Home / المراهقة / امرأة سيئة / Kabanata 11 - Kabanata 20

Lahat ng Kabanata ng امرأة سيئة : Kabanata 11 - Kabanata 20

49 Kabanata

الفصل الحادي عشر

نظرن جميعهن نحوي، أدرت كاثرين عينيها بملل، وحدثتني كما لو أنها تحادث طفل. "ما الذي تريدينه لورين؟" "في أي شيء كنتِ تفكرين حينما تركتِ المدرسة؟" استنكْرت بغضب. "المتعة؛ مصطلح غير مألوف لكِ." هزأت وضحكت هي والفتيات حولها. "وتلك طريقتكِ في الحصول على المتعة! مع جاكسون تراميل وجماعته المعروف عنهم المتاعب." لم تهتم بما أقوله، غضبت لعدم رؤيتها لما تضع نفسها بداخله. "أتمنى أن تظلي تشعرين بالمتعة حينما يبعث رسالة لوالدنا يخبرونه بشأن تسللكِ من الصفوف." "حقًا؟!" لمحت نظرة حنق في عينيها، كلتنا لا تحب هذه السيرة فوجوده في حياتنا ما هو إلا آسي وأذية. "من فضلك احتفظي بما تودين قوله، أنا هنا الآن ولم يحدث شيء." ضيقت عينيها وتراجعت وهي تلتقط السيجارة من الفتاة جانبها. "هيا عودي إلى صفكِ، ربما تتفوقين وتجعلين والدانا يختاركِ للذهاب إلى الجامعة." تبادلنا نظرة محتَّدمة بالقنوط، واستدرت مبتعدة وأنا أستمع لصوت ضحكاتها. أنا أريد ما تريده، لا فارق بيننا غير أنني أستخدم عقلي لا اندفاعي للخروج من شرنقة هذه الحياة التي فٌرضت علىَّ. جلَّ ما سوف تحصل عليه الجميلات إذا استخدمن جمالهن فقط هو أجرة زهيدة ع
Magbasa pa

الفصل الثاني عشر

هي لن تسمع أبدًا، لم تكن لترى أى شيء عدا الثراء والحفلات والحياة خارج هذا البيت القذر الرث، كانت تكرهني الآن، وكنت أكرهني وأكره الحياة التي أجبرت عليها، ولكنني لم أغلق حاسة الخطر لدي، أنا لدى شعور سيء عن هذا، سيء للغاية، كأن هذا اليوم نقطة صفر سوف تتغير حياتنا من بعده تمامًا، هذا شعور من غير ممكن من غير الممكن أن يخطئ أو يكون خطأ، ولكنها لن تصدق. اللعنة عليكِ لورين." صرخت بحدة في وجهي، استدرت تخرج من" حقيبتها المدرسية جانب قدميها حفنة دولارات ضخمة، جذبت كفي لتضعهم فيه. "أنظري كم أعطاني كي أذهب معه إلى الحفل لأنه فقط يريد ذلك ولم يسألني عن المزيد." منحتني نظرة مشتعلة بالمقت. "أنتِ من تعيشين في خيالكِ بداخل عالم غير موجود غير في مسلسلها الغبي على شاشة التلفاز." هزأت بضحكة متهكمة. "أنت تعملين طوال العام محتفظة بدور العذراء الجميلة التي تنتظر الأمير الذي لن يأتي أبدًا، ولم تحصلي حتى على نصفه." "أنه كثير." تحسست الدولارات الباردة المستقرة فوق باطن يدي، تعلقت عيني بهم ولكنني لستُ كاثرين، لا أنظر أبعد من أسفل قدمي، إن تحولت لعاهرة المدينة الصغيرة في مقابل حفنة دولارات وبضع أثواب غالية
Magbasa pa

الفصل الثالث عشر

الجزء الخامس 1985 الثاني عشر من ديسمبر أوريلو/ تكساس كان يٌلمّح أحيانًا إلي أنني وغد فأقوله له أن يستمع إلي برامز، أن يتعلّم الرسم ويحتسي الشراب وإلا يمسح للنساء أوالدولارات بالسيطرة عليه، لكنه يصرخ في وجهي : بحق الرب تذكّر أمك، تذكّر بلدك، سوف تتسبب بمقتلنا جميعًا. هذه مطلع قصيدة " التوأمتان " لتشارلز بوكوفسكي، تلك القصيدة كنا نقرأها اليوم في الصف، في مقارنة بين الشعر الكلاسيكي والشعر الحر، الحقيقة لم أكن أركز علي أي شيء عدا هذا المطلع، يوم ونصف منذ آخر مرة رأيت فيها كاثرين، كانت تراني وغدة لأنني لم أكن أريد أن تذهب لهذا الموعد، لقد صرخت لتذكرني بوالدتنا وبلدتنا في رسالة صريحة بأنها ستقبل أي شيء يعطيه جاكسون إليها، نحن لسنا في مركز لوضع الشروط والاختيارات، وأنا أظن أنني بقليل من الذكاء أستطيع الاختيار علي حسب الشروط، لكن هذا ليس ما يشغلني الآن. أنا قلقة وخائفة، كاثرين لم تعد منذ يوم ونصف، منذ أن خرجت لذلك الموعد المعلون، ولا أستطيع الوصول إليها، حينما لم تعد حتى صباح أمس اعتقدت أنها تقضي الليلة معه لكن أمس أنتهي وهذا اليوم أوشك علي الانتهاء، ووالدي كالعادة لا يهتم حينما أخبرت
Magbasa pa

الفصل الرابع عشر

الخامس عشر من ديسمبر 1985 أوريلو/ تكساس اليوم الثالث من اختفاء كاثرين لا أملك أي أجوبة، أي موارد أوحتى عائلة يمكنني تركها تعتني بأمر شقيقتي المتغيبة، نظرات المعلمين بين متعاطفة ومتعالية بالفضيلة، مُشيرًا بأنها بالتأكيد الآن أصبحت في سياتل أونيويورك تعمل في شارع للدعارة، وهذا ما كان يعتقده أصدقائنا في المدرسة وجيراننا، وربما إن أبي نفسه إن كان واعي، لكان سينعتها بالعاهرة مثل أمنا التي هربت منه. اللعنة على المدرسة اللعنة على المجتمع اللعنة على أبي واللعنة عليكِ كاثرين؛ فأنا أكاد أجن من فرط القلق. قبيل خروجي من المدرسة جاءني ديفيد، الشخص الوحيد الذي لم أرى في عينه أي شيء سوى الرغبة في المساعدة، كان يعلم أنني أذهب للبحث عنها كل يوم حتى المساء، من حانة لأخرى، ومن شارع لأخرى، حتى أنني أتلصص حول حرم جامعة أوستن لكن لا أحد رآها أويتذكر رؤيتها، عرض علىَّ مساعدتي في ذلك بسيارة أبيه التي يقودها الآن دون علمه، ودون تردد وفقت، كنت قد توقفت عن الذهاب للعمل من أجل البحث عنها، المال القليل الذي معي يتناقص ولم أكن أستطيع تحمل تكلفة الأتوبيسات التي أركبها. " ستكون على ما يرام لو
Magbasa pa

الفصل الخامس عشر

الخامس عشر من ديسمبر 1985 أوريلو/تكساس مساء اليوم الثالث كان البيت غارقاً في صمت ثقيل وموحش حين دفعت الباب الخشبي. تمنّبت لو أسمع صوت شقيقتى، أو أرى حذاءها الأسود الذي أستعرته من مونيل ملقى عند العتبة، لكن لا شيء سوى سكون ينهش الأعصاب. دخلت إلى غرفتنا المشتركة، نظرت إلى فراش أختى المرتب بعناية، وإلى ملصقات مادونا وفرق الروك المعلقة على الحائط. الخوف الذي خدرته قبلات مارت في السيارة عاد ليتدفق في عروقى بجرعة مضاعفة. لم أحتمل البقاء دقيقة واحدة بين جدران الغرفة الخانقة؛ شعرت أن الصمت سوف يقتلني. "أخيرًا واحدة منكن أيها العاهرات ظهرت." كان والدي يجلس أمام التلفاز الذي يعرض برنامج هزلي، يحتسى البيرة الرخيصة الذي يضيع عليه أموال لا نملكها، التفت إليه بضياع، يأس تام: "ألم ترى كاثرين أبي؟" أشاح بيده دون اهتمام، عينيه ثقيل، وعيه ليس حاضر: "لا أريد أن أرى أيا منكما، أنتن مثل أمكنا، عاهرات صغيرات تنتظر الفرصة للهرب من هذا الرجل الفقير الحقير الذي لا يرتقي لجمالكن الخرافي." اللعنة على هذا الرجل الذي غارق حتى أذنيه في عقدته، واللعنة على كاثرين إذا حدث شيء، أو إذا قررت
Magbasa pa

الفصل السادس عشر

السادس عشر من ديسمبر 1985 أوريلو/ تكساس اليوم الرابع من اختفاء كاثرين كان ممر المدرسة يغصّ بالحركة والضجيج المعتاد لصباح يوم عادي من أيام الدراسة. حسنًا للجميع هذا مجرد يوم عادي، ممتلئ بالصفوف والنميمة والخطط، بينما أنا في دوامة عقلى وحدى. امتدت صفوف الخزائن المعدنية الخضراء على الجانبين، بينما اختلطت أصوات إغلاق الأبواب الحادة بضحكات الطلاب، ونغمات الموسيقى المنبعثة من مسجلات "الوكمان" المحمولة. وقفت أمام خزانتى، وعيني المتعبتان تعكسان ليلة طويلة من السهر والقلق، كنت أرتب كتبى بآلية، وعقلى لا يتوقف عن الدوران حول لغز اختفاء أختى كاثرين، لا يمكن أن تكون رحلت، لا تملك شيء، ولا يوجد شخص في مجموعة جاكسون وحتى هو نفسه يمكنه منحها أي شىء لتهرب معه، هم أنفسهم لا يستطيعون الهروب وترك عائلاتهم مصدر الأموال والرفاهية، ولا يوجد شيء لا أعرفه عنها، لذا لابد أن اختفائها ورائه شيئا ما، شيء سيء ولا أحد يتحرك لمساعدتنا. فجأة خيّم ظل مألوف فوق كتفى، التفت لأجد مارت واقفًا هناك، يستند بظهره على الخزانة المجاورة بخفة يحاول اصطناعها. كان يرتدي سترته الجينز فوق كنزة زرقاء، وحقيبته ال
Magbasa pa

الفصل السابع عشر

السادس عشر من ديسمبر 1985 أوريلو/ تكساس مساء اليوم الثالث من اختفاء كاثرين كانت واجهة بوتيك "فيلفت آند ليد" لفساتين السهرة تتلألأ بأضواء النيون الوردية الصاخبة، بينما كان عقلي غارقًا في عتمة كاملة. أقف خلف آلة تسجيل المدفوعات النقدية الثقيلة، وأنا أتظاهر بترتيب فواتير الحرير والشيفون، في حين أن يديّ لم تتوقفا عن الارتجاف. لم يكن لديّ خيار آخر سوى المجيء إلى العمل؛ فالغياب سوف يعني أنني سوف أجلس في وجه والدي، وهو أخر شيء أود رؤيته، سماع كلماته ورثاء ولعناته على نفسع، ولا أملك طاقة لمواجهتها الآن. صاحبة البوتيك هي أم صديقتي، التي تحضر سهرة في الضواحي، فأرسلت مع ابنتها أنها في حاجتى، لم تثق في أحد غيري في أن يكون مكانها في المحل، ولا حتى ابنتها يمكنها أن تبيع وتستلم الأقمشة والبضائع وتعرف كيف تضعهم مثلى، لقد تشربت الصنعة منها منذُ أن بدأت بالعمل معها حين كنت في الرابعة عشر. عرفت كل أسرار العمل، أسرار الصناعة، كل أسرار عمل السيدة آلى، مكاسبها وخسارتها، كل شيء، لذلك أنا غير قابلة للاستغناء هنا. كانت آرييل تتحرك حولي بحيوية مفرطة، ترتب أطراف فستان مخملي أزرق وتتحدث عن صيح
Magbasa pa

الفصل الثامن عشر

تصلب جسدي عند سماع تلك النبرة، شعرتُ برغبة عارمة في الانهيار وإخبارها بكل شيء؛ عن الحفلة، وعن جاكسون تراميل، وعن حقيقة أنني وديفيد كنا نمشط شوارع الجامعة بيأس بحثاً عن أي أثر لها، ولكنني لا أريد نكون ابنة الهاربة والسكير اللاتي يهربن واحدة تلو الآخرى، كذلك تذكرتُ تحذير ديفيد لي في السيارة. "لا تخبري أحد بما تفكرين فيه، لا نريد أن تصل الشائعات إلى والدكِ، سوف يجعل حياتكِ جحيم" وأنا بالفعل أعيش في جحيم. أخذتُ نفسًت عميقًا، وأجبرتُ عضلات وجهي على الارتخاء وأنا أتحرك نحو شماعات الملابس. "كاثرين بخير، إنها فقط كالعادة مع أحد تحتفل أو تتسكع وسوف تعود.. سوف أقوم بتعليق هذا الفستان فورًا قبل أن يتجعد ونضطر لكيه بالبخار مرة ثانية." ضحكت آرييل بخفة تصدق ما أقوله، أتمنى أن أصدقه أنا كذلك ولكنني أدرك أن هناك خطبًا ما. "حسناً، اذهبي.. وأنا سوف أعود لمتابعة الكي كي ننتهى من كافة الفساتين." مشيتُ نحو عمق المحل، وأنا أشعر بثقل الكذبة في صدري، لقد نجوتُ من أسئلة آرييل الليلة، لكن الوقت يداهمني، والمدينة في الخارج تزداد برودة وغموضًا، ولم يتبقى في جعبتي خطوات قبل تقديم بلاغ رغم أنني أرى ما ير
Magbasa pa

الفصل التاسع عشر

السابع عشر من ديسمبر 1985 فجر اليوم الرابع وقت متأخر من ليلة اليوم الثالث جلستُ على طرف سريري في غرفتنا المشتركة، أتحاشى النظر إلى السرير المقابل الفارغ، أحاول التفكير في أى شيء يمكنني فعله، اقترب فجر اليوم الرابع، ولم يظهر شيء لا منها أو عنها، لا أعرف ماذا أفعل، لا أعرف لمَن ألجا، كل شيء ضبابي ومظلم، كل ذكرياتنا تعج في عقلي، ضجيج، كل ما فعلته كاثرين، كل ما قالته، أحلامها، خططها، رغبتها الملحة في الثراء والهرب باستخدام جمالها فقط وكأنها يكفي، وكأن وجه جميل وجسد كثير يكفي لأكثر من أن تكون عاهرة يمتصها الرجال قبل أن يلقونها على قارعة الطريق. لم أستطع النوم، قررت أن أفتش في أشياء كاثرين، هذا أول شيء يجب لأحد يبحث عن شخص مفقود أن يفعله. جلستُ تحت الضوء الضعيف على أرضية الغرفة، وأنا محاطة بعالم كاثرين الخاص الذي تركته وراءها. بدأتُ أنبش في أغراضها بحركات هستيرية مشحونة بالذنب والخوف؛ فتحتُ أدراج تسريحتها، وبعثرتُ علب ظلال الجفون الملونة، وزجاجات عطر "أنايس أنايس" الفارغة، وبخاخات تثبيت الشعر أكوا نت. كنتُ أبحث عن شيء لا أعرفه، عن خيط، عن حياة سرية كانت تعيشها أختي التوأم بعيد
Magbasa pa

الفصل العشرين

السابع عشر من ديسمبر 1985 صباح اليوم الرابع أوريلو/ أوستن المدرسة مضت ساعات الصباح في مدرسة "أوستن العليا" كأنها دهر كامل من العزل والإنكار. كنتُ أسير في الممرات الصاخبة بجسد واهن وعقل ممزق، أراقب الطالبات وهن يتبادلن الضحكات ويلصقن صور النجوم داخل خزائنهن، وأتساءل في داخلي بكامل الذهول: كيف يمر العالم بهذا البرود وكاثرين لم تعد حتى الآن؟ لا أحد في هذه المدرسة يشعر بالنار التي تلتهم نفسي. حتى مارت، الصبي الذي شاركني أنفاسه وقبلاته الحارة في عتمة الفورد موستانج قبل ليلتين، كان اليوم في عالم آخر تمامًا، رأيته عند نهاية الممر محاطًا برفاقه من فريق كرة القدم، يضحك بملء فيه وهو يرتدي سترة المدرسة الرياضية الزرقاء، هناك مباراة مهمة قادمة، الجامعات تتهافت عليهم بالمنح الرياضية، عائلات طبيعية على قدر ما فيها، لا شيء يعكر صفو طفولته ومراهقته وشبابه. مررتُ بجانبه، فتلاقت أعيننا لثانية واحدة؛ رأيت في ملامحه خيطًا من الحرج المعتاد، لكنه سرعان ما أشاح بوجهه وعاد لمجاراة رفاقه وصخبهم، وكأن تلك الليلة لم تكن سوى خيال بعيد. لقد كان مارت يهرب من واقعي المعقد، ولم يكن مستعدًا لتلويث قنا
Magbasa pa
PREV
12345
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status