الجزء الحادي والخمسون بعد المئة: "أرباب دكالة والـ Intervalle الثامن عشر.. ملحمة قنوات الري وتطهير سد الدورات"ولم تكد المهدية الأطلسية تعلن انكسار قيودها الرقمية عند الـ Intervalle السابع عشر، وتدفق أولى السفن التجارية الحرة عبر مصب سبو المعطاء، حتى تحرك التيار الميكانيكي واللوجستي لعهد التوازن جنوباً، مخترقاً الهضاب الوسطى ليستقر بكل ثقله وعنفوانه عند السهول الطينية الشاسعة والخصبة لـ "دكالة" الأبية، وتحديداً عند "الـ Intervalle الثامن عشر للخطوط المائية وقنوات الري الكبرى"؛ المعقل الزراعي الحاكم المتمثل في "سد الدورات" والمنشآت الهيدروليكية المشيدة على مجرى نهر أم الربيع العظيم. كانت سهول دكالة لقرون طويلة بمثابة مخزن الحبوب الأول ورئة الغذاء والماشية للأقاليم الوسطى، حيث تفانت سواعد فلاحيها الأشداد في خدمة الأرض السمراء وتحويل الطمي المائي إلى غلال وخيرات تملأ مستودعات البلاد بالبركة والسيادة الغذائية. غير أن خوارزميات مصفوفة التحالف المالي كانت قد ضربت حول سد الدورات ومحطات الرفع وقنوات التوزيع الطينية والخرسانية طوقاً تقنياً محكماً؛ إذ زرعت في كبريات بوابات تفريغ المياه، ومضخات
Magbasa pa