All Chapters of مدينة بلا ذاكرة: Chapter 31 - Chapter 40

60 Chapters

الفصل 32: من كان يضغط الأزرار في الظلام؟

الفصل 32: من كان يضغط الأزرار في الظلام؟انقطع كل شيء فجأة… ثم عاد بطريقة خاطئة.لم تكن المدينة صامتة كما يجب بعد الانفجار الذي حدث في الذاكرة الجماعية. لم تكن صاخبة أيضًا. كانت بين الاثنين، كأنها تتنفس بصعوبة، كجسد لم يعد يعرف هل هو حي أم يحتضر.آدم كان يركض.ليس لأنه يعرف أين يذهب، بل لأنه لو توقف للحظة واحدة، كان سيبدأ في رؤية ما لا يريد رؤيته.الشوارع لم تعد كما كانت قبل ساعات فقط.أسماء المحلات اختفت من اللافتات.وجوه الناس كانت تتغير وهم يمشون، كأن الذاكرة لا تثبت عليهم أكثر من ثوانٍ.وفي كل مرة يمر بجانب شخص، كان يسمع همسًا داخليًا غير مفهوم… كأن المدينة نفسها تحاول أن تتذكره ولا تستطيع.كان يمسك رأسه بقوة."هذا ليس طبيعيًا… هذا ليس مجرد انهيار ذاكرة…" تمتم بصوت متقطع.خلفه كانت ليلى تركض بصمت.لكنها لم تكن تنظر للأمام.كانت تنظر للأعلى.إلى شيء لا يراه غيرها."آدم… لا تركض هكذا." قالت بصوت منخفض."لو وقفت… رح أسمعهم." ردّ وهو يلهث.
Read more

الفصل 35: الرجل الذي يملك كل الإجابات

الفصل 35: الرجل الذي يملك كل الإجاباتانطفأت الأضواء داخل النفق فجأة، وكأن المدينة نفسها قررت أن تتوقف عن التنفس.آدم توقف مكانه، يده ما زالت على الجدار البارد، وصوت قطرات الماء يتضاعف حوله بشكل غير طبيعي.ليلى همست بصوت منخفض: “هو هنا… أقسم أنه هنا.”لم يسألها آدم من تقصد. كان يعرف أن “هو” لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا منذ أن بدأت الذاكرة تتكسر داخل رؤوس الناس مثل الزجاج.تابعا السير داخل ممر ضيق، لا لافتات فيه ولا أبواب واضحة، فقط رقم محفور على الحديد: B-7.كلما اقتربا، ازدادت أصوات خافتة تشبه الهمس… ليس من البشر فقط، بل من شيء يشبه التسجيلات القديمة التي تُعاد من تلقاء نفسها.توقف آدم فجأة. “هل تسمعين؟”ليلى لم ترد. كانت تنظر إلى الباب أمامهما.باب ضخم، معدني، وعليه بصمة يد محترقة… كأن أحدهم حاول فتحه بيدٍ تحترق.وفوقه مكتوب: “لا تدخل إلا إذا كنت تريد الحقيقة كاملة.”ابتسمت ليلى ابتسامة قصيرة، غير مطمئنة. “هذا أسلوبه… يحب الدراما.”“من هو؟” سأل آدم.لكنها لم تجب.
Read more

الفصل 36: الحقيقة التي لا يمكن احتمالها

الفصل 36: الحقيقة التي لا يمكن احتمالهالم يفتح الباب.لم يصرخ أحد.لكن الهواء نفسه تغيّر.صوت الدكتور سامر من الخارج كان هادئًا بشكل مخيف: “آدم… افتح الباب. لا تجعل الأمر أصعب مما هو عليه.”ليلى أمسكت بذراع آدم بقوة. “لا تثق به… لو دخل، لن نخرج أحياء.”آدم لم يرد. كان واقفًا في منتصف الغرفة، عينيه لا تتحركان من الباب المعدني، وكأن عقله عالق بين كل ما سمعه قبل لحظات وبين ما يحدث الآن.“أنت جزء من التجربة.”“ذاكرتك مزروعة.”“والدك لم يمت.”“أنت لست كما تظن.”كل جملة كانت تضربه من الداخل كطلقة بطيئة.فجأة، انفتح جزء صغير في الجدار، نافذة زجاجية مظللة.ظهر وجه سامر.هادئ. نظيف. بلا أي انفعال.كأنه لم يكن يقف خارج غرفة مغلقة بل أمام اجتماع عادي.“آدم…” قال بصوت منخفض. “دعنا نتحدث بهدوء.”ضحكت ليلى بسخرية قصيرة: “هو لا يعرف معنى الهدوء.”لكن سامر لم ينظر إليها.كان ينظر فقط إلى آدم.“ما قاله هاني… نصف الحقيقة ف
Read more

الفصل 39: المواجهة الأولى بين الحقيقة والكذب

الفصل 39: المواجهة الأولى بين الحقيقة والكذبالضوء عاد فجأة… لكنه لم يكن ضوءًا طبيعيًا.كان أبيض حادًا، يضغط على العين كأنه يريد اقتلاع الذاكرة نفسها.آدم كان على ركبتيه في وسط الغرفة، يلهث وكأن الهواء انقطع عنه لثوانٍ طويلة. الشاشات من حوله عادت للعمل، لكن هذه المرة لم تعرض صورًا… بل وجوهًا فقط.وجوهه هو.لكن ليست نسخة واحدة.عشرات النسخ.في كل وجه، تعبير مختلف.غضب… خوف… برود… وحتى ابتسامة لم يرها في حياته.ليلى كانت واقفة أمامه مباشرة، لكنها لم تعد كما كانت قبل لحظات.عينها كانت ثابتة، كأنها تنتظر شيئًا.ثم قالت بصوت منخفض:"بدأ الفصل الحقيقي الآن."آدم رفع رأسه بصعوبة:"أي فصل؟ من أنتم؟ لماذا أنا داخل كل هذا؟"ليلى اقتربت خطوة واحدة:"لأنك لست ضحية فقط."صمت قصير.ثم أكملت:"أنت المفتاح… وأنت السبب."كلماتها ضربت رأسه كصفعة.آدم:"كذب… أنا لم أفعل شيئًا!"في نفس اللحظة، إحدى الشاشات انفجرت
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status