فينسنتبعد أن عمّ الهدوء أخيرًا في الطابق السفلي، وجدت نفسي أتجه نحو غرفة نييل على أي حال.بصراحة...لم أكن أعرف حتى لماذا.كانت كاسيا قد ذهبت للنوم بعد أن هدأت، ومع ذلك ظل هناك ثقل غريب يجثم فوق صدري. الكلمات التي قلتها لنييل في الأسفل أخذت تتردد في رأسي مرارًا وتكرارًا."لا تتخيلين كم سأكون سعيدًا عندما تُمحين من حياتي."في تلك اللحظة، بدا قولها ضروريًا، لأنني لم أستطع أن أخسر كاسيا.لكن الآن؟كلما تذكرت النظرة التي ارتسمت في عيني نييل بعد سماعها، شعرت بشيء مزعج يلتوي داخل صدري من جديد.لماذا أشعر بالذنب أصلًا؟حتى هذا السؤال كان يثير أعصابي.مررت أصابعي على جبيني بضيق وأنا أسير في الممر المعتم باتجاه غرفتها.ربما...كنت فقط أريد أن أتأكد أنها بخير بعد ما حدث الليلة.هذا كل شيء.كدت أصل إلى باب غرفتها عندما...رن هاتفي.توقفت في مكاني فورًا.وما إن وقعت عيناي على الرقم المجهول، حتى اسودت ملامحي.ذلك الرقم مجددًا.اشتد فكي قبل أن أجيب بحدة:"ماذا تريد هذه المرة؟"ساد الصمت للحظة عبر الخط.ثم عاد ذلك الصوت المشوّه يتحدث.قال ببرود:"استعد... لأنني على وشك أن أدمرك بالكامل."توترت كل ع
Baca selengkapnya