نور: رماد الحكاية

نور: رماد الحكاية

last updateLast Updated : 2026-07-02
By:  Ibtesam mansourUpdated just now
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
10
1 rating. 1 review
6Chapters
17views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

قد تكون الحياة ظالمة لكثير منا وقد نعانى فيها طوال حياتنا، ولكن دائمآ ما يأتى ضوء فى النهايه يرشدنا الى طريقنا الذى سوف يجعل حياتنا افضل، لقد كان فهد من اقوىجال الاعمال صغار السن فى مصر قد كان يعيش حياته كلها بين اعماله ومشاريعه ليتغير كل شئ عندما يرى صغيرته التى ملكت قلبه عندما قام برؤيتها ليتغير كل شئ فى حياته بمجرد رؤيته لها،لينتشلها من هذا العالم الموحش الذى كانت تعيش فيه ليقوم بتربيه صغيرته بنفسه ويقوم بحمايتها بروحه من كل شئ لترتسم ملامح عشقهم التى نبتت فى قلوبهم لتنتهى بالزواج الذى يكون اساسه العشق السرمدى الذى ملئ قلوبهم وارواحهم.

View More

Chapter 1

الفصل الاول

كانت تجلس فى احد الاماكن المنعزله فى ملجئ الايتام انها نور ذات عيون الكرستاليه الخضراء والبشره البيضاء والملامح الهادئه التى تجذب كل من يراها وتجعله يقع فى حبها، بينما كانت تنظر الى الفتيات يلعبن مع بعضهم البعض،كانت هى تشعر بالتيه والتشتت وكأن هذا المكان ليس مكانها ولكن ما هى خبره الفتاة ذات الخمسة اعوام حتى تعلم ماهيه الجرم الكبير الذى وقع لها والمخططات التى اودت بها الى هنا.

لتقترب احدى المشرفات وهى تدعى سعاد وهى تنظّر الى تلك الفتاة الصغيره رائعة الجمال بحنان، هى لا تعلم ما هى قصه هذه الفتاة ولا تعلم عنها اى شى سوى انها بين يوم وليله قد اخبرتهم مديره الملجأ ان هناك فتاة صغيره جدبده فى الملجأ دون ان يعلموا متى أتت او من أين ودون أن يعلموا أى معلومه عنها لتحاول سعاد أن تعلم أى شئ من مديره الملجأ لتقوم مديره الملجأ بزجرها وتحزيرها من محاوله البحث عن أى شئ يخص هذه الفتاة وإلا سوف تقوم بفصلها من عملها.

لتجلس سعاد بجوارها وهى تربت على كتفها بحنان وهى تقول لها:

ما بكِ حبيبتى هل انتِ بخير، ولماذا لا تلعبين مع باقى الفتيات؟ انتِ دائماً ما تجلسين هنا بمفرك منذ أن اتيتِ الى هنا، الم نتفق أنا وانتِ على انكِ ستحاولين الانسجام مع باقى الفتيات هنا واللعب معهن.

كانت نور تنظر الى المشرفه بعيون ملئ بالدموع وهى تستمع الى كلماتها فكيف تجيبها ذات الخمسه اعوم عن سبب عزلتها اتخبرها بانها لا حول لها ولا قوه، وأنها بين يوم وليله اصبحت هنا وهى لا تدرى ما الذى احضرها الى هنا، لقد كانت بين احضان والديها لقد كانت تعيش حياة جميله ولكن ماذا سوف تفعل الان وقد اصبح كل ذلك ماضيآ لا قيمه له.

كانت سعاد تنظر الى نور ذات العيون الخضراء كخضره الغابات التى تنبع بالحياة بينما كانت تشعر بالحزن عليها لتتكلم سعاد وهى تقول لها بعد ذلك:

أنا اعلم أن وجودك هنا يوف يكون صعباً فى البدايه،ولكن سوف تعتادين على كل شئ عزيزتى،كل الفتيات هنا اخواتك وهن لطيفات ايضاً لذا ليس هناك أى داعى للقلق.

كانت سعاد تتحدث وكانها تحدث نفسها بينما كانت نور تنظر لها فقط دون أن تبدى أى رد فعل سوى إنها تنظر لها بعيونها الملئ بالدموع التى تجعل قلب سعاد يرق اكثر لها.

لتنهض سعاد من مكانها وهى تشعر بالحزن على هذه الفتاة المسكينه ألتى يبدوا أنها لن تتأقلم على الحياة فى هذا الملجئ بسهوله.

بينما كانت نور لا تزال تنظر امامها بهدوء وهى تراقب الفتيات يلعبن وهى تشعر بالحزن ولا تعلم ما الذى يحدث معها فعقلها الصغير لا يستوعب كل ما يحدث فهى ما زالت فتاة صغيره لا علم لها بما تحتويه قلوب البشر من الشر.

بينما فى مكتب مديره الملجأ.

كانت مديره الملجأ تجلس على الكرسى الخاص بها خلف المكتب وهى تتناول الطعام بينما تبتسم بسماجه.

لتتكلم بعد ذلك وهى تقول:

لقد دفع لى مبلغ كبير من المال من اجل أن ابقى هذه الفتاة المعتوه فى هذا الملجأ هنا، كم اشعر بالسعاده الان فالمبلغ الذى اعطى لىّ كان كبيراً جداً وهذا سوف يجعلنى أعيش فى هناء اكثر، ولكنى أشعر بالحيره قليلاً وكم أتمنى لو أنى اعرف ما سبب دفع هذا المبلغ الضخم من اجل وضع فتاة مثل هذه فى الملجأ، ولكن أنا لا يجب أن اشغل تفكيرى فى أى شئ، كل ما يهمنى الان الاموال ألتى اصبحت بحوزتى.

لتقوم بعد ذلك بالابتسام بسعاده وهى تقوم بامساك قطعه من اللحم المشوى الموجود امامها وهى تقوم بوضعها فى فمها وهى تبتسم بشراهه وهى تقول:

ولكن لا اعلم لما اشعر بأن هذه الفتاة يوجد خلفها سر كبير،وهذا السر هو سبب جلبها إلى هنا،كم اشعر بالفضول من اجل معرفه ما الذى قد حدث معها بالضبط،ولكن لا يجب أن اسأل عن السبب ولا سوف أخسر هذا المبلغ الضخم الذى وضع فى حسابى البنكى إن فتحت فمى وسألت عن سبب أى شئ حتى.

لتنهض بعد ذلك من مكانها وهى تتجه خارج المكتب حتى تقوم بغسل يدها ومعرفه كيفيه سير العمل فى الملجأ..

بينما فى احد الدول الاوربيه:

كانت هناك امراة شابه تجلس فى شقتها بينما تنظر أمامها بحزن كبير وهى لا تتكلم ولا تاكل ولا تفعل اى شئ سوى أنها تنظر امامها فقط.

ليقترب منها زوجها وهى يجلس بجوارها وهو يقول لها بعد ذلك:

أنا لا استطيع أن اراكى هكذا حبيبتى ريم، من اجلى عزيزتى اهدئى قليلاً ولا يجب أن تنهارى هكذا سوف نجد ابنتنا أنا افعل كل ما اقدر عليه من اجل ان استعيدها، ولكن أنا لا استطيع الصمود من دونك، ولا أستطيع أن اقوم بفعل أى شئ من دون مساندتك لى.

كانت زوجته ريم تستمع الى كلماته وهى تشعر بقلبها يتقطع الى اشلاء لتتكلم بعد ذلك وهى تقول له:

لا أستطيع ان اتحملكل ما يحدث الان يا عامر أنا حقاً اشعر بأن كل شئ فى حياتى أنتهى، أنت تعلم جيداً أنها ابنتنا الوحيده كما أن حياتنا كانت تدور حولها، بل كان يومنا واهتمامنا كل شئ كان منصباً نحوها هى فقط، لقد انجبنا هذه الفتاة بعد سنوات من زواجنا بعد أن فقدنا الامل فى الانجاب، ولكننا فقدناها الان ولا نستطيع أن نجدها أو أن نقوم باستردادها حتى، وكل ما نستيطع أن نفعله الان هو أن ننتظر فقط، كم اكره كل ما يحدث معنا واشعر بأن قلبى يتقطع على إبنتى الصغيره.

كان زوجها يستمع الى كلماتها الحزينه،وهو يشعر بالعجز بسبب عدم قظرته على استعاده ابنته الوحيده لتهبط دمعه من عينه ليقوم بمسحها بطرف يده وهو ينزر لزوجته بحزن ليتكلم بعد ذلك وهو يقول لها:

حبيبتى أنا لا اعلم ماذا افعل ألان من اجل ان اقوم بارجاع طفلتنا الينا، لقد قمت بتوظيف الكثير من المحققين الخاصين من اجل أن يقوموا بالبحث عنها واتمنى أن يجدوها فى اقرب وقت ممكن، أنا اعلم انكِ حزينه جداً على ما حدث معنا، ولكنى ايضاً حزين ولا أستطيع الاستمرار او حتى أكمال اى شى من دون دعمك ومساندتك لىّ،أنا من دونك لا شئ حبيبتى ولا استطيع أن اقوم بفعل اى شئ،أنا مستعد لأن ادفع عمرى من اجل ان استعيد إبنتى الوحيده ومن اجل أن تتوقف دموعك حبيبتى.

كانت تنظر له زوجته وهى تشقه وتبكى بالم كبير بسبب كلماته، فلطالما كانت تسانده وتقف بجواره ولطالما كانت حياتهم مليئه بالحب ولكن بمجرد إختفاء ابنتهم تغير كل شئ، لتتكلم زوجته وهى تنظر له بدموع وهى تقول له:

أنا بجوارك حبيبى ولكن كل ما يحدث صعب للغايه ولا يستطيع قلبى أن يتحمله، كل ما يحدث معنا ألان يجل قلبى ينفطر من الحزن والالم، انت تعلم جيداً من قام باختطاف ابنتنا وتعلم أنهم يرييدون بهذه الفعله أن يدمرونا، أنا سوف اعطيهم كل ما يريدون ولكن كل ما يهمنى أن تكون أبنتى بخير لا يهمنى أى شئ اخر، أنا سوف افعل اى شئ من اجل أن استعيد طفلتى، هى لا ذنب لها فى أى شئ هى لم تفعل اى شئ ليحدث لها هذا، حتى إننى لا اعلم ما يحدث معها الان.

كان زوجها يستمع الى كلماتها وهو يقوم باحتضانها بخب واحتواء،وهو يتمنى لو يستطيع ان يفعل اى شئ حتى يوقف كل ما يحدث الان،،ليبتعد بعد ذلك عنها وهو ينظر الى حالتها بحزن ليتكلم بعد ذلك وهو يقول لها:

للاسف حبيبتى هم لا يريدون اى مال هم يريدون أن يحطونا وان يدمروا حياتنا السعيده، كل ما يريدون عو الانتقام،لو كان المال هو كل ما يهمهم صدقينى انا كنت سوف ادفع كل ما املك من أجل ان استعيد طفلتى منهم،كنُت سوف ادفع كل ما املك من اجل أن استعيد طفلتى مجدداً،ولكن نحن لا يجب أن نفقد الامل أبداً سوف نستعيد ابنتنا وسوف تعود حياتنا كما كانت وسوف يكون كل شئ بخير وسوف ينتهى هذا الكابوس الذى عشنا فيه لوقت لا باس به.

كانت تستمع له زوجته وهى تنظر له بدموع وهى تتكلم بعد ذلك وهى تقول له:

ولكن أنا لا استطيع أن اتحمل اكثر من ذلك، انا لا لستطيع أن اعيش وابنتى بعيده عنى،كما اننى لا اعلم ما اذا كانت بخير أم لا ، كل عذه الافكار وكل ما يحدث يجعلنى اكاد أن أجن،عقلى لا يتوقف عن التفكير فى إبنتى لا أستطيع أن انام ولا أستطيع ان اتناول الطعام كنا اننى لا استطيع أن أتوقف عن التفكير فيها.

كان يستمع الى كلمات زوجته وهو ينظر لها بحزن ليتكلم بعد ذلك وهو يقول لها:

سوف نستمر فى البحث عنها، وسوف نجددها حبيبتى لن نفقد الامل فى ايجاد ابنتنا أبداً، لن أستسلم حتى اجد ابنتى وتعود الينا مجدداً، ولكن يجب أن نصبر قليلاً ويجب أن نساند بعضنا البعض لا يجب أن نظهر ضعفنا أو أن نستسلم الان.

كانت تستمع له زوجته وهى تنظر له بحزن وهى تتمتى فى داخلها لو أن ابنتها تعود فقط هى لا تريد غير ذلك لتتكلم بعد ذلك وهى تقول له:

ولكن إلى متى يجب أن نصبر حتى تعود إبنتنا، إلى متى يجب أن نتحمل فراقها، يجب أن نصل إلى حل فى اقرب وقت يجب أن نساومهم على أى شئ من أجل أن نستعيد ابنتنا أنا لن اجلس هنا فى مكانى أعيش حياة الرفاهيه بينما إبنتى لا اعلم ما الذى يحدث معها لن افعل ذلك،لقد بحثنا عنها فى البلد كله لقد بحثنا فى كل مكان وهى لا يوجد لها أى اثر هنا وكافه المطارات قامت بنفى خروجها من البلد ولكن لا أثر لها فى هذا البلد،إبنتنا لن تعود وأنا لن استطيع أن أعيش من دونها.

كان زوجها يستمع الى كلماتها وهو ينظر لها بحزن فهو يعلم أن زوجته محقه فى كل كلمه من كلماتها وهو يعلم أنها تتكلم بالمنطق ولكنه لا يستطيع أن يتخلى عن امله الذى يعيش عليه وألا سوف ينتهى هو الاخر يجب على شخص منهم ان يظلّ صامداً حتى ياخذ بيد الطرف الاخر لا يجب عليه أن يستسلم أبداً بل يجب عليه أن يصمد وألا سوف ينتهى كل شئ باستسلامهم وسوف يفقدون إبنتهم فعلياً فالامل هو الذى يجعل المرء يستمر فى الحياة ومن دون الامل لن تكون هناك أى حياة .

ليتكلم زوجها وهو ينظر لها بس بحزن وهو يقول لها:

لا يجب أن تفكرى هكذا ريم، يجب أن نتحلى بالإيمان قليلاً، يجب أن لا نفقد الامل أبداً لان الامل هو ما سوف يكون بمثابه الطريق الذى سوف يقودنا إلى ابنتنا،لذا من فضلكِ لا تفقدى الامل،كما أنه يجب أن نساند بعضنا حتى نتخطى هذه الازمه وإلا سوف ينتهى كل شئ.

كانت تنظر له بحزن فهى تعلم أنه محق ولكنها ام فى نهايه للامر ولا تستطيع أن تتحمل كل ما يحدث معها لتتكلم وهى تنظر له بحزن وهى تقول له:

ولكن ماذا سوف نفعل الان من اجل ان نصل إلى ابنتنا وكيف سوف نتصرف، أنت تعلم أننا لا نستطيع أن نعيش من دونها وتعلم ايضاً أن خياتنا لا تساوى أى شئ من دون ابنتنا، أنا اعلم أننا يجب أن نتحلى بالامل وبالصبر ولكن إلى متى، لقد بحثنا كثيراً لقد تعبت حقاً من كل ما يحدث، كم اتمنى لو أنه حدث لىّ أى شئ بدلاً من أن افقد إبنتى،فعى فى ألنهايه من كانت سبباً فى سعادتنا فى هذه الحياة.

كان زوجها يستمع الى كلماتها وهو ينظر لها بحزن،فعى محقه فى كل ما قالتهمن دون إبنتهم هو يعلم ان حياتهم سوف تكون صعبه فهى من كانت بمثابه الحياة لهم بعد سنوات من عدم الانجاب،ليحدث ما لم يكن بالحسبان ويفقدوها الان، ليتكلم بعد ذلك وهو يقول لها:

أنا افهم كل ما تشعرين به حبيبتى، وأعلم جيداً ان هذا الأمر صعب للغايه ولكن يجب أن تساندينى وأن نصبر قليلاً انا لا اعلم متى سوف نعثر عليها ولا أعلم حتى ما إذا كنا سوف نجدها أو لا، ولكن يكفينا أننا مع بعضنا البعض، وأننا سوف نتجاوز كل ذلك معاً، لا يجب ان تفقدى الامل هكذا، وارجوكِ لا تستسلمى فانا لا استطيع أن اكمل هذا الطريق الشاق والطويل من دون مساندتك حبيبتى، فانتى من تمديننى بالقوة من أجل الاستمرار فى البحث، وأنا لا استطيع أن اراكى هكذا فرؤيتى لكِ هكذا تجعل قلبى يتحطم لالاف الاشلاء، وتجعل روحى هائمة دون أن يكون لها أى طريق او اتجاة.

كانت تستمع له زوجته ريم وهى تشعر بالحزن الكبير على ابنتها هى تعلم أن زوجها محق فى كل ما يقول ولكنها أم ولا تستطيع أن تقوم بفعل أى شئ لانقاذ ابنتها وهذا ما يجعلها تشعر بالحزن الكبير، كل ما تريده وكل ما تتمناه هذه الايام هو أن تستعيد ابنتها الوحيده وأن تقوم بارجاعها الى حضنها،ليقوم زوجها باحتضانها بحب بينما كانت تسيل دموعها على وجنتها وهى تبكى بحزن، لتهطل دموعه هو كذلك حزناً على إبنته ألتى لا يستطيع أن يصل أليها الآن،واكثر ما يجعل قلبه ينفطر أنه يرى زوجته وحبيبته وحب حياته بهذا الانهيار وهذا الحزن دون أن يستطيع هو أن يفعل اى شئ.

ليربت على ظهرها بحنان وهو يقول لها:

إني اعدك حبيبتى أننى سوف اقوم بفعل كل ما اقدر عليه من أجل أن استعيد ابنتنا، ومن اجل أن نستعيد حياتنا التي كانت مليئه بالحب والسعادة، ولذلك لا اريد أن اري هذا الحزن فى عينيكي مجدداً فأنتِ كل ما املك الان ولا اريد أن اخسركِ أيضًا.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

Ibtesam mansour
Ibtesam mansour
ارجو أن تعجبكم... 🤍
2026-07-01 14:35:33
1
0
6 Chapters
الفصل الاول
كانت تجلس فى احد الاماكن المنعزله فى ملجئ الايتام انها نور ذات عيون الكرستاليه الخضراء والبشره البيضاء والملامح الهادئه التى تجذب كل من يراها وتجعله يقع فى حبها، بينما كانت تنظر الى الفتيات يلعبن مع بعضهم البعض،كانت هى تشعر بالتيه والتشتت وكأن هذا المكان ليس مكانها ولكن ما هى خبره الفتاة ذات الخمسة اعوام حتى تعلم ماهيه الجرم الكبير الذى وقع لها والمخططات التى اودت بها الى هنا. لتقترب احدى المشرفات وهى تدعى سعاد وهى تنظّر الى تلك الفتاة الصغيره رائعة الجمال بحنان، هى لا تعلم ما هى قصه هذه الفتاة ولا تعلم عنها اى شى سوى انها بين يوم وليله قد اخبرتهم مديره الملجأ ان هناك فتاة صغيره جدبده فى الملجأ دون ان يعلموا متى أتت او من أين ودون أن يعلموا أى معلومه عنها لتحاول سعاد أن تعلم أى شئ من مديره الملجأ لتقوم مديره الملجأ بزجرها وتحزيرها من محاوله البحث عن أى شئ يخص هذه الفتاة وإلا سوف تقوم بفصلها من عملها. لتجلس سعاد بجوارها وهى تربت على كتفها بحنان وهى تقول لها: ما بكِ حبيبتى هل انتِ بخير، ولماذا لا تلعبين مع باقى الفتيات؟ انتِ دائماً ما تجلسين هنا بمفرك منذ أن اتيتِ الى هنا، الم نتف
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more
الفصل الثاني
فى أحدى الدول الاوربيه يقف وهو ينظر من الشرفه الخاصه باحدى ناطحات السحاب بينما يحمل بيده كوباً يحتسى منه القليل من الشراب بينما ترتسم إبتسامه خبيثه على شفتيه، فقد تحقق ما كان يريد وهو الان يحتفل لنجاح خطته وتحقيقه لمبتغاه. ليشعر بيدين ناعمتين تقوم باحاطه خسره لتزداد ابتسامته الخبيثه وهو لا يزال ينظر امامه بخبث، فقد أسقط عصفورين بحجر واحد كما يقال، فقد تمكن من الانتقام لنفسه وايضاً التمتع بلذه النصر وهو ينظر لهم ولعذابهم بتسليه فلطالما كان يتمنى حياتهم كان يتمنى أن يعيش مثل هكذا حياة مليئة بالحب ولكن القدر كالعاده لم يأتى فى صفة بل كان يجب عليه أن يقوم بتعديل كل الاحداث حتى تكون فى صفه. ليقوم بوضع كوب المشروب الذى كان يحمله بيده على مسند الشرفه وهو يقول: ما بكِ حبيبتى كامليا، أنا ارى انكِ سعيدة جداً الان وكأن كل شئ أنتهى وقد حققتى ما كنتى نسعى له من البدايه قد نجحنا أخيراً فى تدمير حياتهم وجعل حياتهم بمثابه عذاب لهم، وها أنا ذا اخيراً قد حققت قليلاً من انتقامى الذى كنت اسعى اليه منذ سنوات. كانت تستند برأسها على ظهره وهى تحيط خصره بزراعيها،لتقوم بالابتعاد عنه وهى تتجه للوقوف امامه
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more
الفصل الثالث
بينما فى فيلا فى ارقى الاحياء السكنيه فى مصر: كان يجلس عمر مع والدته كارمن وهو يخبرها بكل ما حدث، بينما كانت تستمع له والدته وهى تشعر بالغضب الكبير بسبب ما حدث لإبنها. لتتكلم والدته وهى تقول بغضب كبير: كيف تجرأ هذا الفتى وقام بفصلك من عملك، كيف له أن يقوم بفعل ذلك من الاساس هل جنّ أم فقد عقله حتى يفعل ذلك، أنا لن اصمت أبداً هو يجب أن يعلم ما هى حدوده يجب أن تعود لعملك، فكما هو لديه حصه فى كل هذه الاملاك أنت ايضاً لديك نصيب فى كل هذه الاملاك ولا يحق لُه أبداً أن يقوم بفصلك وإهانتك هكذا، ولكن لما لم تخبرنى بهذا الامر عندما حدث، لمّا انتظرت عدة ايام حتى تخبرنى. كان يستمع إلى كلمات والدته وهو ينظر لها بضيق ليتكلم بعد ذلك وهو يقول لها: وماذا كنتِ تريدين منى أن افعل لقد كنت غاضباً جداً لذلك لم اعد إلى المنزل مُنذ عدة ايام فكيف لى أن اخبرك بأى شئ حدث معى، لقد كنت أشعر بالغضب الكبير بسبب احراجه لىّ فهو كان يجب أن يقوم بفصل هذه الفتاة ولكنه فعل العكس وقام بفصلى أنا من العمل. كانت تستمع له والدته وهى تنظر له بغضب لتتكلم بعد ذلك وهى تقول له: لقد تخطى هذا الفتى حدوده وأنا لن أصمت بعد الا
last updateLast Updated : 2026-06-29
Read more
الفصل الرابع
فى قصر عائلة المازنى وتحديداً فى غرفه فهد: كان يستلقى على الفراش الخاص به وهو يغمض عينيه بينما كان ينظر إلى السقف وهو يفكر بشرود،فقد عاد إلى القصر بعدما قام باخبار صديقه مالك بما يريد، وها هو ذا يفكر فى كل شئ، لا يعلم لما هذه الفتاة الصغيرة تشغل عقله وتجعله يفكر فى أمرها هكذا. ليتكلم بعد ذلك وهو يقول فى عقله: أنا لا اعلم حقاً لما لدىّ كل هذا الفضول من أجل معرفه خلفيه حياة هذه الفتاة الصغيره، ربما لإنى رئيتها لأول مره من دون أن أعلم بانضام طفل صغير إلى هذا الملجأ من الاساس، يجب أن أعلم كل ما يخص هذه الفتاة الصغيره حتى تريح عقلى من كل هذا التفكير.ليقطع سيل افكاره طرقات على باب الجناح الخاص به لينهض من مكانه بينما يعقد حاجبيه باستفهام ليتجه إلى باب الجناح ليقوم بفتحه وهو ينظر للخادمه التى تقف امام باب الجناح. ليتكلم وهو ينظر لها بغرابه وهو يقول لها: ماذا يحدث؟ هل جدىّ بخير أم ماذا؟ كانت تنظر له الخادمه بهدوء وهى تقول له بأحترام: لا تقلق سيدى جدك بخير، ولكن عمتك قد حضرت إلى القصر الآن وهى تطلب رؤيتك ورؤيه جدك ولذلك صعدت إلى هنا من أجل أن اُعلمك بذلك. كان يستمع لها بهدوء، ليشير
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more
الفصل الخامس
فى الجناح الخاص بجلال الدين المازنى: كان يجلس الجد على الفراش الخاص به وهو ينظر إلى حفيده فهد بهدوء، بينما كان يشتعل داخلياً بسبب ما حدث مُنذ قليل من الوقت فى الاسفل، يؤلمه كثيراً كون إبنته الوحيده حاقدة على أبن اخيها المتوفى، للاسف إبنته دائما ما كانت تنظر إلى ما فى يد غيرها ودائما ما كانت تطمح للاموال والثروة من أجل ذلك طالبت والدها بأن يعطيها نصيبها من الاموال مُنذ عدة سنوات وذلك ظناً منها أنها سوف تكسب المزيد من المال عن طريق ذلك، ولكنها قامت بخساره كل شئ وها هى الآن تأتى وتقوم بافتعال كل هذه المشكلات من أجل أن تأخذ ما ليس لها. كان يطالع حفيده فهد بهدوء وهو يقول له بعد ذلك: أنا اعلم أن كلمات عمتك كانت قاسيه، وأعلم جيداً أن طمعها ورغبتها فى المال اعمتها وجعلتها لا تريد سوى المال فقط، ولذلك يا بنى لا تحزن أنت تعلم أن والدك كان حنوناً محباً للجميع وكم كنت أتمنى أن يكون معنا الآن، لذلك لا تحزن يا حفيدى العزيز من كل ما يحدث فأنا دائماً بجوارك لن أتركك، واريدك أن تعلم جيداً بأن طمع عمتك سوف يؤذيها فى النهايه هى وإبنها ولذلك لا تهتم لهم فقد كان قرارك صائباً عندما قمت بفصل إبنها المهم
last updateLast Updated : 2026-07-01
Read more
الفصل السادس
فى صباح يوم جديد، وتحديداً في مكتب فهد: كان يقوم بمتابعه عمله ومراجعه بعض الملفات المهمه، ليستمع لطرقات على باب المكتب، ليدلف صديقه مالك بعد أن أذن للطارق بالدلوف، ليقترب من المكتب الخاص بصديقه وهو يجلس على الكرسى الموضوع امامه مباشره وهو يقوم بوضع الملف الذى يحمله بيده أمام صديقه. ليتكلم فهد وهو ينظر إلى مالك بهدوء بعدما ترك الملفات الخاصه بالعمل بعدما دلف مالك، ليقوم بحمل الملف الذى وضعه مالك على المكتب، وهو يقول له: يبدو أنك قد تخطيت الرقم القياسى بك من جديد يا صديقى، وقد احضرت كل ما طلبته منك من معلومات حول هذه الفتاة الصغيره فى الملجأ. ليتكلم مالك وهو ينظر إلى فهد بهدوء بينما يضع يده تحت ذقنه وهو يقوم بتحريك يده بتفكير: لقد كان الوصول لكل هذه المعلومات التى توجد فى الملف سهلاً جداً، وايضاً كان هذا الأمر غريبا جدا يا صديقى، وهذا ما جعلنى أشعر بالريبه من أمر هذه الفتاة الصغيره. كان يطالعه صديقه فهد بتركيز وهو يستمع الى ما يتفوه به من كلمات، وهو يقول له بعد ذلك: وما الذى يجعلك تقول ذلك، يبدوا أن الأمر ليس بالطبيعى كما تظن أنت، لانك ليس من السهل أن تشك فى أمر ما من د
last updateLast Updated : 2026-07-02
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status