مع اكتمال بناء "الجسر الكوني" وبدء تشغيل القطار المداري العابر للغلاف الجوي، تحولت أسيوط إلى مزار تكنولوجي عالمي تلتقي فيه أحدث ابتكارات الفضاء بطاقة الأرض. وللاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي، أُقيم احتفال مهيب في محطة الاستقبال البرية بمجمع أسيوط، حيث توافدت الوفود الدولية المنهارة لمشاهدة تفريغ أولى شحنات المعادن النادرة القادمة من الفضاء القريب عبر الجسر المغناطيسي الشفاف. وفي خضم هذه الأجواء الاحتفالية، كانت هناك أنفاس غادرة تتحرك في الخفاء؛ إذ حركت فلول المخابرات الغربية القديمة، بالتعاون مع خلايا سرية تابعة لكارتيلات الطاقة المتضررة، مخططاً انتحارياً أخيراً. كان الهدف هو اغتيال الفارس الشاب منير آسر الدمنهوري أثناء إشرافه الميداني المباشر على منصة التفريغ، ظناً منهم أن تصفية العقل البرمجي للإمبراطورية سيكسر جدار الحماية البيو-رقمي ويعيد الكوكب إلى عهد الفوضى. كان منير يقف بثباته الفطري البارد وعينيه الرماديتين الحادتين في قلب منصة التفريغ، ممسكاً بجهازه اللوحي المشفر لتوجيه أذرع القطار المداري المغناطيسية. ولم يكن يدرك أن ثلاثة قناصة محترفين من النخبة الدولية قد تسللوا تحت غط
Magbasa pa