All Chapters of امتلكنى قلبا لا يرانى: Chapter 71 - Chapter 80

85 Chapters

الفصل الثالث والسبعون

كان كلا من غسان وجلينار يتمشيان سويا فى حديقة المشفى حيث كان الجو ممتع ونسمات الهواء تداعب خصيلات شعره.....حينها قد تحدثت جلينار بهدوء وقالت هو انا ممكن اخذ رايك فى حاجة وياريت نتكلم بدون عصبيةغسان بعشقطبعا ياحبيبتى انتى تؤمرى ياجنيورتى يلا كلى اذان صاغية سامعكجلينار بتنهيدةانا عايزاك تعملنى على انى انسانة بلاش تخوفنى بصراخك وعصبيبتك على طول الوقت انى جارية او كرسى انا كنت بخاف من خالتو الله يرحمها لانها كانت دائما بتضربنى بسبب او بدون سبب صدقنى انت لو كلمتنى بهدوء هستجيب اكثر من الصراخ على كل شوية متخلنيش اخاف منك ياغسان عايزاك تبقى امانى وسندى وظهرى عايزة اتحمى منك فيك يوم ماتعملى حاجة اجرى عليك ومخفشغسان بالموبعدين اللى ماتت دا مش مامتك ياحبيبتىجلينار بحزنللاسف طلعت خالتو الله يرحمها ماما رجعلتنا الحمد لله انا وزامل اخوات واية اختى وبنت خالتى فى نفس الوقت غسان باستغرابازاى دا ياحبيبتى فزورة دا ولا ايه جلينار ببلاهةمش عارفة بس كل اللى انا عارفه انى رجعلى الحضن الدافى تانىغسان بغيرةمحدش حضنك غيرى انا مامتك على عينى وراسى بس انتى حبيبة غسان وملكه وعمره كله بمايرضى الله
Read more

الفصل الرابع والسبعون

فاق من شرورده على صوت اصتصدام سيارة قد صدمت سياراته قد اوقفها سريعا....ترجل من السيارة واقترب منها وجد بيه شابا فى الثالث والعشرون من عمره رمقه شرزا وقال طالما مش بتعرفوا تسوقوا بتقرفونا معاكم ليه حاجة تقرف الشاب بنفور انت اللى غلطان وبتقاوح كمان يا اسمك ايه حاتم بغيظ الله ما اطولك ياروح يارب صبرنى يارب عاد الى سياراته مرة اخرى واستقلها واشعل mp3 على اغنية شيرين حبه جنة ظل يدنن مع كلمات الاغنية حتى وصل وجههته صف السيارة امام احدى الفيلات وترجل منها واخذ الاشياء وقرع الجرس همت الخادمة بالفتح ازاحت له الطريق حتى وصل الى غرفة الجلوس وجلس .......بعد وقت ليس بقليل اتى قصى تنعاقان سويا عناقا حارا.....وجلس بجانبه وقال بنبرة هادئة حبيبتك فى الحفظ والصون ياصاحبى ربنا يخليكم لبعض حاتم بود مش عارف اقولك ايه ياصاحبى بجد اخجلتنى ياصديق عمرى طول عمرك وقف جنبى حتى وانا انسان سئ عمرك ماتخليت عنى قصى بزعل من امتى واحنا بنشكر بعض ثوانى هنادى الخادمة تنادى كرمتك ياعم حاتم بغيرة قصى هكسرلك دماغك ها بلاش تقول عليها كدة دا كارما بس انا اللى اقول كدة بس غتت ياقصى حرقتلى دمى ياعم قصى بقهقهة
Read more

الفصل الخامس والسبعون

كان يجلس دامر الحداد على مكتبه حيث دلف حمادة الجوكر اليه ووجه لا ينذر بالخير اتجه اليه وجلس قبالته وقال بغضبابن السوافجى دا بقى مش هنخلص منه ولا ايه يادامردامر وضعا ساقا فوق الاخرى وقال ببرودعيبك انك مندفع غريمك مش سهل دا الكينج الا ياما قفل وحرق بيوت ناس وانت تقولى مش عارف ايه اهدا دا انا دامر الحداد لو ماخليتو يجى راكع مبقاش انا وبكرة تقول صاحبك قال افتكر كلامى كويس ودلوقتى هوانا عشان ريتال جايلى دلوقتىحمادة بامتعاضدا انت ثقيل اوى سلام يااخوياظل دامر جالسا على مكتبه باسترخاء حتى طرق الباب اذن بالدخول وقالادخلدلفت اليه فتاة فى السابع والعشرون من عمرها ترتدى فستان يصل طوله لفوق الركبة لونه احمر مثيرا للاعصاب وضيق من عند الصدر وشعرها اصفر كنارى يصل طوله لظهرها وعيونها بلونين تشبه عيون القطط ومرتدية كعب عالى نظرا لقصر قامتها .....اقتربت منه وجلست على قدميها وقالت بدلعدودى وحشتنى اوى انت مش قوللتى هتجى تتقدم لبابى امتى بقىابتلع ريقه بصعوبة بالغة وبصوت متحشرج وقالايه ياريتا اللى انتى جاية بيه الشركة دا والمؤظفين شافوكى كدة بالمنظر دةريتا ظلت ممسكة بذقنه وقالت باغراء انا جاية
Read more

الفصل السادس والسبعون

كانت جلينار تجلس فى غرفتها حتى صدح رنين هاتفها اجابته بلهفة وقالتحبيبى انت عامل ايه وحشتنى اوى على فكرةغسان بتلاعبوانتى مش وحشتنى على فكرة ياجنيورتىجلينار بزعليعنى بطلت تحبنى ياحبيبى انا مخاصماكغسان بعشقياهبلة لانك معايا كل ثانية مش بتغيبى عن بالى وانا عمرى ماحبيبت حد زيك ياحبيبتى حضرى نفسك عشان هنخرج النهاردة خروجة ولا فى الاحلام ياحرم غسان السوافجىقد خفق قلبها بشدة وتوردت وجنتيها خجلا عند مناداته لها بحرمه.....عندها قد قال بمشاكسةطماطية على اخرها دلوقتىجلينار بخجلبطل بقى تكسفنى ياحبيبى جانا وماما عاملين ايهغسان بقهقةبتتهربى ماشى ياجنيورتى ليكى يوم تقعى تحت ايدى وساعتها هخلص القديم والجديد يلا ياسباعى هنام شوية بحبك اوىجلينار بسعادةوانا بمووووووووت فيك ياحبيبى لا اله الا الله غسان برضاسيدنا محمد رسول الله ربنا يخليكى ليا يارررررب ===================================ذهب صفى الى جيم يفرغ النار التى بداخله من اثر كلمات غسان المسممة ظل يتناقل بين الاجهزة بدون توقف وكانه ينتقم من روحه على تطليق صغيرته بدون رحمة ظل هكذا يكاد ان تتقطع انفاسه ومازال لا يتوقف حتى اتى الكابت
Read more

الفصل السابع والسبعون

كان كلا من ايه وبشرى يجلسان سويا فى الردهة حتى تحدثت ايه بتهذيب وقالت ماما انا عملت صلاة استخارة كذا مرة وكل مرة بيطلع خير بشرى بسعادة كنت عارفة بنوتى الجميلة هتاخذ القرار الصح بدون ضغط اتصلى بتياهر قولله ماما عايزك النهاردة اية بتردد ماما طبعا انا مش براجع قرار حضرتك ولا انا اجرؤ اعمل كدة... هاخذ رايك بس ممكن نخليها لما ابيه زامل يجى حضرتك بشرى بانبهار كل مرة بتثبتلى انى اختى الله يرحمها عرفت تربى ربنا يحميكى ياحبيبة ماما ياررررب ويتملك على خير ياحبيبتى شكله بيحبك اوى وهيحطك فى عينه يايويو انتى خطفتى قلبى من اول يوم شوفتك فيه برئتك دا خلتنى احس انى الدنيا لسة بخير ياحبيبتى وفكرتنى بواحدة كانت نفس برائتك كدة اية بعدم فهم مين دا ياماما اللى بتفكرك بيا عادت بشرى الى تلك الاعوام التى كانت بين جدار السجن كانت قد قضت اول ثلاث اعوام حتى دلفت فرح فتاة فى الثالث والعشرون من عمرها تبكى بحرقة ولا تتحدث سوى كلمة واحدة برئية ...قد حكم عليها بخمس اعوام قد قضت العام الاول ولم تحتمل وقد انتحرت حتى ترتاح من ذلك العذاب ......كففت اية دموع والدتها وقالت بحنو مين دا اللى بتفكرك بيا
Read more

الفصى الثامن والسبعون

نظر غسان للاسفل وجد رجل ستينى يقترب من المنزل بخطئ متمهلة ولكن هيئته ليست بغريبة عليه..يشعر انه قد راه من قبل ولكن لا يدرى اين ومتى ظل هكذا فى حيرته حتى قرع جرس....اتجه نحو الباب فى خطئ مسرعة وفتح......تنتحنح ذلك الرجل قليلا وبنبرة مهذبة وقاللو سمحت دا منزل استاذ منير السوافجى غسان بتاكيدايوة دا منزل منير السوافجى حضرتك مينعبد الحفيظ بهدوءانا استاذ عبد الحفيظ المستشار القانونى بتاع والد حضرتك الله يرحمهغسان ازاح له طريق ودعه بالدخول ....انصاع له واتجهوا سويا نحو غرفة الجلوس ...وجلسان حتى تحدث عبد الحفيظ بخجل وقالطبعا انت مش فاكرانى كويس انا كنت صديق والدك الله يرحمه ومرة جتله المؤسسة بس انت مختش بالك اوى لانى انا خرجت وانت كنت داخل فيه امانة عايز اسلمهك عشان يبقى خلصت ضميرى قدام ربنا ولو اخذ امانته ابقى مرتاحغسان بتوجسامانة ايه يااستاذ عبد الحفيظ انا مش فاهم حاجة عبد الحفيظ بترددمذكرات واوراق مهمة يااستاذ غسان والدك سبهملك معايا قبل وفاته غسان يتذكريالهوى انا كنت فقدت الامل حمد لله على السلامة خوفت اموت ومذكرات متجيش هههههههةعبدالحفيظ بابتسامةانا اسف على التاخير بس كان
Read more

الفصل التاسع والسبعون

=====كان غسان يجلس مع والدته فى الردهة يحتسون الشاى سويا حتى تحدث وقالماما عايزين نروح نخطب جلينار ياحبيبتى داليلدا بسعادةحبيبى انا فرحانة اوى انى هفرح بيك والله حدد ميعاد ونروح نطلبها خير البر عاجله ياغسانغسان بفرحيعنى انتى مبسوطة ياحبيبتى عجبتك جلينار ياماماداليلدا بفخريعنى ابنى هيختار حاجة وحشة طبعا اداب واخلاق بنت ربنا يحفظها يارررررررب روح كلمها خليها تحدد ميعاد مع اهلهاعاد غسان الى غرفته حتى يهاتفها ودلف للداخل جلب الهاتف من الفراش وهاتفها اته الرد فى المرة الثالثة اجابها باقتضاب وقالكل دا عشان تردى ياجلينار جلينار بدلعخلاص ياغسوى بقى والله كنت فى المطبخ ومش سامعة التليفون ياحب انت اخبارك ايه ياقلبى وحشتنى اوى غسان بعشقبلاش غسوى دا لانى مش ضامن رد فعلى بدل مااجى اتجوزك دلوقتىجلينار بقهقةوعلى ايه الطيب احسن بلاش تتهور عشان متتعورش ياشبح الاشباح ياعم بلدك والبلاد المجاورةغسان باشمئزازجلينار فيه واحدة تكلم حبيبها بلغة المكروباصات دا ولا ايهجلينار بمزاحومالها لغة المكروباصات ياشبح الليل سهوكة بتعملى حساسية ههههههههةغسان بامتعاضفصلتينى والله يعنى على حظى المشخط
Read more

الفصل الثامنون

نظر غسان للاسفل وجد رجل ستينى يقترب من المنزل بخطئ متمهلة ولكن هيئته ليست بغريبة عليه..يشعر انه قد راه من قبل ولكن لا يدرى اين ومتى ظل هكذا فى حيرته حتى قرع جرس....اتجه نحو الباب فى خطئ مسرعة وفتح......تنتحنح ذلك الرجل قليلا وبنبرة مهذبة وقاللو سمحت دا منزل استاذ منير السوافجى غسان بتاكيدايوة دا منزل منير السوافجى حضرتك مينعبد الحفيظ بهدوءانا استاذ عبد الحفيظ المستشار القانونى بتاع والد حضرتك الله يرحمهغسان ازاح له طريق ودعه بالدخول ....انصاع له واتجهوا سويا نحو غرفة الجلوس ...وجلسان حتى تحدث عبد الحفيظ بخجل وقالطبعا انت مش فاكرانى كويس انا كنت صديق والدك الله يرحمه ومرة جتله المؤسسة بس انت مختش بالك اوى لانى انا خرجت وانت كنت داخل فيه امانة عايز اسلمهك عشان يبقى خلصت ضميرى قدام ربنا ولو اخذ امانته ابقى مرتاحغسان بتوجسامانة ايه يااستاذ عبد الحفيظ انا مش فاهم حاجة عبد الحفيظ بترددمذكرات واوراق مهمة يااستاذ غسان والدك سبهملك معايا قبل وفاته غسان يتذكريالهوى انا كنت فقدت الامل حمد لله على السلامة خوفت اموت ومذكرات متجيش هههههههةعبدالحفيظ بابتسامةانا اسف على التاخير بس كان
Read more

الفصل الواحد والثامنون

===كان غسان يجلس مع والدته فى الردهة يحتسون الشاى سويا حتى تحدث وقالماما عايزين نروح نخطب جلينار ياحبيبتى داليلدا بسعادةحبيبى انا فرحانة اوى انى هفرح بيك والله حدد ميعاد ونروح نطلبها خير البر عاجله ياغسانغسان بفرحيعنى انتى مبسوطة ياحبيبتى عجبتك جلينار ياماماداليلدا بفخريعنى ابنى هيختار حاجة وحشة طبعا اداب واخلاق بنت ربنا يحفظها يارررررررب روح كلمها خليها تحدد ميعاد مع اهلهاعاد غسان الى غرفته حتى يهاتفها ودلف للداخل جلب الهاتف من الفراش وهاتفها اته الرد فى المرة الثالثة اجابها باقتضاب وقالكل دا عشان تردى ياجلينار جلينار بدلعخلاص ياغسوى بقى والله كنت فى المطبخ ومش سامعة التليفون ياحب انت اخبارك ايه ياقلبى وحشتنى اوى غسان بعشقبلاش غسوى دا لانى مش ضامن رد فعلى بدل مااجى اتجوزك دلوقتىجلينار بقهقةوعلى ايه الطيب احسن بلاش تتهور عشان متتعورش ياشبح الاشباح ياعم بلدك والبلاد المجاورةغسان باشمئزازجلينار فيه واحدة تكلم حبيبها بلغة المكروباصات دا ولا ايهجلينار بمزاحومالها لغة المكروباصات ياشبح الليل سهوكة بتعملى حساسية ههههههههةغسان بامتعاضفصلتينى والله يعنى على حظى المشخط لع
Read more

الفصل الثانى والثامنون

تنحنح زامل قليلا وهو لا يعلم كيف يخبر تياهر انى والده تاجرا للسلاح والمخدرات ظل هكذا حائرا وكانى احد وضع حجرا على قلبه يشعر بثقل لا يدرى ردة فعله عندما يعلم انه قد اختار دون الفتيات ..هذه فتاة بعينها او ان يوافق وسيظل يعيرها بماضيها طيلة العمر شعر انه امام معادلة صعبة.....او فك سحر لاحداهم يعانى ويود ان يخفف عنه المه....فمتى وكيف سوف يظل يخبر العالم انى والده وسامة عار على اشقائه اخذ نفسا عميقا وزفره بضيق وقال متوجساانا عايز احكلك على حاجة ياتياهر بس ياريت تاخذ الموضوع بعيدا عن الشفقة لانى عمرى ماهقبل كدة تياهر بتوجسفى ايه يااستاذ زامل انت قلقتنى بجد شفقة ايه انا مش فاهم حاجة بلاش الالغاز زامل بتنهيدةانا والدى تاجر سلاح ومخدرات وحاليا هو محبوس فتح تياهر فاه من الصدمة غير مستوعبا الذى سمعه للتو ايعقل ان اكون احببت دون الفتيات ابنة تاجر للمخدرات والسلاح...تلك البراءة المشعة من الملاك هذه ....لا يدرى كيف ان يجيبه ولكن الذى يعلمه جيدا انه لم يتخلى عن ملاكه البرئ وسوف يفعل اقصى مافى جهده حتى يجعلها تتنسى ذلك العذاب ويكون لها ابيها الذى يحميها ويكون عون فى ذلك الحياة بعد ان فقدت ثقتها
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status