Lahat ng Kabanata ng ما خلف القناع: Kabanata 41 - Kabanata 47

47 Kabanata

٤١

تحت وطأة اللذة الصافية... انقطعت المتعة فجأة بكارثة مرعبة ومباغتة!توقفت الموسيقى الهادئة في الشاليه، واشتغلت شاشات العرض التلفزيونية الصغيرة تلقائياً في الغرفتين لتعرض صورة واضحة للتوأم وهما نائمان في غرفتهما، لكن خط ليزر أحمر رفيع يتحرك فوق سريرهم. وفوق الشاشة، ظهر صوت "الرأس الكبير" لتنظيم الهيكل وهو يضحك بنبرة تشفي باردة ومليئة بالشر:"نعلم أين أنتم يا سيادة العقيد ويا رائد.. والشاليه الذي تمارسون فيه عشقكم العاري الآن ملغم بالكامل تحت أقدامكم وفي غرف أطفالكم.. خطوة واحدة خاطئة، أو محاولة للهروب، وستتحول أجسادكم المشتعلة إلى رماد تتناثر أشلاؤه فوق هذا الثلج!"....لا يرتجف إيان ولم يتراجع مراد؛ بل ابتسم إيان ابتسامة شجاعة مرعبة وهو لا يزال يحتضن رؤيا العارية في الماء، بينما التقط مراد جهازه اللاسلكي بيد واحدة وهو يثبت ساقي ميرا حول خصره أمام المدفأة، وضغط على زر التحدث وقال بصوت هادئ صلد كالفولاذ يقطر سخرية:"أنت غبي جداً يا بقايا الهيكل.. أتعتقد أن الشبح ورجاله يقعون في نفس الفخ مرتين؟ الشاشة التي تخترقها الآن هي مجرد بث لغرفة وهمية صنعناها لتكون طُعماً لك.. أما أطفالي، فهم الآن ف
last updateHuling Na-update : 2026-06-26
Magbasa pa

٤٢

لم تترك المؤامرات والحروب متسعاً لالتقاط الأنفاس؛ فبمجرد أن سقط التقرير الطبي من يد ياسمين المرتجفة وتجمدت الدماء في عروقها جراء المشهد الجريء لعشق إيان ورؤيا فوق المكتب، تحركت الأجساد بغريزة عاصفة. سحب إيان الستار المخملي الضخم بجانب المكتب ليدثر به جسد رؤيا العاري تماماً، والتفت نحو الباب وعيناه تشتعلان ببريق مرعب كادت تودي بحياة ياسمين.في تلك الثواني الحرجة، تدخل الرائد مراد فجأة في الممر؛ وقبض على معصم ياسمين وسحبها بعنف إلى الخارج قبل أن يقتلها إيان بغضبه المتوحش، مغلقاً الباب الفولاذي ليعيد للجناح خصوصيته. اقتيدت ياسمين فوراً إلى مكتب التحقيق بتهمة خرق الأمن واستخدام رمز تخطٍّ طارئ دون إذن.في الممر المؤدي للأجنحة، التقت ميرا ورؤيا بعد أن ارتدت كل منهما ملابسها على عجل. كانت نيران الغيرة الأنثوية تحرق صدريهما؛ ياسمين وضابطات النخبة يحلّقن حول أزواجهن الضباط بحجة الحرب والتقارير. اتفقت الأنثيان في جلسة عتاب ونظرات متبادلة على أمر واحد: "الليلة، سيكون الحساب داخل غرف النوم، والعقاب بطريقة العشاق المشتعلة".دخل مراد إلى جناحه الخاص ليجد ميرا تنتظره. كانت ترتدي قميصه العسكري الأسود
last updateHuling Na-update : 2026-06-26
Magbasa pa

ثلاث وربعون

بمجرد أن انتهى صوت التهديد القذر عبر الهاتف التكتيكي، امتدت يد العقيد إيان (الشبح) بسرعة البرق ليفحص نظام المراقبة المركزي عبر لوحته الإلكترونية المعصمية. ضاقت عيناه كشفرتي خنجر وهو يكتشف الحقيقة: > "التهديد بالبوابة الشرقية مجرد بث مسجل ومفخخ لتشتيتنا! ياسمين لم تسلم البوابات.. الهدف الحقيقي للتنظيم هو مستودع الغاز البيولوجي في القطاع السفلي ج!" أدرك مراد الخطة فوراً وهو يضغط على جرح كتفه النازف؛ الأعداء يريدون تسميم شبكة التهوية بالكامل لإبادة الحصن بمن فيه. انقسم الضابطان في أجزاء من الثانية؛ تولى مراد تأمين ممر غرفة الأطفال وملاحقة أي متسلل رفقة ميرا التي رفضت تركه، بينما انطلق إيان كالسهم نحو القطاع (ج) السحيق، ساحباً خلفه رؤيا التي كانت تتشبث بيده، وجسدها النحيل العاري لا يزال ملفوفاً بالوشاح الحريري الأسود الضخم. وصلا إلى المستودع الفولاذي المعزول في الأوقات الحرجة؛ كانت أنابيب الضغط البيولوجي تصدر أزيزاً مرعباً جراء محاولة الاختراق. بمهارة عسكرية فائقة وأصابع فولاذية، أدار إيان المحابس المركزية الكبرى ليغلق التدفق ويفشل المخطط. لكن، بمجرد أن استقر المحبس الأخير، أصدر نظام ا
last updateHuling Na-update : 2026-06-27
Magbasa pa

٤٤

" الشاشة التكتيكية المركزية للجناح، أُضيء مؤشر غامض يعلن اختراق تردد "الصندوق الأسود للمديرية"، وظهر بث حي ومباشر من كاميرا خفية لم تكن معلومة سابقاً؛ الكاميرا كانت تعرض ياسمين وهي مقيدة إلى كرسي معدني في مكان مجهول وتحت ذقنها نصل سكين حاد، وبجانبها ظهر رجل ضخم القامة يرتدي قناعاً ذهبياً بالكامل (الرأس الكبير الحقيقي لتنظيم الهيكل).تحدث صاحب القناع الذهبي بصوت معدني مشوه عبر مكبرات الصوت، وهو يضغط بالسكين على عنق ياسمين لتسيل الدماء:"العقيد إيان.. الرائد مراد.. ياسمين لم تكن الخائنة، بل كانت طعماً لنسحبكم إلى الجناح الاحتياطي (S) الذي تجلسون فيه الآن.. هذا الجناح معزول ومغلق ومقفل من الخارج بالكامل بأوامري! أمامكم 10 دقائق فقط قبل أن يتم ضخ 'غاز الأعصاب النقي' عبر فتحات التهوية الخاصة بكم.. استمتعوا بأجساد نسائكم العاريةتجمدت الأنفاس اللاهثة في الجناحين، وتحولت حرارة المتعة المستعرة في جزيء من الثانية إلى أدرينالين عسكري حارق يتدفق في عروق الشبح ومراد. لم يكن هناك وقت لالتقاط الأنفاس أو حتى ستر الأجساد بالكامل؛ فالخطر هذه المرة لم يكن مجرد رصاص، بل غاز الأعصاب النقي الذي يعني الموت
last updateHuling Na-update : 2026-06-27
Magbasa pa

خامسة وأربعون

تسمرت الأجساد المنهكة في الصالة المركزية للجناح الاحتياطي، وتجمدت الدماء المشتعلة بالرغبة والنصر في عروق إيان ومراد. هذا الصوت الذي شق صمت اللاسلكي لم يكن غريباً؛ إنه نبرة حادة، هادئة، ومحفورة في ذاكرتهما العسكرية كوشم من نار. صوت **"الرائد سامر"**، رفيق دفعتهم القديم والقائد الأسبق لعمليات النخبة، الرجل الذي حمل إيان جثته بيديه قبل خمس سنوات وأغلق كفنه بعد انفجار لغم أرضي في حدود الشمال!تحول وجه مراد إلى شحوب مرعب، وضغط على معصم "ميرا" بقوة أطلقت آهة خافتة من شفتيها، بينما تراجعت رؤيا خطوة للخلف وهي تتشبث بالغطاء الحريري، ناظرة إلى عيني إيان (الشبح) اللتين تحولتا إلى كتلتين من الجحيم الأسود.قال مراد ونبرته ترتجف برعب عسكري لم يعشه من قبل:> "سامر؟!.. هذا مستحيل.. أنا دفنته بيدي هاتين يا إيان! رأيت شظايا القنبلة تمزق صدره!"تردد صوت سامر عبر اللاسلكي مجدداً، مصحوباً بضحكة باردة تفتت الأعصاب:> "المقابر لا تحتفظ بالحقائق يا رائد مراد.. الهيكل صنع مني رجلاً جديداً بينما كنتم تنامون في عسل المديرية. أمامكم 60 ثانية.. اخرجوا للساحة عراة من أسلحتكم، وإلا سأحول سقف الأطفال إلى رماد."أدرك
last updateHuling Na-update : 2026-06-27
Magbasa pa

سته وأربعون

لم تكن تهمة "الخيانة العظمى" التي لفقتها ياسمين واللواء الخائن مجرد تهديد؛ بل كانت فخاً محكماً لكسر كبرياء أقوى ضباط النخبة. جُرد العقيد إيان والرائد مراد من أسلحتهما تحت تهديد الرشاشات الثقيلة، وفُصل الثنائيان في القطاع السفلي المحصن لتشتيت قوتهما. اقتيد مراد وميرا إلى غرفة استجواب خاصة فائقة التحصين؛ جدرانها مبنية من الإسمنت المسلح البارد، وتتوسطها طاولة معدنية مثقوبة للأصفاد. كانت ياسمين تقف بخيلاء وتتشفي، وبيدها حقنة تحتوي على "مصل الاعتراف" النقي، بينما وقف حارسان مدججان بالسلاح خلف مراد المكبل إلى الكرسي الفولاذي، والّذي كان جسده الضخم ينضح بحرارة الغضب وعرق المتعة الماضية. تقدم أحد الجنود التابعين لللواء، وبوقاحة عسكرية، امتدت يده الخشنة لتبتز مراد، فلمس كتف ميرا العاري الّذي برز من قميص مراد العسكري الأسود الممزق. في تلك الثواني، انفجر بركان جنون ميرا؛ تظاهرت بالخوف والاستسلام، وفي لمحة بصر خاطفة، سحبت الحقنة السامة من يد ياسمين بغفلة، وغرزتها بقوة وحشية في عنق الجندي الّذي تجرأ ولمسها. وفي ذات الجزء من الثانية، ثار النمر الجريح؛ انتفض مراد بكامل بنيته الفولاذية، وبضربة عاصف
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa

٤٧

لم يكن هناك مجال للتراجع؛ فالعد التنازلي للمحركات اللامتناهية أعلن جفاف الوقود تماماً. انقطعت الأنفاس عندما هوت المروحية القتالية كطائر جريح وارتطمت بسطح مياه المحيط المظلمة بعنفوان زلزل الأجساد. انفتحت الوسائد الهوائية التلقائية لتخفف من حدة الارتطام، وتدفق الماء المالح ببرودته القارصة عبر النوافذ المحطمة ليمتزج بعرق المتعة والبارود الذي كان يغطي الأجساد العارية. بسرعة النخبة، ثبت مراد "ميرا" و"رؤيا" والأطفال في الجزء العلوي الطافي للمروحية، في حين كان إيان (الشبح) قد تقلد حزام الأوزان التكتيكي وخنجر الكربون الفولاذي. لم ينطق الشبح بكلمة؛ تلاقت عيناه بعيني رؤيا المرتجفتين بدموع الخوف، فجذبها إليه وسط المياه المتصاعدة، والتهم شفتيها بقبلة عميقة وشرسة قطعت أنفاسها، واعداً إياها بنظرة حادة أنه سيعود ليتملك جسدها مجدداً. انقض إيان ومراد في غياهب المحيط المظلم، تاركين النساء والأطفال في هيكل المروحية الطافي. غاصا بعمق مستعينين بكشافات الغوص الفسفورية الصغيرة المثبتة على معاصمهما، حيث كانت "ياسمين" تهبط نحو القاع السحيق بفعل السلسلة الحديدية الثقيلة المربوطة بقدمها، وبجانبها ينزلق الصندو
last updateHuling Na-update : 2026-06-29
Magbasa pa
PREV
12345
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status