บททั้งหมดของ رواية ليلة بكى فيها قلبي : บทที่ 1 - บทที่ 10

27

الفصل الاول

الفصل الأول ليلة بكى فيها قلبيفي يوم عاصف وقفت حنين تودع اصدقائها ليذهب كلاً منهما في طريقه فوقفت تنتظر أن تمر سيارة اجره لتشير لها وتوصلها حيث تريد ولكن الوقت قد تأخر فلقد كان لديها محاضرات في فترة مسائية وانقلاب الجو في لحظة وضحاها اوقف كل شيء وجعل الطريق خاليا وكأن المنطقة قد اصبحت في لحظة مهجورة كانت واقفة بجانب الطريق والامطار الغزيرة تتساقط فوق راسها استمعت لصوت رنين هاتفها المتصاعد من داخل حقيبة يدها فأخرجته وهي تطالع شاشته لتجد أن المتصل هي والدتها فأجابتها بعدة كلمات متبعثرة (( ما زلت امام الجامعة انتظر أن تمر سيارة اجرة لتقلني للمنزل فالجو ممطر وقد توقفت حركة السير .)) قاطعتها والدتها وملامح قاسية ترتسم على وجهها (( تصرفي وعودي في الحال فوالدك لا ينفك عن السؤال عنك اخبرتك بألا تذهبي للجامعة اليوم ولكنك لا تستمعين لحديثي .)) اتسعت عينا حنين وظلت متجمدة مكانها لا من طريقة والدتها القاسية معها في الحديث بل بسبب ما تراه فلقد وقفت سيارة فاخرة امامها سوداء اللون لا يظهر من بداخلها فتصلب جسدها وهي تجد والدتها قد انهت المكالمة فالتفتت برأسها تنظر حولها للمكان لتجده خاليا فازدرد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني

وقفت رقيه أمام والدها غير مصدقة ما تفوه به تعتقد أنها تستمع لشخص آخر ليس هو والدها الحقيقي كيف يخبرها ببساطة هكذا بل ويريد موافقتها تشجعت تقول بغضب (( تريد بيعي من أجل حفنة من الأموال .))لف العبوس ملامح والدها وهو يجيبها بعقلانية(( افهمي يا غبية فليست حفنة فقط بل الكثير من الأموال التي ستجعلك تعيشين كالأميرات بعدما تحصلين على الطلاق .))نظرت ناحية والدتها تسألها بإضطراب وتوجس ((أمي لما لم تتحدثي وتخبري والدي أنني لن استطيع فعل ما يطلبه مني .))ابعدت والدتها وجهها عنها دون التفوه بحرف وذلك اذا دل على شيء فهو يدل على تأيديها لرأي والدها فقالت بإضطراب شديد يغزو صوتها كما ملامحها (( تريدون تزويجي لشخص معاق ذهنياً لأكون أداة للإنجاب له كيف تأمنون علي مع شخص كهذا شخص لا يعي لأفعاله .... هل تعرفون أنه من الممكن أن يكون الطفل مريض مثله ؟))سيطر والدها على نفسه يقول بصوت هادى(( أبا فراس قال أنه لن يكون عليك أي ضرر أو على الطفل فلقد سأل الأطباء وطمأنوه أن حالة ابنه لن تأثر على أطفاله إذا ما اراد الزواج والإنجاب فكوني مطمئنه ستتزوجينه لعام واحد تنجيبين له طفل ثم ستنفصلين عنه ومعك ثروة هائل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث

كانت حنين في المشفى متسطحة على الفراش ومازالت فاقدة للوعي بينما أنتهى والدها من كافة الإجراءات اللازمة ليتم الكشف عليها وأخذ التقرير الطبي الذي هو بمثابة النجدة إليهم ، أمر الطبيب والديها بمغادرة الغرفة ثم بدأ بالكشف عليها هو والطبيبة المساعدة لتتجهم ملامح وجهها ويظهر عليها الضيق قبل أن تهز رأسها نفياً وهي مازالت مغمضة عينيها فما أن شعرت بيدين تلمس جسدها فتحت عيناها على أتساعهما لتدوي في ارجاء الغرفة صرخة استغاثة صدحت لثواني لتتبعها صرخة آلم سمعتها والدتها لتنهار باكيه وهي تتخيل مصير ابنتها وشكل حياتها القادمة لترتمي جالسة على أرضية المشفى وصوت نحيبها يرتفع تدريجياً صمت عم في المكان بعد أن تخدرت كلياً حتي يستطيع الطبيب الكشف عليها . ترجلت من الباص دون أن تنظر خلفها تحاول الا يظهر عليها أي شيء ليترجل خلفها وهو ينادي عليها بصوت يكاد يسمع (( حنين )) اسرعت خطاها تكمل سيرها مدعاه بأنها لم تستمع إليه فأسرع هو الأخر خطواته لينادي اسمها مجدداً وهو على مقربة منها وقفت حنين والتفتت برأسها تناظره بتوتر ليقول عمرو وهو يلهث (( أناديك منذ وقت أريد التحدث معك في أمر ما .)) شعرت بقلبها يقفز بقوة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع

((أخبرني المحامي ان علينا الإسراع والذهاب لمنزل الفتاة لإسكاتها وجعلها تتنازل وان لم توافق فسنضطر ان نجعلها تتزوج من أمجد حتي يتم الصلح قبل أن تأخذ الإجراءات القانونية مجراها .)) نظر أمجد إلي والده بريبه وتحدث بنبرة مهتزة قائلاً (( أبي أنت لن تجعلني أتزوج تلك الفتاة أليس صحيحاً .)) شرد والده نظره امامه وهو يرد (( للأسف لا لو كان هذا هو الحل الوحيد فستفعل .)) نظر أمجد إلي والده مطولاً قبل أن يقول بفتور (( لن أفعل لن أتزوج منها أنت تفعل كل هذا لتحافظ على منصبك أنا لا اعنيك .)) لينظر له والده فجأة بتعابير مندهشة غير مصدق رفضه وضربات قلبه تضرب بهياج صاخب من شدة غضبه ليقترب منه خاطر بعد أن رأي التعب ظاهراً على ملامحه وامجد لا يراعي حالة والده ومعرفته لكل ما فعله فقال بهدوء قاتم ((اذهب وأرتاح يا ابي ولا تقلق فسيفعل كما قال المحامي كن مطمئن .)) تحرك والده في صمت ليلتفت خاطر ينظر إليه بهدوء يشوبه بعض العبوس ثم قال برباطة جأش (( لن تتغير ما دمت حياً ستظل حقير كما كنت دائما .)) اراد امجد التفزع عليه ليكيل إليه الكثير من اللكمات ولكن خاطر دفعه بعيداً عنه فتأثير الخمر مازال مسيطراً علي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس

دخلت حنين لغرفتها فساعدتها والدتها في إزالة ملابسها عنها وهي تطلب منها أن تدخل للمرحاض لتستحم أولاً ومن ثم تحظى بالراحة كانت حنين لا تشعر بشيء غير قطرات المياه المتساقطة فوق رأسها بحزن وكأنها تعزيها فيما فقدته شعرت وكأنها مغيبة تدعو بداخلها أن يظهر بصيص أمل أمامهم ليأخذ الجاني عقابه أغمضت عيناها بقوة وهي تتذكر رد فعل جيرانها عندما أتت منذ قليل فما أن خرجت من سيارة الأجرة حتي تدافع إليهم بعض المارة يسألون عن ما يحدث معها ليلزموا الصمت ولكن إلي متي سيصمتون سينتشر كل شيء عاجلاً والكل سيري من منظوره .....فهناك من سيقف معها ويصدقها ....وهناك من سيرفض تصديقها ويجلب سيرتها بالسوء ..... أقفلت والدتها مرش المياه وأخذت تجففها فوالدتها هي من تحركها بعدما ساعدتها على الاستحمام وتبديل ملابسها .ما أن خرجت حنين من المرحاض تسطحت على الفراش وعيناها مثبتة على والدتها التي تتجاهل النظر بداخل عينيها حتي لا تري حسرة قلبها المنعكسة في عيناها فلم تكف والدتها عن البكاء للحظة واحدة ، تكورت حنين على نفسها وهي تشعر بألآم حادة تضرب جسدها ككل.... عيناها تثقل بشدة فلم تعد قادرة على فتحهم أكثر ....كم تتمنى أن يكون
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع

وصلت حنين منذ وقت ولكنها لم تستطع رؤيته لذلك تخفت خلف والدها الذي ظل واقفاً ليحجب عنها الرؤية لهؤلاء الأشخاص الذي فهم من لهفتهم عليه أنهم عائلته فهي ليست مستعدة لرؤيته أو المواجهة معه التفت خاطر ليري والدها واقفاً على بعد بضعة أمتار قليلة ليبهت وجهها قليلاً وهي تشعر بنظراته لوالدها ليتملك الرعب منها ، فعندما التفت خاطر بوجهه رأي والدها واقفاً على أول الطرقة فلقد رأه البارحة وأرتسم في مخيلته فما أن راه حتي تعرف عليه ، فلقد كان يعلم أنها اتت هنا صباحاً لأخذ اقوالها مرة أخري ولكنه عندما أت ولم يجدها اعتقد أنها غادرت ليتضح له أنها مازالت هنا تنتظر قرار النيابة العامة أراد الذهاب إليهما والتحدث معهما للوصول لحل مرضي للطرفين ولكنه تردد في أخر لحظة وقرر أن ينتظر ويري إلي متي سيصل المحامي وهل سينتهي الأمر وكأنه لم يكن كما قال أم أنه مجرد حديث تفوه به ، أستدار بجسده كلياً على صوت والده وهو يقول (( أوصلني للمنزل يا خاطر فأنا لا أستطيع فعل اي شيء خاص بحملة الانتخابات اليوم فلنأجلها ليوم أخر )) هز رأسه موافقاً واستدار برأسه ينظر إلي شاهين بغل وهو يتحدث مع المحامي الذي وكله بسعادة عارمة مردداً ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع

في مقر النيابة وقفت حنين بجانب والدها ممسكة بكفه خشية ممن حولها رفع والدها كفه ينظر بساعته التي يرتديها حول معصمه ليزفر بغضب وهو يرى الوقت قد تأخر والمحامي لم يأتي بعد أخرج هاتفه من جيب بنطاله وكتب رقمه على شاشة هاتفه يتصل به ولكن مازال الهاتف مغلقاً زفر بضيق لكنه يحاول أن يطمئن نفسه ويخلق له ألف عذر تذكر أن ورقة التقرير الطبي الذي أعطته المشفى له كتقرير مبدأي طلبه منه المحامي ليكون دليلاً معه ضد ذلك الشاب لحين اتمام الكشف الطبي على الضحية في مصلحة الطب الشرعي ليقدمه لوكيل النيابة هو الأخر وليذكر الطبيب الذي كشف عليها وعاين حالتها تلك الليلة للشهادة فهو من كتب كل حرف في التقرير الذي اوضح فيه ان الفتاة ليست عذراء مؤكداً تعرضها لكافة أنواع الاعتداء الجنسي تنهد براحة وهو يري طبيب من مصلحة الطب الشرعي يطلب أذناً للدخول لغرفة مكتب وكيل النيابة ليشعر بالسعادة العارمة وهو يري بصيص نور وان القانون سيأخذ مجراه ومن اخطأ سيعاقب بينما في الجهة المقابلة لهم وقف خاطر ينظر إليها بنظرات متفحصة يتابعها من رأسها حتي أخمص قدميها وهو يفكر أنه لو لم يكن الوقت خاطئ لكان ترك أمجد منه لها ..... أي لكان تركها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-15
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن

الفصل الثامنفي مقر النيابة وقفت حنين بجانب والدها ممسكة بكفه خشية ممن حولها رفع والدها كفه ينظر بساعته التي يرتديها حول معصمه ليزفر بغضب وهو يرى الوقت قد تأخر والمحامي لم يأتي بعد أخرج هاتفه من جيب بنطاله وكتب رقمه على شاشة هاتفه يتصل به ولكن مازال الهاتف مغلقاً زفر بضيق لكنه يحاول أن يطمئن نفسه ويخلق له ألف عذر تذكر أن ورقة التقرير الطبي الذي أعطته المشفى له كتقرير مبدأي طلبه منه المحامي ليكون دليلاً معه ضد ذلك الشاب لحين اتمام الكشف الطبي على الضحية في مصلحة الطب الشرعي ليقدمه لوكيل النيابة هو الأخر وليذكر الطبيب الذي كشف عليها وعاين حالتها تلك الليلة للشهادة فهو من كتب كل حرف في التقرير الذي اوضح فيه ان الفتاة ليست عذراء مؤكداً تعرضها لكافة أنواع الاعتداء الجنسي تنهد براحة وهو يري طبيب من مصلحة الطب الشرعي يطلب أذناً للدخول لغرفة مكتب وكيل النيابة ليشعر بالسعادة العارمة وهو يري بصيص نور وان القانون سيأخذ مجراه ومن اخطأ سيعاقب بينما في الجهة المقابلة لهم وقف خاطر ينظر إليها بنظرات متفحصة يتابعها من رأسها حتي أخمص قدميها وهو يفكر أنه لو لم يكن الوقت خاطئ لكان ترك أمجد منه لها .....
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع

وصلت حنين للحي ممسكة في كف والدها وكأنها تستمد منه قوتها تري نظرات المارة المصوبة نحوها يتهمونها بشيء ما لم تعرفه لتصلها صوت همساتهم التي يتقصدونها بها في البداية لم تعير الامر أي اهتمام ولكن بعد عدة دقائق عندما أخذت بالها أن هناك من يقف في شرفة منازلهم ترمقونها بنظراتهم المحتقرة ولكن هناك من يطالعها بنظرات متألمة وكأنهم يشعروا بما تمر به ويقدرون موقفها رفع والده ذراعه حول كتفها يحتضنها يطمئنها أنه معها لتبتسم له إبتسامة صغيرة لم تتعدى شفتيها فما أن وصلوا لباب المنزل حتي تحدث وهو يضع المفتاح في الباب يديره ليفتحه(( ادخلي انتي واخبري والدتك ألا تنتظرني على الغداء لأنني سأتأخر .))تسألت حنين بخفوت (( إلي أين ستذهب ؟))نظر إليها بعمق وهو يقول (( لن أتأخر مشوار صغير .))التفت معطياً ظهره لها مغادراً لتخرج والدتها من غرفتها على صوتها وهي تغلق الباب لتري حنين هيئتها وشعرها المبعثر على غير عادتها فاقتربت منها لتأخذ بالها من احمرار عينيها لتعلم أن والدتها قد بكت لفترة طويلة جاهدت والدتها لتخرج صوتها طبيعياً(( أين والدك ؟))قالت بنبرة حزينة (( لا أعرف أوصلني للمنزل ثم غادر .))ارتمت والدت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-19
อ่านเพิ่มเติม

اقتباس من الفصل العاشر

كوني فتاة لا يعني بأنني ضعيفة فأنا أقوي مما تتخيل لاقف امامك  واخذ حقي منك اعترف بأنك كسرتني وخدعتني وكنت سبب تعبي ومعاناتي ، ولكوني فتاة قوية لم تخطي في شيء اعترضت وتذمرت على واقعي حتي اظهرت وجهك الحقيقي للجميع وتخطيت تلك المرحلة بنجاح ، فأنا مجني عليها لا جاني فأنا تلك الفتاة القوية التي لا تهزم ولا تنحني ولا تميل فلن اسير مع التيار بل سأكون انا التيار ..وصل عمرو للحي الذي تسكن فيه حنين فوقف ينظر حوله يبحث عنها وكأن هناك موعد سابق لمقابلتهما يخيل له أنها تعرف بذهابه فتنتظره هنا كان صدره يعلو ويهبط بقوة من شدة أنفعاله لا يعرف أي من تلك البيوت هو بيتها أخذ يتحرك على غير علم يتلفت حوله ليرتطم بإحدى المارة فجاهد عمرو ليخرج صوته يقول بتلعثم ((  أين بيت الاستاذ شاهين ؟))اشار إليه الرجل فألتفت عمرو ينظر للمنزل الذي لم يبعد عنه الكثير يتسأل بداخله عن ما سيحدث إذا كانت حنين هي المعنية حقاً وكل ما قال عنها حقيقة واقعة كيف سيواجهها وبأي وجه سيتعامل معها أخذ يدب الأرض بقدمة يشعر أنه على حافة الانهيار ولكنه يحاول اظهار تماسكه إلي أن يرأها .طرق على الباب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-19
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status