All Chapters of نور: رماد الحكاية: Chapter 1 - Chapter 6

6 Chapters

الفصل الاول

كانت تجلس فى احد الاماكن المنعزله فى ملجئ الايتام انها نور ذات عيون الكرستاليه الخضراء والبشره البيضاء والملامح الهادئه التى تجذب كل من يراها وتجعله يقع فى حبها، بينما كانت تنظر الى الفتيات يلعبن مع بعضهم البعض،كانت هى تشعر بالتيه والتشتت وكأن هذا المكان ليس مكانها ولكن ما هى خبره الفتاة ذات الخمسة اعوام حتى تعلم ماهيه الجرم الكبير الذى وقع لها والمخططات التى اودت بها الى هنا. لتقترب احدى المشرفات وهى تدعى سعاد وهى تنظّر الى تلك الفتاة الصغيره رائعة الجمال بحنان، هى لا تعلم ما هى قصه هذه الفتاة ولا تعلم عنها اى شى سوى انها بين يوم وليله قد اخبرتهم مديره الملجأ ان هناك فتاة صغيره جدبده فى الملجأ دون ان يعلموا متى أتت او من أين ودون أن يعلموا أى معلومه عنها لتحاول سعاد أن تعلم أى شئ من مديره الملجأ لتقوم مديره الملجأ بزجرها وتحزيرها من محاوله البحث عن أى شئ يخص هذه الفتاة وإلا سوف تقوم بفصلها من عملها. لتجلس سعاد بجوارها وهى تربت على كتفها بحنان وهى تقول لها: ما بكِ حبيبتى هل انتِ بخير، ولماذا لا تلعبين مع باقى الفتيات؟ انتِ دائماً ما تجلسين هنا بمفرك منذ أن اتيتِ الى هنا، الم نتف
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more

الفصل الثاني

فى أحدى الدول الاوربيه يقف وهو ينظر من الشرفه الخاصه باحدى ناطحات السحاب بينما يحمل بيده كوباً يحتسى منه القليل من الشراب بينما ترتسم إبتسامه خبيثه على شفتيه، فقد تحقق ما كان يريد وهو الان يحتفل لنجاح خطته وتحقيقه لمبتغاه. ليشعر بيدين ناعمتين تقوم باحاطه خسره لتزداد ابتسامته الخبيثه وهو لا يزال ينظر امامه بخبث، فقد أسقط عصفورين بحجر واحد كما يقال، فقد تمكن من الانتقام لنفسه وايضاً التمتع بلذه النصر وهو ينظر لهم ولعذابهم بتسليه فلطالما كان يتمنى حياتهم كان يتمنى أن يعيش مثل هكذا حياة مليئة بالحب ولكن القدر كالعاده لم يأتى فى صفة بل كان يجب عليه أن يقوم بتعديل كل الاحداث حتى تكون فى صفه. ليقوم بوضع كوب المشروب الذى كان يحمله بيده على مسند الشرفه وهو يقول: ما بكِ حبيبتى كامليا، أنا ارى انكِ سعيدة جداً الان وكأن كل شئ أنتهى وقد حققتى ما كنتى نسعى له من البدايه قد نجحنا أخيراً فى تدمير حياتهم وجعل حياتهم بمثابه عذاب لهم، وها أنا ذا اخيراً قد حققت قليلاً من انتقامى الذى كنت اسعى اليه منذ سنوات. كانت تستند برأسها على ظهره وهى تحيط خصره بزراعيها،لتقوم بالابتعاد عنه وهى تتجه للوقوف امامه
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more

الفصل الثالث

بينما فى فيلا فى ارقى الاحياء السكنيه فى مصر: كان يجلس عمر مع والدته كارمن وهو يخبرها بكل ما حدث، بينما كانت تستمع له والدته وهى تشعر بالغضب الكبير بسبب ما حدث لإبنها. لتتكلم والدته وهى تقول بغضب كبير: كيف تجرأ هذا الفتى وقام بفصلك من عملك، كيف له أن يقوم بفعل ذلك من الاساس هل جنّ أم فقد عقله حتى يفعل ذلك، أنا لن اصمت أبداً هو يجب أن يعلم ما هى حدوده يجب أن تعود لعملك، فكما هو لديه حصه فى كل هذه الاملاك أنت ايضاً لديك نصيب فى كل هذه الاملاك ولا يحق لُه أبداً أن يقوم بفصلك وإهانتك هكذا، ولكن لما لم تخبرنى بهذا الامر عندما حدث، لمّا انتظرت عدة ايام حتى تخبرنى. كان يستمع إلى كلمات والدته وهو ينظر لها بضيق ليتكلم بعد ذلك وهو يقول لها: وماذا كنتِ تريدين منى أن افعل لقد كنت غاضباً جداً لذلك لم اعد إلى المنزل مُنذ عدة ايام فكيف لى أن اخبرك بأى شئ حدث معى، لقد كنت أشعر بالغضب الكبير بسبب احراجه لىّ فهو كان يجب أن يقوم بفصل هذه الفتاة ولكنه فعل العكس وقام بفصلى أنا من العمل. كانت تستمع له والدته وهى تنظر له بغضب لتتكلم بعد ذلك وهى تقول له: لقد تخطى هذا الفتى حدوده وأنا لن أصمت بعد الا
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more

الفصل الرابع

فى قصر عائلة المازنى وتحديداً فى غرفه فهد: كان يستلقى على الفراش الخاص به وهو يغمض عينيه بينما كان ينظر إلى السقف وهو يفكر بشرود،فقد عاد إلى القصر بعدما قام باخبار صديقه مالك بما يريد، وها هو ذا يفكر فى كل شئ، لا يعلم لما هذه الفتاة الصغيرة تشغل عقله وتجعله يفكر فى أمرها هكذا. ليتكلم بعد ذلك وهو يقول فى عقله: أنا لا اعلم حقاً لما لدىّ كل هذا الفضول من أجل معرفه خلفيه حياة هذه الفتاة الصغيره، ربما لإنى رئيتها لأول مره من دون أن أعلم بانضام طفل صغير إلى هذا الملجأ من الاساس، يجب أن أعلم كل ما يخص هذه الفتاة الصغيره حتى تريح عقلى من كل هذا التفكير.ليقطع سيل افكاره طرقات على باب الجناح الخاص به لينهض من مكانه بينما يعقد حاجبيه باستفهام ليتجه إلى باب الجناح ليقوم بفتحه وهو ينظر للخادمه التى تقف امام باب الجناح. ليتكلم وهو ينظر لها بغرابه وهو يقول لها: ماذا يحدث؟ هل جدىّ بخير أم ماذا؟ كانت تنظر له الخادمه بهدوء وهى تقول له بأحترام: لا تقلق سيدى جدك بخير، ولكن عمتك قد حضرت إلى القصر الآن وهى تطلب رؤيتك ورؤيه جدك ولذلك صعدت إلى هنا من أجل أن اُعلمك بذلك. كان يستمع لها بهدوء، ليشير
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more

الفصل الخامس

فى الجناح الخاص بجلال الدين المازنى: كان يجلس الجد على الفراش الخاص به وهو ينظر إلى حفيده فهد بهدوء، بينما كان يشتعل داخلياً بسبب ما حدث مُنذ قليل من الوقت فى الاسفل، يؤلمه كثيراً كون إبنته الوحيده حاقدة على أبن اخيها المتوفى، للاسف إبنته دائما ما كانت تنظر إلى ما فى يد غيرها ودائما ما كانت تطمح للاموال والثروة من أجل ذلك طالبت والدها بأن يعطيها نصيبها من الاموال مُنذ عدة سنوات وذلك ظناً منها أنها سوف تكسب المزيد من المال عن طريق ذلك، ولكنها قامت بخساره كل شئ وها هى الآن تأتى وتقوم بافتعال كل هذه المشكلات من أجل أن تأخذ ما ليس لها. كان يطالع حفيده فهد بهدوء وهو يقول له بعد ذلك: أنا اعلم أن كلمات عمتك كانت قاسيه، وأعلم جيداً أن طمعها ورغبتها فى المال اعمتها وجعلتها لا تريد سوى المال فقط، ولذلك يا بنى لا تحزن أنت تعلم أن والدك كان حنوناً محباً للجميع وكم كنت أتمنى أن يكون معنا الآن، لذلك لا تحزن يا حفيدى العزيز من كل ما يحدث فأنا دائماً بجوارك لن أتركك، واريدك أن تعلم جيداً بأن طمع عمتك سوف يؤذيها فى النهايه هى وإبنها ولذلك لا تهتم لهم فقد كان قرارك صائباً عندما قمت بفصل إبنها المهم
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more

الفصل السادس

فى صباح يوم جديد، وتحديداً في مكتب فهد: كان يقوم بمتابعه عمله ومراجعه بعض الملفات المهمه، ليستمع لطرقات على باب المكتب، ليدلف صديقه مالك بعد أن أذن للطارق بالدلوف، ليقترب من المكتب الخاص بصديقه وهو يجلس على الكرسى الموضوع امامه مباشره وهو يقوم بوضع الملف الذى يحمله بيده أمام صديقه. ليتكلم فهد وهو ينظر إلى مالك بهدوء بعدما ترك الملفات الخاصه بالعمل بعدما دلف مالك، ليقوم بحمل الملف الذى وضعه مالك على المكتب، وهو يقول له: يبدو أنك قد تخطيت الرقم القياسى بك من جديد يا صديقى، وقد احضرت كل ما طلبته منك من معلومات حول هذه الفتاة الصغيره فى الملجأ. ليتكلم مالك وهو ينظر إلى فهد بهدوء بينما يضع يده تحت ذقنه وهو يقوم بتحريك يده بتفكير: لقد كان الوصول لكل هذه المعلومات التى توجد فى الملف سهلاً جداً، وايضاً كان هذا الأمر غريبا جدا يا صديقى، وهذا ما جعلنى أشعر بالريبه من أمر هذه الفتاة الصغيره. كان يطالعه صديقه فهد بتركيز وهو يستمع الى ما يتفوه به من كلمات، وهو يقول له بعد ذلك: وما الذى يجعلك تقول ذلك، يبدوا أن الأمر ليس بالطبيعى كما تظن أنت، لانك ليس من السهل أن تشك فى أمر ما من د
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status