All Chapters of محاصرة في الخطيئة مع صديق أبي : Chapter 11 - Chapter 15

15 Chapters

لن يدخل قضيبي لمهبلكِ

كاسيان هارت"هيا اصعدوا لغرفكم وانزلوا عندما يجهز الطعام."وافقني أولادي وصعد كل واحد منهم إلى غرفته.طلبت من الخدم أن يسرعوا في تحضير العشاء، ثم صعدت أنا أيضاً إلى غرفتي.دخلت غرفتي الكئيبة التي تشبهني كثيراً.تقدمت نحو السرير وجلست عليه، واضعاً سترة بذلتي جانباً.تنهدت وأنا أمرر يدي في شعري."لِمَ أفكر بفتاة صغيرة مثلها؟" تمتمت بيني وبين نفسي."هل لأنني أتمنى أن يكون لديّ بنت؟"عقدت حاجبي."لكن لا أشعر أنني أشعر بمشاعر أبوية."أطلقت ضحكة ساخرة قصيرة."ما اللعنة؟ هل أنا بيدوفيلي لعين؟ اللعنة."تنهدت وأغمضت عيني للحظة، لكن صورة تلك الفتاة عادت لتظهر في رأسي من جديد.ابتسمت رغماً عني."مورفن..." همست باسمها."إنها تشبهها للغاية."ارتفعت زاوية فمي بابتسامة جانبية قبل أن أستلقي على ظهري.كنت متعباً للغاية، أغمضت عيني وتذكرت زوجتي الأولى.كانت امرأة جميلة للغاية لكن للأسف، ماتت أثناء ولادة أكسل. كنت أحبها إلى درجة أنني أحياناً لا أصدق أنها اختفت من حياتي. كانت لطيفة بعكسي تماماً.أنا بارد وصارم أغلب الوقت، لكنها كانت تفهمني من نظرة واحدة فقط. ورغم ذلك... كانت هناك بعض الشكوك التي راودتني
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

لا تحلم بأنني سأقبل بالطلاق

كاسيان هارت"إذن سأخلف بوعدي.. حتى أنتِ وعدتِني أنكِ ستكونين لي، وأنكِ لن تخفي أي سر عني، لكن أخلفتِ بوعدكِ. لقد طغيتِ وأعجبكِ المال والشهرة أيضاً، لدرجة أنكِ قتلتِ فلذة كبدكِ، أنا أشعر أنني أعيش مع قاتلة."نظرتُ إلى دموعها ببرود ثم ابتعدتُ عنها بينما كانت تنظر إلى ظهري."إذا كنتِ قلقة عن مصاريفكِ فأنا لستُ حقيراً لأترككِ دون أي شيء، سأبتاع لكِ منزلاً وخدماً أيضاً، وكل ما تحتاجين. أعلم أنكِ في بداية شهرتكِ تلك، لذا لا تزالين لا تملكين شيئاً من عملكِ الخاص."نزعتُ قميصي وهي كانت تنظر إليّ بشوق فقط. وضعتُ القميص فوق السرير ونظرتُ إليها."لكن ليس الآن لأنني مشغول بالعمل.. لذا فقط لا تهتمي من الآن وصاعداً بي أو بحياتي أو بأولادي كما لم تهتمي طوال حياتكِ."جلست على سريري بضعف. كنتُ أعلم أنها لا تريد الطلاق، هي تريدني أنا، وهي الآن تشعر بندم شديد لأنها أجهضت ابنتي؛ كانت فتاة، أخبرها الطبيب بوضوح، كانت في الشهر الثاني وستدخل الثالث تقريباً لذا تبين الجنس."كاسيان، من فضلكَ فكر جيداً."نظرتُ إليها وبنفس ملامحي الباردة نبستُ:"الأمر ليس مهماً كي أفكر فيه، لقد اتخذتُ قراري، والآن يمكنكِ الذهاب
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

يا عاهرة، هل للآن تتصلين بي؟

هايلي ريدجلستُ في مكتبي الصغير وقررتُ أن أدرس، يوم غدٍ سيكون عطلة ولكن هذا لا يعني أنني سأرتاح، ربما أخرج للبحث عن عمل ولن أستطيع أن أذاكر. لا يمكنني الاعتماد على كلوي، ربما لن تجد لي أي عمل.نظفتُ قميص السيد كاسيان، كما لو أنني أهتم! لقد نظفتُ قميصه خمس مرات خوفاً من بقاء الرائحة، وهو الآن منشورٌ كي يجف، هل سيجف؟ بالطبع سيفعل يا هايلي ريد، سيجف وتعيدينه إليه، ثم لِمَ أفكر به بحق الجحيم؟فتحتُ كتابي وبدأتُ أذاكر، ورنّ هاتفي، لم أرَ مَن لأنني أعلم أنها كلوي، لا أحد يتصل بي غيرها."يا عاهرة، هل للآن تتصلين بي؟ هل..."لكن تجمدتُ عندما استقبلني صوت خشن:"ألفاظكِ يا صغيرة."نظرتُ إلى الهاتف بعيون متسعة، فوجدتُ رقماً غريباً. اللعنة، إنه السيد كاسيان، لِمَ يتصل بي الآن؟ ظننتُه كلوي لأنها هي فقط من تتصل بي."أهلاً سيد كاسيان، أعتذر ظننتُك صديقتي."سمعتُ تنهيدة خفيفة:"لا بأس، أعلم أنكِ لم تنتبهي."بلعتُ ريقي، لِمَ صوته مثير في الهاتف؟ لِمَ أنا خفيفة هكذا؟ "لِمَ تفكرين كثيراً؟" نبس بصوت هادئ، واللعنة كيف علم أنني أفكر؟"لا، لستُ أفعل... هل تحتاج لشيء؟"سمعتُ صمتاً غريباً لدرجة أنني ظننتُ أن
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

يا هذه، أستطيع أن أشتريكِ! 

هايلي ريداستيقظتُ بعد حلم طويل كان بطله ذلك الرجل المخيف الملقب بكاسيان. نظرتُ للسقف وتنهدتُ. "هايلي، أنتِ تتصرفين مثل العاهرات تماماً."أغمضتُ عينيّ بقوة، كان حلماً جريئاً للغاية، لِمَ أحلم بهذا فجأة؟شممتُ رائحة الفطور، لا بد أن غريس تطبخ. استقمتُ بسرعة من مكاني وخرجتُ من غرفتي، ألقيتُ تحية الصباح وقبلتُها من خدها مثل العادة، وهي ضحكتْ بخفة. لا زلتُ أشعر بالسوء لأنني كذبتُ عليها ليلة أمس. تنهدتُ ودخلتُ لأستحم مثل العادة، كنتُ أدندن ومتحمسة للذهاب للمعسكر وأن أبدأ في العمل الجديد، حتى لو كان يخص منظفة، الأجر كل ما يهم. يجب أن أقبل به، دواء جدتي على وشك النفاذ. حممتُ نفسي بسرعة وخرجتُ من الحمام بالمنشفة ومنشفة على شعري القصير."جدتي الجميلة، هل هذا كله من أجلي؟"ضحكتْ بخفة، غريس مهما تقدمتْ بالسن ستبقى جميلة، لقد كسبتُ عينيها وأنفها، عندما رأيتُ صورتها وهي شابة بسني انصدمتُ لأنني شعرتُ كما لو أنني أنظر لنفسي. صدقوني، أنا نسخة طبق الأصل عنها. كانت تضع البيض المقلي والأرز الذي يكون حاضراً في كل طاولة، وبعضاً من حساء الخضر وبعضاً من المقبلات التي أحضرتْها كلوي ليلة أمس."لم أطبخ ال
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

أنتِ؟ ماذا تفعلين هنا؟

كاسيان هارتكنت أنظر إلى البحر الذي أمامي وأفكر في تلك الوقحة. لقد أغلقت الخط في وجهي. ما زلت مصدوماً من أفعالها، فلم يتجرأ أحد على فعل شيء كهذا معي طوال حياتي. المصيبة أنني أجد تصرفاتها مثيرة للاهتمام.شربت من كأس الشراب الذي في يدي دفعة واحدة. كان الجميع نائماً إلا أنا."اللعنة، ما الذي يحدث لك يا كاسيان؟"عدت أنظر إلى البحر. لم أكن أعلم ما الذي أشعر به بالضبط، لكنه شعور لم أعرفه من قبل."مورفن... اسم يناسبها للغاية."ارتسمت ابتسامة جانبية على شفتي وأنا أحدق بالقمر. لم أفعل سوى التنهد بينما أفكر في حياتي البائسة.شردت مجدداً في ذكريات زوجتي الأولى. لا أعلم لماذا يعاقبني القدر بهذه الطريقة.تذكرت أول يوم رأيتها فيه. اليوم الذي أُعجبت فيه بجمالها الملائكي. كنت شاباً وقتها، والتقيت بها داخل المعسكر عندما كنت مجرد كابتن.أتذكر جيداً كيف اصطدمت بي وهي تركض بسرعة وتحمل مجموعة من الأوراق.Flashbackكنت خارجاً من المعسكر عندما اصطدمت بي فتاة وسقطت الأوراق من يديها."اللعنة.. أنا آسفة لم أنتبه." قالتها بصوت متوتر وهي تركع لتجمع أوراقها.انحنيت لمساعدتها."لا بأس، أنا أيضاً لم أكن منتبهاً."ب
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status