عفوية في مكانه وهو يراها تقترب: "ما كل هذا الجمال يا ليال؟! ولكن.. كيف خرجتِ هكذا؟ ألم يقل زوجكِ العزيز شيئاً عن هذه الإطلالة الحارقة؟"ابتسمت ليال بسخرية مريرة وجلست: "الجدار في القصر قد يتكلم ويتحرك، أما آدم.. فانسَ أمره."انحنى هيثم وقبّل يدها باحترام: "كيف حالكِ إذن؟"بعد تبادل السلام والتحيات والاطمئنان، سأل هيثم عن الصغير بدر فحكت له ليال عن تحسنه، ثم عرجت بالحديث عن دنيا وذكائها. ضحك هيثم بصوت دافئ وقال: "يا إلهي.. هذه الصغيرة! أخبرتكِ أكثر من مرة أنها شيطان صغير بذكائها!"قاطعته ليال بنبرة أمومة حازمة: "هيثم! لا تتكلم عن ابنتي هكذا!"رفع يديه ضاحكاً:
Baca selengkapnya

الفصل 29: "أقنعة الهواتف والروح النازفة"

الفصل 29: "أقنعة الهواتف والروح النازفة"​بعد مدة من الزمن، بدأت خيوط الشمس الذهبية تختفي وتتلاشى من عتمة السماء، وحلّ مكانها نسيم الرياح البارد الشبيه ببرودة العلاقات في قصر الأكاسرة. ودعت ليال صديق طفولتها "هيثم" بعد أن اتفقا بدقة خطيرة على الخطوة القادمة لكسر رقبة الأكاسرة مالياً وقانونياً. غادرت المطعم الفخم بخطوات ثابتة وجسد مشدود، واتجهت نحو سيارتها البورش الحمراء عائدة إلى القصر.. أو بالأحرى، عائدة إلى ذلك "السجن" الشاهق، إلى ذلك المسرح المظلم لتنفذ فوق خشبته دورها التمثيلي الشيق، وهي تفكر في أعماقها: ماذا سيكون دوري ومستقبلي اليوم في تلك اللعبة؟​أما هيثم، فبعد ذهاب ليال، ظل يراقب سقف المطعم بصمت لفترة طويلة وعميقة، وعيناه تحملان حزناً دفيناً؛ حتى أفاقه صوت النادل وهو يسأله بأدب إن كان يريد إحضار الحساب، فأومأ له بالموافقة. كان هيثم يفكر في حال ليال وكيف تبدلت بها الأيام؛ كيف تحولت من زهرة جميلة ساحرة ودودة، طفلة متحمسة محبة للحياة وتذيب بابتسامتها كل من يراها، إلى زهرة ذابلة لكنها صلبة كالصخر، امرأة تحاول بناء حدود وجدران فولاذية من الكبرياء لعلها تزيد من بأسها وقوتها في وجه
Baca selengkapnya

الفصل 30: "شاشة العرض والوشاح الذي احترق"

الفصل 30: "شاشة العرض والوشاح الذي احترق"​وصل آدم إلى البيت، وكان السكون يسكن الأركان. في هذه الأثناء، كانت ليال قد أنهت بالفعل استحمامها، ونزلت إلى المطبخ لتشرف على الأطباق الفخمة التي أمرت بها في الصباح وتزين المائدة بذوقها الرفيع لتبدو الأجواء مثالية أمام الخدم والصغيرة.​في تلك اللحظة، نزلت "لينا" من على الدرج ممسكة بيد دنيا الفرحة؛ فقد كانت معها طوال الوقت وتدرس تحركات القصر.حيتها ليال بنبرة هادئة: "لينا.. أهلاً."ردت لينا وهي تتأمل إطلالتها: "أهلاً ليال.. هل عدتِ للتو؟"أجابتها ليال وهي ترتب الملاعق: "أجل.. ألم تخبركِ دنيا؟ بل أخبرتني بكل شيء."سألت لينا بخبث: "وأين آدم؟"وقبل أن تجيب ليال، فتح الباب الضخم ودخل آدم بهيبته المعتادة وبذلته الرسمية، قائلاً بصوت رجولي رصين: "أنا هنا.. لقد عدت."​توجهت دنيا مسرعة بنبرة فرحة ونطت نحو حضنه تعانقه بقوة، فانحنى آدم وقبلها بحنان ويمسح على رأسها الصغير. ولتكتمل فصول المسرحية المتفق عليها صامتاً، توجهت ليال بنفسها بخطوات بطيئة وعانقته أمام عيون ابنتها، وبادلها آدم العناق بجسد متصلب وكبرياء مجروح، وهمس بصوت مسموع: "حبيبتي.."فردت عليه ليال
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status