Semua Bab المافيا و الحمل البديع : Bab 31 - Bab 40

40 Bab

الفصل 31: شمس للقمر المظلم

[من منظور ليو] خرجتُ من مكتب إيفان والأسئلة تدور في عقلي كالعاصفة. نزلتُ إلى الطابق السفلي فوجدتُ السيدة تيريزا ترتب المكان بهدوء، اقتربتُ منها بخطوات هادئة ونبرة تحمل الكثير من الحيرة، وقلتُ : ليو - سيدة تيريزا.. التفتت إليّ بابتسامتها الدافئة المعتادة وأجابت: تيريزا - نعم يا بني؟ ليو - ألا تلاحظين شيئاً غريباً؟ ألا يبدو لكِ أن إيفان يتصرف بطريقة مريبة ؟ ارتسمت على شفتي تيريزا ضحكة خفيفة وناعمة، وقالت بنبرة تجمع بين الدهاء والحنان: تيريزا - ههههه.. هو حقاً كذلك يا ليو، تصرفاته مريبة جداً. عقدتُ حاجبيّ بفضول وسألتُها: ليو - ولماذا برأيكِ يتصرف هكذا؟ ما الذي أصابه؟ نظرت إليّ تيريزا بعينين لمعت فيهما حكمة السنين، وأجابتني بكلمة واحدة زلزلت كبريائي: تيريزا - إنه الحب يا عزيزي ليو.. الحب لا غير. اتسعت عيناي بذهول وصدمة، وخرجت الكلمات من فمي بغير تصديق: ليو - حب؟! إيفان يقع في الحب حقاً؟! لا بد أنكِ تمزحين معي يا سيدة تيريزا! إيفان والوقوع في الحب هما كشمس والقمر لن يلتقيان معاً ثم تلاشت دهشتي وحلت محلها نبرة جادة ، وتابعتُ قائلاً: ليو - لكن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-14
Baca selengkapnya

الفصل 32 : افكار مبعثرة

ليو - سيدة تيريزا.. أريد أن أخبركِ سراً حدث قبل قليل. بدأتُ أسرد لها تفاصيل المكالمة الخانقة التي دارت بين إيفان ووالده مارسيل، وعن الفخ الذي نصبه له بطلب عشاء وإجبار إيفان على جلب لوسيا معه اتسعت عينا تيريزا باندهش عارم، وصمتت للحظات تفكر في عواقب هذا الأمر، ثم لمعت عيناها بذكاء وقالت بالحرف: تيريزا - إذن.. الأفضل والحل الوحيد الآن هو أن تصبح حبيبته فعلاً! هكذا يستطيع حمايتها علناً أمام الجميع ودون أي قيود.. كما أنك تعلم يا ليو، السيد مارسيل يقلق على إيفان بشدة حتى لو كانت تصرفاته تعكس عكس ذلك تماماً. تنهدت تيريزا وتابعت بحزم: تيريزا - أنا سأتولى الأمر.. سأذهب وأتحدث مع لوسيا بنفسي لأمهد لها الموضوع، لكي لا تتصادم مع إيفان لاحقاً عندما يطلب منها ذلك وتحدث كارثة بينهما. ضحكتُ خفيفة بارتياح كبير، ونظرتُ إليها بإعجاب وتقدير: ليو - حسناً.. سأذهب وأخبر السيد إيفان أنكِ ستتولين العبء الأكبر من هذه المهمة المعقدة. لوحت تيريزا بـيدها بابتسامة دافئة وطردتني بلطف قائلة: تيريزا - حسناً يا بني.. اذهب إلى عملك الآن ودعني أقوم بواجبي، هيا [من منظور لوسيا] صعدتُ إ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-14
Baca selengkapnya

الفصل 33: صراع التناقضات

حبيبتي.. أنا آسفة حقاً لأنني أقول لكِ هذا الكلام، ولكن.. لو كان إيفان يخطط أو يرغب في موتكِ فعلاً، لكنتِ الآن جثة هامدة أنا لا أعلم السبب الحقيقي وراء إحضاره لكِ إلى هنا ، لكنني متأكدة من شيء واحد.. إنه يريد حمايتك !. . ضحكتُ بسخرية لاذعة مريرة، وقاطعتها قائلة والألم يعتصر قلبي: لوسيا - حمايتي؟! أهذا ما تسمينه حماية يا سيدة تيريزا؟ لقد اقتادني إلى ذلك المستودع المظلم وحبسني فيه كالحيوان، هددني بالموت مراراً، وضع أمام عيني مسدساً محشواً بالموت وجعلني أضغط على الزناد لأطلق على نفسي رصاصة تبين لاحقاً أنها فارغة! إنه يعشق اللعب بأعصابي، ويتلذذ برؤية رعب الخوف في عيني.. وكأنه يرغب بتدميري ببطء شديد، ثم تقولين حماية؟! امتدت يد تيريزا الدافئة لتقع على كتفي، وضغطت عليها برفق محاولة امتصاص غضبي المشتعل، ومراعاةً لكل تلك الصدمات التي تسبب بها . وقالت بهدوء: تيريزا - أعلم.. أعلم جيداً كل ما مررتِ به، وأتفهم تماماً ما تحاولين شرحه يا لوسيا. ولكن، انظري إلى اللحظة الحالية التي نعيشها الآن.. أنتِ هنا، على قيد الحـ... لم أتحمل كلماتها، فقاطعتها بصوت يرتجف من فرط القهر والغيظ: لوس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-14
Baca selengkapnya

الفصل 34 : دخان الرصاصة

وقفتُ أمامه مباشرة، ونظرتُ في عينيه الباردتين، وقلتُ بنبرة واضحة لم تهتز: لوسيا - لقد أخبرتني السيدة تيريزا بكل شيء.. وأنا موافقة على عشاء مع عائلتك رفع إيفان عينيه نحوي، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وباردة، وقال بصوته الأجش: إيفان - أنتِ.. حقاً جريئة وشجاعة يا لوسيا. رفعتُ رأسي بكبرياء وأجبتُه بسؤال تحدٍّ: لوسيا - ولماذا لا أكون جريئة؟ إذا كان الرجل الأكثر قسوة وجبروتاً في هذا العالم.. هو من يحميني! اتسعت ابتسامته الساخرة، وأطلق ضحكة قصيرة مستهزئة وقال: إيفان - .. حقاً مضحكة. خطوتُ خطوة إضافية نحو مكتبه، وقلتُ بثقة انتحارية: لوسيا - أجل أنت.. أنت من يحميني، نظر إليّ بعينين صقريتين ضيقتين، وقال بنبرة غامضة: إيفان - أنا أحميكِ؟ هز رأسه مستهزئاً. إيفان - من أين تأتين بهذه الأوهام؟ اقتربت خطوة أخرى من المكتب. لوسيا - لأنني لم أعد أرى تفسيراً آخر. تلاشت ابتسامته قليلاً. إيفان - حقاً؟ لوسيا - نعم. ولهذا أريد أن أراهن. ضيّق عينيه. إيفان - مراهنة؟ ثم أضاف ببرود: إيفان - أشعر أنني سأندم على هذا السؤال… لكن ما هي؟ لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-14
Baca selengkapnya

الفصل 35 : تذكرة نجاة

ولكن، في جزء من الثانية، انهار قناع البرود الزائف عن وجهه بالكامل! سمعتُ الرصاصة القاتلة تنطلق ، شعرتُ بجسده الضخم يقتحم مساحتي، وامتدت يده القوية كالمخلب لترفع معصمي نحو الأعلى بقوة هائلة! ‏"BoOoOm !" انطلقت الرصاصة لتخترق السقف بعنف، وتناثر الغبار والشظايا الإسمنتية فوقنا. كانت أجسادنا ملتحمة بشدة وقريبة لدرجة جعلتنا في وضعية تشبه العناق .. عناق يضج بأنفاسنا المتلاحقة ونبضات قلبي المتسارع . ، بينما كانت يداي متمسكتين بملابسه وصدره العريض بقوة ويأس، ورفعتُ رأسي المثقل بالدموع، ونظرتُ في عينيه اللتين كانتا تشتعلان بعضبٍ عارم ، وقلتُ له بنبرة انتصار تملئها الخوف والارتباك : لوسيا - أنا.. أنا ربحت يا إيفان! لقد ربحتُ الرهان ! تغيرت ملامحه، واشتدّت قبضته على كتفي إيفان - أنتِ مجنونة! مجنونة تماماً [تابع من منظور لوسيا] بينما كان إيفان يصبّ جام غضبه وهستيريته في وجهي، انفتح الباب فجأة واندفع ليو إلى داخل المكتب موجهاً مسدسه بحذر، وخلفه السيدة تيريزا وعيناها تتسع رعباً وذهولاً من مشهد الغبار المتناثر في الغرفة، ووضعنا الملتحم حيث كانت يد إيفان لا تزال ترفع معصمي نحو ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-15
Baca selengkapnya

الفصل 36 : غضبٌ بمذاقِ الكحول

[من منظور إيفان] خرجتُ من غرفتها مسرعاً، والخطوات الثقيلة تكاد تكسر الأرض من تحتي. شعرتُ بأن البقاء معها في مكان واحد لدقيقة إضافية سيصيبني بالجنون، البقاء معها كان يغضبني .. لكن اللعنة! أنا لا أعلم حتى ما هو سبب غضبي الحقيقي، أنا فقط غاضب! ، وغاضب لأنها تجرأت على اللعب بالموت أمامي. همسها الخافت الذي قذفته في أذني عندما كانت عاجزة عن الوقوف، لا يزال يتردد صداه في عقلي كدوي الرصاص.. لقد هزّ أركان جسدي بالكامل. وفي غمرة هذا التشتت اللعين، تسللت فكرة قذرة وساحرة إلى رأسي.. ماذا لو همست لي هكذا تصلبتُ مكاني، وضربتُ رأسي بيدي بقوة لأستعيد وعيي وأطرد هذا التخيل . ما الذي دهاك يا إيفان؟! دخل ليو إلى المكتب بخطوات حذرة، وعيناه تفحصان ملامحي المشتعلة، وسأل بنبرة قلقة: ليو - سيدي.. ماذا حدث بالضبط؟ هل أنت بخير؟ التفتُّ إليه والشرار يتطاير من عينيّ، وقلتُ له بنبرة هادرة: إيفان - هذه الفتاة مجنونة! مجنونة حقاً يا ليو! وبدأتُ أخبره باختصار عن جنونها وكيف رفعت مسدسي الملقم نحو رأسها لتراهن على حياتها. وفي منتصف كلامي، لمحتُ طرف شفتي ليو يرتفع ببطء، وارتسمت على وجهه ابتسامة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-15
Baca selengkapnya

الفصل 37 : تناقضات مشتعلة

[من منظور ايفان ] تجمدتُ للحظة. كرهتُ هذا السؤال. ليس لأنه صعب… بل لأنني كنت أعرف لا جوابه. حدقتُ فيها بصمت، بينما كانت تنتظر مني تفسيرًا مقنعًا لكن اللعنة… لم أملك أياً منهما. مررتُ يدي على فكي ببطء، وأشحتُ بنظري عنها نحو الحديقة المظلمة، ثم قلتُ ببرود متعمد: إيفان - لأنني لم أقل إنكِ تستطيعين الرحيل. عقدت حاجبيها فوراً. لوسيا - هذا ليس جواباً. أطلقتُ زفرة قصيرة، والتفتُّ إليها مجدداً. إيفان - ولم أسألكِ إن كنتِ راضية عن جوابي لوسيا - تراجعت خطوة وققلت بنبرة حادة : هل انا سجينة عندك الان اقتربت منها قليلاً وهلطت بصوتي ليكون فحيحاً مرعباً ايفان- لو كنتِ سجينة حقاً.. لما كنتِ واقفة هنا الآن، في منتصف الليل، تتجادلين معي بكل أريحية. [من منظور لوسيا] أثارت كلماته غضبي . التفتُّ عنه دون أن أضيف حرفاً واحداً، وسرتُ بخطوات سريعة وغاضبة نحو غرفتي، وأغلقتُ الباب خلفي بقوة. استلقيتُ على السرير وحاولتُ النوم، لكن عقلي كان ساحة معركة؛ كلماته، نظراته، وأنفاسه الحارقة كانت تطرد النوم من عينيّ. تنهدتُ بيأس، ونهضتُ من السرير متجهة نحو الطاولة. سحبت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-15
Baca selengkapnya

الفصل 38: ملامح على ورق

[من منظور إيفان] حلّ المساء، وعدتُ إلى القصر والبرود يغلف ملامحي، وعقلي مثقل بأسرار القبو ومؤامرات ماريتا. صعدتُ الأدراج متجهاً إلى جناحي، وأثناء سيري في الممر المظلم، لمحتُ باب غرفة لوسيا موارباً ومفتوحاً قليلاً. توقفت خطواتي تلقائياً. اقتربتُ من الباب بحذر صامت، وجسدي كله تحفز عندما سمعتُ صوت صنبور المياه يتدفق من داخل حمام غرفتها.. كانت تغتسل . نظرت ، فوجدتُ القطة الصغيرة نائمة بسلام فوق الطاولة. مشيتُ باتجاهها، ولفت انتباهي أنها كانت تفترش جسدها فوق ورقة بيضاء. دفعتُ الباب بخفة ودخلتُ بخطوات لا تصدرتاً مددتُ يدي ببطء، وأبعدتُ القطة النائمة قليلاً دون أن أوقظها.. "...وسحبتُ الورقة. تصلبتُ في مكاني، وشعرتُ ببرودة مفاجئة تسري في أطرافي! لقد كانت صورتي.. رسمتني أنا! حدقتُ في تفاصيل الرسمة بصمت؛ لم تكن نظرة عيوني في الورقة حادة، قاسية، ومحملة بالموت كالعادة.. بل كانت عيناي تبدوان أكثر راحة، أكثر استرخاءً وصفاءً. كانت ملامحي على تلك الورقة تحمل سلاماً لم أختبره في حياتي قط. سلاماً ظننتُ أنني دفنته مع طفولتي الراحلة. انحنيتُ قليلاً، وتأملتُ الخطوط بأصابعي، وتلمستُ تفاصيل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-15
Baca selengkapnya

الفصل 39 : الوجه الذي لم يظهر بعد

[من منظور ماريتا ] أطفأتُ شاشة هاتفي ببطء وأنا أراقب فيكتور من خلف سحابة الدخان المتصاعدة. كان يجلس أمامي مسترخياً على مقعده الجلدي، يعقد ساقاً فوق الأخرى وكأنه في نزهة هادئة، لكنني أعرف جيداً نوعية هذا الرجل… الرجال أمثاله لا يسترخون أبداً. ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة وهو يدير كأسه بين أصابعه وقال: فيكتور - يبدو أن ابن زوجكِ اقترب كثيراً من الحقيقة. شعرتُ بالتوتر يتسلل إلى عنقي، لكنني حافظتُ على هدوئي وأجبته: ماريتا - أعرف ذلك. أطلق ضحكة خافتة وهو يهز رأسه. فيكتور - لا… لا أظن أنكِ تفهمين حجم المشكلة. ضيقتُ عينيّ نحوه. ماريتا - وما الذي لا أفهمه؟ مال بجسده إلى الأمام قليلاً وقال بنبرة هادئة أربكتني أكثر من الصراخ: فيكتور - إيفان لا يحقق في الحبوب فقط… إنه يحقق فيكِ أنتِ أيضاً. تجمدتُ للحظة. ماريتا - ماذا تعني؟ ارتشف رشفة من شرابه قبل أن يجيب: فيكتور - أعني أنه وصل إلى المعرض. ووصل إلى اللوحات. وربما وصل إلى أكثر مما تتوقعين. اشتدت قبضتي حول حقيبتي فوراً. ماريتا - كيف عرفت ذلك؟ ابتسم باستخفاف. فيكتور - لأنكِ لستِ الوحيد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-16
Baca selengkapnya

لقاء محتوم

[منظور فيكتور ] وقفتُ أمام المرآة أعدل أزرار قميصي الأسود ببطء. ارتديتُ الساعة في معصمي، ثم رفعتُ رأسي أتأمل انعكاسي. ابتسمت. كم مضى منذ آخر مرة شعرتُ فيها بهذا الفضول نفضتُ طرف سترتي وأخذتُ مفاتيح سيارتي. فيكتور - لنرَ إذن… أي نوع من الرجال جعل الجميع يتحدث عنه بهذه الطريقة. أشعلتُ سيجارة وغادرتُ المكان. طوال الطريق كانت كلمات ماريتا تتردد في رأسي. “إيفان ليس شخصاً يمكنك العبث معه.” ضحكتُ ساخراً. منذ متى أصبحتُ أخاف الرجال؟ خصوصاً أولئك الذين لم أقابلهم بعد. أخذتُ نفساً عميقاً من سيجارتي. ثم همستُ: فيكتور - أرضِ فضولي يا إيفان… ولا تخيب ظني [من منظور ماريتا] اليوم هو العشاء المنتظر لعائلة مارسيل. يبدو في الظاهر كأنه لا يهتم، لكنني متأكدة أنه متشوق لرؤية حبيبة ابنه الغالي. جهزتُ العشاء، ووضعتُ الأطباق والأكواب الفاخرة مع الشموع والزهور على الطاولة، وكان كل شيء جاهزاً. ارتديتُ فستاني وحليّ الكاملة. دخل مارسيل إلى الغرفة وبيده ربطات عنق، وسألني: مارسيل - أي واحدة أضع؟ أجبتُه بابتسامة: ماريتا - الزرقاء يا عزيزي، تتماشى مع بذلتك. ما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-16
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status