غرفتها في السكن الجامعي مظلمة باستثناء سلسلة أضواء عيد الميلاد الرخيصة المُلصقة فوق رأس السرير، والتي تُلقي ببقع حمراء وخضراء على بشرتها العارية.إيلارا ترتجف بالفعل، فخذاها متباعدتان على المرتبة الضيقة، ركبتاها مثنيتان، وقدماها مسطحتان على الشراشف. إصبعان مغروسان عميقًا داخلها، يضغطان بقوة على تلك البقعة التي تجعل أنفاسها تنقطع. يدها الأخرى تُحرك بظرها بحركات دائرية ضيقة وهستيرية، بسرعة كبيرة، بيأس شديد، بالطريقة التي لا تسمح لنفسها بها إلا عندما تُفكر فيه.مرت ثلاثة أشهر منذ حفلة الشواء الصيفية في منزل عائلة دانيال. ثلاثة أشهر منذ أن فاجأها فيكتور، طويل القامة، هادئ، خطير بطريقة لا يُمكن أن يكون عليها دانيال أبدًا... وهي وحدها في بيت المسبح تُغير ملابسها، لم يلمسها، لم ينطق بكلمة. فقط راقبها، وعيناه مُظلمتان، حتى انتهت من شد أربطة الجزء العلوي من ملابسها بيدين مرتعشتين، ثم غادر.تُعاودها تلك الذكرى كل ليلة منذ ذلك الحين.الليلة، اشتعلت خيالاتها من جديد: رسالة نصية وصلت قبل أربعين دقيقة من رقم مجهول."الهدية الأولى ستصل الليلة، افتحيها وحدكِ، لا ترتدي شيئًا تحتها، المسّي نفسكِ حتى تر
Read more