แชร์

علاج خاص لصديقة أمي
علاج خاص لصديقة أمي
ผู้แต่ง: نسيم الضفة الأخرى

الفصل 1

ผู้เขียน: نسيم الضفة الأخرى
أنا بهاء، طبيب أمراض نساء في مستشفى كبير، وكنت في ذلك اليوم أباشر عملي في عيادتي.

وفجأة، جاءت العمة هدى، وهي الصديقة المقربة لأمي، لتبحث عني، حيث كانت تشك في أنها تعاني من قصور المبيض الأولي، وطلبت مني أن أصف لها بعض الأدوية.

قصور المبيض الأولي؟ العمة هدى؟

ألقيت نظرة خاطفة على صدر العمة هدى وتلك الكتلتين المستديرتين والممتلئتين، حيث بدا أن حجمهما لا يقل عن 38 أف على الأقل؟

وعلى الرغم من أنها في مشارف الأربعين من عمرها، إلا أن صدرها ما زال يحتفظ بامتلائه وبروزه، ويبدو أنها حظيت بكثير من اهتمام الرجال وتدليلهم.

وبالنظر إلى مظهرها المثير والجذاب، كيف يمكن أن تصاب بقصور المبيض الأولي؟

دفعت نظارتي على جسر أنفي، وسألتها عن الأعراض التي تشعر بها في جسدها.

أجابت العمة هدى بنبرة غامضة، قائلة إنها بحثت في جوجل، وما كُتب هناك يطابق تماماً أعراض قصور المبيض الأولي، وطلبت مني ألا أُكثر الأسئلة وأن أكتب لها الدواء فحسب.

بعد سماع كلام العمة هدى، تبادر إلى ذهني على الفور أربع كلمات: "مظهر فاتن وعقل خاوٍ".

حتى إنني كدت أشك في أن عقلها لم يعد في رأسها، بل صار كله في صدرها، حتى تصدق تلك الخزعبلات المنتشرة على الإنترنت.

ابتسمت، وأوضحت لها أننا كأطباء لا يمكننا وصف الأدوية بشكل عشوائي دون فهم دقيق لحالة المريض.

"يا عمة هدى، أخبريني ما هي الأعراض التي تظهر على جسدكِ بالضبط، وسأساعدكِ في تحليل الحالة لنرى إن كان هذا قصوراً أولياً في المبيض أم لا."

خفضت عينيّ ونظرت إلى العمة هدى، وعندما تلاقت أعيننا، بدت نظراتها مضطربة بعض الشيء، واحمرّ وجهها الجميل.

"... يا بهاء، أنا.. أنا..."

عندما رأيتها تتلعثم ولا تجرؤ على الكلام، تملكني الفضول، وشجعتها بنظراتي لتستمر في الحديث.

ازداد وجه العمة هدى احمراراً، ولم تجرؤ على النظر إلي، بل خفضت عينيها وترددت لبرهة، ثم قالت بصوت خافت.

".... الأمر هو أن ذلك المكان جاف جداً، وأشعر بجفاف شديد وألم عند حدوث الأمر، ولا يفرز أي ترطيب حتى بعد مرور وقت طويل..."

ذهلت للحظة، ولم أستوعب الأمر على الفور، فسألت العمة هدى عن المكان الذي تقصده بالضبط.

رفعت العمة هدى رأسها فجأة لتنظر إلي، وعندما رأت أنني لم أفهم حقاً، تملكها الغضب فجأة.

واحمرّ وجهها بشدة، وصاحت قائلة: "آه!" وهي تضرب بقدمها على الأرض، مشيرة إلى أنها تقصد ذلك المكان بالتحديد.

وبعد فترة طويلة، استوعبت الأمر وأطلقت تنهيدة تفهم...

والسبب في أنني استغرقت وقتاً لأفهم، هو أن انتباهي كله كان مشتتاً ومأخوذاً بشكل تلك الكتلتين المستديرتين والممتلئتين في صدرها.

وعندما ضربت بقدمها الأرض قبل قليل، لا أدري إن كانت حركتها عنيفة للغاية أم أن ياقة الملابس كانت منخفضة جداً.

حتى كادت هاتان الكتلتان البارزتان والمكشوفتان في معظمهما أن تظهرا بشكل كامل، وعندما لمحت جزءاً من ذلك اللون الوردي المثير، شعرت بتوتر شديد حبس أنفاسي....

ولحسن الحظ، كنت أرتدي معطف الأطباء الأبيض الفضفاض في ذلك الوقت، وإلا لو لاحظت العمة هدى ذلك الانتصاب البارز في بنطالي لكان الأمر مخجلاً ومحرجاً للغاية....

لعقت شفتي، ونظرت إلى العمة هدى بنظرة قاتمة، ثم قلت لها مبتسما ابتسامة هادئة.

"يا عمة هدى، إن ما قلتِهِ مبهم للغاية، ولا يمكنني الجزم على الفور إن كان هذا قصوراً أولياً في المبيض أم لا..."

"ما رأيكِ أن تذهبي وراء الستار، وسأستخدم الأجهزة الطبية لفحصكِ ومعرفة المشكلة الحقيقية."

"..... آه، وتذكري أنه يجب عليكِ خلع الملابس السفلية تماماً."

وعندما سمعت بضرورة خلع ملابسها، احمرّ وجه العمة هدى، وسألتني بخجل: "... يا بهاء، هل.. هل يجب حقاً خلع الملابس السفلية؟"

قلت لها بتعبير جاد: "يا عمة هدى، لا داعي للشعور بالخجل."

"أنا طبيب متخصص، وفي نظري، لا فرق بين المرضى من حيث الجنس أو الجمال والقبح."

وعندما رأيت أن العمة هدى ما زالت مترددة، وتخوفت من أن يضغط عليها الأمر فتهرب، خففت من نبرتي وقلت بصوت لطيف.

"حسناً، يا عمة هدى، إن لم تكوني مستعدة بعد، فدعيني أولاً أفحص دقات قلبك ونبضك."

وتنفسَت العمة هدى الصعداء فجأة عندما سمعت أنها لن تضطر لخلع ملابسها السفلية.

أمسكت بسماعة الطبيب واقتربت منها، فسألتني العمة هدى إن كان يتعين عليها الاستلقاء.

"... نعم، يمكن هذا."

سحبت نظري من فتحة ياقة ملابسها، وانتظرت حتى استلقت، ثم وضعت سماعة الطبيب على صدرها بتكلف ظاهر.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 8

    تملك الذعر العمة هدى، وسارعت بأصابع مرتعشة إلى إرسال رسالة الانفصال النصية، بل وقامت بحظر حسابه وحذفه تماماً أمام عينيّ.وعندئذ فقط تركتها تغادر وأنا في قمة الرضا والارتياح.وبعد مرور أيام عدة، قمت مجدداً باستدراج أمي في الحديث لأتقصى منها عن أحوال العمة هدى بطريقة غير مباشرة.أردت التأكد مما إذا كانت قد انفصلت عن المدعو أيمن بشكل نهائي أم لا، وجاءني رد أمي مؤكداً للأمر تماماً.وفي نهاية حديثها، تمتمت قائلة إنها تشك في أن العمة هدى لا بد وأنها ارتبطت بصديق جديد في الآونة الأخيرة.لأنها لاحظت أن نضارتها وحيويتها في أفضل حال، وتبدو تماماً كامرأة تنبض بالحياة والسعادة الطاغية.وكدت أخبر أمي في تلك اللحظة بأن تخمينها في محله تماماً، وأنها بالفعل حظيت برجل جديد، وأن هذا الرجل ليس سوى أنا!لكنني ابتلعت الكلمات وأعدتها إلى جوفي في اللحظة الأخيرة، ليس لأنني لا أريد البوح، بل لأن الأمر صادم للغاية وخشيت أن يصيب أمي بالذعر.فضلاً عن أن العمة هدى تمنعني تماماً من الكلام، وقد حذرتني بنبرة في غاية الصرامة والجدية.مؤكدة أنه لو تناهى هذا الأمر إلى مسامع شخص ثالث، فلن تلتفت إليّ أو تتحدث معي بعد ذلك

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 7

    في لحظة الدخول، سرت موجة عارمة من الإثارة والدفء من أسفل جسدي لتنتشر في عروقي كلها.لقد كان شعوراً مذهلاً للغاية، لدرجة جعلت قشعريرة تسري في كامل بدني من فرط التأثر.وبعد جولات من التناغم، لم أتمكن من كبح مشاعري فهتفت لا إرادياً: ".... يا عمتي، لقد أحببتكِ حقاً....""..... ممم، فهل تحبينني أنتِ أيضاً؟"ولم يكن هناك مجيب سوى تلك الأنفاس المتلاحقة والتنهدات الرقيقة التي ملأت أرجاء الغرفة.وبالنظر إلى العمة هدى المستسلمة تماماً لدلالها أسفل مني، شعرت بأن الدماء تغلي في عروقي، وكأن جسدي يمتلك طاقة لا تنفد وقوة لا تنتهي...واستمر هذا التفاعل لفترة لا أعلم مداها، حتى أن العمة هدى غمرتها مشاعر الطاعة والاستسلام وراحت في شبه غفوة لمرات عدة من شدة التأثر والإنهاك.لقد كنت في قمة حماسي ونشاطي، وكلما بدأت جولة خيل إليّ أنني لا أستطيع كبح هذا الاندفاع المستمر.وممم، يرجع الذنب في هذا أيضاً إلى أن العمة هدى تفيض بجاذبية لا تقاوم، ففضلاً عن لين جسدها ورقتها، كانت تجيد التناغم مع الرجل وإثارة حماسه بشكل مذهل.وشاب في مقتبل العمر مثلي، لم يكن ليقوى على كبح جماح رغبته الجارفة في القرب منها والاندماج مع

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 6

    بعد الانتهاء من كل هذا، كانت أمي قد أكملت ترتيب كل شيء، فتقدمت إليها بلهفة لأساعدها، وحملت حقيبتها، ثم رافقتها حتى بوابة المجمع السكني.وما إن اختفت السيارة عند المنعطف، حتى هرعت عائداً إلى المنزل مسرعاً، وتركت الباب موارباً بفتحة صغيرة، وبدأت في انتظار وصول العمة هدى.وبعد مرور خمس عشرة دقيقة، وصلت العمة هدى وهي في غاية القلق والعجلة، بينما كنت أختبئ أنا خلف الباب.وما إن دلفت إلى الداخل، حتى أسرعت بإغلاق الباب بالمفتاح وقفلته تماماً، ثم احتضنت العمة هدى من الخلف بقوة.تصلب جسد العمة هدى فجأة من شدة المفاجأة، ورفعت عنقها متسائلة بنبرة حادة: "من هناك؟"اقتربت من أذنها وقبلتها برفق هامساً بابتسامة: "إنه أنا..."تنفسَت العمة هدى الصعداء على الفور، لكنها استوعبت الموقف في اللحظة التالية، وبدأت تحاول التملص من بين يدي وهي تطلب مني أن أتركها.داعبت شحمة أذنها برفق، وعندما شعرت بارتعاشة جسدها الخفيفة، قلت بنبرة مبحوحة وتحمل تقارباً واضحاً."... ممم، يا عمتي، لقد اشتقت إليكِ كثيراً، فهل اشتقتِ إليّ أيضاً؟" وبعد أن أنهيت كلامي، تعمدت أن أصدمها بجسدي من الخلف.وتسارعت أنفاس العمة هدى في الحال،

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 5

    هه، يعاملكِ بشكل رائع؟ هل تُسمى الفوضى في العلاقات العاطفية معاملة رائعة؟ وهل كونه كاد يتسبب في حمل طالبة لدينا في الصف أثناء المرحلة الثانوية يُعد أمراً رائعاً؟في ذلك الوقت، لولا أنه دفع تعويضاً لأهلها بلغ ثمانمائة ألف، لكان الآن يقبع خلف القضبان بالتأكيد!ابتسمت العمة هدى باهتزاز وقالت: "هذا... لا بد أن هناك سوء تفهّم في الأمر، فأيمن.. لا يبدو من ذلك النوع من الرجال."قطبت شفتيّ وقلت: "كم قضيتِ من الوقت في معرفته حتى تحكمي عليه، وأين لكِ أن تفهمي حقيقته فعلاً؟"وعندما رأتني أستمر في ذكر مساوئ أيمن، بدا عليها الضيق وعدم الرضا، وبعد أن رتبت ثيابها تماماً، فتحت الباب وغادرت مباشرة دون أن تنبس ببنت شفة أو تودعني.أردت أن أناديها لأطلب رقم هاتفها، ولكن عندما لحقت بها إلى الخارج، كانت قد اختفت عن الأنظار تماماً ولم أجد لها أثراً.وعندما عدت إلى غرفتي، رحت أسترجع تفاصيل تلك التجربة المثيرة قبل قليل، وكلما أمعنت في التفكير، تملكتني رغبة عارمة واشتياق جارف.إن مثل هذه الأمور، لو لم يذق المرء طعمها لكان أهون، أما وقد جربتها مرة، فقد شعرت بأن السيطرة على مشاعري أصبحت أمراً مستحيلاً، ولم أكن أع

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 4

    "... ممم.. آه، لا.. لا تدفع أكثر من ذلك إلى الداخل... آه...."تنفست نفساً ثقيلاً، وسألتها بصوت منخفض: "… ممم، يا عمة، أتشعرين بالمتعة؟"".. مـ... مـ... ممم.. نعم..."سحبت يدي فجأة، وبلمح البصر خلعت معطفي الطبي وبنطالي واعتليت جسد العمة هدى..."..... بما أنكِ شعرتِ بالراحة يا عمتي، فدعينا نتشارك هذا الإحساس، لقد كدت أنفجر من شدة الكبت..."ودون أن أنتظر ردها، رفعت ساقيها بقوة وحملتهما على كتفي، ثم وجهت ذلك العضو الصلب واندفعت به إلى الأمام دفعة واحدة....".... آه... ممم... أوه.... آه...."في البداية، كانت العمة هدى تعض على شفتيها بقوة كبحاً لأنفاسها، ولكن بعد أن زدت من وتيرة حركتي وتفاعلي معها لمرات قليلة، بدأت تطلق تنهدات خافتة ومتواترة.وفي مرات عدة بدت وكأنها تستعجلني، ورغم أنني كنت أنوي التمهل والتروي، إلا أنني عندما رأيت مدى تفاعلها ولهفتها، أطلقت العنان لنفسي وتفاعلت معها بكل قوة وحماس.وبعد جولات عدة، بدأت العمة هدى تصيح بأنها لم تعد تحتمل، ورجتني أن أتوقف وأنهي الأمر سريعاً.همف، وقد خرج حلمي الشهواني أخيراً إلى حيّز الواقع بعد كل هذا العناء، فكيف أرضى أن تنتهي اللحظة بهذه السهول

  • علاج خاص لصديقة أمي   الفصل 3

    "...... ولَم أكن لأبقى حتى يومنا هذا دون أن أتذوق طعم ذلك الأمر وأجربه...."نظرت إليّ العمة هدى غير مصدقة، وقالت: "يا بهاء، أنت.. أنت لا يمكن أن تكون حتى الآن عذرياً..."تنهدت وأومأت برأسي بقلة حيلة مؤكداً كلامها، فصمتت العمة هدى على الفور.وعندما رأيتها التزمت الصمت لبرهة، شعرت باندفاع غريب يسيطر على عقلي، وقلت لها بدافع غير مدرك تماماً.".... يا عمة، أنا أرغب حقاً في تجربة ذلك الأمر، فهل يمكنكِ مساعدتي؟"التفتت العمة هدى إليّ بملامح يكسوها الذهول التام: "يا بهاء، أنت.. هل تدرك حقاً ما الذي تقوله؟"أومأت برأسي مبتسماً وقلت: "نعم أعلم... ألم تقولي قبل قليل إن هذا الحجم لدي استثنائي ومذهل، ألا ترغبين في تجريبه؟"ثم قطبت شفتيّ وتحدثت بنبرة تملؤها المظلومية: "أم أنكِ كنتِ تواسينني وتجاملينني بالكلام فحسب قبل قليل؟"سارعت العمة هدى بالنفي والتوضيح، مؤكدة أن كل ما قالته كان حقيقة وأنها لا تخدعني أبداً.".... ممم، أنا أصدقكِ يا عمة وأعلم أنكِ لا تخدعينني، ولذلك.." نظرت إليها بنظرات تملؤها اللهفة والرجاء: "هل يعني هذا أنكِ موافقة؟"عادت العمة هدى إلى صمتها مجدداً، وكانت عيناها تشعان برغبة واض

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status