All Chapters of يكفي أن يحبك قلبها: Chapter 11 - Chapter 20

23 Chapters

البارت الحادي عشر

دخل إبراهيم إلى الجنينة، وبرفقته ميرنا ومايا. وما إن دخل حتى وجدوا الجميع جالسين يضحكون ويتسامرون.توقفت عيناه على عمر، الذي كان واقفًا أمام ريم شاردًا فيها، وكأنه لا يرى أحدًا غيرها.أما ميرنا، فقد ظهر الغضب واضحًا على ملامحها، وكانت تكاد تنفجر من الغيرة.لم تكن غيرة حب...بل غيرة أنانية...هي لا تحب عمر، لكنها تنظر إليه على أنه ملكية خاصة لها وحدها...فكيف تجرؤ فتاة أخرى على التفكير في أخذ شيء تراه ملكًا لها؟قال إبراهيم بضيق محاولًا إخفاءه:ـ مساء الخير.التفت عمر وريم معًا نحو مصدر الصوت، كما التفت جميع الجالسين.ابتسم إبراهيم ابتسامة مزيفة وقال:ـ إيه ده؟ عندكم حفلة ولا إيه؟ كويس إننا جينا دلوقتي يا ميرنا... أهو نحتفل معاهم.وقفت أمل وهي تشعر بالاختناق والضيق من ظهورهم المفاجئ، واتجهت نحوهم وبرفقتها شريف.بينما ظل عمر واقفًا مصدومًا ينظر إلى ريم.أما ريم، فقد نظرت إليه بعينين حزينتين، ثم أخذت الآيس كريم وابتعدت عنه، واتجهت إلى تقي وهاجر وساندي وحسن وجلست معهم.قالت أمل بضيق:ـ أهلًا يا إبراهيم... إيه المفاجأة دي؟اقترب منها إبراهيم وقال:ـ وحشتيني... جيت أشوفك.صافحته أمل وهي تتحد
Read more

البارت الثاني عشر

أمل باستغراب:ـ فين ريم وساندي؟تقى:ـ ريم قالت إنها تعبانة وعاوزة تنام... وساندي شبطت إنها تنام معاها، فأخدتها وطلعت... وقالت أقولكم إن ساندي هتنام عندها النهارده.عمر، على قد ما فرح إن ساندي متعلقة بريم لدرجة إنها لأول مرة هتنام بعيد عنه، إلا إنه زعل إن ريم طلعت وهي متضايقة، وكان نفسه يقعد معاها ويحكيلها حكايته ويعتذر لها.طلعت ريم وهي متضايقة، وبعدما نامت ساندي، فضلت قاعدة جنبها تمسح على شعرها بحنان... وكانت متضايقة من كلام إبراهيم، ومن ميرنا، ومتضايقة من نفسها أكتر من أي حاجة... لأنها سابت مشاعرها تتعلق بعمر.هي مش فاهمة طبيعة مشاعرها، ولا إيه اللي خلاها تتضايق أول ما شافت ميرنا وهي ماسكة إيد عمر.مكنتش عارفة تحكم على مشاعرها، لكن كل اللي عرفاه إنها لازم تبعد عن عمر.ريم لنفسها:ـ لما إنت خاطب وهتتجوز... بتحاول تتقرب مني ليه؟ عاوز إيه؟ معقول شايف إني بنت من إياهم، وممكن تلعب بيا وبمشاعري؟ بس لا... أنا مش هسمحلك، ولازم أعمل حدود بينا... وهبعد عنك.فضلت ريم تحاسب نفسها وتكلم نفسها لحد ما نامت من التعب.وصحيت بعد ساعتين على خط الباب ودخول حسن وتقى وهاجر اللي طلعوا بقيتوا معاهم دخل حس
Read more

البارت الثالث عشر

عمر بضيق وغضب:ـ اتأخرتِ عليَّ ليه يا ميرنا؟ هو إحنا كنا متفقين إننا نتقابل؟! إحنا مش سيبنا بعض امبارح والموضوع انتهى.اقتربت منه ميرنا بدلال وقالت:ـ إنت قولت يا نأجل الفرح يا نسيب بعض... وأنا مقدرش أبعد عنك يا حبيبي، وهفضل معاك، وهستنى لما أنكل عبد الحميد وطنط مديحة يرجعوا ونعمل فرحنا. إنت كان عندك حق، ما ينفعش نتجوز وهم مش موجودين.كان شريف وأمل يقفان على مقربة منهما، وقد سمعا كل ما دار بينهما.همس شريف بصوت منخفض لا تسمعه سوى أمل:ـ يا بنت اللئيمة!...ثم نظر إلى أمل وأكمل:ـ البت دي مش سهلة... وزي ما إحنا أخدنا بالنا من عمر وريم، هي كمان أخدت بالها ومش هتسيبهم.قالت أمل بحزن:ـ ريم كده فهمت أخوك غلط... أكيد فاكرة إنه بيلعب بيها، ومش هتديله فرصة يكلمها.وقف عمر مصدومًا، لا يعرف ماذا يقول لميرنا.اقتربت منه ميرنا أكثر، وتعلقت بذراعه وهي تقول:ـ ما تسبنيش يا عمر... أنا على طول لوحدي، ومليش غيرك. وهعمل كل اللي يعجبك ويرضيك. أنا قولت لبابي امبارح إني مقدرش أعيش من غير عمر... أنا أموت نفسي لو بعدت عني.ما إن قالت "أموت نفسي"، حتى عاد بعمر الزمن إلى الوراء...تذكر فرح، وكيف ضحت بحياتها م
Read more

البارت الرابع عشر

ابتسمت ريم وقالت بمزاح:ـ يعني عاوزني أروح أشده من جنبها وأقوله: اتفضل أنا أهو؟انفجر شريف ضاحكًا وقال:ـ دي كانت تقوم تعضك!ثم أكمل وهو لا يزال يضحك:ـ لا يا ريم، مش عاوزك تعملي كده. أنا مش طالب منك غير إنك تفضلي موجودة قدامه... ومتتهربيش. خليه يشوفك قدامه دايمًا زي الأيام اللي فاتت، ومتسمحيش لميرنا ترجع الغشاوة لعينه. اديله فرصة يعرف حقيقة مشاعره.ثم نظر إليها بجدية وأردف:ـ عمر محتاجك يا ريم... واللي محتاجك أكتر ساندي. إحنا مش عارفين حياتها هتبقى إزاي لو عمر اتجوز ميرنا. ساندي حبيتك واتعلقت بيكي، وحست معاكي بإحساس عمرها ما حست بيه قبل كده... إحساس إن يكون ليها أم.ابتسمت ريم بحنان وقالت:ـ وأنا كمان حبيتها أوي.ثم نظرت إلى شريف وأكملت:ـ أنا هحاول يا شريف... بس هو اللي لازم ياخد القرار، مش أنا.ابتسم شريف بفرحة واضحة وقال:ـ وهو هياخد القرار... بس محتاج شوية وقت وصبر. وربنا معانا نقدر نبعد الحية اللي اسمها ميرنا عنه.---وأثناء سيرهما لمحا حسن، الذي كان يقف مع مجموعة من الشباب.ابتسمت ريم وقالت:ـ حسن هناك أهو... شوفت؟ طلع واقف يرغي زي ما إنت قولت.نظر إليها شريف مبتسمًا، لكنه في د
Read more

البارت الخامس عشر

نظر عمر إلى ميرنا باشمئزاز وهو يحدث نفسه:"اللي تستغنى عن أهلها بالسهولة دي، وعندها استعداد تبعد عنهم عشان مصلحتها... هتحافظ عليك وعلى بيتك وبنتك إزاي؟ ياااه... هو أنا كنت أعمى للدرجة دي؟!"ثم قال لها بضيق:ـ ميرنا، أنا وإنتِ مختلفين عن بعض... ومش هنقدر نكمل سوا.نظرت إليه باستهزاء وقالت:ـ وإنت اكتشفت إن إحنا مختلفين لما ظهرت ريم هانم... مش كده؟اشتعل الغضب في عينيه وقال بحدة:ـ ملكيش دعوة بريم يا ميرنا! أنا بتكلم علينا إحنا.ثم أكمل بنبرة أكثر هدوءًا:ـ وبُعدنا لمصلحتك قبل ما يكون لمصلحتي. وزي ما قولتلك... أي وقت تحتاجيني هتلاقيني جمبك. إنتِ بنت خالي، وده شيء عمره ما هيتغير.وقف من مكانه وقال:ـ بعد إذنك.ثم تركها وغادر.وما إن ابتعد عنها حتى أطلق زفرة طويلة مليئة بالارتياح، وكأن حملًا ثقيلًا كان فوق صدره وانزاح أخيرًا.أما ميرنا فكانت تنظر في أثره بعصبية وغضب شديدين.ثم قالت من بين أسنانها:ـ أنا هوريك يا عمر...واشتعلت عيناها بالحقد وهي تكمل:ـ إن ما رجعتك زي الجزمة ما أبقاش ميرنا!ثم أردفت بغضب أكبر:ـ وريم دي... هعرف إزاي أربيها عشان تحط عينها على حاجة بتاعتي!---في الفيلا...ك
Read more

البارت السادس عشر

.لما عمر سمع خبط الباب، اتجه اليه ليفتحه. كانت ساندي تجري بجواره، تلاعبه وتضحك ببراءة، وهو يبادلها اللعب والضحك. ويجري خلفها ثم حملهافتح عمر الباب، وهو يحملها بين ذراعيه ويداعبها بابتسامة واسعة، لكن ما إن وقعت عيناه على الواقفين خلف الباب حتى اختفت الابتسامة من على وجهه تمامًا، وحلّت محلها صدمة واضحة. شحب وجهه فجأة، وتجمد في مكانه دون أن ينطق بكلمه قالت ماجدة بجمود:ـ هتفضل ساكت وموقفنا على الباب كده يا ابن محمد؟ مش هتقول: اتفضلي يا عمتي؟ابتسم عماد، ابن ماجدة، وقال:ـ إيه يا عم عمر؟ مالك مصدوم كده ليه؟ثم اقترب منه وعانقه، وهمس في أذنه بصوت خافت:ـ اجمد كده... متخافش، ورك رجاله .ظل عمر ينظر إليهما للحظات قبل أن يستعيد بعضًا من تماسكه، ثم قال:ـ أهلًا وسهلًا... اتفضلي يا عمتي... إزيك يا عماد؟دخلت ماجدة إلى المنزل، بينما كانت عيناها مثبتتين على ساندي التي يحملها عمر بين ذراعيه.ابتسم عماد وهو ينظر إلى الصغيرة وقال:ـ الحمد لله... دي ساندي، مش كده؟ضم عمر ابنته إليه أكثر وكأنه يخشى أن تنتزع منه، ثم هز رأسه قائلًا:ـ أيوه... ساندي بنتي.اقترب عماد منها محاولًا تقبيلها، لكن ساندي أخفت
Read more

البارت السابع عشر

ماجدة بابتسامة:ـ بسم الله ما شاء الله... إزيكِ يا بنتي؟ ألف سلامة عليكِ.ريم بابتسامة:ـ الله يسلمك يا طنط... أهلًا وسهلًا، اتفضلي.أمل:ـ دي عمتك ماجدة يا ريم.ريم بابتسامة:ـ نورتينا يا عمتو.وقعت عينا ماجدة على ساندي، فقالت بحنان:ـ تسلمي من كل شر يا بنتي.شعرت ريم أن ماجدة تتمنى أن تضم ساندي إلى صدرها وتقبلها، ورأت في عينيها نظرة حرمان وندم موجعة. فحملت ساندي أمام الجميع، ثم اقتربت من ماجدة وهي تحتضن الصغيرة.كانت أمل تنظر بقلق، بينما أخذت تقي تدعو الله في سرها.ريم بحنان:ـ ساندي... سلمي على تيتة ماجدة، واديها حضن كبير وبوسة.نظرت ساندي إلى ريم بتردد، فهزت ريم رأسها مشجعةً إياها.فتقدمت ساندي نحو ماجدة، التي حملتها بين ذراعيها. فلفّت الصغيرة ذراعيها حول رقبتها وعانقتها، ثم قبلتها كما طلبت منها ريم.وما إن احتضنتها ساندي حتى انهارت ماجدة تمامًا.أخذت تقبل وجهها الصغير مرارًا، وتستنشق رائحتها وكأنها تبحث فيها عن ابنتها الراحلة، ثم انفجرت بالبكاء، حتى امتلأت عيون الجميع بالدموع.ماجدة بدموع الندم:ـ أهلًا بالغالية... بنت الغالية... سامحيني يا قلب أمك... سامحيني يا حبيبتي.(كانت ماج
Read more

البارت الثامن عشر

عادل باستغراب وهو يفتح عينيه على اتساعهما:ـ أووووب... إيه يا واد يا حسن؟! الصاروخ اللي بتنادي عليك دي! ده يخرب بيت كده!حسن بضيق:ـ سيبكم منها... دي عيلة غلسة هي وصحابها... يلا امشوا.أمسكه عادل من ذراعه وقال:ـ سيبك منهم إيه؟! لا عيب عليك يا أبو علي. وبعدين الموزة عمالة تنادي عليك... تعال نسلم عليها وعرفني بيها.حسن بضيق:ـ لا، مش هروح أسلم... سيبك منهم وامشي بقى.عبد الرحمن:ـ بس هي شافتنا وإحنا بنبص عليها، وعرفت إنك شوفتها. عيب نمشي كده... تعال نسلم ونمشي على طول.عادل بفرحة:ـ أهو ده الكلام! طول عمرك جدع يا بودي.ثم دفع حسن للأمام وهو يضحك.ـ يلا بقى، ما تبقاش غتت كده.فاتجهوا نحو الطاولة التي تجلس عليها مايا وأصدقاؤها.مايا بدلال:ـ هاي يا حسن... فينك؟ بشوفك بتتمرن، بس بعد التمرين بدور عليك ومش بلاقيك.حسن بضيق:ـ بروح على طول عشان أذاكر... الامتحانات قربت.فضحك جميع الجالسين.أحد أفراد الشلة ساخرًا:ـ هو لسه فيه حد بيذاكر يا أبو علي؟حسن بتريقة:ـ أمال هننجح إزاي؟ بالدعاء للوالدين؟ضحكت مايا وقالت:ـ لا، بس فيه طرق تانية... وبننجح بمجموع كبير كمان.اقترب عادل منها وجلس بجوارها.
Read more

البارت التاسع عشر

ركضت ريم إلى شقتهم وهي تكاد لا تشعر بالأرض تحت قدميها. كان وجهها متوردًا من الخجل، وقلبها يدق بعنف بعد اعتراف عمر بحبه لها.دخلت الشقة بسرعة، فوجدت حسن جالسًا أمام مكتبه يذاكر.حسن بقلق:ـ مالك يا ريم؟ بتجري ليه؟ ووشك أحمر كده ليه؟ إنتِ تعبتي تاني؟ابتسمت ريم محاولة إخفاء ارتباكها:ـ لا يا حبيبي، أنا كويسة. طمني، أخبار المذاكرة إيه؟حسن بضيق:ـ أهو بذاكر... بس اتخنقت وزهقت أوي.اقتربت منه ريم وربتت على كتفه بحنان.ـ هانت يا حبيبي... يلا خد راحة شوية، وانزل شوف سيمبا.حسن باستغراب:ـ سيمبا مين؟ريم بابتسامة:ـ الكلب الجديد بتاع ساندي.قفز حسن من مكانه بحماس.ـ كلب بجد؟! أنا بحبهم أوي!ثم اندفع خارج الشقة جريًا لينزل إلى الجنينة.أما ريم فدخلت غرفتها، صلت، وغيرت ملابسها، ثم نزلت إلى الأسفل.---بدأ الجميع يجهزون للاحتفال بعيد ميلاد ساندي.وكان عمر كلما اقترب من ريم ينظر إليها مبتسمًا، فتخفض رأسها خجلًا وتبتعد عنه، فيزداد هو سعادة كلما رأى ارتباكها.وبعد أن جلسوا جميعًا وتناولوا العشاء وسط أجواء من المرح والضحك...دخلت ريم إلى المطبخ لتحضر التورتة.وما إن حملتها واستدارت لتخرج، حتى فوجئت
Read more

البارت العشرين

سمر خرجت وطلعت إلى الدور العلوي، ثم نظرت من بعيد نحو الصيدلية، فوجدت ريم ونهى منشغلتين جدًا، والزحام يملأ المكان. فابتسمت بخبث واتجهت نحو العيادات.سمر: ـ عفاف!التفتت عفاف، وهي إحدى الممرضات بالمستشفى، ثم أسرعت نحوها.عفاف: ـ عيوني يا دكتورة سمر، تؤمري بإيه؟أمسكت سمر بذراعها وابتعدت بها قليلًا عن الأنظار.سمر بصوت منخفض: ـ عاوزاكي تعملي حاجة، وهديكي مية جنيه.عفاف بفرحة: ـ عنيا، عاوزة إيه؟سمر: ـ هتروحي الصيدلية... كأنك عاوزة حاجة من هناك، وتاخدي تليفون ريم من غير ما حد ياخد باله.كادت عفاف أن تعترض، لكن سمر قاطعتها سريعًا.سمر: ـ هي نص ساعة بس، هاخد منه حاجة ضروري وأرجعهولك. بس أهم حاجة محدش يعرف. هما مشغولين دلوقتي، وقدامها ساعتين على ما تلاحظ إنه اختفى. ها... تعرفي تعمليها ولا أشوف حد غيرك؟عفاف بابتسامة واسعة: ـ عيب عليكي! دي أنا عفاف. هجيبهولك... بس خليها مية وخمسين.سمر بضيق: ـ مية وخمسين إيه يا مفتريّة؟! هما المية اللي قولت عليهم. وإلا بلاش خالص وأشوف غيرك.عفاف بسرعة: ـ لا لا، خلاص يا دكتورة، موافقة.سمر: ـ يبقى خلصي وهاتهولي تحت في الصيدلية... وإوعي حد ياخد باله.ثم نزلت سم
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status