يا بتى إنتى متعرفش إحنا فين ؟ فتهز رأسها بالنفي.فتجيب الشابه الصغيرة: إحنا في الأجصر ( الاقصر)فتقول ياسمين بدهشة ؛ الاقصر! أنا إيه جابني الاقصر ؟ فيصرخ عبد الجبار ؟ إنتى بتسألينا إحنا إحنا إللي ع نسألك: إنتى إهنه في الأجصر ليه ؟ فتقول بضياع: مش عارفه والله العظيم ما عارفه أنا أخر إللي فكراه لما كنت في الشركه بس...فتسألها الشابه الصغيرة: شركة إيه ؟ إنتى ع تشتغلى في شركة.فيصرخ فيها عبد الجبار: بسك يا زهره إنكتمى,ما نجصينش هبلك.ثم يلتفت لياسمين المنكمشه في مكانها برعب ويقول: شوفي يا ست إنتى دلوجتى بجيتى بخير يبجى تروحى مع السلامه موترح ما جيتى ويا دار ما دخلك شر.فتقول بحيره: أروح فين ؟ ولمين ؟ أنا ماليش حد.فتستغفر العجوز الكبيرة بصوت مسموع: لا حول ولا جوة إلا بالله العلي العظيم.ليه يا بتى إنتى كنتى عايشه فين جبل (قبل) إكده.فتقول ياسمين بألم: هو أنا كنت عايشه ده أنا كنت ميته بس بضحك على نفسى.فيقول عبد الجبار بضيق: أنا ما فهمش حديتك ده ثم يخرج من جيبه مبلغ من المال ليضعه بقسوة في يد ياسمين ويقول: خدى المبلغ ده يا ست وفارجينا ( فارقينا) يا بت الناس ربنا يكفينا شرك .فتنظر ياسمين
Read more