أنا بهاء، طبيب أمراض نساء في مستشفى كبير، وكنت في ذلك اليوم أباشر عملي في عيادتي.وفجأة، جاءت العمة هدى، وهي الصديقة المقربة لأمي، لتبحث عني، حيث كانت تشك في أنها تعاني من قصور المبيض الأولي، وطلبت مني أن أصف لها بعض الأدوية.قصور المبيض الأولي؟ العمة هدى؟ألقيت نظرة خاطفة على صدر العمة هدى وتلك الكتلتين المستديرتين والممتلئتين، حيث بدا أن حجمهما لا يقل عن 38 أف على الأقل؟وعلى الرغم من أنها في مشارف الأربعين من عمرها، إلا أن صدرها ما زال يحتفظ بامتلائه وبروزه، ويبدو أنها حظيت بكثير من اهتمام الرجال وتدليلهم.وبالنظر إلى مظهرها المثير والجذاب، كيف يمكن أن تصاب بقصور المبيض الأولي؟دفعت نظارتي على جسر أنفي، وسألتها عن الأعراض التي تشعر بها في جسدها.أجابت العمة هدى بنبرة غامضة، قائلة إنها بحثت في جوجل، وما كُتب هناك يطابق تماماً أعراض قصور المبيض الأولي، وطلبت مني ألا أُكثر الأسئلة وأن أكتب لها الدواء فحسب.بعد سماع كلام العمة هدى، تبادر إلى ذهني على الفور أربع كلمات: "مظهر فاتن وعقل خاوٍ".حتى إنني كدت أشك في أن عقلها لم يعد في رأسها، بل صار كله في صدرها، حتى تصدق تلك الخزعبلات المنتشر
اقرأ المزيد