كانت تجلس فى احد الاماكن المنعزله فى ملجئ الايتام انها نور ذات عيون الكرستاليه الخضراء والبشره البيضاء والملامح الهادئه التى تجذب كل من يراها وتجعله يقع فى حبها، بينما كانت تنظر الى الفتيات يلعبن مع بعضهم البعض،كانت هى تشعر بالتيه والتشتت وكأن هذا المكان ليس مكانها ولكن ما هى خبره الفتاة ذات الخمسة اعوام حتى تعلم ماهيه الجرم الكبير الذى وقع لها والمخططات التى اودت بها الى هنا. لتقترب احدى المشرفات وهى تدعى سعاد وهى تنظّر الى تلك الفتاة الصغيره رائعة الجمال بحنان، هى لا تعلم ما هى قصه هذه الفتاة ولا تعلم عنها اى شى سوى انها بين يوم وليله قد اخبرتهم مديره الملجأ ان هناك فتاة صغيره جدبده فى الملجأ دون ان يعلموا متى أتت او من أين ودون أن يعلموا أى معلومه عنها لتحاول سعاد أن تعلم أى شئ من مديره الملجأ لتقوم مديره الملجأ بزجرها وتحزيرها من محاوله البحث عن أى شئ يخص هذه الفتاة وإلا سوف تقوم بفصلها من عملها. لتجلس سعاد بجوارها وهى تربت على كتفها بحنان وهى تقول لها: ما بكِ حبيبتى هل انتِ بخير، ولماذا لا تلعبين مع باقى الفتيات؟ انتِ دائماً ما تجلسين هنا بمفرك منذ أن اتيتِ الى هنا، الم نتف
Last Updated : 2026-06-29 Read more