Semua Bab " الهوس ": Bab 41 - Bab 50

199 Bab

" أرجو أن تكبح نفسك ريثما تتعافى زوجتك "

أظلمت عينا غابرييل، ثم ضحك ببرود. لولا وجود إيريس معه، لأراهم ماذا كان سيفعل بهم. الهجوم عليه أثناء طريقه لم يكن ضمن خطته. لكن لا بأس… سيهتم بالأمر لاحقًا. بطريقته الخاصة. أخرج غابرييل ورقة اتصال يشمية من جيبه، ثم أعطى تعليماته إلى أليكس، أحد قادته. كان الشاب نفسه الذي التقت به إيريس على السفينة سابقًا، قبل أن تكتشف لاحقًا أنه قائد وحدة نخبوية. أغلق غابرييل الاتصال، ثم خفض نظره. كانت إيريس لا تزال متشبثة به. خفّت حدة نظراته قليلًا. أنزل رأسه قرب أذنها وهمس بصوت أجش: "ماذا؟ هل أعجبك احتضاني لهذه الدرجة؟" لكن، وعلى غير العادة، لم يصله أي رد. شعر بالتوتر. لحظة واحدة… أيعقل؟ أمسك وجه إيريس بسرعة، ليتجمد مكانه للحظة. كانت فاقدة للوعي. اتسعت عيناه الداكنتان، وظهرت داخلهما مشاعر معقدة. "اللعنة…" كانت إيريس ساخنة جدًا، بينما ازرقت شفتاها من شدة البرد، وجبهتها مغطاة بعرق بارد. لقد مرضت للمرة الثانية ، بسببه !! خلع غابرييل معطفه فورًا ولفّه حولها بإحكام. "أرجوكِ… تحملي قليلًا." خرج صوته أخفض من المعتاد. لو أصابها شيء، فلن يسامح نفسه أبدًا. يا له من أحمق… كان يرى بنفسه
Baca selengkapnya

" زوجتي ! "

( الفصل هدية ل : مرفت و lamar و عائشة محمد علي🫰)أغلق الباب خلف الطبيب بسرعة، وبقي الصمت داخل الممر.غابرييل لم يتحرك.وقف مكانه لثوانٍ، وعيناه مثبتتان على الباب الذي خرج منه الطبيب للتو.“…العلاقة الحميمية؟”كرر الجملة ببطء، وكأنه يحاول استيعاب كيف وصل الرجل إلى هذا الاستنتاج أصلًا.ثم تذكر.إيريس كانت بين ذراعيه طوال الطريق.ملابسها ملفوفة بمعطفه.وهو دخل بها إلى المستشفى بتلك الحالة، يحملها بجنون واضح دون أن يهتم بمن حوله.ضغط غابرييل على عينيه للحظة.“اللعنة…”هذه أول مرة في حياته يُساء فهمه بهذا الشكل.والأسوأ…أنه لم يصحح الأمر حتى.رفع رأسه ببطء، ثم نظر نحو باب الغرفة التي ترقد فيها إيريس.هدأت نظراته تدريجيًا.“…زوجتي.”خرجت الكلمة من بين شفتيه دون وعي.وقد أعجبته أكثر مما ينبغي.شعر برغبة عميقة في جعل الأمر حقيقي .ساد الصمت مجددًا.ثم عبس فجأة.“ما الذي أفكر فيه؟”مرر يده في شعره بضيق واضح، لكنه لم يغادر مكانه.بل اتجه نحو الغرفة مباشرة.فتح الباب بهدوء هذه المرة.كانت إيريس نائمة فوق السرير الطبي، وجهها شاحب قليلًا، وأنفاسها أهدأ من السابق.تباطأت خطواته تلقائيًا كلما اقتر
Baca selengkapnya

" أنتِ حقًا…تجعلين صبري ينفذ "

صدر صوت فتح الباب.استدار غابرييل فورًا، وعيناه أصبحتا باردتين في لحظة واحدة.تجمدت الممرضتان عند المدخل.الأولى كانت تحمل وعاءً معدنيًا صغيرًا وبعض الأدوية، وقد احمر وجهها فورًا عندما رأت المشهد أمامها.إيريس ملفوفة بالبطانية داخل حضن غابرييل، رأسها مستند إلى صدره العاري، وذراعاها متشبثتان به أثناء نومها.أما الثانية…فتوقفت نظراتها على غابرييل مباشرة.طويل.عاري الصدر.وسيم جدا !!ملامحه حادة بطريقة تخطف الانتباه رغم برودها.شعرت بحرارة غريبة تصعد إلى وجهها دون وعي و خفق قلبها بشدة .“آ-آسفون!”قالت الممرضة الأولى بسرعة وهي تنحني بخجل واضح.“كنا فقط نحضر الدواء للسيدة لقد ظنتا أنها وحدها…”لكن الثانية لم تُبعد نظرها عنه.بل تقدمت خطوة صغيرة إلى الداخل.“يبدو أن حرارتها انخفضت بشدة.”صوتها خرج ناعمًا أكثر مما يجب.غابرييل لم يرد.فقط أعاد نظره إلى إيريس، ثم شد البطانية حولها أكثر.الممرضة الأولى لاحظت الحركة، فابتسمت بخفة دون وعي.“إنه يهتم بزوجته كثيرًا…”توقفت الغرفة للحظة.الممرضة الثانية رمشت.أما غابرييل…خفت حدته قليلا عندما سمع تلك الكلمة .مع ذلك لم يعجبه دخولهم بلا استئذان سأ
Baca selengkapnya

"أهذا ما تسمينه شكرًا؟ يبدو غير صادق."

ضيّق غاب عينيه نحو الباب، ونقر بلسانه بضيق. تمتم: "ألم يجدوا وقتًا آخر لإزعاجي؟" دفنت إيريس وجهها في عنقه. "محرج… محرج… محرج…" تمتمت هي الأخرى بخفوت. كاد قلبها يسقط عندما سمعت الطرق على الباب. سألت بصوت خافت أشبه بالهمس: "ألن ترى… من يطرق الباب؟" نظر إليها بوجه عابس قليلًا. ثم تنهد ونهض وهو يحملها. وضعها على السرير برفق، ثم بدأ يرتدي ملابسه بهدوء. شدّت إيريس الغطاء حولها، وأخفت وجهها داخله. بعد دقائق، شعرت بيد تُبعد الغطاء عن وجهها. "لقد أرسلت أحدهم ليجلب لكِ ملابس ومستَلزمات نظافة وبعض الأشياء الأخرى. ابقي هنا، وانتظريني، حسنًا؟" رمشت إيريس بعينيها، ثم أجابت بخفوت: "حسنًا… شكرًا لك." بدا وكأن كلامها لم يعجبه. سمعته يتمتم بشيء غير مفهوم، ثم قال أخيرًا: "أهذا ما تسمينه شكرًا؟ يبدو غير صادق." "…" حمل غاب معطفه، ثم استدار وغادر الغرفة.بقيت إيريس تحدق في الباب بعد خروجه لعدة ثوانٍ.ثم شدّت الغطاء حول نفسها أكثر، محاولة تهدئة الارتباك الذي ما يزال يعبث بقلبها."...غير صادق؟"تمتمت بخفوت، قبل أن يزداد احمرار وجهها مجددًا.ذلك الرجل…أصبح يقول أشياء غريبة أكثر فأكثر.أسن
Baca selengkapnya

" الرجال يملّون بسرعة عادة."

جلست إيريس على طرف السرير بصمت بعد خروج الممرضة. ما تزال كلماتها تدور داخل رأسها بطريقة مزعجة. "الرجال يملّون بسرعة عادة." عضّت شفتها بخفة. هي أصلًا لا تعرف لماذا تهتم. ليس بينهما شيء حقا . كما أن غابرييل ليس— توقفت أفكارها فجأة عندما سمعت طرقًا جديدًا على الباب. دخلت فارسة كالسير مجددًا، لكن هذه المرة لم تكن وحدها. خلفها عدة خادمات يحملن صواني طعام ضخمة. اتسعت عينا إيريس بصدمة. "ك-كل هذا؟!" وضعت الخادمات الأطباق فوق الطاولة الواحدة تلو الأخرى. حساء ساخن. خبز طازج. لحم مطهو. شاي. حلويات. حتى فواكه مقطعة بعناية. بدت الطاولة وكأنها أُعدّت لوليمة صغيرة. رمشت إيريس عدة مرات. "...هل يوجد ضيوف آخرون؟" ابتسمت الفارسة بخفة نادرة. "لا." "إذن لماذا—" "جلالته قال إنكِ لم تأكلي جيدًا منذ مدة." شعرت إيريس بالاختناق للحظة. ذلك الرجل… كيف يلاحظ هذه الأشياء أصلًا؟ جلست ببطء أمام الطاولة، بينما تابعت الفارسة: "كما أمر أن يبقى الطعام ساخنًا حتى لو اضطررنا لإعادته عشر مرات." "..." خفضت إيريس نظرها بسرعة حتى لا ترى ابتسامتها المحرجة. "هذا مب
Baca selengkapnya

"عزيزتي ، سذاجتك هذه هي ما تجعل منك هدفا سهلا.”

دخل غابرييل الغرفة بعد مرور وقت قصير. أغلقت فارسة كالسير الباب خلفه بصمت، ثم غادرت دون أن ترفع نظرها. إيريس لاحظت ذلك فورًا. “هل حدث شيء؟” لم يجب مباشرة. خلع قفازه الأسود ببطء، ثم وضعه فوق الطاولة القريبة. كانت خطواته هادئة أكثر من المعتاد. وهذا وحده جعلها تشعر أن مزاجه ليس جيدًا. توقف قرب السرير. نظر إلى الطعام الذي انتهت منه تقريبًا. ثم إلى الدواء. “هل تناولتِه؟” “نعم.” أومأ بخفة. ساد صمت قصير. ثم قال فجأة: “الممرضة التي دخلت عليكِ.” توتر جسد إيريس قليلًا. “ماذا عنها؟” رفع نظره إليها أخيرًا. “لن تعود ، لذا إرتاحي لن يزعجك أحد” رمشت باستغراب. “لماذا؟” لم يجب فورًا. بل جلس على الكرسي المقابل لها، وأسند ذراعه فوق مسنده بهدوء. “أخبرتني فارسة كالسير بما قالته لك.” اتسعت عينا إيريس قليلًا. إذًا… لقد عرف. شعرت بالحرج فور تذكر الكلمات التي قالتها تلك المرأة. “هي فقط كانت تتحدث بكلام غريب، لا داعي للأمر—” “كانت تراقبك.” قاطعها بهدوء. لكن نبرته جعلت الكلمات أثقل مما ينبغي. “وتراقبني أنا أيضًا.” سكت لحظة. ثم أضاف: “لم يعجبني ذلك.” شعرت إيريس أن الغرفة أصبحت
Baca selengkapnya

مستهدفة (1)

هبط الصمت على الغرفة بعد مغادرة غابرييل.إيريس بقيت تحدق في الباب لثوانٍ طويلة قبل أن تنزل نظرها ببطء.“شيء يحاول العبث معي… والآن بدأ يحوم حولك أيضًا.”الجملة لم تغادر رأسها.شعرت بانقباض خفيف داخل صدرها.هي تعرف أن ما حدث في قبيلة لايرا لم يكن طبيعيًا.لكن الطريقة التي قال بها ذلك…وكأنه متأكد أن الأمر لم ينتهِ بعد.تنفست ببطء ثم أسندت رأسها إلى الوسادة.جسدها ما يزال متعبًا.ورغم الدفء داخل الغرفة، كانت أطرافها باردة قليلًا.رفعت البطانية أكثر حولها.ثم أغلقت عينيها للحظة.لكن—طرق خفيف على الباب.فتحت عينيها مباشرة.“ادخلوا.”دخلت فارسة كالسير بهدوء، تحمل كوبًا صغيرًا يتصاعد منه البخار.“الدواء، ليدي إيريس.”جلست إيريس ببطء.“شكرًا لك.”اقتربت الفارسة وقدمت لها الكوب.ثم ترددت للحظة قبل أن تقول:“جلالته أمر أن يبقى حارسكِ الشخصي قرب الغرفة طوال الليل.”رمشت إيريس باستغراب.“حارس شخصي؟”“نعم.”أخفضت الفارسة صوتها قليلًا.“ويبدو أنه أمر بمنع أي شخص من دخول هذا الطابق دون إذنه.”اتسعت عينا إيريس قليلًا.“أليس هذا مبالغًا فيه؟”لم تجب الفارسة مباشرة.لكن النظرة التي ظهرت على وجهها قال
Baca selengkapnya

مستهدفة (2)

شعر غابرييل بدموعها تخترق قميصه ببطء. اتسعت عيناه قليلًا. ثم انخفضت نظرته نحوها. للحظة قصيرة، بدا وكأنه لا يعرف ماذا يفعل. هو يعرف كيف يقتل. كيف يدمّر. كيف يجعل إمبراطورية كاملة ترتجف من كلمة واحدة. لكن فتاة تبكي بين ذراعيه؟ هذا شيء لم يتعلم التعامل معه يومًا. رفع يده ببطء. ثم وضعها على رأسها بحذر واضح. “إيريس…” خرج اسمها منخفضًا بشكل مختلف عن المعتاد. لكنها لم تتوقف عن البكاء. على العكس… كلما سمعت صوته، شعرت أن التوتر الذي كانت تحبسه داخلها ينهار أكثر. أغمض غابرييل عينيه للحظة. ثم ضمها إليه أكثر. “انتهى.” همس بها قرب أذنها. “لن يلمسك أحد.” خارج الغرفة، دوى انفجار آخر. هذه المرة أقرب. اهتزت النوافذ بعنف، وتبع ذلك صراخ بعيد في الأسفل. فتحت إيريس عينيها بسرعة، وشدت قبضتها على ملابسه أكثر. “الخارج…” “لا يهم.” قالها فورًا. رفعت رأسها نحوه ببطء. كانت عيناه ما تزالان مظلمتين، لكن عندما نظر إليها، خفت تلك القسوة قليلًا. “أليكس سيتعامل معهم.” “لكن—” “إيريس.” نطق اسمها بنبرة جعلتها تتوقف. “أنا هنا الآن.” ساد الصمت مجددًا.
Baca selengkapnya

ناديني مجددا باسمي

تحرك غابرييل مبتعدًا عن النافذة ببطء.الضوء الأحمر المنبعث من بعيد انعكس على عينيه للحظة، قبل أن يختفي مع استدارته نحو الباب.“أليكس.”“نعم، جلالتك.”“اجمع فرقة كالسير. سنتحرك فورًا.”“أمر جلالتك.”أومأ أليكس بسرعة، ثم اختفى من أمام الباب.بقي غابرييل واقفًا لثانية واحدة فقط.ثم التقط معطفه الأسود.إيريس شعرت بانقباض داخل صدرها فور رؤيته يستعد للمغادرة مجددًا.“أنت… ستذهب الآن؟”“أجل.”أجاب دون تردد.“يجب أن أُنهي الأمر قبل أن تفتح البوابة بالكامل.”خفضت إيريس نظرها للحظة.ثم رفعت رأسها بسرعة:“أنا .... غابرييل!!"توقف.يداه تجمدتا للحظة فوق القفازات الجلدية.استدار ببطء شديد.نظر إليها مباشرة.حتى إيريس نفسها ارتبكت قليلًا بعدما أدركت أنها نادته باسمه لأول مرة.لا “جلالتك”.لا “سيدي”.فقط…غابرييل.شيء غريب مرّ داخل عينيه.صدمة قصيرة.ثم اختفى.لكن قبل أن تستوعب، كان قد عاد إليها بالفعل.اقترب بسرعة، ثم جذبها نحوه من خصرها حتى اصطدمت بصدره.“أعيديها.”صوته خرج منخفضًا بشكل جعل قلبها يتوتر فورًا.“م-ماذا؟”انخفض رأسه قليلًا قربها.“ناديني مجددًا.”شعرت بحرارة وجهها ترتفع.“…غابرييل.”
Baca selengkapnya

"رفيقة سبد الوحوش"

خرجت الفرقة من المستشفى تحت أنظار الجميع. تباينت ردود الفعل، فكان من النادر رؤية مجموعة كهذه. شعرت إيريس بالخجل والارتباك تحت كل تلك النظرات. ودون أن تشعر، أمسكت بطرف معطف غابرييل. نظر إليها للحظة، ثم— "كيااه!" حملها غابرييل بين ذراعيه وتقدم نحو الخارج. قاومت إيريس، واحمرّ وجهها من شدة الخجل. همست بارتباك: "جلالتك… دعني، أستطيع المشي." أرادت البكاء عندما شعرت بنظرات الجميع عليها. فدفنت وجهها في صدره تستنشق رائحته الباردة. ارتفع طرف شفتيه قليلًا عندما رآها تختبئ كأرنب مذعور. ودون أن يدرك ذلك، كان يبتسم كثيرًا في الآونة الأخيرة، بل إنه صار يضحك أحيانًا. أظلمت عيناه قليلًا. لم يبتسم منذ تلك الحادثة قبل مئات السنين. لكن الآن، بفضلها، عادت ابتسامته للظهور. صفعت الرياح وجوههم بمجرد خروجهم من المكان. خلع غابرييل معطفه ولفّ إيريس به. رفعت إيريس رأسها وهمست بتوتر: "أمم… جلالتك، أنا… لا داعي، لا أشعر بالبرد." "أنتِ من أراد الخروج، لذا أطيعي واصمتي." قالها غابرييل وهو يكمل طريقه. نفخت إيريس خديها وعقدت حاجبيها بنظرة غاضبة. وجد غابرييل مظهرها لطيفًا بشكل لا يحتمل. بدت كك
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
34567
...
20
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status