Todos los capítulos de خيوط العشق: Capítulo 1 - Capítulo 10

18 Capítulos

الفصل الاول

الفصل الاولذات ليلة من ليالي ديسمبر، كان الطقس بردًا قارص، والرياح شديدة تعصف بالأشجار والنوافذ والشُرفات.تركت فراشها وسارت على أطراف أصابعها تغادر غرفتها قبل أن يشعر بها زوجها؛ ثم دلفت إلى غرفة بآخر الرواق، سارت ببطئ واقتربت من فراشه.وجدته مغمض العينين عاري الصدر؛ تحسست صدره بأناملها ثم طبعت قبلة أعلاه وظلت تداعب صدره العاري. فتح عيناه بفزع عندما شعر بملمس ناعم أعلى صدره العريض، قبض على رثغها بقوة ودفع يدها يبعدها عنه وقال بصوته الاشج:-أنتي هنا بتعملي إيه؟ أنا منبه عليكي ماتدخليش أوضتي مفهوم وإلا هتصرف تصرف مايعجبكيشابتلعت ريقها بتوتر وقالت:- أصل أسر قاطعها بقلق:- ماله أسر؟ حصله أيه انطقي.-جتله الأذمة وهو دلوقتي نايم زفر بضيق ونظر لها بغضب: - أخد علاجه- أه انا بدهوله بنفسي في مواعيدهأشار بعيناه لباب غرفته وقال: - أتفضلي اطلعي بره واهتمي بصحة جوزك يا مدام"سليم توفيق السعدني".شاب في الخامسة والثلاثون من عمره يجلس على كرسي متحرك، يمتلك بشره قمحيه وعينان بنيه وجبين واسع معقود وحاجبين كثيفين ولديه لحيه خفيفه وشعر أسود قصير كان يعمل قبطان بحريه وتعرض لحادث افقده وظيفته
Leer más

الفصل الثاني

الفصل الثانيوصلت "حياة" الي وجهتها وترجلت من سيارة الأجرة أمام مقر شركة السعدني للاستيراد والتصدير، ثم أعطت السائق النقود وسارت بخطوات واثقة لتدلف داخل الشركة.ثم تسألات عن وجود المكان الذي يتم به عمل الانترفيو الخاص بالعمل .اصطحبها أحدي أفراد الأمن واخبرها بأن تستقل المصعد إلى حيث الطابق الثالث ومن ثم تتوجه إلى مكتب المدير التنفيذي للشركة.شكرته وصعدت الدرج ركضا وبين كل طابق والآخر تقف تسترد أنفاسها قليلا ثم تعاود الصعود، إلى أن وصلت للطابق المنشود.وقفت تستجمع شتاتها وهندمت ثيابها ثم ضبطت الحجاب التي ترتديهوسارت بالرواق الي ان توجهت لمكتب السكرتاريه ، تنفست الصعداء ونظرت لها مبتسمه ثم قالت:- مساء الخيررفعت مها انظارها وظلت تتفحصها بدقةثم اجابتها بهدوء- مساء الخير، افندم ابتلعت ريقها بتوتر وقالت:- أنا جايه بخصوص مقابلة لشغل أومت راسها بخفة ثم قالت :- أيوه بس الانترفيو معاده انتهى، تعالي بكره بس بدري شويا هتفت بصوت محبط:- بكره صعب جدا، ثم استرسلت حديثها بتوسل:- أرجوكي مش ينفع أعمل الانترفيو دلوقتي، أنا جايه من سفر والله وصعب اجي بكرههزت راسها نافية:- ماينفعش يا انس
Leer más

الفصل الثالث

الفصل الثالث في صباح اليوم التالي..غادر سليم المنزل مبكرا قبل أن يستيقظ أحد ،ثم توجه إلى شركته وإجراء عدة اتصالات ثم أغلق الهاتف وتوجه إلى مكتب سراج ينتظره ريثما يأتي.مر عليه الوقت كالدهر هو ينتظر صديقهعندما دلف سراج مكتبه تفاجئ بوجود سليم؛هتف مندهشا:- سليم أنت من بدري هنا ولا ايه ؟- ايوه اقعد يا سراج نظر له بقلق :- خير في حاجه حصلت ؟تنهد بضيق ثم قال:- مافيش بس هيحصل هتف بعدم فهم:- هو ايه بالظبط اللي هيحصل مش فاهم؟- اقعد كده وصحصحلي كويس جلس أمامه ينتظر حديثه باهتمام ، هتف سليم قائلا:- شاكر البدرواي عاوزه يخسر اسهمه في البورصة، والصفقة إللي كان هياخدها ، ترسي على اي حد تاني غيره- ليه القلبه دي؟ أسر يزعل كده ده ابو نسبهتف بغضب تملكه:- أنا عاوز اكسره يا سراج ، أنا أخويا بيتلعب بيه من مراته ، وأنا مستحمل وجودها بالعافيه عشان خاطر أسر ، لكن مش عارف هفضل ماسك أعصابي لحد امته- طيب أهدى تمام وأنا هنفذ كل حاجة -عاوز شاكر البدرواي يعرف أن ورا إللي حصله ، ولم يجي الشركة يقابلني عاوزك تقابله أنت وتقوله ماتعرفش ده حصل إزاي وليه؟ عاوز اسويه الاول على نار هادية قبل ما اقابله
Leer más

الفصل الرابع

الفصل الرابع ابتسم سليم بهدوء بعدما أخبره شاكر بما يريد أن يسمعهبأن نور تراجعت عن قرارها وسوف تسافر مع زوجها ، ولن يساعدها في قرار الانفصال عن أسر مهما حدث..همس داخله براحه بال:- أسر السعدني لا يمكن يتهدوهعمل المستحيل عشان تفضل قوي وواقف علي رجلك يا حبيبي لحد لم اموتسحب هاتفه من اعلي المكتب وقرر مهاتف شقيقه ليطمئن عليه ولكن تفاجئ بطرق الباب ودلوف أسر منه .هتف سليم بدهشه:- أسر ايه جابك الشركة وانت تعبان؟ أنا كنت لسه هكلمكجلس أمامه وهو يزفر انفاسه بضيق ثم قال بصوت يأس:- أنا قررت أسيب نور ،كفايه أوي اللي حصل امبارح - ايه الجنان ده، أسر مش عاوزك تتكسر طول ماانا علي وش الدنيا مفهوم ، ثم سحب مقعده المتحرك وسار به الي حيث يجلس أسر ، مد ذراعيه ليستقبل شقيقه ،لم يتردد أسر في معانقت شقيقه بقوه وزفرت دموعه الساخنه التي سقطت علي كتف سليم وشعر بها ، فشدد بقوه في احتضانه وهمس بصوته الحاني:- أسر السعدني مافيش بنت تهزة بالشكل ده ابتعد عن أحضانه ونظر بعينين حزينتين قائلا:- موجوع اوي يا سليم ، البنت اللي حبتها واختارتها تكون شريكه حياتي بحسها بعيده عني باميال رغم وجودها في حضني ، بت
Leer más

الفصل الخامس

الساعة الرابعة عصر اليوم التالي. داخل المطار كان يودع شقيقه وصديقه بالعناق الحار ، وعندما أعلنت الخطوط الجوية عن اقلاع الطائرة المواجهة إلى مدينة نيويورك ؛ سحب سراج الحقائب وسار أسر بجانبه ثم لوح بكفه مودعا شقيقه.بعد أن أطمئن لاقلاع الطائرة غادر أرض المطار يستقل سيارته، ثم أمر السائق بالتوجه إلى مكان ما.❈-❈-❈أما عن حياة فبعد صلاة الجمعة جلس فاروق برفقة بناته وهو يتسامر بعض أطراف الحديث؛ ثم غادرت أمل المنزل لكي تذهب إلى درسها ودلفت فريدةغرفتها لتذاكر دروسها فامتحانتها بعد يومين، أما حياة فظلت جالسة بجانب والدها.قالت بصوت مرح:- مابقاش فاضل غيري يا روقه- ربنا ما يحرمني منكم يا ربثم صمت قليلًا وهتف بصوته حاني:- في حاجه حصلت امبارح وانا عند عمك شريف ولازم أخد رأيك فيها هتفت بقلق بالغ تخشى أن يخبرها برفض عملها:-خير يا بابا؟أبتسم لها بحب وقال:-أن شاء الله كل خير، الحكاية ومافيها أن لسه واخد بالي بنوتي البكرية كبرت وبقت عروسةضيقت جبينها بغرابة وهمست قائلة: -عروسة..! استرسل والدها حديثه قائلا:- وأحلى العرايس كمان؛ طارق إبن عمك طالب إيدك للجوازجحظت عيناها بصدمة وقالت وهي
Leer más

الفصل السادس

الفصل السادسعندما عاد سليم إلى منزله وجد والدته في إنتظارهكانت تشعر بالقلق وجفاها النوم وقررت أن تنتظره ريثما يعودابتسم لها بحب عندما هتفت بصوت مقلق:- حمدلله على سلامتك يا حبيبي، اتاخرت ليه مش قولت هتوصل أخوك وترجع على طول عندما وصل إليها التقط كفها وطبع قُ.بلة حانية اعلاه ثم تطلع لعيناها التي تغمره بحنانها وقال:- أنا بخير يا ست الكل؛ كان في ميعاد شغل خلصته و قدامك أهو - حتى في يوم إجازتك شغل بردو يا سليم - معلش يا حبيبتي، مسؤولية فوق كتافي ولازم أكون قدها ربتت على ذراعيه بحنان وقالت:- ربنا يوفقك ويقدرك يا حبيبي على الحمل اللي أنت شايلهثم اردفت قائله:- أسر هيوصل نيويورك امته أنا قلبي مشغول عليه - بكره الصبح أن شاء الله يوصل ويطمنا يا قلبي - يوصل بالسلامة أن شاء اللهثم نظرت له بتردد ، علم سليم بأن والدته تريد أن تتحدث معه بشئ ما ولكن مترددة، أبتسم لها وقال:- قولي يا ام سليم في أيه شاغل بالك ومترددة تفتحيني فيه تنهدت بضيق وسحبت مقعده للإمام وقالت بصوت هامس :- نطلع فوق الأول ونتكلم دلفت داخل المصعد وهي لازالت تمسك بمقعده المتحرك ، انتابه القلق الى أن دلفوا لغرفة سليم ث
Leer más

الفصل السابع

الفصل السابع عاد طارق إلى منزله منفطر القلب؛ دلف إلى غرفته واغلقها عليه رفض أن يتحدث مع أحد ظل يسترجع حديثها الجاف معه وهو يتودد إليها ، يريدها أن تصبح زوجته فذلك حلمه الذي طالما انتظره واراد تحقيقه الآن ولكن كان ردها بالرفض مثابة خنجراً غُرس بقلبه وطعن رجولته، يلعن ذلك الضعف الذي احتاجه الآن.لم تتحمل والدته أن تتركه في تلك الحالة، بعد أن نام زوجها؛ قررت أن تتوجه إلى غرفة ابنها وتعلم سبب حزنه وما حدث معه داخل منزل عمهوقفت أمام باب غرفته تطرقه بإصرار لكي يفتح لها طارق.بعد الحاحها وإصرارها على ذلك فتح لها الباب وهو مُطئت الرأس عابث الوجههتفت بثينة بقلق:- أيه يا بني عامل في نفسك كده ليه ؟ هو حصل ايه في بيت عمك ؟تنهد بضيق وجلس أعلى الفراش ونظر لها بحزن عميق وقال:- حياة رفضتني يا ماما، بتقول أننا أخوات اقتربت منه بعاطفة الامومة وجذبته لصدرها وهي تربت على ظهره بحنان وقالت بصوت جاد:- رغم أن لا بحب دلال ولا بناتها؛ بس عشان خاطر عيونك أنت كنت موافقة تتجوز حياة، لكن هي ترفضك وتكسر قلبك لا مش هيحصل ولا عاشت ولا كانت اللي تكسر قلبك يا ضنايا، بقولك إيه سيبك منها وأنا اجوزك ست ستها
Leer más

الفصل الثامن

الفصل الثامنفي المنصوره ..كان فاروق عائدا من مدرسته ثم قرر التوجه إلى المعرض الخاص بالأجهزة الكهربائية الخاصة بشقيقه، يريد أن يعرض عليه شراء منزله، فقد اتخذ قراره وهو أن يذهب بعائلته إلى القاهرة بعد أن تنتهي تلك السنة الدراسية دلف داخل المعرض واقترب من شقيقه هاتفاً :- السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهرد بمضض وهو عابث الوجه : - وعليكم السلامسحب فاروق مقعد وجلس بالقرب من شقيقه ، دار الاخير وجهه للجهه الأخرى، لم يتطلع إليهتنهد فاروق وقال بصوت حاني:- حقك تزعل طبعا يا حج، بس والله الجواز ده قسمة ونصيب، ده أنا بقوللو جرالي حاجة مش هكون خايف ولا قلقان على البنات عشان مش هسيبهم في الدنيا لوحدهم بقول عندهم تلات رجالة ما شاء الله عليهم ربنا يحفظهم هيكونو هم دول سندهم وعزوتهم،حياة مش رفضت طارق عشان حاجة ، هي بتقولي أنها شايفاه أخوها الكبير قاطعه بحدة: - بنتك بتبص بره ،خرجت عن طوعك خلاص، وأنت ماقدرتش تقولها لا إبن عمك هو إللي يستهالك؛ بدل ما تقف في وشها وتعقلها ماشي ورا كلامها، بنتك خلاص خرجت عن طوعك وانسي يا فاروق أن ليك اخ إسمه شريف، واعمل اللي تعمله أمشي ورا بنتك اللي هضيعكزف
Leer más

الفصل التاسع

الفصل التاسعكانت تسير حافية القدمين بمكان مظلم لا تعلم اين هي، تتلفت حولها كالتائهه التي ضلت طريقها ،وفجاة ظهر من خلفها كلب أسود كبير ينبح بصوته القوي ، يريد النهش بها ، ركضت بكل ما أوتيت من قوة وهو يركض خلفها، ظلت تصرخ تستنجد بأحد لكي يخلصها من ذلك الكلب ولكن صوتها لم يكن مسموع .صرخت بكل قوتها وفتحت عيناها بفزع ثم انتابها نوبة من البكاءيبدو بأنها كانت داخل كابوس مزعج.فتحت سناء عينيها عندما استمعت لصوت صراخ حياة، نهضت من فراشها وسارت بخطواتها المتبطئه متوجهه إلى غرفة حياة للاطمئنان عليها .دلفت الغرفة وشهقت بصدمة عندما وجدت ج.سدها ينتفض أعلى الفراش وتبكي بنحيب ، اقتربت منها بحنو وجلست جانبها اعلي الفراش وحذبتها لاحضانها وظلت تهدهد عليها برفق وهمست بصوتها الحاني ما تيسر من القران الكريم ، وضعت كفها اعلي جبين حياة وهمست قائلة المعوذتين وسوره الاخلاص والفاتحة وختمت بأيه الكرسي ، ظلت ترددهم ثلاث مرات متتاليه ثم ربتت على ظهرها وقالت:- ماتخفيش يا بنتي، شكلك كنتي بتحلمي عشان مغيرة مكان نومتك همست حياة من بين دموعها وهي متشبثه باحضان سناء :- كابوس فظيع يا عمتو ضمتها برفق وارا
Leer más

الفصل العاشر

الفصل العاشرظل سليم يحدق في الفراغ حيث كانت تقف حياة، ضيق حاجبيه بأستغراب ودلف هو لداخل المصعد ليهبط به بالطابق الأرضي ثم غادر مبنى الشركة ليجد السائق أمامه ساعده على الجلوس بالسيارة ثم أنطلق إلى حيث وجهتههتف سليم قائلا :-مجدي، أطلع بينا على ڤيلة شاكر البدراوي-أوامر حضرتك يا باشا أخرج سليم هاتفه من داخل سترته وظل يعبث بارقامة إلى أن وقعت عيناه على هدفه، أرسل إليها رسالة عبر الواتساب ،محتواها لم يتعدى إلا كلمتين يطلب منها أنتظاره أمام باب الفيلا كانت نور بغرفتها وعندما صدح رنين هاتفها معلن عن وجود رسالة عبر تطبيق الواتس اب، التقطت الهاتف بضيق ولكن عندما وجدت المرسل سليم، لمعت عيناها بالفرحة ثم فتحت الرسالة ليقرع قلبها بالطبول ، نهضت مسرعة من الفراش ووقفت أمام خزينة الملابس تنتقي ثوب يليق بمظهرها الجذاب لكي يراها سليم بهيئتها الجذابة.أنتقت ثوب زمردي بربع كم، قصير يصل إلى ركبتيها، ذات فتحة ص.در واسعة وتركت شعرها الكستنائي ينساب بنعومة على كتفها الأيمن ثم نظرت لهيئتها بالمرآة ووضعت القليل من مستحضرات التجميل ثم نثرت عطرها المميز وانتعلت الحذاء الزمردي وتبخطرت في مشيتها استعدادًا
Leer más
ANTERIOR
12
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status