لم أستطع تجاهل الملف.حتى بعد انتهاء اليوم.حتى بعد أن أغلقت العيادة.كان موجودًا في رأسي أكثر مما كان موجودًا في الدرج.أحيانًا الأشياء التي نضعها بعيدًا لا تختفي.هي فقط تنتظر اللحظة التي نكون فيها أضعف أمامها.عدت إلى مكتبي.كان المكان هادئًا.جلست.أخرجت الملف مرة أخرى.هذه المرة لم أتردد.فتحت الرسالة الأولى.كان خط والدي واضحًا.قديمًا.لكنني استطعت قراءته بسهولة."آدم،لا أعرف متى ستقرأ هذه الرسائل.ولا أعرف إذا كنت ستغضب مني عندما تفعل.لكن هناك أشياء لا يستطيع الإنسان قولها وجهًا لوجه.أحيانًا نحتاج إلى الورق حتى نعترف بما عجزنا عن قوله."توقفت.والدي لم يكن شخصًا يكتب كثيرًا.كان دائمًا يختصر كلامه.لهذا شعرت أن كل كلمة هنا لها وزن.أكملت القراءة."أعرف أنك تعتقد أنني أخفيت عنك أشياء كثيرة.وربما أنت محق."توقفت عند هذه الجملة.محاولًا تذكر آخر مرة شعرت فيها أن والدي أخفى شيئًا عني.لكن الذكريات كانت مشوشة.تمامًا مثل ملف يوسف.تمامًا مثل كل شيء لم أفهمه بعد.أكملت."لكن أكثر شيء أخاف منه يا آدم...أن تبحث عن الحقيقة بطريقة تؤذيك."أغلقت الرسالة للحظة.هذه الجملة أزعجتني.لأ
Last Updated : 2026-07-15 Read more