Semua Bab طغيان الذئب : Bab 11 - Bab 15

15 Bab

الفصل 11

استمر العمل داخل القاعة الزجاجية المطلة على البحر منذ ساعات الصباح الأولى. كانت المساحة واسعة ومفتوحة على الضوء الطبيعي من ثلاث جهات تقريباً، وهو ما جعل فريق التصوير يستغل كل دقيقة من ساعات النهار قبل تغير الإضاءة. وقفت سكينة خلف الكاميرا تراجع الصور الأخيرة على الشاشة الكبيرة الموصولة بالحاسوب. كانت اللقطات تنتقل واحدة تلو الأخرى بينما يناقش نيك بعض التفاصيل البصرية مع فريق الإخراج الفني. "هذه اللقطة جيدة." قال أحد المصممين وهو يشير إلى الشاشة. لكن نيك هز رأسه. "الخلفية جميلة، لكن العين لا تذهب إلى المكان الصحيح." اقتربت سكينة من الشاشة. "بسبب الانعكاس؟" التفت نحوها نيك. "بالضبط." كانت تلك أول مرة يدخلان في نقاش مهني حقيقي منذ بداية المشروع. بدأ الاثنان يتحدثان عن الإضاءة والعدسات والزوايا، بينما كان بعض الموجودين يتابعون الحوار باهتمام. لم تكن سكينة من النوع الذي يكثر الكلام، لكنها عندما يتعلق الأمر بالتصوير كانت تعرف جيداً ما تقوله. بعد عدة دقائق، قال نيك أخيراً: "جربي عدسة الخمسة والثمانين." رفعت حاجبها. "متأكد؟" "جربي فقط." قامت بتبديل العدسة وأعادت اللقطة. مرت
Baca selengkapnya

الفصل 12

لم ينتهِ العمل بعد، رغم أن الشمس بدأت تميل ببطء نحو الأفق.كانت آخر جلسة تصوير لذلك اليوم تُقام فوق منصة خشبية واسعة بُنيت خصيصاً فوق جزء مرتفع من الساحل. من هناك كان البحر يبدو ممتداً بلا نهاية، بينما تحولت السماء تدريجياً إلى درجات ذهبية وبرتقالية ناعمة.بالنسبة لنيك، كانت هذه أفضل ساعات اليوم.أما بالنسبة للفنيين، فكانت أكثر الساعات توتراً."لدينا أقل من أربعين دقيقة."قالها أحد المساعدين وهو ينظر إلى ساعته."إذا فقدنا هذا الضوء سنضطر لإعادة كل شيء غداً."بدأ الجميع يتحرك بسرعة أكبر.أجهزة الإضاءة.الكاميرات.المؤثرات العاكسة للضوء.كل شيء كان يتحرك في وقت واحد.أما سكينة فكانت مركزة بالكامل خلف الكاميرا.التقطت صورة.ثم أخرى.ثم أعادت تعديل زاوية الوقوف.ثم التقطت صورة جديدة.كانت تلك اللحظات التي تختفي فيها الأصوات من حولها تقريباً.لا تسمع إلا التعليمات الضرورية.ولا ترى إلا ما يوجد داخل الإطار.وفجأة..."أعتقد أنك نسيتِ أن ترمشي."رفعت رأسها.كان بين يقف بجانبها حاملاً زجاجة ماء.نظرت إليه لثانيتين."وأعتقد أنك نسيت أن تعمل."ابتسم فوراً."إذاً بدأتِ تردين أخيراً."عادت إلى الك
Baca selengkapnya

الفصل 13

في صباح اليوم التالي، لم يكن جدول العمل يتضمن جلسات تصوير كبيرة كما حدث في اليومين السابقين.بدلاً من ذلك، خُصص الجزء الأكبر من النهار لاختبارات الملابس والتنسيقات النهائية الخاصة بالحملة.كانت إحدى القاعات داخل المجمع قد تحولت إلى ما يشبه خلية نحل حقيقية.رفوف طويلة مليئة بالملابس.صناديق الأحذية.الإكسسوارات.المرايا العملاقة.وعدد من المصممين والمساعدين الذين يتحركون باستمرار بين الطاولات.دخلت سكينة القاعة وهي تحمل كاميرتها بعد أن طُلب منها توثيق بعض مراحل التحضير لاستخدامها لاحقاً في المواد الترويجية.توقفت للحظة وهي تراقب الفوضى المنظمة أمامها.على الجانب الأيمن كان فريق المكياج يعمل على تجهيز العارضين.وفي الجهة المقابلة كان نيك يناقش تفاصيل معينة مع أحد المصممين.أما بين...فكان يقف أمام مرآة طويلة وهو يرتدي إحدى القطع الجديدة.اقتربت سكينة بهدوء.رفعت الكاميرا.والتقطت صورة.التفت بين فور سماع صوت العدسة."هل حصلت على إذن؟"أجابت دون أن تنزل الكاميرا:"لا.""إذاً سأرفع قضية."التقطت صورة ثانية."حظاً موفقاً."ضحك بين وهز رأسه.كان يرتدي معطفاً رمادياً طويلاً فوق ملابس تجريبية
Baca selengkapnya

الفصل 14

كان المساء قد بدأ يهبط ببطء على المجمع الساحلي، لكن العمل لم يتوقف تماماً. فقط تغيّر إيقاعه؛ من حركة سريعة ومزدحمة إلى تركيز أثقل وأكثر دقة، وكأن الجميع صار يدرك أن كل دقيقة في هذا المشروع تُحسب بطريقة مختلفة.في القاعة الرئيسية، كانت المعدات تُعاد إلى أماكنها بعد نهاية مرحلة التصوير التجريبي. بعض الفنيين بدأوا يفككون الإضاءة، وآخرون يراجعون اللقطات الأخيرة على الشاشات الصغيرة قبل أرشفتها. أصوات الحديد الخفيف، واحتكاك الحوامل، ونقرات الأجهزة كانت الخلفية الوحيدة التي تملأ المكان.سكينة بقيت قرب إحدى الطاولات، تتصفح الصور التي التقطتها خلال اليوم. لم تكن تبحث عن “لقطة جميلة” فقط، بل كانت تعيد قراءة ما حدث بصرياً: كيف تغير الضوء خلال ساعات، وكيف انعكس على الوجوه والحركة، وكيف أن نفس المشهد يمكن أن يعطي إحساساً مختلفاً تماماً إذا تغيّرت زاوية بسيطة.اقترب نيك منها وهو يحمل جهازه اللوحي."ما رأيك في اليوم؟" سأل وهو ينظر إلى الشاشة.رفعت عينيها دون أن تتوقف عن التصفح."مرهق، لكنه ناجح."أومأ بسرعة."هذا أفضل نوع من الأيام."ثم أضاف بعد لحظة:"غداً سيكون أصعب."نظرت إليه."دائماً تقول هذا."
Baca selengkapnya

الفصل 15

في صباح اليوم التالي، بدا أن وتيرة العمل عادت إلى طبيعتها ظاهرياً، لكن ذلك الانطباع لم يدم طويلاً.منذ الساعات الأولى، كانت الحركة داخل القاعة المخصصة للأزياء أكثر توتراً من المعتاد. المصممون يتنقلون بين الرفوف، والمساعدون يراجعون القوائم أكثر من مرة، بينما ظهرت على وجوه بعض المسؤولين ملامح انشغال لم تكن موجودة خلال الأيام السابقة.دخلت سكينة القاعة وهي تحمل كاميرتها، ثم توقفت تلقائياً عندما لاحظت مجموعة صغيرة من الموظفين يتحدثون بصوت منخفض قرب أحد الصناديق الكبيرة.لم تسمع كل ما قيل، لكنها التقطت كلمات متفرقة."هذا هو الصندوق الثالث...""لا يمكن استخدام هذه القطع...""المقاسات مختلفة عن الطلب..."عقدت حاجبيها قليلاً قبل أن تتابع طريقها.في الجهة الأخرى من القاعة، كان ويل يقف مع اثنين من المسؤولين عن الأزياء وهو يراجع بعض الأوراق.على غير عادته، بدا أكثر جدية من المعتاد.أما نيك فكان يقلب إحدى القطع بين يديه وهو يراقب الخياطة الداخلية باهتمام واضح.اقترب بين من سكينة حاملاً كوب قهوة."هل أنا الوحيد الذي يشعر أن الجميع يتصرفون وكأن العالم سينتهي اليوم؟"نظرت حولها."لا أعرف."خفض صوته
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status