وصلت السيارات إلى الفيلا قبل غروب الشمس بقليل.لم يتحدث أحد كثيرًا في الدقائق الأخيرة من الطريق.كانت ليلى تمسك الصندوق المعدني بكلتا يديها، كأنها تخشى أن يسقط منها شيء أثقل من معدنه.آدم لم يترك يدها.دخلا الفيلا من الباب الخلفي، بعيدًا عن أعين الخدم، كما خطط سليم مسبقًا.كانت الممرات هادئة بشكل غير مألوف.حتى الإضاءة بدت أخفت من المعتاد، كأن الفيلا نفسها تشعر بثقل ما يحمله الصندوق.صعدا إلى المكتب الخاص بآدم في الطابق الثاني.كانت كل خطوة على الدرج تبدو أبطأ من اللازم.ليلى لم تكن تنظر إلى السلم أمامها.كانت تنظر إلى الصندوق بين يديها، وكأنها تحاول أن تتنبأ بمحتواه قبل أن تراه.أغلق الباب خلفهما.ثم أغلقه مرة أخرى من الداخل بالمفتاح.«هنا فقط»، قال بصوت منخفض. «لا أحد يدخل هذا المكان الليلة.»وضعت ليلى الصندوق على الطاولة الزجاجية وسط الغرفة.نظرت إليه.لم تفتحه.كانت يداها لا تزالان على الغطاء المعدني، كأنها تستجمع شجاعة لم تكن موجودة بالكامل بعد.«خائفة؟» سألها آدم، وهو يقترب منها من الخلف.«لا أعرف.»صمتت لحظة، ثم أضافت: «أعرف أن الحقيقة بداخل هذا الصندوق. لكنني لا أعرف إن كنت أر
Read more