All Chapters of دموع الياسمين : Chapter 41 - Chapter 50

67 Chapters

الفصل ٤٠

تنظر حولها دون القدرة على إستيعاب ما سمعته ليقترب أحمد منها ويقول: ياسمين إسمعينى أنالتنظر له بذهول وتهز رأسها بالرفض وقد تشوشت الرؤيا ليقترب منها محولا مسك يدها لتنتفض بسرعه وتفتح الباب وتجري مسرعة فحاول أحمد ملاحقتها لكن منعته أمه والتي تشبثت بذراعه وهى تكتفه بقوة وتشل حركته وتقول: سيبها يا أحمد تمشي أحسن لنا ولها.فيصرخ أحمد حتى تسمعه ياسمين لكن أمه مازلت متمسكه به وتقول: لو كنت أعرف إنك متمسك بها عشان ضميرك يرتاح كنت إديتها فلوس مش تخطبها وتعملها هانمفيحاول أحمد الهروب من قبصتها لكنها متمسكه به بشدة ليقول مثل الأسد الاسير المجروح: سبينى يا ماما أنا لازم ألحقها مستحيل تسيبنى بعد ما سمعت كلامنا أنا كده دبحتها سبينى ألحقها دى هتموت.أمنية هانم: أوعي تكرر الكلام ده تانى لوسألك حد إحنا منعرفش عماد سامعنى.فينفض نفسه منها ويسرع بالجري لعله يلحقها.فى نفس الوقت أتصلت أمنية هانم بأمن البوابه وسألتهم: هيا الأنسه ياسمين خرجت من الشركة.فأجابها الأمن بالايجاب فتقول: يبقى تقفل البوابات كلها وامنع أى حد يدخل أو يخرج من الشركة.أما أحمد وصل لخارج المبنى وركب سيارته واتجه للبوابه ليجدها مغلقه و
Read more

الفصل ٤١

يلتفت البعض حولهم لعل أحد يجيب ولكن بلا فائدة.لتقول ياسمين: أنا عايزة مامالتقول الحاجة فوزيه بقلة حيلة: يا چاسر ياولدى إسأل الناس في العربات التانية يمكن حد بيدور عليها.فيقول جاسر في ضيق.وع أسأل الناس كمان.فتقول بإستعطاف: البت ما دريناش بحالها عشان خاطرى يا ولدى.فيقوم جاسر مضطرا يسأل الناس عنها في بعض العربات ليعود مرة أخرى لأمه ويقول: مافيش حد بيدور عليها.بينما تنظر له ياسمين بضياع وتقول: أنا عايزة ماما.فتحايلها الحاجه فوزيه وكأنها طفله: حاضر يا بتى من عنيا عاوديكى لأمك. ##################يقوم من أخر العربه رجل يقترب منهم وينظر لوجه ياسمين ثم يقول: هو إنتى حرام عليكي إيه إللي جابك هنا.فتقول الحاجة فوزيه بأمل: تعرفها ياولدى.فيقول: طبعا دى تبقى (( صفاء)) من بلدنا.(فتنظر له الحاجة بتشكيك) فيكمل الرجل ببعض الثقه: أصل أمها ياعينى ماتت من أربع شهور فجالها لطف بعيد عنكم (( وأشار بيده علامة الجنون ليكمل حكايته ويقول)): وكل شويه نلاقيها في الشوارع تنادى على أمها.لتقول ياسمين: أنا عايزة ماما.فيبتسم بثقه فقد أكدت له بجملتها صدق كلامه.لتقول الحاجة فوزيه: يعنى تعرف أهله
Read more

الفصل ٤٢

ياحرجة جلبى( حرقة قلبى) عليكى يا بتى ياترى إيه هيجرالك وإنتى ما دريناش بحالك.فيقول جاسر بقلة حيلة: ربك الحافظ ياأمه وإحنا عملنا إللي علينا.فتدعو لها الحاجة فوزيه بقلب صادق: ربي يحفظك يا بتى ويوجفلك( يوقف لكى) ولاد الحلال إللي يحموكى من نفسهم جبل ( قبل) مايحموكى من الغريب.بسم الله الرحمن الرحيمبعد عشرين يوم في القاهرهيجلس أحمد علي كرسيه في الشركه وقد تغير حاله وأصبح في حالة مزريه ملابسه مهمله وذقنه غير حليقة وهالات سوداء تحت عينيه بسبب قلة النوم والاجهاد الشديد فقد مر عشرين يوم كاملين على إختفاء ياسمين كانت من أصعب الايام عليه فقد تعرض فيهم للكثير.بدايه بالهجوم الكاسح الذي هجمه عليه عبدالله الذي تشاجر معه وضربه وأطلق عليه سيل من الشتايم والسباب والغريبة أن أحمد لم يدافع عن نفسه ولم يرد على ضربات عبدالله ولا على شتائمه كان مستسلم تماما له.بعدها أتاه إستدعاء من النيابة لأن عبدالله إتهمه بمحضر رسمى أنه خطف ياسمين وبعدها محضر أخر يتهم فيه عبدالله أحمد بقتل ياسمين وإخفاء جثتها.وبعد تحقيقات موسعة تم حفظ المحضران وخاصة أن أحمد قد قام بمحضر رسمى عن إختفاء ياسمين ثانى يوم هروبها منه ليبد
Read more

٤٣

يا بتى إنتى متعرفش إحنا فين ؟ فتهز رأسها بالنفي.فتجيب الشابه الصغيرة: إحنا في الأجصر ( الاقصر)فتقول ياسمين بدهشة ؛ الاقصر! أنا إيه جابني الاقصر ؟ فيصرخ عبد الجبار ؟ إنتى بتسألينا إحنا إحنا إللي ع نسألك: إنتى إهنه في الأجصر ليه ؟ فتقول بضياع: مش عارفه والله العظيم ما عارفه أنا أخر إللي فكراه لما كنت في الشركه بس...فتسألها الشابه الصغيرة: شركة إيه ؟ إنتى ع تشتغلى في شركة.فيصرخ فيها عبد الجبار: بسك يا زهره إنكتمى,ما نجصينش هبلك.ثم يلتفت لياسمين المنكمشه في مكانها برعب ويقول: شوفي يا ست إنتى دلوجتى بجيتى بخير يبجى تروحى مع السلامه موترح ما جيتى ويا دار ما دخلك شر.فتقول بحيره: أروح فين ؟ ولمين ؟ أنا ماليش حد.فتستغفر العجوز الكبيرة بصوت مسموع: لا حول ولا جوة إلا بالله العلي العظيم.ليه يا بتى إنتى كنتى عايشه فين جبل (قبل) إكده.فتقول ياسمين بألم: هو أنا كنت عايشه ده أنا كنت ميته بس بضحك على نفسى.فيقول عبد الجبار بضيق: أنا ما فهمش حديتك ده ثم يخرج من جيبه مبلغ من المال ليضعه بقسوة في يد ياسمين ويقول: خدى المبلغ ده يا ست وفارجينا ( فارقينا) يا بت الناس ربنا يكفينا شرك .فتنظر ياسمين
Read more

٤٤

وفي الصباح سمعت طرق على الباب لتأذت له العجوز وتقول: إدخل يا عبد الجبار يا ولدى أنا صحيت.فيدخل عبد الجبار خطوه ثم يتراجع بسرعه عندما وجد ياسمين لاتزال نايمه ليعطيهم ظهره ويقول بصوت مضطرب: صحى الضيفه يا ستي عشان أوصلها لمحطة الجطر جبل ما أروح ع الشغل.فتقول له الجده: طيب روح إنت على شغلك.فيقول بجديه: لا لازم أنا أوصلها وأطمن إنها ركبت الجطر.فينتبه لصوت ياسمين وهي تقول: أنا صحيت خلاص خمس دقايق وهكون جاهزة.وبعد فترة قصيرة إرتدت فيها ياسمين ملابسها وتوجهت للصاله حيث الكل ملتفين حول طبليه موضوع عليها طعام الفطور وتقول بصوت ميت: أنا جاهزه.لتقول أم عبد الجبار: أجعدى إفطرى معانا جبل ما تمشى.فتجيبها ياسمين: كتر ألف خيرك يا خاله صفيه بس مش جعانهلترد الجده: اجعدى يا بتى إفطرى معانا تعالى جارى.لتجلس ياسمين بجوارها لتقدم لها الجدة الخبز والعسل الأسود والقشدةوطبق الفول بالزيت الحار الشهير في الاقصر .وتقول: صبى كوباية شاى ليها يا زهره.ليقوم عبد الجبار ويدخل غرفته ويعود بعد فترة وقد بدل ملابسه الصعيدية بقميص أبيض وبنطلون اسود فيقف أمامهم ويقول: أنا هستناكى على ما تخلصي الفطور.فتقوم من مكانها
Read more

الفصل ٤٥

في الناحية الأخرى في الاقصر.جالسه على كنبه خشبيه عند مدخل البيت القديم.الجو في الاقصر خانق حار شديد الحرارة في وقت الظهيرة ولكن وقت العصر تهب بعض النسمات البارده حتى تلطف الجو قليلا.المنطقه ريفية بسيطة فهناك ترعه كبيرة مياهها صافيه تمر من أمام البيت على الجانبين مزروع أشجار الصفصاف الضخم والذى تميل أغصانه للأسفل حتى تصل إلى سطح الماء بصوره رائعه وتري أشجار التوت والنخيل وأيضا أشجار الكافور العملاقة والتى أضافت لهذه الترعه منظر ساحر .لذلك فالجلسه أمام البيت هى مكانها المفضل.مر أكثر من شهر وهى تعيش في البيت مع الحاجة زهره.الكل يعاملها معامله جيده ويحبونها الجده وزهره الصغيرة الخاله صفيه وزينب زوجة عبد الجبار وحتى الصغار عبد الصمد وملك الكل يحبها ويعاملها بحب ماعدا عبد الجبار هو الوحيد الذي يكرهها يعامل الكل بحب وحنان وخصوصا جدته التى يعشقها عشق لكن عندما يراها يكشر في وجهها ويستغفر الله بصوت عالي ويترك المكان بأكملهلتضيع في ذكرياتها وأحزانها وتتساقط دمعه من عيونها لتجد من جلست بجوارها وتقول: إيه مازهجتيش من كتر البكا كل ما أشوفك ألاجيكى بتسحى دموع عنيكي ماوجعوكيش راسك ماصدعتش..فتمس
Read more

الفصل ٤٦

في الطريق للبيت تحمل زهره حقيبه الخضار بينما تمشى جنبها ياسمين تضحك عليها وعلى تعليقاتها المرحه حتى وصلوا للبيت فوجدوا العائله كلها جالسه على المصطبه الطينية خارج البيت ليقول عبد الجبار: كنتى فين يا زهره ؟.فتقول زهره: كنت كنت كنت في الغيط بجمع الباميهعبد الجبار: بس إتأخرتى.زهره: لا والله أنا چيت من الغيط لهنه على طول.بس بصراحه اتمشينا شويه صغيرين وبعدها چيت على طول.عبد الجبار: وليه أخدتى الضيفه معاكى ؟ جوليلى هيا حوصل منها حاچه؟. طلبت منك حاچه غريبه جولى وماتخافيشى.زهره: لا والله هيا متعرفش حاجه اهنه واصلياسمين: هو أنا عملت ايه عشان تخاف على أختك منى.نظر لياسمين وبعدها أشاح بوجهه واستغفر بصوت عالي وخرج.لتقول ياسمين: هو أنا عملت حاجه غلط يا ستيالجده: لا يابتى بتجولى إكده ليه.ياسمين: إنتى مش شايفه عبد الجبار بيعاملنى إزاي خايف على أخته منى هو أنا هأزى زهره ربنا يعلم أنا بحبها قد إيه.الجده: ماتخديش على خاطرك يا ياسمين هو عبد الجبار جلبه أبيض والله بس بيخاف علينا جوى وعلى زهره أكتر من الكل أصله بيعتبرها بته إللي مربيها على يده.ياسمين بحزن: ربنا يخليهولكم وعشان يطمن مش هخرج من
Read more

الفصل ٤٧

عبد الجبار: وليه أرتاح.ياسمين: عشان تأكد لنفسك إنك صح في تصرفاتك وانك عندك حق إنك تخاف على أختك منى صح.عبدالجبار: ده رأيك فيا.ياسمين: إنت مش واثق فيا.عبدالجبار: ومش هوثج فيكى إنتى عارفه أنا لجيتكفين لجيتك في خرابه ولوكنت سبتك كانت الديابه أكلتك صاحيه.ياسمين: إنت مش عارف إيه ظروفيعبدالجبار: طيب عرفينى جولى إيه إللي حصلك عشان أطمن.ياسمين: هتصدقنى.عبدالجبار: لا مش هصدجك.إلا لما أتأكد إن كلامك صدج وإنك مابتكدبيش عليا.ياسمين: عشان كده مش عارفه أحكيلك.عبد الجبار: مش عارفه والا مش قادرهياسمين: الاتنين والله العظيم ما قدره أحكى لك أو لغيرك حاجه قلبى بيتقطع نفسى بيضيق بحس الدنيا كلها بتخنقنى أنا عايشه في بيتك بقالى أكتر من أربع شهور قولى شفت منى إيه وحشه قولى تصرف واحد عملته غلط وأنا هسيب البيت وأمشى.عبدالجبار: لا والله رب يشهد عليا إنى ما شفت منك حاجه وحشه.ياسمين: طيب ليه مش مرتاح ليا.عبد الجبار: يا ياسمين أنا أبويا مات وسابلى اهلى أمانه لازم أحافظ عليهم وأحميهم كلهم أنا راجل البيت المسؤول عنهم فلازم أخاف عليهم من كل حاجه يا ياسمين الدنيا مافيهاش أمان وياما شفنا وسمعنا عن ناس م
Read more

الفصل ٤٨

فى الشركةجالس على كرسي مكتبه يمسك فى يده صورة ياسمين يتحدث معها:هونت عليكى يا ياسمين تبعدى عنى الوقت ده كله هو ده وعدك ليا مش كنت وعدتينى إنك مش هتتخلى عنى أبدا وانك عمرك ما هتبعدى عنى ليه خلفتى وعدك.لو كنت أعرف إنك هتبعدى كنت كتبت كتابى عليكى عشان مهما تبعدى كنت لازم ترجعى ليا .عارف إنى أنانى معاكى بس غصب عني تعرفى اكتشفت إنى ما حضنتك إلا مره واحده ومابوستك ولا مره كنت غلطان كان لازم أحضنك ألف مره عشان لما تبعدى أفتكر احساسى بكى فى حضنى بس ماعرفتش كان فيكى حاجه غريبه حاجه بتجبرنى إنى أحافظ عليكى من نفسى قبل ما أحافظ عليكى من الناس لكنى للأسف وكالعادة فشلت.فشلت أحافظ عليكى فشلت أحميكى يا ترى هتسامحينى.أكيد هتسامحينى لأن قلبك أبيض عمره ما بيشيل من حد.( يمسح دمعه عالقة فى عيونه) تعرفى مهندس الديكور خلص شقتنا تصدقى لما شفتها حبيتها أوى كان عندك حق لما قلتى هقول أحلى بيت شفته حبيت الالوان الكتيرة كله حياه وحركه حتى المهندس قال ماتوقعتش إن النتيجة النهائية هتكون بالشكل ده بيت كله تفاؤل كل ما أدخله لازم أبتسم.تعالى يا ياسمين شوفى بيتك إللي اختارتيه وكل ركن منه على ذوقك.ليقطع عليه وقته ص
Read more

الفصل ٤٩

فى الشركةبدأت ميار فى العمل مع أحمد فى الشركة ولأنها مرحه وروحها حلوه فقد تعرفت على كل العاملين فى الشركة وأقامت صداقات مع كل الموظفين من أول الارشيف حتى أعضاء مجلس الإدارة وقد سمعت حكاية أحمد وياسمين من وجهة نظر كل منهم ولكن كل ما سمعته لم يجيب على أسئلتها التى تحيرها مثل كيف تعرف أحمد علي ياسمين ؟ ومتى أحبها ؟ ولما تركته ان كانت تحبه كما يحبها ؟ لكن الوضع الحالي للشركه أهم بكثير من الإجابه على أسئلتها.فحال الشركة أسوء بكثير مما توقعت فالشركه على حافة الانهيار وخاصة بعدما رفض البنك منح أحمد القرض المطلوب وخاصة بعدما نشرت أمنية هانم أخبار عن أزمات كبيرة فى شركه أحمد وأنها على وشك الإفلاس.$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$فى الأقصر الذهاب للغيط وجمع الخضار وبيعها من أجمل ما تقوم به ياسمين يوميا فهى تعشق الذهاب للحقل تجمع ما نضج من الباذنجان والفلفل والطماطم وبعض رؤس الخص والكرنب وتذهب بهم للسوق أوقات مع زهره وأوقات وحدها فقد عرفها الناس بأنها قريبة عبد الجبار القاهريه والتى تعيش معهم .عادت للبيت فوجدت الجده والخاله صفيه مشغولين بشدة وأمامهم صوانى كثيرة.ياسمين: مساء الخير يا ستى بتعملى إيه
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status