Lahat ng Kabanata ng مختبر الجحيم : Kabanata 11 - Kabanata 20

20 Kabanata

الشبح الحي :

سقطت الصورة من بين أصابع ليال.لم تسمع صوت ارتطامها بالأرض.ولم ترَ حتى كيف استقرت فوق البلاط البارد.كل ما كانت تراه هو ذلك الوجه.ذلك الوجه الذي ظل يطاردها في أحلامها منذ طفولتها.وجه المرأة التي قيل لها إنها ماتت.وجه والدتها.بقيت عيناها معلقتين بالصورة وكأن الزمن توقف فجأة.اختفت الأصوات من حولها.اختفى صوت أجهزة المراقبة.واختفى حتى صوت أنفاسها.شعرت وكأن العالم كله انكمش حتى أصبح مجرد تلك الصورة."هذا مستحيل..."خرج صوتها هامسًا مرتجفًا بالكاد يُسمع.لكن الرجل سمعه.نظر إليها بهدوء غريب.وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات طويلة.ثم قال:"لقد أخبروك أنها ماتت."ابتلعت ليال ريقها بصعوبة."نعم.""لقد كذبوا عليك."ارتجف جسدها كله.كانت الكلمات بسيطة.قصيرة.لكن وقعها كان أشبه بانفجار هائل داخل عقلها.كذبة واحدة.كذبة استمرت سنوات.سنوات كاملة بنت خلالها حياتها على حقيقة لم تكن موجودة أصلًا.التفتت ببطء نحو سمية.كانت المرأة تقف في زاوية الغرفة.عيناها مثبتتان على الأرض.ويداها متشابكتان بقوة.كأنها تحاول التمسك بشيء يمنعها من الانهيار."هل كنتِ تعرفين؟"لم ترفع سمية رأسها.لم تنك
Magbasa pa

صفحات من الماضي:

بقيت ليال تحدق في الملف الأسود لعدة ثوانٍ طويلة.لم يكن مجرد ملف.كان يبدو وكأنه قطعة من ماضٍ دفن عمدًا تحت طبقات لا تنتهي من الأسرار.استقرت عيناها على الغلاف الداكن، وشعرت بثقل غريب يجثم فوق صدرها.منذ ساعات فقط كانت تعتقد أنها تعرف من تكون.تعرف من كانت والدتها.وتعرف الحقيقة التي عاشت حياتها كلها وهي تؤمن بها.أما الآن...فكل شيء بدأ يتصدع.ارتجفت أصابعها وهي تمد يدها نحو الملف.كانت تشعر بخوف لم تستطع تفسيره.الخوف من الحقيقة أحيانًا يكون أقسى من الخوف من الكذب.وضعت يدها فوق الغلاف.كان باردًا بشكل غريب.وكأن السنوات التي أمضاها مخفيًا تركت داخله برودة خاصة به.ثم فتحته ببطء شديد.أصدرت المفصلة المعدنية صوتًا خافتًا وسط الصمت المطبق الذي خيم على الغرفة.بدا الصوت صغيرًا جدًا.ومع ذلك شعر الجميع به.شعرت ليال وكأن ذلك الصوت كان إعلانًا رسميًا عن بداية شيء لن تستطيع التراجع عنه أبدًا.انحنت فوق الصفحات.وتسارعت أنفاسها دون أن تشعر.ثم وقعت عيناها على أول صورة.صورة قديمة.باهتة قليلًا بفعل الزمن.لكن تفاصيلها كانت واضحة بما يكفي.امرأة شابة تبتسم للكاميرا.ابتسامة هادئة.واثقة.وك
Magbasa pa

طريق بلا عودة:

ظل صوت الإنذار يتردد في أرجاء المنشأة كنبضٍ معدني متواصل، يضرب الجدران الخرسانية ويعود منها أقوى، حتى بدا وكأنه جزء من الهواء نفسه.أضواء حمراء خافتة أخذت تدور فوق السقف، فتغرق الغرفة بين لحظة وأخرى في ظلال متحركة جعلت الوجوه تبدو غريبة ومشوهة.لكن ليال لم تعد تسمع شيئًا.لم تعد تسمع الإنذار.ولا صراخ الجنود في الخارج.ولا أصوات الأجهزة الطبية التي تحيط بياسين.كل شيء اختفى.بقيت عيناها معلقتين بالصورة القديمة.المرأة الواقفة في المنتصف.الطفلان.والطفل الثالث.ذلك الطفل الذي لم تعرفه قط.شعرت وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها.كل شيء آمنت به طوال حياتها بدأ يتفتت أمامها كزجاج هش.من تكون؟ومن كانت تلك المرأة؟ولماذا أخفى الجميع الحقيقة عنها؟كم كذبة عاشت بداخلها دون أن تدري؟رفعت الصورة ببطء أكبر، وكأنها تخشى أن تختفي إذا رمشت بعينيها.كانت تحدق في ملامح المرأة.تحاول أن تجد شيئًا يشبهها.شكل العينين.طريقة الوقوف.الابتسامة.أي شيء.لكن كلما نظرت أكثر، زاد ارتباكها.شعرت بأن رأسها يثقل.وأن الأفكار تتصارع داخلها بعنف.ثم رفعت عينيها نحو الرجل الغامض.كان يقف في مكانه بهدوء غريب.كأنه
Magbasa pa

الاختيار:

كانت صفارات الإنذار تمزق أرجاء المنشأة كصرخات متواصلة لا تنتهي.الأضواء الحمراء تومض فوق الرؤوس بجنون، فتصبغ الجدران والممرات بلون الدم. في الخارج كانت أصوات الأقدام تتعالى من كل اتجاه، وأجهزة الاتصال تصرخ بالأوامر المتلاحقة، بينما كان الحراس يركضون عبر الممرات كخلية نحل أصابها الذعر.أما ليال فكانت واقفة وسط الغرفة كأن كل تلك الفوضى لا تعنيها.كانت عيناها معلقتين بالملف الأسود المفتوح أمامها.وبالصورة القديمة التي ما زالت تقبض عليها بين أصابعها.صورة المرأة التي قيل لها إنها والدتها.شعرت بأنفاسها تتسارع.سنوات طويلة قضتها وهي تتساءل عن وجه أمها.هل تشبهها؟هل كانت تتذكرها؟هل كانت ما تزال حية في مكان ما؟والآن...بعد كل تلك السنوات...أصبحت الحقيقة على بعد خطوات قليلة فقط.رفعت رأسها نحو الرجل الغامض.كان يقف أمام شاشات المراقبة يراقب المشهد بصمت.انعكست الأضواء الحمراء على وجهه فبدت ملامحه أكثر قسوة من المعتاد.قالت بصوت مرتجف:"أريد أن أراها."لم يجب.ظلت عيناه مثبتتين على إحدى الشاشات.اقتربت منه خطوة أخرى."أريد أن أقابل أمي."عندها فقط التفت إليها.نظر إليها لثوانٍ طويلة.ثم قا
Magbasa pa

بين السماء والظلال

اهتزت الطائرة اهتزازة خفيفة قبل أن تستقر مجددًا فوق طبقات السحاب الكثيفة، وكأنها خرجت أخيرًا من قبضة العاصفة التي كانت تطاردها منذ ساعات.جلست ليال بجوار النافذة، وكتفاها مثقلان بالتعب، بينما كانت عيناها معلقتين بالظلام الممتد خلف الزجاج. لم يكن هناك شيء يُرى سوى سوادٍ عميق تتخلله أحيانًا ومضات بعيدة من البرق داخل الغيوم.الأضواء الحمراء للمنشأة اختفت منذ وقت طويل.ابتلعتها المسافة كما ابتلعت معها جزءًا من حياتها.لم تستطع التوقف عن التفكير.في الرجل المجهول الذي ظهر فجأة وأنقذها، ثم قادها إلى هذا المجهول.في عثمان وسمية والدكتور منير الذين تُركوا خلفها وسط الفوضى.وفي أمها...المرأة التي قضت سنوات طويلة تحاول رسم ملامحها في خيالها، وتبحث عن إجابات لا تجدها.شعرت بأن كل شيء يتغير بسرعة أكبر من قدرتها على الفهم.التفتت ببطء نحو مؤخرة الطائرة.كان ياسين مستلقيًا على المقعد الطبي، وقد أحاطت به أجهزة صغيرة تصدر أصواتًا هادئة ومنتظمة. بدا أكثر استقرارًا من السابق، لكن الشحوب ما زال يسيطر على وجهه، وكأن المعركة التي خاضها لم تنتهِ بعد.اقتربت منه بخطوات مترددة.فتح عينيه بصعوبة.ظل ينظر إلي
Magbasa pa

الجزيره:

شعرت ليال وكأنها تغوص في بحرٍ بلا نهاية.كانت الأصوات بعيدة ومشوشة، تتداخل مع الظلام الذي يحيط بها من كل جانب.ثم بدأ كل شيء يعود ببطء.صوت أمواج.صوت رياح خفيفة.ورائحة ملح البحر.فتحت عينيها بصعوبة.كان الضوء الساطع يتسلل عبر نافذة زجاجية ضخمة تمتد من الأرض حتى السقف.رمشت عدة مرات محاولة استيعاب ما تراه.لم تكن داخل الطائرة.ولم تكن داخل غرفة المستشفى.بل داخل غرفة واسعة أشبه بجناح فاخر في فندق مطل على البحر.نهضت ببطء.فشعرت بألم خفيف في رأسها.وضعت يدها على عنقها.وتذكرت فجأة.الطائرة.الرجل الغامض.والظلام الذي ابتلعها.قفزت من السرير."ياسين!"لم يجبها أحد.بدأ قلبها يخفق بعنف.نظرت حولها بسرعة.الغرفة خالية.لا حراس.لا أقفال.لا كاميرات ظاهرة.وهذا ما أخافها أكثر.اقتربت من الباب بحذر.وضعت يدها على المقبض.ثم فتحته.انفتح بسهولة.تجمدت للحظة.ثم خرجت.كان الممر خارج الغرفة مختلفًا عن أي مكان رأته من قبل.جدران بيضاء ناصعة.أرضية زجاجية لامعة.وشاشات إلكترونية مثبتة على الجدران تعرض بيانات ورسومات معقدة.في نهاية الممر امتدت نوافذ ضخمة تكشف مشهدًا جعلها تتوقف.البحر.بحر أزرق
Magbasa pa

الحقيقه التي لم تكتمل:

تجمدت ليال في مكانها.لم تستطع أن تخطو خطوة واحدة إلى الأمام، ولم تملك القوة للتراجع.كانت المرأة تقف أمام النافذة الزجاجية العملاقة، وظهرها إليها، بينما امتد البحر اللامتناهي خلفها حتى تلاشى عند الأفق. كانت الأمواج ترتطم بصخور الجزيرة في هدوء غريب، هدوء بدا مصطنعًا، كأن الطبيعة نفسها تخفي تحت سكونها عاصفة لم تبدأ بعد.لم تكن ليال ترى سوى ذلك الظهر.ظهر امرأة بحثت عنها طوال عمرها.امرأة رسمت ملامحها في خيالها آلاف المرات، حتى أصبحت تتساءل أحيانًا إن كانت تتذكرها حقًا، أم أنها كانت تحب صورةً اخترعها عقل طفلة لم تستوعب يومًا معنى الفقد.ازدادت ضربات قلبها حتى شعرت أنها تسمعها داخل أذنيها.ارتجفت شفتاها.خرج صوتها خافتًا، بالكاد سمعته هي نفسها."أمي... أهذه أنتِ؟"توقف الزمن.لم تجب المرأة.بقيت للحظات تنظر إلى البحر، ثم أخذت نفسًا عميقًا واستدارت ببطء شديد.التقت عيناهما.وفي اللحظة نفسها شعرت ليال وكأنها تنظر إلى انعكاسها بعد عشرين عامًا.العينان ذاتهما.اللون نفسه.طريقة رفع الحاجبين عند الدهشة.حتى النظرة التي تحمل مزيجًا من القوة والحزن كانت متطابقة بصورة مؤلمة.للمرة الأولى فهمت لم
Magbasa pa

خيانة لم تُروَ :

ساد الصمت داخل القاعة بعد كلمات الأم الأخيرة.لم يكن صمتًا عاديًا، بل كان ثقيلًا، كأنه جدار غير مرئي يضغط على صدر ليال ويمنع عنها الهواء.كانت واقفة في مكانها، تحدق في المرأة التي أمامها، وكأنها تراها لأول مرة في حياتها.لم تعد ترى “أمها”.بل ترى غريبة تمامًا.شخصًا صنع من الألم مشروعًا، ومن الخوف هدفًا، ومن البشر أرقامًا.ارتجفت شفتاها."أطفال… لا يحتاجهم أحد؟"تكرر الكلمات ببطء، وكأن عقلها يرفض تصديقها.لكن الأم لم تنظر إليها.كانت واقفة عند النافذة، تتأمل البحر وكأنه أكثر أمانًا من عيني ابنتها.اشتعل صوت ليال فجأة:"هل تسمعين نفسك؟"تقدمت خطوة."تسمين البشر… أدوات؟"رفعت الأم عينيها ببطء.ولأول مرة لم يكن في نظرتها دفء."كنتُ في مكان لا يسمح بالضعف."قالت بصوت منخفض."الوقت لم يكن في صالحي."ضحكت ليال ضحكة قصيرة، لكنها كانت مكسورة."ولا في صالحهم أيضًا، أليس كذلك؟"ساد الصمت.ثم قالت الأم:"عندما رفض والدك المشروع… ظننت أنه لا يفهم.""كان يرى العالم بشكل مثالي أكثر مما يجب.""يرى أن هناك حدودًا لا يجب تجاوزها."توقفت لحظة.ثم أكملت:"أما أنا… فكنت أرى ابني يموت أمامي."ارتجفت نبرته
Magbasa pa

الهروب الاخير

فتحت ليال عينيها ببطء.لم يكن الضوء عادياً… كان أبيض حادًا يضرب جفنيها كإبر صغيرة، يجعل الرؤية مشوشة ومؤلمة في الوقت نفسه.حاولت أن تتحرك، لكن جسدها لم يستجب فورًا، كأنها لا تملك السيطرة عليه بالكامل.شيء بارد كان يغرس في ذراعها.التفتت بصعوبة.محاليل شفافة تتدفق داخل عروقها عبر أنبوب طبي دقيق.تجمدت أنفاسها.هذه المحاليل…ليست غريبة عليها.هذه نفس التقنية… نفس الأسلوب… نفس المادة التي كانت تُستخدم مع ياسين.ارتجف صوتها وهي تهمس:"لا…"حاولت أن تسحب ذراعها بعنف، لكن الألم اخترقها، وجعلها تتراجع.كان المكان غرفة عمليات معقمة، جدرانها بيضاء باردة، وأجهزة مراقبة تصدر طنينًا منتظمًا يشبه عدّاد الوقت.كأن كل شيء هنا محسوب بدقة… حتى أنفاسها.فُتح الباب فجأة.دخل رجل يرتدي معطفًا طبيًا.وجهه هادئ أكثر من اللازم، وهذا ما أخافها.اقترب منها دون استعجال."لا تتحركي… ما يتم حقنك به سيعيد استقرارك فقط."ارتفعت عينا ليال بغضب."ابتعد عني!"حاولت أن تدفعه، لكن جسدها كان أضعف من أن يستجيب.مدّ يده بحقنة شفافة، وبدأ يملؤها بسائل داكن اللون."أرجوكِ… لن يؤلمك شيء."لكن نبرة صوته كانت تكذب كل كلمة.وفي
Magbasa pa

الوجه الذي لم يكشف:

كان الليل قد تمدد فوق الطريق الترابي كستارٍ أسود ثقيل، يبتلع ما تبقى من ضوء خلفهما.كل خطوة كانت تصدر صوتًا خافتًا على الأرض المبتلة، وكأن الطبيعة نفسها تحاول ألا تُحدث ضجيجًا.كانت ليال تسير خلف الرجل، لكنها لم تكن تسير معه حقًا.كانت تراقبه.كل حركة.كل التفاتة.كل صمت.لم يكن الخوف وحده ما يملأ صدرها… بل ذلك الإحساس المزعج بأنها لا تعرف من يقف أمامها.منذ لحظة خروجهما من المنشأة، لم يسألها سؤالًا واحدًا عن حالها.لم يطلب شكرًا.لم يظهر عليه ارتباك.وكأن كل شيء محسوب مسبقًا.توقفت فجأة."قف."توقف الرجل فورًا.لم يلتفت بسرعة، بل ببطء محسوب، وكأنه كان يتوقع هذه اللحظة منذ البداية.رفعت ليال المسدس.يدها ترتجف قليلًا، لكنها ثابتة بما يكفي لتوجهه نحو صدره."من أنت؟"الصمت سقط بينهما لثوانٍ طويلة.لم يبدُ عليه أي انزعاج.لا خوف.لا صدمة.فقط نظرة هادئة بشكل يثير القلق."قلت من أنت؟"اشتدت قبضتها على السلاح."لا تجعلني أكرر السؤال."تنهد بهدوء.ثم قال بصوت منخفض:"ضعي السلاح يا ليال.""لن يفيدك الآن."اتسعت عيناها."كيف تعرف اسمي؟"لم يجب مباشرة.بل نظر إليها نظرة طويلة، كأنه يحاول أن يخ
Magbasa pa
PREV
12
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status