أشرقت شمس الصباح الاستوائي الحارة بنقاء مكثف، مخترقةً السقف الأخضر الكثيف للغابة لتنير الممر الآمن الذي خطّه إيثان بالأمس بعلاماته الخشبية. لم يعد هذا الممر مجرد طريق أرضي ممهد، بل غدا شريان الحياة الجديد لـ "أسرى العُزلة"، وممر العبور الآمن من عمق الأحراش المخيفة نحو شواطئ الوفرة ومصب النهر العذب.داخل مقصورة القيادة الفولاذية، استيقظ إيثان على حركة خفيفة فوق صدره. كانت ساكورا قد استيقظت قبله بقليل، وجلست بركبتيها فوق بطنه المشدودة، متأملةً ملامحه الحادة وفكه الصارم بهوس عاطفي وارتباط نفسي عميق استبدل كل مظاهر غطرستها القديمة بطاعة أنثوية ناعمة ومطلقة. كان فستانها الدانتيل الممزق بشدة ينسدل بإثارة آسرة فوق ساقيها المصقولتين الطويلتين، وبشرتها المخملية البيضاء الناصعة تلمع تحت الضوء الزمردي المتسلل، بينما انتفض صدرها الممتلئ مع أنفاسها المتهدجة اللاهثة وهي تنحني لتقبّل جبينه برقة بالغة.فتح إيثان عينيه الزمرديتين الحادتين اللتين طغت عليهما نظرة تملك وإطباق فطري مباشر. امتدت يداه الكبيرة والدافئة لتطبقا على خصرها الصغير بقوة عاصرة وجاذبية عملية، رافعاً جسدها الممشوق ليلت
Last Updated : 2026-06-26 Read more