جميع فصول : الفصل -الفصل 65

65 فصول

الفصل الحادي والستون نبضة الجحيم

الفصل الحادي والستوننبضة الجحيمصوت الأمواج العنيفة تحت القصر كان يشبه دقات قلب عملاق يحتضر.في الممر الحجري الرطب أسفل البحر، تقدم سياف بخطوات بطيئة لكن ثابتة، والماء يقطر من شعره الأسود ومن أطراف معطفه الممزق. الدم الذي تسرب من جانبه المصاب كان يترك خطاً أحمر خلفه، لكنه لم يتوقف.الألم لم يعد يعني شيئاً.ليس الليلة.الليلة… إما أن يستعيدها، أو يحترق العالم كله معهم.وصل إلى نهاية الممر حيث انفتح الباب المعدني القديم بالكامل، كاشفاً عن غرفة سرية ضخمة لم تُفتح منذ سنوات طويلة.مخبأ الكارلو الأسود.الهواء داخل الغرفة كان بارداً وثقيلاً برائحة الحديد والزيت والسلاح. صفوف كاملة من البنادق والذخيرة غطت الجدران، وشاشات مراقبة قديمة أضاءت المكان بضوء أزرق خافت، بينما انتشرت خرائط للموانئ الدولية وخطوط التهريب فوق الطاولات المعدنية.وقف سياف وسط الغرفة للحظات.ذكريات كثيرة ضربته دفعة واحدة.هنا بدأ كل شيء.هنا صنعه والده ليصبح وحشاً.وهنا قتل أول رجل بعمر السادسة ع
اقرأ المزيد

الفصل الثاني والستون ليلة سقوط الكارلو

الفصل الثاني والستونليلة سقوط الكارلواهتز القصر بأكمله تحت قوة الانفجار الأول.صوت الزجاج المتحطم امتزج بصراخ الضيوف، بينما انطفأت نصف الأضواء دفعة واحدة، وتحولت الموسيقى الهادئة إلى ضوضاء إلكترونية مشوهة. سقطت إحدى الثريات العملاقة من السقف لتتحطم فوق الأرض الرخامية، ناشرة شرارات ونيراناً صغيرة وسط القاعة الكبرى.وفي قلب الفوضى…وقف صقر مذهولاً.عيناه اتسعتا بغضب مرعب وهو يحدق بالشاشات التي تحولت إلى اللون الأحمر."ما الذي يحدث؟!"صرخ بأعلى صوته، لكن أحداً لم يستطع الإجابة.الحراس بدأوا يركضون في كل اتجاه، أجهزة الاتصال تعطلت، والإنذار الحاد استمر بالصدح داخل القصر كأنه إعلان لنهاية العالم.ثم ظهرت الكلمات فوق الشاشة الرئيسية:[تم اختراق النظام.]تجمد صقر للحظة.لا…مستحيل.هذا النظام لا يستطيع اختراقه سوى شخص واحد.سياف.قبض على مسدسه بعنف."أغلقوا جميع المخارج!" زأر وهو يلتفت نحو رجاله. "أريد القصر تحت السيطرة فوراً!"
اقرأ المزيد

الفصل 65 حين يولد الحب من الرماد

# الفصل الخامس والستون: حيث يولد الحب من الرماد (النهاية الممتدة)## الجزء الأول: مراثي الرمل والماءكانت صقلية في تلك الليلة تشبه أرملة اتشحت بالسواد في يوم زفافها. السماء لم تكن صافية، بل كانت لوحة كئيبة من الرمادي والأرجواني، مشوبة بسحب دخانية كثيفة انبعثت من بقايا قصر "الكارلو" العظيم. ذلك الصرح الذي صمد لقرون كرمز للقوة المطلقة، كان الآن يئن تحت وطأة النيران التي تلتهم تاريخه. أصوات الانهيارات الصخرية وتكسر الرخام الفاخر كانت تصل إلى الشاطئ كصرخات مكتومة لعملاق يحتضر.على الرمال الباردة، حيث يمتزج زبد البحر ببقايا الزيت المحترق، كان المشهد يفطر القلوب. سياف الكارلو، الرجل الذي كان يرتعد العالم لذكر اسمه، ممدد كجثة هامدة. لم يكن هناك أثر لغروره المعتاد أو لبرودة عينيه التي كانت تجمّد الدماء في العروق. كان الدم ينساب من جروحه العميقة، يلوّن الرمل الأبيض بلون قرمزي داكن، بينما تغسل أمواج البحر المتلاطمة أقدامه المتعبة وكأنها تحاول سحبه إلى أعماق النسيان.ليلى لم تكن تبكي فحسب؛ كانت روحها تتمزق بصوت مسموع. جثت على ركبتيها بجانبه، غير مكترثة بتمزق فستانها الأسود
اقرأ المزيد
السابق
1234567
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status